الأخ السائل , لا ادري الطريقة التي توصلت بها لمعرفة تلك الفتاة ولا لتعلقك بها , ولكن كثيرا من تلك الطرق يكون في غير الصواب , فكثير من شبابنا يقعون فيما يرونه حبا والحق إنه عشق لما يتصوره الشخص ذاته في خياله. ورغبة جسدية يريد تفريغها , والنفس تستسلم لتلك المعاني مع ضعف القلب تجاه ..
كثير من الناس يرسمون صورا مزخرفة زاهية يتصورون فيها شريك حياتهم الذي يرجونه , ويتصورن كثيرا أنهم سيلتقون بتلك الصورة التي زينتها عقولهم ورسمتها ريشة خيالهم , لقاء على الحقيقة , فيعيشون تلك الحياة الوادعة ويستمتعون طوال أوقاتهم بما رسمت آمالهم وارتجت خيالاتهم .
لعلي وأنا أطلع على ماأسموه " الإتكيت الدولي " وما يجب أن نتعامل به في داخل المجتمعات وفي بيوتنا , وجدت أن هذا الاتكيت يتغير من دولة إلى أخرى فهناك الاتكيت الألماني والفرنسي والأمريكي وهو يتغير ويتبدل بين الحين والأخر ..
تغلي القلوب في الصدور كما تغلي القدور في مراجلها , حبا وكرها , إقبالا وإعراضا , رقة وغلظة , رضا وسخطا , قناعة وطمعا , طمأنينة وترددا ..
يدرك المسلم أن ما يجري في زمانه من وقائع وأحداث لا تنفصل عن سنن الله الكونية في الأمم والشعوب، وهي سنن وقوانين لا تتغير ولا تتبدل، ومن هذه السنن قوله تعالى " إن الله لا يصلح عمل المفسدين
** الجالية اليهودية تشكل واحد في المئة فقط ولكنها تسيطر على الاقتصاد والإعلام **لدينا قناة فضائية إسلامية وعدة إذاعات نحاول من خلالها تكريس مجتمع الفضيلة ** هناك دور بارز للندوة العالمية للشباب ورابطة العالم الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية
القيام بالتربية الأسرية واجب شرعي دلت عليه النصوص الشرعية وتفرضه المصلحة الواقعية ويقتضيه العقل الحصيف، قال الحق - سبحانه -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْـحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: ٦]. وقال علي - رضي الله عنه -: «علموا أنفسكم وأهليكم الخير»





