|
فرض نفسه كرقم كبير لا يمكن تجاوزه.. اختار اسماً عبقرياً كأنه كان يدرك أنه سينتقل سريعاً من حالة الانشقاق والفرار، إلى الكر وتأسيس جيش مكون من كتائب تنتشر في طول سوريا وعرضها..
عندما وصلت الحالة السورية قبل شهور إلى حالة من التجمد السياسي، وبدا أن عصابات بشار الأسد آخذة في العتو والوحشية والدموية ضد شعب أعزل، فكرت طليعة لم ترتض الذل وناء بها الدين والشرف والضمير والوطن عن العمل في وظائف جزارين لدى عصابات بشار وماهر الأسد، وتسللوا من معسكر الطغيان والنكران إلى معسكر الإيمان، وفيه أسسوا أقوى حركة مقاومة سورية، وشرعوا في رسم الطريق للثائرين..
للتعرف أكثر على الجيش السوري الحر ومستقبله وتحدياته القادمة، نضع بين أيديكم هذه الإطلالة على هذا الرقم الصاعد، من خلال ملف شامل للتعرف أكثر على هذا الرقم الجديد.
|
|
|