قال أسرى حركة حماس المعتقلين إداريا في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" إن إدارة السجون تنصلت من اتفاقها مع الأسرى الذي أبرم برعاية مصرية والذي فك الأسرى بموجبه إضرابا طويلا عن الطعام قبل عدة أسابيع.
وقال أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس في سجن "النقب" في بيان نشر السبت إن "قيادة إدارة السجون استجابت لمطالبهم بعقد جلسة عاجلة استمرت لأربعة ساعات"، تنصل خلالها الجانب الصهيوني من كل التزاماته بخصوص الأسرى الإداريين، وادعت إدارة السجون "إن كل ما نشرته وسائل الإعلام وصرح به المسؤولون المصريون والفلسطينيون لا أساس له من الصحة بخصوص الاتفاق حول الأسرى الإداريين".
وأوضح الأسرى أن قيادة إدارة السجون شددت على أن ما وقع عليه في القاهرة وسجن عسقلان يشمل ثلاث قضايا فقط هي المعزولين وممنوعي الزيارات، واستمرار بحث شروط الحياة بعد الإضراب.
وتابع البيان: "ما يسمى بجهاز الأمن الصهيوني (الشاباك) واصل سياسته المجحفة، والمتمثلة بجريمة التمديد التي أطلقنا عليها اسم مجرمة الأعمار وتم خلال الأسبوعين الأخيرين، تم تمديد حوالي عشرين أسيرا إداريا دون التفات لأي اتفاق أو التزام".
في ذات الأثناء. اقتحمت الوحدات الصهيونية الخاصة المعروفة بالـ"متسادا" ووحدة "ناحشون" اليوم السبت سجن عوفر ونفذت فيه حملة تفتيش واسعة وعاثت في غرف الأسرى.
وأفاد أسرى في اتصال هاتفي بأن الوحدات المتخصصة في اقتحام السجون دخلت بالكلاب البوليسية المدربة واقتحمت قسم 14 فى السجن وأجرت حملة تفتيش واسعة.
وأضاف الأسرى أن القوات الصهيونية قلبت محتويات غرفهم رأسا على عقب، وقامت بخلع بلاط أرضيات وتكسير الحمامات الداخلية لغرف الأسرى بحجه البحث عن أجهزة اتصال يخفيها الأسرى، وقامت بتفتيش الأسرى بشكل عاري، ثم صادرت العديد من أغراضهم الشخصية عقب عملية الاقتحام التي استمرت عدة ساعات، وهددتهم أنه فى حال استمرت احتجاجاتهم ضد المحاكم، ورفضهم الخروج للمحاكم، وإعادة وجبات الطعام، ستقوم الإدارة بعمليات اقتحام مماثلة بشكل دوري.
وأشار الأسرى إلى أن إدارة السجن قامت بقطع الكهرباء عن القسم "14" وقامت باقتحام غرف 1،5،12 وعاثت فيهما فساداً، ونقلت الأسرى الذين تواجدو فيها إلى العيادات الخارجية.
وناشد الأسرى المؤسسات الإنسانية والحقوقية التدخل لحماية الأسرى من اعتداءات الاحتلال، وحذروا فى الوقت نفسه من تصعيد خطير قادم على أوضاع الأسرى نتيجة الضغط المستمر من قبل الاحتلال على الأسرى بعد الاتفاق.