رمضان في العراق
09/13/1429 - 04:58
سارة علي
سال الإمام الشافعي رحمه الله يوما احد تلاميذه هل زرت بغداد ( العراق) فأجابه تلميذه قائلا: لا, فقال له : وكأنك لم ترى الدنيا قط
نعم بغداد هي الدنيا وقيل قديما إذا كنت تريد أن تقضي رمضان بإيمان وعبادة وأحلى الأوقات فاذهب إلى بغداد.
رمضان في بغداد في سنوات خلت كان يعج بالحيوية والإيمان والطاعة وأنت تتنقل بين مساجد بغداد تسمع أصوات المصلين تصدح بتكبيرات صلوات التراويح والمساجد الممتلئة بروادها والدروس والمسابقات الدينية وتوزيع الجوائز الرمضانية , وهناك أفواج من أطفال الحي يتجمعون حاملين الدفوف ويمرون في أزقة بغداد يغننون :ماجينة ياماجينة حل الكيس وأعطيني وبيت مكة ودينا .
رمضان في العراق بعد الاحتلال الأمريكي له
ولكن من خمس سنوات ما أن جثم الاحتلال الأمريكي على العراق حتى تغيرت معالم رمضان في تلك المدينة الغناء , فاليوم تتنقل بين شوارع بغداد تجد الإفطار العلني بالشوارع وعدم احترام لشعائر هذا الشهر الفضيل وكثير من المساجد بين مغلق أو تم اغتصابه من قبل مليشيات جيش المهدي وتم تحويله إلى حسينيات أم تم حرق المسجد وهجر أهل الحي بين داخل العراق وخارجه , أما إذا نجت بعض تلك المساجد من ذلك المد الغوغائي فتجد إن المصلين يخافون الذهاب لها خوفا من الاعتقال بتهمة الإرهاب.
أرامل وأيتام العراق وحسرة العوز في شهر رمضان
في عراق اليوم خمسة ملايين يتيم وتسعمائة إلف أرملة على حسب أخر إحصائية لمفوضية الأمم المتحدة, هؤلاء الكثير منهم لا يجدون  لقمة العيش أو ابسط شئ ممكن أن يفطروا عليه ويسد رمق الجوع والعطش , ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير يفوق السنوات السابقة لا يجد العراقي اليوم في بيته ماءا باردا لكي يتمكن من الإفطار عليه أو التسحر عليه أما لانقطاع الماء أو انقطاع الكهرباء الدائم الذي يأتي فقط ساعة نهارا وأخرى ليلا ومن كان وضعه المادي جيدا يلتحق بالمولدات الخاصة التي يشتريها بعض المستثمرين في العراق ويقوموا ببيع الكهرباء للمواطن العراقي لساعات معدودة في اليوم مقابل 100 – 150 دولار شهريا أما إذا كان الشخص يملك مولدة خاصة به فيجب عليه أن يوفر يوميا مقدار عشر لترات بنزين وهذا أيضا كلفته المادية ليست قليلة في بلد يملك ثاني اكبر مخزون نفطي في العالم بعد المملكة العربية السعودية , ومع ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر الكهرباء يحاول أن يلجا الشخص إلى تبريد نفسه من خلال الاغتسال فيجد الماء مقطوع , وليت الأمر وقف عند هذا الحد فالجدران الكونكريتية التي تحيط بكل حي سكني ولا تضع القوات الأمريكية المحتلة إلا مدخلا واحد لكل حي يكون خروج الأشخاص والمركبات منه وأمام كل مدخل هناك قوة مسلحة تفتيشية تفتش الداخل والخارج من والى الحي وأحيانا يقف الشخص وهو بداخل سيارته من ساعة إلى ساعتين بانتظار الدخول إلي حيه السكني لكي يصل إلى بيته قبيل وقت الإفطار , وقد اعتاد المواطن العراقي بعد كل ذلك العناء عندما يصل إلى وقت الإفطار أن يفطر على أضواء الشموع بسبب انقطاع الكهرباء في وقت الإفطار أو وقت السحور .
الزيارات العائلية قليلة أو معدومة في هذا الشهر الفضيل
الزيارات العائلية للمباركة بهذا الشهر الفضيل صعبة للغاية  لصعوبة التنقل بين مناطق بغداد وما يستغرق ربع ساعة للوصول إلى بيت الأقارب والعائلة قد لا تصله إلا بساعة ونصف أو أكثر وبعد الإفطار لا يمكنك الرجوع إذ بوقت قصير بعد الفطور يبدأ حظر التجوال في شوارع بغداد ولذا تضطر للبقاء عند الأقارب لحد الصبح وبعدها تذهب إلى بيتك .
وأمام وجود ما يقارب 100 ألف معتقل بين السجون الأمريكية في العراق وبين سجون الداخلية تجد إن الكثير من العوائل العراقية وخاصة عوائل أهل السنة يختلط دمعها وألمها مع  الماء الذي تفطر عليه وقت الإفطار لفقدانها الابن أو الأب أو الزوج أو الأب أما لكونه شهيد أو معتقل أو مفقود أو هاجر خارج العراق ولذا تجد وقت الإفطار ترتفع الدعوات به لرب العباد أن يفرج هذه المحنة عن المعتقلين وان يفك أسرهم وان يعودوا إلى عوائلهم وذويهم وأهلهم, ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فكثير من العراقيين وهم على مائدة الإفطار يفاجأ بالقنابل الصوتية وغيرها التي تفجر باب داره ويتعرض لإنزال أمريكي يصار بعده إلى اعتقال الرجال الموجودين في الدار سواء صاحب الدار وحتى الضيوف الموجودين عنده وقت الإفطار .
رغم كل شئ تبقى مساجد العراق عامرة بروادها ومصليها في هذا الشهر الفضيل
ولكن رغم كل ذلك الألم والمرارة التي تعصف بأرض السواد تجد الحمد لله الكثير من أبناء العراق حريصين على طاعة الله والتمسك بشعائر هذا الشهر الفضيل من الصيام والقيام أن لم يكن في المسجد فيكون في البيت وكذلك الحرص على الذهاب إلى أداء صلاة التراويح في المسجد مهما كانت الخطورة ولم يقتصر الأمر على الرجال فقط فهناك النساء والأطفال والشباب .
السيدة (حذامة احمد) من أهالي حي السيدية جنوب بغداد أخبرتنا قائلة إن مصلى النساء في مسجد حيهم والحمد لله مكتظ بالأخوات المصليات اللائي يحرصن على أداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد رغم خطورة الوضع الأمني وما قد يحصل من أمور خطيرة ولكن الحمد لله أحيانا ندخل مصلى النساء ولا نجد فيه مكانا للصلاة من كثرة المتواجدات فيه.
هذا الأمر أيضا اخبرنا به السيد (لطفي كامل) من أهالي من منطقة السيدية جنوب بغداد ,حيث أكد إن الفضل لله بوجود نوع بسيط من التحسن الأمني يتيح لهم الذهاب للمساجد لأداء صلاة التراويح رغم كل المخاطر التي تحيق بالمساجد وروادها ولذا تجد إن أئمة المساجد يعكفون على قراءة قصار السور من القران الكريم لتفادي أي خطر محتمل ممكن أن يتعرض له المصلين من خطف أو اغتيال أو اعتقال .
 
جهود الخيرين والجمعيات الخيرية في شهر رمضان المبارك
إذ  يبادر الكثير من أهل الخير في العراق بشكل فردي أو بالتعاون مع بعض الجمعيات الخاصة إلى تقديم المساعدات المادية أو الغذائية أو كلاهما معا إلى العوائل المتعففة والأرامل والأيتام وعوائل المفقودين والشهداء والمعتقلين , ومن تلك الجمعيات والمؤسسات التي تعمل بهمة ونشاط : جمعية الأبرار , هيئة الأنصار الخيرية لرعاية الأرامل والأيتام و رابطة الأم العراقية ,الرابطة الإسلامية لنساء العراق ومنتدى الأخت المسلمة وهيئة الإغاثة الإسلامية وهيئة الإغاثة الإنسانية وغيرها كثير من تلك الجمعيات والمؤسسات الخيرية , وهذه الجمعيات تحصل على دعمها من صدقات وزكوات أهل الخير في العراق وبعضها وبشكل محدود من خارج العراق وبنطاق ضيق كالمساعدات التي تقدمها هيئة إلى مكتوم لبعض تلك الجمعيات والمؤسسات ويقدم اغلب الدعم من قبل تلك المؤسسات على وجبات غذائية تسمى  سلة رمضان وهذه السلة تتراوح قيمة المواد المقدمة فيها من 30- 40 دولار وتتضمن المواد الأساسية الغذائية التي تحتاجها العائلة العراقية وهذه السلة وان كانت لا تكفي إلا فترة قليلة إلا إنها تخفف بعض الشئ من كاهل العائلة العراقية المنكوبة إضافة إلى إشعار تلك الأسر والأيتام أن هناك من يشاركهم آلامهم ومناسباتهم ويشعر بهم ويحاول أيضا تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي هو غاية أساسية من غايات هذا الشهر الفضيل وهو الشعور بمعاناة الأسر المتعففة والأيتام والأرامل والمحتاجين .
ورغم كل ما يحدث في عراق اليوم تبقى اكف المسلمين في العراق وخارجه من بلاد الإسلام أن تنزاح هذه الغمة عن أهل العراق وان ينعم الله عز وجل على أهله وسائر بلاد الإسلام بالأمن والأمان وطاعة الرحمن والتزام الإيمان به طريقا ومنهجا لا يحيدون عنه بإذن الباري جل علاه .

لكم الله يا أهل العراق

ولكن اعلموا أن لكم إخوانا يدعون لكم ليل نهار ويألمون كما تألمون

فأسأل الله أن يفرج كربكم ويفك أسراكم ويتقبل شهداءكم

أما أمريكا ومن ومن ناصرها من الصفويين

فإن غدا لناظره قريب!

كل الاحزاب التي جائت مع المحتل ان كانت علمانيه او تدعي اسلاميتها هما سبب ما يعيشه العراق وما تبقى من العراقيون نعم هم المسؤلون عن خراب ودمار العراق وضياع العراق ولا اقول اكثر من حسبنا الله ونعمه الوكيل عليهم

اسأل الله العلي العظيم ان تكون أيامكم أجر ومثوبة عند الله ، واعلموا أن الدنيا وأن زانت سنين فهذه نهايتها لكن العمل الصالح باق ببقاء عباد الله الصالحين ،ولاتنسوا الاعتصام بحبل الله جميعا ولاتفرقوا فعدوكم جبان فلا تهنوا ولاتحزنوا فأنتم الاعلون اذا حققتم شرط الايمان كماأشار اليه ربنا في كتابةالكريم..

السلام عليكم

الاخ كاتب التقرير لك مني الف تقدير على نقل المعاناة الدائمة للعراقيين صياما او مفطرين واود في الصدد ان اوكد ان من كان يسمي نفسه جيش المهدي وبراء منه الامام المهدي عجل الله فرجه قد اتجه الى تيار اخر حيث انهم اناس طفيليون واما المؤمنون من التيار الصدري فيعانون بالضبط كما تعانون وفي حرمة هذا الشهر الكريم نصلي في الشوارع وتحت لهيب الشمس وامام مساجدنا يقف الجيش وهذا كله لمنعنا جميعا عن قول كلمة الحق بوجه المحتل واذناب المحتل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسال الله أن يجزي الكاتبة خير الجزاء في الدنيا و الأخرة
أما أهل العراق فما وصلت إلى ما وصلت إليه إلا هذا الصمت العحيب الذي يذيب الجبال و يصهر الحديد
فصبرا ثم صبرا ولو شاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلوا بعضهم ببعض .

بارك الله فيك اختي سارة وعجل الله بفرجكم ونصركم على من عاداكم اختي سارة والله ان أجركم عندالله عظيم ويكفي أن الشهادة قريبة من داركم وبعدها الفردوس الأعلا من الجنة لإن في جهادكم لعدوكم دفاع عن دينكم واعراضكم وأموالكم ووطنكم ووالله أني ادعو لكم في سجودي وعند فطري وعند طوافي باالبيت الحرام ووالله لقد أحزنتينا أختي سارة حفظ الله بلاد المسلمين ونصر المجاهدين الصادقين على عدوهم

ياعابد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب جيده بدموعه *** فنحورنا بدمائنا تتخضب

أو كان يتعب خيله في باطل *** فخيولنا يوم الكريهة تتعب

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا *** رهج السنابك والغبار الأطيب

ولقد أتانا عن مقال نبينا *** قول صحيح صادق لا يكذب

لا يستوي وغبار خيل الله في *** أنف امرىء ودخان نار تلهب

هذا كتاب الله ينطق بيننا *** ليس الشهيد بميت لا يكذب
هذا غيض من فيض مما يجري في العراق الجريح
هناك مناطق في ديالى حرمة من الحصة التموينية والماء والكهرباءمنذ اكثر من عامين والطعام الوحيد المتوفر لهم هو التمر ووصل الامر حتى منع تسجيل مواليدهم كي يتحولوا الى اقلية وهم من يمثل اكثر من خمسة وسبعين في المئة من سكان المحافظة عشرات القرى لا يوجد فيها رجل بالغ بسبب القتل والاعتقال والترهيب والاختطاف والتغييب القسري انهم بين نار التطهير العرقي من الاكراد ونار التطهير الطائفي من قبل الميليشيات الموالية لايران ونار حملات الدهم والاعتقال على يد الاحتلال الامريكي بوشايات كاذبة ومعلومات مظلله وقد سعينا لايصال كيلوا عدس لكل عائلة في رمضان ولم نفلح الا في حالات قليلة والعدس من المواد المهمة والرئيسية لموائد رمضان
علي القيسي
جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي الايرني في العراق

(ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين , الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون , أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمةوأولئك هم المهتدون)

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين , إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس و ليعلم الله اللذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين , وليمحص الله اللذين آمنوا ويمحق الكافرين)

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ،،،
ياأهل العراق صبراً فإن ممع العسر يسر وما بعد الظلام إلى النور وتيقنوا يقناً أننا معكم ولن ننساكم من الدعاء في أخر الليل . سوف ينصر الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل.

بسام العنزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وبعدة
كم حزنت وانا اقراء مثل هذا الكلام,ولكن ليس في اليد حيل ولقدر,نوصيك بصر والدعاء ونحنو معكم بدعاء......

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الله يبتلي أمما ،، ليعلي قدرهم !!
ولكنهم لا يعلمون ،، ان الشدائد تصنع الرجال ،، ولعل ما حصل فينا كان من تقدير الله لنا ليردنا لديننا ولينهض غيرتنا ،، على مساجدنا

واضرب لكم مثالاً : فنحن لم نكن نفكر في انشاء موسوعة لمساجد العراق .. ولم تخطر على بالنا بأن نؤلف موسوعة تظم 14000 مسجد وجامع موزعة على العراق !

إلا بعد ان حصل ما حصل وشعرنا بالحقد الدفين ضد مساجدنا ،، وضدنا كمصلون ،،
وشعرنا بالهدف لإزالتها من ارض الرافدين بشتى الوسائل، لهذا انتفض كل واحد منا يدافع عن دينه وعن بيت الله المكان الذي يؤدي فيه شعائره لله ،، فترى هذا يدافع بالسلاح وهذا يدافع بالاعلام وكلاً يدافع بما يستطيع ،، وما كان منا إلا ان نشرع اقلامنا وهممنا ونبدأ على بركة الله بانشاء موسوعة ضخمة عن المساجد في العراق تحفظ للعراق تاريخه وتبين الضلم والحيف الذي لحق بها ،، وتبين للعالم صمودها وبقائها على مدى الزمان ،، فكم من مرة اريد تدمير منائرها ولكن الله يأبى إلا ان يتم نوره ويحفظ بيوته ،، نسأله ان يجعلنا من اسباب الحفاظ عليها

عذرا ان اطلت عليكم ولكن اهتمامي بالمساجد انا وفريقي دفعني إلا ان اكتب هذه الكلمات علّها تكون مطمئنة لمن يقرأها ويعلم ان مساجدنا لن تنطفئ ابدأ

اسم الموقع ( مساجد العراق ... منارات لن تنطفئ )

لزيارة الموقع اتباع الرابط التالي

www.masajediraq.com

وبارك الله فيكم وسدد خطاكم

مدير الموقع

الله يعطيكم الصبر يا عراقيين وان شاء الله تتحرر بلادكم بلاد المسلمين و

هو الي خرب العرق الاحتلال اولا والحكومة العميلة ثانيا
والقاعدة وافكارها اتي يرعاها ودخلها الى العراق همخ عرب السنة وقياداتهم وهيئتهمالمتمثلة بهيئة العلماء اللا مسلمين
بينما الشعب العراقي من شيعة وسنة هم الضحية والله والله وشكرا

اللهم ارفق بنا

نسأل الله العفو والعافية والمعافاة لنا ولكم ولجميع المسلمين
اللهم انصر المجاهدين والمرابطين في سبيلك في كل مكان
********
ممكن أمساكية شهر رمضان المبارك لمدينة الرمادي
سلامي للجميع

5 + 3 =

الحمد لله والصَّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه،
أمّا بعد، فإنَّه ليس في كتاب الله ولا في سنّة رسوله -صلّى الله عليه وسلم- من خصلة فاضلةٍ، لقيت من الاهتمام والحفاوة وبلغت من علوِّ المكانة، مثلَ التّقوى، وحسبك أنَّها وصيّةَ الله تعالى للأولين والآخرين!