المسلم ـ وكالات | 15/8/1429
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما تمارسه الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، بحق المختطفين من أبناء وكوادر حركة "حماس" في الضفة الغربية فاق كل تصور أو منطق.
كما انتقدت "حماس" بشدة صمت المؤسسات الحقوقية عن جرائم أجهزة عباس التي تمارسها بحق المختطفين من عناصرها بعيداً عن أعين ذويهم ووسائل الإعلام.
وأضافت الحركة في بيان لها: "بالأمس القريب مروان الخليلي من نابلس يصاب بجلطة دماغية تحت التعذيب فيدخلوه المستشفى دون أن يسمح لأحد بمشاهدته أو زيارته.. واليوم المواطن عامر حمودة من رام الله ينقل إلى مستشفى رام الله منذ أيام تحت تكتم شديد عن حالته، حيث أن مصادرنا تفيد أن وضعه صعب ولا يعرف ذويه أو المقربين منه عنه شيئاً منذ أيام".
وعبرت "حماس" عن استغرابها الشديد تجاه ما يحدث في رام الله موضحة "إنها تستغرب بشدة "صمت" مؤسسات حقوق الإنسان على هذه الجرائم التي ترتكب فوق القانون على يد أجهزة الأمن الخاضعة لإمرة سلطة رام الله".
وأشارت "حماس" إلى أن الأجهزة الأمنية "تعيد اختطاف الذين اختطفتهم من قبل، وتقوم بتعذيبهم مجدداً والتنكيل بهم كلما عايرها الصهاينة بالضعف وأنه لا يمكن الاعتماد عليها في السيطرة على الضفة، وما يثبتها مساعدة الجيش الصهيوني لها".
وشددت الحركة على أن "كل الذين يمارسون جرائم الاختطاف والتعذيب هم أشخاص غير وطنيين وممارساتهم ضمن تسلطهم على المواطنين دون قانون أو حسيب أو رقيب، وبالتالي فالواجب تقديمهم للمحاكمة وإنصاف المظلومين".
وفي الوقت الذي تدعو فيه حكومة تسيير الأعمال الشرعية والمنتخبة وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزة إلى الاطلاع الكامل وبحرية تامة على أوضاع السجون داخل قطاع غزة وظروف المعتقلين ومتابعة شؤونهم العامة والخاصة، تمارس الحكومة في رام الله التكتيم الإعلامي وتمنع الحريات وتهدد وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان من نقل حقيقة الأحداث داخل سجونها إلى الرأي العام فيتم التكتيم الإعلامي على طريقة الاعتقال وظروف المعتقل داخل السجن ووسائل التعذيب المتكررة.