صواريخ المقاومة الفلسطينية.. الخشبية!!

  | 11/5/1429

لا يعرفون إلا لغة الانهزام والتراجع.. تفوق الآخرين لا يخجلهم وإنما يدفعهم إلى مزيد من النقد والتهكم والاستهزاء.. مواقفهم الخانعة تدعوهم دوماً إلى التقليل من جهود الآخرين؛ فأوراق اللعبة جميعها في أيدي أعدائهم في ملتهم.
كان المقاومون يقولون لا بأس إننا في أول الطريق، وأول الغيث قطرة، ولئن لم نفلح في إصابة أعدائنا هذه المرة؛ فإننا نعد لهم العدة، وندعو الله أن يبارك في جهد القليل.
القصة تبدأ عندما تولدت في فلسطين حركة مقاومة عصية على التدجين، ولا تؤمن بنضال الفنادق والمؤتمرات. وضعت نصب أعينها ضرورة أن نفرض الحل لا أن نتسوله مثلما قال أحد المسؤولين العرب يوماً من دون خجل.
بدأ العدو يقاتلهم ويناهضهم بكل سبيل ويقعد لهم بكل طريق؛ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا.. خذلهم كثيرون وخالفهم آخرون ممن استمرؤوا الذل وعشقوا المهانة؛ فما ضرهم.
حققوا توازن الرعب بينهم وبين عدوهم عن طريق القنابل البشرية التي تمكنت من فرض واقع جديد على الصراع، واضطرت "إسرائيل" في النهاية إلى الخروج من غزة نهائياً بعدما وضعت المناطق الفلسطينية المحتلة في العام 67 في عهدة "السلطة الفلسطينية"، ثم ضربوا الأسوار حول الضفة والقطاع آملين في وقف النضال الفلسطيني؛ فجاءتهم الصواريخ الفلسطينية من فوقهم؛ لتؤسس لمرحلة نضالية ومقاومة جديدة.
كان يهود يفرقون منها، وكان الانهزاميون يدعونها "صواريخ خشبية" و"بمب أطفال" و"صواريخ عبثية" و"مواسير"، بيد أن هذه الصواريخ الخشبية استحالت آلة رعب هائلة، تتضاعف قيمتها يوماً بعد يوم ككرة ثلج تتدحرج، حتى غدت عنواناً لمرحلة جديدة.
قبل يومين، أطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخاً جديداً أصاب العشرات في مبنى تجاري بمدينة عسقلان المحتلة (عام 48) بعد سلسلة من أعمال التطوير التي طرأت على صناعة الصواريخ الفلسطينية.. الحدث بكل إحداثياته يفزع الصهاينة ويرتب أوراق اللعبة بشكل جديد، على نحو لا يجعل المقاومة في حيز السيطرة والترويض؛ إذ السلاح نامٍ تأثيره إلى الحد الذي لا يجعله يقل كفاءة عن أسلحة تقليدية ذات تأثير في حلبة الصراع وتوازنات القوى، ويجعله ورقة مهمة في التفاوض مع "إسرائيل" حول التهدئة أو غيرها.
إن على كل مستخفٍّ بجدوى هذا السلاح الرادع أن يقرأ ما كتبته هآرتس في افتتاحيتها أول من أمس، والذي جاء فيه أن "إسرائيل معنية بوقف النار مع حماس، ولا معني من التظاهر بأن الحال ليس كذلك. وكذا فك الارتباط عن غزة كان محاولة لتحقيق تهدئة في هذه الجبهة، وكذا التجلد الجزئي علي نار الصواريخ، التي باتت تصل حتى عسقلان هو بمثابة مسعى لخلق هدوء".. إنهم ببساطة يألمون، ومرد ألمهم نحو 1100 صاروخ وقذيفة أطلقت على كل من سديروت، كيبوتس يئيري، كفار سعد، كفار عزة، نحال عوز، عليت، كيسوفيم، نتيف عتسرا، معبر كارني، فيكيم، نير عام، كيرم شالوم، نتيفوت، جعلت أهالي سيديروت يفرون منها، لكن الأمر سيكون أفدح بكثير في حال عسقلان، التي هي مدينة فلسطينية (مغتصبة) كبيرة، لا تقارن بأي شكل بسيديروت، وأي خلل أمني قادم إليها ربما لا يمكن قبوله من قادة الكيان الصهيوني؛ إذ أنه سيكون مؤذناً بتفكك فلسطين 48 (أي الكيان الصهيوني ذاته وفي عمقه الجيوستراتيجي)، وحين تقول قناة BBC عن صاروخ القسام (أحد أهم صواريخ المقاومة الفلسطينية) أنه يشكل نقلة إستراتيجية تنخر في القوة العسكرية الإسرائيلية الفائقة، وتصفه شبكة CNN بأنه الورقة الشرسة في المنطقة؛ فإن واقع المتهكمين اللامزين يصبح شديد البؤس حين يجمعون بين الهزيمة النفسية وقلة الوعي في آن معاً.
فليكن خشبياً أو ورقياً لا ضير، لكنه حين يجمع ما بين إيمان صاحبه وإعداده وإخلاص نيته لله ـ هنا فحسب ولا سوى ذلك ـ يستحيل لظى يلاحق الأعداء فيلوون الأدبار ثم لا ينصرون.. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".


  

ليت حماس تبتعد عن ايران وحزب ايران حسن نصر لانهما تستغلهم للدعاية لاغراضهم السياسية في منطقة المسلمين وليعلم المسؤولين في حماس ان النصر لن يأتي عن طريق تحالف مع من يسب شرف نبينا صلى الله عليه وسلم او يسب الصحابة رضي الله عنهم ليس حماس فقط بل نقول للمسلمين ابتعدوا عن النصاري امريكا واليهود وايران المجوس فأن النصر لن يأتي عن طريقهم وهم اعداء الله اللهم انصر المجهادين في سبيلك اللهم انصر كل من يرفع راية التوحيد وجزاكم الله خيرا
لايوجد عندي ذرة شك في أن أمريكيا وإيران تتسابقان في السيطرة على الخراف العربية السمينه, ففي حين تتبارزان في لبنان وبأيدي العرب ودمائهم, نجدهم يتحالفا ويتعاومنا ضد العراق وأفغانستان؟ فأمريكيا التي منزعجة من نفوذ إيران بلنان وحزب الرافضة هناك , نراها لم تستحي ولم تنزعج من تحالفها معهم بالعراق وتدمير السنة هناك وويل للعرب إذ هم حاولوا مساندة المقاومة في حين هي تحرض العرب ضد هيمنة إيران على لبنان؟؟ وإيران التي تتبرأ من الشيطان الاكبر وتحذر من المشروع الأمريكي وهيمنته هي من أمد أمريكيا بالعون والمساعدة ضد أفغانستان والعراق بشكل فاضح وبدون أي حياء وهذه نتيجة شعارات (الثورة الإسلامية). ففارس والروم يتفقان ويتقاطعان حسب المصلحة ولكن الضحية العرب؟ والعجيب أن العرب يتفقون في الإنبطاح للقوم " سواء المناذرة والغساسنة.
لو كان حكامنا دعموا حماس لم تلجاء حماس الى ايران انتم تلومونها وانتم الشبب في انها تطلب المال من ايران وغيره لا تنسى اللهم احمي حماس وقاداتهم وثبتهم
السلام عليكم اقولك بوركت ياحماس ووفقك الله لكل خير فكم انتم ومن انتم ومن اين انتم اخواني الكرام هاهي حماس بكل ما تملك من قوة هل كانت قبل عشر سنوات مثل اليوم فكل يوم تزداد تطورا ورقيا وثباتا فوالله له عيب علينا نحن حينما نتكلم عنها ولا نقدر جهودها نعم دعونا لها كثير ولكن هم استنصرونا في الدين هم ناشدونا بحت حلوقهم من مناشدتنا وللاسف الحال كما ترى . بالامس القريب نتشاور مع حزب الشيطان لوضع لبنان ونوجد له حل ولكن هل فكرنا مجرد تفكير بوضع غزة الذي عاش كم ليلة في ظلام دامس فضلا عن الحصار المميت المتواصل لعدة اشهر . بالله عليكم كيف نستطيع ان حل هذه المعادلة ؟ فأقول لكم الله ياحماس لكم الله يامجاهدوا القسام لكم الله يااهل الرباط اللهم صوب سهامهم وثبت اقدامهم وانصر جهادهم وقوي عزائمهم ووحد صفوفهم واجمع كلمتهم والله اعلم
اطلب من حماس ان تستغني عن إيران ومن على شاكلتهم وسغنيهم الله من فضله، الم يخذلهم العرب فنصرهم الله؟ الم يحاربهم أقرب الناس اليهم فثبتهم الله؟ والامر الآخر اتمنى من أهل فلسطين الصابره ان يعودوا الى الله ويتعلقوا به وحده وسيرون النتيجه، الم يقل الله وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً...) الايمان الحقيقي سيجعلكم تحكمون الارض ويبدل خوفكم امنا وتذكرو ان سنة الله لاتتغير وان المستضعفين من المؤمنين هم من سيؤل اليه الامر والعاقبة،اقرأوا إن شئتم قوله سبحانه:وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ
اللهم أنصر إخواننا المرابطين في أكناف بيت المقدس . لولا الله ثم لولاهموبقية إخوتهم المجاهدين الشعث في كل مكان لعدمنا الكرامه . وفقهم الله
مقالات مشرف الموقع غالبا رصينة ، وتستحق النقل لمواقع أخرى ، لكن عدم كتابة اسم كاتب المقال تمنعنا من ذلك ، وتضعف أثر المقال كون كاتبه يبقى مجهولا ، وإن كان التخمين أنه الدكتور ناصر العمر لكن التخمين شيء وإضافة اسم الكاتب مع المقال شيء آخر . أتمنى الاهتمام بهذه النقطة مع الشكر
السلام عليكم صواريخ المقاومه المسماه بالعبثيه والكرتونية والمواصير إلخ هكذا مايسميه بعض العرب المتماسكين بمبادرة السلام والإنحياز إلى الصهاينه لكن مايلفت إلى النظر أن الصواريخ كانت لاتسقط إلا بمغتصبة سدرويت أو لا تسقط بعض الأحيان عليها وإنما تسقط قبل المغتصبة ولآن تسقط بمغتصبة عسقلان وإعترف وزير الأمن الصهيوني أن جيش الإحتلال فشل في وقف الصواريخ الفلسطينة من قطاع غزةخلال 5 أيام من المعارك المتواصلة بل إه إمدادها أصبح أبعدليطال عسقلان ونتفوت وأصبح الآن 250 ألف مغتصب تحت مدها بدلا من 125 ألف
السلام عليكم نأمل اسبدال كلمة مقاومة بالمصطلح الشرعي وهو الجهاد

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

مع التحذيرات من صدور مذكرة اعتقال للرئيس السوداني، هل يتوقع تدخل عسكري مباشر في السودان؟

الارشيف