إدارة المنزل في مواجهة الغلاء

  9/4/1429

الكل يتحدث عن غلاء الأسعار ويشتكي من تصاعدها بوتيرة مخيفة . طال ارتفاع الأسعار جميع أنواع السلع وكل طبقات الجميع تقريبا . وطفق الناس يبحثون عن وسيلة للتعامل مع المشكلة إما برفع الأصوات بالدعوة إلى تخفيض الأسعار ومناشدة أصحاب القرار لعمل ذلك أو بالبحث عن وسائل لجني المزيد من الأموال لتغطية النفقات . ولكن يهمنا هنا أن نفتح حوارا من نوع أخر حول نفس المشكلة ، ألا وهو : كيف تتعامل الأسر مع هذه الظاهرة من ناحية الاقتصاد المنزلي والتوجيه التربوي ؟ كيف يمكن لرب الأسرة أن يحول بين أسرته وبين أن تتحول هذه المشكلة فيها إلى هم مؤرق و مدخلا لمزيد من الانشغال بالدنيا واللهث وراء المال ؟ كيف له ولمن معه من القائمين على شئون المنزل أن يغيروا من طريقتهم في تربية الأبناء والتعامل مع احتياجاتهم وطلباتهم ؟ كيف لنا أن نغير من نظرة أفراد أسرنا إلى أنفسهم وإلى من حولهم وإلى الحياة عموما بما يقومهم نحو الأفضل ويحلق بهم إلى معالي الأمور ويرشدهم إلى مسالك الاقتصاد الفردي والأسري الناجح ويرفعهم عن الوقوع في حمى الاستهلاك المهلكة ؟ ما هي مبادئ الاقتصاد المنزلي البسيطة التي يمكن لعامة الناس أن يطبقوها لكي يخففوا من أثار هذه الظاهرة ومضاعفاتها عليهم وعلى من يعولون ؟ نفتح هذه القضية التي نراها ذات أهمية خاصة لزوارنا وقراءنا الكرام ليدلوا بما لديهم من مشاركات فمرحبا بكم جميعا

  

سلام عليكم يارعاكم الله ليتكم تفيدوننا بآراء المتخصصين اولا ثم آراء الإخوة القراء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام عاى رسول الله. هذه بعض الاقتراحات لحل مشكلة الغلاء : *التوبة من الذنوب و المعاصي و الاستغفار *ترك الجزع و سماع مبالغات الناس و الواقعية *تقليل شراء الكماليات من الطعام مثل الحلويات و البسكويت و كثير من الأكلات التي دخلت حياتنا *الرجوع لبعض العادات الغذائية السابقة كالزراعة في البيت و تربية ما يمكن تربيته من الطيور و الحيوانات التي تؤكل و يستفاد منهاو عمل الخبز في المنزل هذا والله أعلم. *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخي على هذا الموضوع ... فعلاً نحن بحاجة لمثل هذا الحوار .. وأنا سأدلي بدلوي وماتوفيقي إلا بالله وبه أستعين :- الغلا كما هو معلوم عند البعض أنه عقوبة من أرحم الراحمين سبحانة وأن الرسول عليه السلام تعوذ من الغلا لكن العامل الرئيسي لدفع هذا الغلا هو الأستغفار , اما كيف نتعامل معه هو أن تسقط المهم من قائمة الطلبات وتضع الأهم ثم الفائض تضعه في المهم. هذا مجرد رأي وهو قابل للنقد.
مما يساهم في حل هذه المشكلة: 1- فهم حقيقة الدنيا، وأنها للابتلاء لا للتنعم، وتفهيم الأسرة وتربيتها بهذا المعنى. 2- فهم مهمة المسلم فيها وهي العبادة لا غير، وما عدا ذلك فهو وسيلة لتحقيق تلك الغاية التي من أجلها خلقنا جميعا. 3- التشاور والتفاهم بين أفراد الأسرة خاصة بين الزوجين لتخطي هذه المعضلة. 4- تحجيم الاستهلاك، والتوازن بين الدخل والمصروفات. 5- شراء الأطعمة والمنتوجات الوطنية التي يستنكف عن استخدامها كثيرون دون سبب علمي ولا عقلي. 6- الدعاء والبحث عن الحلال والتزام ما يبارك الله به المال كالصدقة والصدق في البيع وغير ذلك. 7- شكر الله على ما أنعم به علينا حتى نظفر بلامزيد (لئن شكرتم لأزيدنكم ). 8- السعي لزيادة الإنتاج أو الكسب بطريق الحلال لملئ الفراغ الناجم عن الغلاء والتضخم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أشكر موقع المسلم والقائمين عليه.. لطرح مثل هذه القضايا المهمة والتي تلامس واقع الناس.. وبالذات موضوع الغلاء.. فهو بلا شك ابتلاء وامتحان من الله, يقول تبارك وتعالى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) فلا بد من اللجوء إلى الله والتوبة وكثرة الاستغفار, ومن الأمور التربوية المهمة التي يجب على رب الأسرة أن يستغلها في مثل هذه المواقف: 1. غرس مفهوم التوكل على الله والتعلق به وكذا التقوى, في نفوس الأسرة ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه), وأن رزق الإنسان سيأتيه مهما كان الأمر والمهم العمل. 2. غرس مفهوم العمل وأن الإنسان لا بد أن يسعى في الأرض (وامشوا في مناكبها), ولا يستسلم لمثل هذه الآفات. 3. تذكير الأبناء بحال الفقراء والمساكين ومن لا يجدون قوت اليوم والليلة في هذه الأزمة,ومحاولة مساعدة أمثال هذه العوائل الفقيرة (بالملابس أو بالأرزاق الشهرية)والرفق بهم وأن علينا أن نحمد الذي رزقنا...إلخ ومن وجهة نظر شخصية هناك بعض الأمور التي من خلال يمكن التخفيف من حدة من هذه الموجه:- * لا بد أن يكون أفراد الأسرة على إطلاع عام على آخر مستجداتها ويقوم الوالدين بطرح هذا الموضوع بعد دراسته بينهما لأفراد الأسرة في الاجتماع الشهري ويناقش وكل يدلي برأيه حتى يكونوا على إطلاع على آخر المستجدات الداخلية. بعض المقترحات:: 1. متابعة بعض العروض الجيدة التي تصدرها مراكز التسوق الكبرى. 2. التعاون بين الأخوان (العوائل الكبيرة)أو الجيران وذلك لشراء المواد بالجملة مثلاً وتقاسمها. 3. وضع سقف محدد للصرف الشهري ومتابعة أصناف المشتروات والتنازل بالتدرج عن بعض الكماليات. 4. زيادة أسعار بعض المواد لا يعني جودتها أبداً (وأتعجب حقيقة من بعض الزبائن حين يقوم بشراء بعض الأدوات الالكترونية أو الكهربائية مثلاً دون دراسة أو عناء فتجد أنه يتشري مباشرة دون النظر إلى الأنواع أو الشركات الأخرى أو يبحث عن تسعيرة أخرى)! موقف سمعته أثر فيّ (معذرة قد يكون خارج النص): (الحمد لله .. وفقنا بفضل الله في حينا بمساعدة من يحتاج.. إحدى الطالبات تغيبة عن المدرسة عدة أيام .. أتدرون لماذا لأن المعلمة طلبت منهم بعض الطلبات ولم يستطع ولي أمرها أن يوفرها لها؟؟!!...فخشت من عقابها..همسة في أذن المعلمات..المرشدات.. الموجهات.. راعوا ظروف بعض العوائل.. بالطريقة التي تستطيع دون خدش لهم وفقكم الله وسدد خطاكم). هذا ما تيسر ذكره .. وأعتذر جداً على الإطالة .. ولكن أحببت الإفادة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حينما يكون ارتباط الريال بالدولار المنحط .. فسوف نكون في غلاء دائم .. لا اعلم متى تسقط امريكا .. حتى نتحرر جميعنا من كل ماهو سوء
للمستهلك دور رئيسي في ارتفاع الأسعار هل ممكن ان نكون انا وأنت دور رئيسي في ارتفاع أسعار السلع, وبالذات السلع الرئيسية التي نستهلكه بشكل يومي في بيوتنا! نعم دورنا كبير في ارتفاع الأسعار. فالمستهلكون هم الذين يحركون الاقتصاد. وبدون مستهلك لا يوجد اقتصاد, والاقتصاد في ابسط صوره هي حركة البيع والشراء في الأسواق, وكلما زادت حركة البيع والشراء تحسن الاقتصاد معه. فمن الملاحظ ان الكثير من السلع الرئيسية زادت سعرها بنسبة تصل إلى 240% خلال السبعة سنوات الماضية. ولهذه الزيادة اسباب كثيرة منها لينا دور كبير في ارتفاعها ومنها التي ليس لنا دور في ارتفاعها. والنقطة الايجابية هنا هو ان الاسباب التي لنا دور فيها نستطيع انا وانت التحكم فيها وبالتي يمكنا التحكم في زيادة اسعار السلع او تخفيضها اذا أردانا ذلك! وفي الجانب الثاني مثل ما ذكرت هناك اسباب ساعدت في ارتفاع الاسعار وليس لنا دور فيها ولا يمكنا التحكم فيها. وليكون تركيزنا في الاسباب التي انا وانت لنا دور في ارتفاع الاسعار وسنذكر الخطوات العملية التي اذا اتبعنها انا وانت سنخفض اسعار السلع بشكل مباشر. أولا سنذكر الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار وليس لنا دور فيها ولا يمكنا التحكم فيها: 1. ارتفاع أسعار المحروقات 2. ارتفاع الإيجارات 3. ارتفاع أسعار مواد البناء 4. الرفع التشغيلي لهيكل الإدارة للشركات والمصانع مثل زيادة الرواتب والمصاريف التشغيلية الأخرى 5. زيادة قيمة التأمين وبالذات في قطاع الشحن البحري ولمعلومتك 90% من التجارة العالمية تمر عبر الشحن البحري 6. رغبة التجار في كسب المزيد من الأرباح من نفس المنتج (فحركة السوق يساعد على ذلك). فعندما زاد التجار السعر على المنتجات لم تنقص الطلبات على المنتجات. (فالأرباح التي يحققها التجار الآن من نفس السلعة اكبر بكثير مما كان يحققها في الماضي) 7. تحكم مجموعة من التجار في المنظومة الكاملة للسلع (فهو وكيل السلعة وفي نفس الوقت يمتلك الشبكة التوزيعية لها وهو صاحب محلات التجزئة) وبهذه الطريقة هو المتحكم من ألف إلى الياء في المنتجات التي يسوقها ولا يوجد منافس فعلي له. وبالذات في عصرنا هذا حيث اتحادات الكثير من الشركات العملاقة ليخدموا مصالحهم التجارية. 8. قوة الإعلانات التسويقية حيث انها أصبحت صناعة قوية جدا والتجار الكبار يستثمرون مبالغ كبيرة لترويج لمنتجاتهم. وكوننا نعيش في عصر المجتمع الاستهلاكي فأن 60% إلى 80% من مشتريتنا تكون وليدة اللحظة وللإعلانات دور كبير في ذلك. وهذا ساعد على زيادة الطلب على المنتجات التي آخذات مساحة إعلانية كافية. ومثل ما ذكرنا سابقا, زيادات الطلب على المنتجات يرفع من سعرها. 9. صناعة المستهلك (دارسة كيف يفكر الزبون) وما هي الآليات التي يمكن ان تحرك مشاعره وتدفعه للشراء. فالشركات العمالقة أصبحت قادرة على معرفة كيف يفكر الزبون وذلك من خلال الأبحاث التسويقية التي تقوم بها وبالتالي تستفيد من هذه المعلومات لبيع منتجاتها بشكل فعال. 10. القدرة المالية للشركات الكبيرة مما ساعدها في حجز مواقع ممتازة لعرض منتجاتها في المحلات الكبيرة, فهذه المواقع تحجز بمبالغ وهذا يساعدها على عرض منتجاتها بصورة أفضل ولأكبر شريعة من الناس. والآن سنذكر الأسباب التي ساعدت على ارتفاع الأسعار والتي أنا وأنت دور مباشر في ذلك وبالتي يمكنا خفض الأسعار إذا أردانا ذلك: 1. عدم البحث عن منتجات بديلة, فالطلب على منتج يزيد من سعره. فالآن يوجد الكثير من السلع البديلة لشركات غير معروفة ولا تملك المال لحجز مواقع عرض في الرف الأمامي وبالتالي يجب عملية البحث للحصول على منتجاتها. 2. قلة الثقافة المالية لدي المستهلك, الكثير منا لم ندرس عن كيفية تنظيم أمورنا المالية ولم نسعى للتعلم علم المال والاقتصاد, فمن الملاحظ إننا نمتلك الكثير من العلوم ولكن نفتقر إلى الثقافة المالية, انظر إلى مكتبتك الخاصة فكم من الكتب تمتلك عن العلوم الإنسانية, الاجتماعية, الشعر, التاريخ, العلوم الإدارية. والسؤل هنا هل تمتلك كتب عن حسن إدارة مواردك المالية أو كيف تضع ميزانية شهرية لمشتريتك؟ هنا ستلاحظ بأن القليل منا يمتلك الكتب الخاصة بحسن إدارة الموارد المالية للإفراد. والسبب بسيط لأننا لم نوجه البوصلة الخاصة بنا تجاه المال. فاهمتنا في الحياة كثيرة ولم يكون للمال نصيب منها! 3. قلة التنظيم في أمورنا المالية فالبعض منا يواكب الموجة فهو مستعد ان يشتري أية سلعة اذا عرضت علية بشكل جيد وقد لا يستخدمها إلا مرة واحدة فقط لكن مع هذا دفع المبالغ الطائلة لها. هنا البعض سيقول بأن الراتب له دور, ولكن انا لي وجهة نظر اخر وهو ان الراتب لا يحدد مستواك المالي فمن الملاحظ بأن هناك من يستلمون 2000 و3000 ريال شهريا ولكن لا يمتلكون ما يساوي راتب شهر في حساب التوفير! وكذلك من الناس رواتبهم ما بين 400 إلى 700 ريال ولا يملكون ما يساوي راتب شهر في حساب التوفير! فالسر ليس في قيمة الراتب بل كيف تتصرف في هذه الراتب. فمن الملاحظ بأن الذين لا يقدرون على التوفير هم الذين يندفعون وراء العروض ويكون منطلق الشراء من العاطفة (القلب) وليس من العقل. والان سأقدم لك الحلول العملية للتعامل مع ارتفاع الاسعار: 1. البحث عن منتجات بديلة, لعلامات تجارية غير معروفة وابتعد عن العلامات التجارية المعروفة. وتذكر بأن سبب حبك للعلامة التجارية المعروفة هو انك تعودت عليها, وهنا أحب اذكر بأن بعض العرسان الجدد قد يواجهوا مشكلة مع زوجتهم بسب الطبخ, فالزوج يكون قد تعود على طبخ أمه فمما حاولت زوجته على التففن في الطبخ يقول الزوج بأن طبخ أمه أفضل! والسبب هنا أنه لما كان في سنواته الأولى للتعرف إلى العالم(3 إلى 7 سنوات) وفي جانب الأكل كانت من مطبخ أمه فلهذا تعود لسانه على ان هذه الطبخة أفضل بهذه الطريقة. وهذا هو الحال مع الماركة التجارية المعروفة نجذب اليها لأننا تعودننا عليها. 2. مناقشة الأمور المالية العائلية بصورة مستمرة وبكل واضح وتحديد الاحتياجات الفعلية للبيت, وذلك المشاركة في عملية التسوق. فمن الملاحظ بأن عندما يكون الزوج هو المسؤل عن المشتريات ويأخذ قائمة المشتريات من الزوجة, فالزوجة هنا لا تحس بقيمة الفاتورة, ولكن عندما تشارك في الدفع فسوف تحس بقيمة المال الذي يدفع للسلع والتي قد لا تكون ضرورية الان. فمن الأمور المؤسفة جدا في مجتمعاتنا ان بعض البيوت يمتلكون الكماليات ولا يمتلكون الحجات الأساسية. ومن بعض هذه المظاهر, امتلاك السيارات الفاخرة والسكن في بيت ايجار ! الاطفال لديهم احدث الالعاب الالكترونية من اكس بوكس وما شابه ذلك ولكن يذهبون للمدارس بملابس قديمة لانهم لا يملكون المال لشراء ملابس مناسبة! موضة بعض الناس في لبس أغلى الساعات وفي نفس الوقت ليس لديهم ما يقدمون لاهليهم المحتاجين! 3. العمل بدية من اليوم على خفض قيمة فاتورة المشتريات الشهرية بنسبة 10% مباشرة, نعم تستطيع خفض قيمة فاتورتك 10% فورا, ومن ثم العمل خلال الستة الاشهر القادمة على خفضها بنسبة (15-20%). 4. وضع قائمة المشتريات بطريقة صحيحة وهي ان تبدءا بوضع المبلغ الشهري المخصص لشراء اغراض البيت الشهرية قبل وضع الأعراض التي سوف تشتريها. ومن بعد وضع المبلغ تكيف عليه الأعراض التي سوف تشتريها بالمبلغ المخصص لذلك وتلتزم بالمبلغ مما كانت الظروف. 5. تجنب الفوضى في المشتريات, يفضل بأن تكون كل مشتريتك في زيارة واحدة شهرية (طبعا ما عدا الخضرة والفواكه يمكن تكون بشكل أسبوعي ولكن بطريقة منظمة بقائمة ومبلغ مالي محدد منذ بدية الشهر). وتذكر بأن الزيارات الكثيرة لسوق يصعب عملية متابعة الميزانية الشهرية لشخص العادي. 6. ضع مبلغ شهري محدد للطوارئ مثل الزيارات المفاجئة. 7. العمل بشكل جماعي على مقاطعة الماركات التجارية المعروفة (والتي رفعت من سعرها بشكل ملاحظ). وهنا يتطلب العمل الجماعي وبطريقة منظمة والبحث عن سلع بديلة ومن ثم التواصل مع المجموعة عن طريق الرسائل النصية بأن يعمل بالمقاطعة وإرشادهم على السلع البديلة. 8. الاتفاق مع أهلي المنطقة على تأسيس جمعيات أهلية استهلاكية تخدم اهلي المنطقة ويكون اهلي المنطقة هم اعضاء مجلس الادارة. وهنا انصع بأن تكون المنظومة مكتملة حيث يؤسس مكتب خاص لجلب الوكالات التجارية, وانشاء مخازن وشبكة توزيع خاصة بالجمعية ومن ثم محلات التجزئة. مستشارك المالي أ. علي خالد
جزاك الله خيرايا دكتور علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنا قديماً نسمع خطباء الجمعه السابقين رحمهم الله تعالى يدعون في كل جمعه ( اللهم نعوذبك من الغلاء والوباء والرباء والزناء والزلازل والمحن ). وفي السنوات الأخيرة لا نكاد نسمع هذا الدعاء ألا من قله بعد الغلاء الأخير . لحل هذه المشكله أوافق الأخوة الذين سبقوني في التعليق الأستغفار ثم الأستغفار ثم الأستغفار الدنيا دار ممر وليست دار مقر كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( أنظر الى من هو أدنى منك ولا تنظر الى من هو أعلى منك ) التدبير الجيد ويجب على الدوله والمسؤلين عن موضوع الأسكان بناء مجمعات سكنية متوفره فيها جميع الخدمات لأن المسكن من أهم الحاجات ولكي لا يترك الأمر لتجار العقار الذين وصل بهم الجشع الى أمر خطير . الأدخار للمستقبل ( كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : أن تترك أولادك أغنياء خير من أن تتركهم عاله يتكففون الناس ) أتمنا للجميع الحياة السعيدة . أخوكم أبو صالح
طبعاً لاشك أن الذنوب والمعاصي والإسراف هو سبب لما نحن فيه ففي النساء حدث ولا حرج .. فالإسراف جزء من كماليات الحياة لدى المرأة 0 أنظروا مثلاً لما يحدث لدينا في المناسبات من الإسراف الذي أعتقد انا أنه هو السبب لما نحن فيه .. ويأبى الناس في هذا الزمان إلا أن يجعلوا من الزواج هالة عظيمة ،وعبئاً ثقيلاً ، فيقيمون فيه الحفلات الفخمه ،ويحملون الزوج أعباء المهر وما يتبعه من فرش وأثاث وغير ذلك من تفاهات الدنيا ،حتى إذا أخذ زوجته ليعيشان سوياً عيشة منغصة من هذه المأساة التي أثقلت كاهله بركام الديون وخلفت هماً وقلة . وتزيد سمات الموقف بروزاً عندما تتأمل مايحدث ،فإن كانت أماً للعروس :فأنها تجوب الأسواق لشراء الفساتين والحلي ومايتبعها من أدوات لاحاجة بنا إلى نقلها فهي مستفيضة معروفة فالأمر كما يبدو جدُ حافل ففي كل تفاخر ومظاهر ،فلابد أن يتحدث الجميع عن فستان العروس ،فرضاء الناس أمر بالغ الأهمية وبهذا استعلى غرور المتاع الزائل على القلب والفكر فأشغله عن ذكر الله. وإن كانت أماً للعريس فحدث ولاحرج ،فيجب أن يحصل الأثاث على وسام الشرف ،ويصفق لها الجماهير ،ويشار إليها بالبنان…وتشترك أم الزوجة وأم الزوج في اللهاث وراء أعراض هذه الحياة الدنيا وحطامها ،بالتفاني في إقامة حفل الزفاف وما يلحق به من ترف ومبالغة في الإسراف،فيقام في أحد الفنادق الفخمة ،وتُنصب فيه الموائد الفاخرة ،وقد يتعدى الى المنكر من معازف وطرب ،وكأن التجرد من تلك العادات أمرُ شاق ،وتُختم هذه الجولة بمحق البركة ،فوالله إ نني أعرف في محيط أسرتي ممن أسرفوا لم يُكتب لهم التوفيق في حياتهم الزوجية أما ماتصرفه النساء في اللباس فأنا يخيل إلى أن كل امرأة لاتحضر لهذه المناسبة إلا وقد كلفتها نفسها آلاف الريالات 00 ففي الليلة الواحدة تدخل المرأة إلى صالون التجميل ولاتخرج إلا وقد دفعت من 500 إلى 2000 ريال - تخيلوا سوف تزيل هذا كله بعد عودتها من المناسبة ، يعني كأنها اشعلت فيه ناراً 00 وإذا كان الرجل لديه زوجة و4 بنات ، فسيدفع في صالون التجميل من 4 إلى 5 آلاف 00 وبعد كل هذالانريد العقوربة وهي مما كسبت أيدينا إن البسيطة في النساء هي من تلبس فستان بـ 500 ريال وتصل فساتين بعضهن إلى 4000 ريال 0 ثم انظر إلى كوشة العروس التي تُزين في نفس الليلة ثم تُهد في اليوم التالي وتكون تكلفتها من 4 إلى 15 ألف ، اليس هذا إسراف وتبذير بل إنه جحود للنعم ومحق للبركة ، وهل الحال تغير بعد الغلاء مازلنا على نفس الوضع وكأنه ينطبق علينا قول الله تعالى : ( فلولا إذ جآهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملـــون ) والله إنا بحاجة لعمل دورات للنساءنحي بها قلوبهن فهي تحتاج لجهد جهيد من قبل الداعيات والمربيات ، عسى الله أن يردهن إليه ردا جميلا ً
هذه مشاركة كتبتها قديما لمنتديات المعالي , الله اسال ان ينفع بها . بعنوان " حرفنة اقتصادية" قال الزوج المثالي لزوجته التي تصارع مرض الموت : " يا عزيزتي ! إذا شعرتي أنك تلفظين أنفاسك الأخيرة , فلا تنسي أن تطفئي الضوء حتى لا يبقى إلى الصباح ! إني لا أشك أن هذا الحس الاقتصادي المرهف عند هذا الزوج الصالح لم يتأتي له إلا بعد أن انتصف الشهر أو كاد , والزوج الناجح هو الذي يستطيع أن يربح من المال أكثر مما تنفقه زوجته , ولنكن كذلك - وإن بدا محالا - فكرت أن أطرح مجموعة أفكار تقينا بإذن البارئ : الأزمات الاقتصادية , وسأطرحها نقاطا نقاطا : 1- اكسر البلاطة اعرف رجلاُ كهلاُ كان يحفر لنقودة في وادي قريبا من خيمتنا وما يمر عليها زمن إلا ويعود ويجد أمواله تفتتت وعدت عليها عوادي الدهر , فالإدخار عزيمة اقتصادية وليس ترفا ماليا فمهما كان دخلك الشهري قليلا فدخر جزءا ولو قليلا , فإنما السيل اجتماع النقط , وضعه في مأمنه : تحت بلاطة أو على الاقل في بنك ما . 2- استثمر أموالك ما حصلت عليه من الإدخار أو من غيره استثمره في مشاريع تدر عليك ربحا معقولا , وخذ بنصيحة الفاروق - رضي الله عنه - لأولياء اليتامى :" لا تتركوا أموال اليتامى تأكلها الزكاة بل تاجروا بها لهم " . ولكن إياك إياك من بعض الاستثمارات فقد قيل :" في كل دقيقة يولد مغفل واثنان للمتاجرة به " فلتكن حذرا فـ " رأس المال جبان " كما يقول الاقتصاديون , وليكن لك فيمن اكلوا هوا مع استثمارات بطاقات سوا عبرة وعظة . 3- نوع مصادر دخلك لا يكن موردك الاقتصادي واحد , فإن انقطع انقطعت , فالوظيفة صباحا , والمتجر مثلا عصرا , واستفد من مواهبك في التصميم , أو الطباعة , أو المكانيكا , أو البرمجة في إيجاد مصدر آخر للدخل وإن كان قليلا . 4- اشياء صغيرة توفر أموالا كثيرة ! تأمل ! ما تدفعه في الشهر , ستجد حتما أن كثيرا منه كان بإمكانك توفيره , فعطل سيارة نتيجة ( مطب ) لم تَرعه انتباهك , وقلما خلفا لقلم ضاع مداده في البحث عن توقيع على أديم الجرائد , وهدية لزوجة نتيجة جفاف عاطفي , ومصباح مضاء , وصنبور ماء مفتوح , لا حاجة لهما . فأنت تملك الكثير من الأشياء لو استخدمتها كما ينبغي لما احتجت إلى تبديلها في اوقات قريبة من شرائها , واحرص عند الشراء على اقتناء الأصلي , وعند العطل اذهب لمتخصص حتى لا تضطر للشراء نفس السلعة مرة أخرى أول تلصليحها اكثر من مرة . وارشد اهلك للاستخدام الأمثل للكهرباء والماء والهاتف وغيرها , وتعلم تصليح بعض الأعطال البسيطة , وبعض الاعمال اليدوية للزينة مثلا . 5- تكتك خطط لمصروفاتك الشهرية والسنوية , فرحلتك للسياحة السنوية اقتطعها شهريا من مرتبك , وكذلك ايجار المنزل , وبعض الفواتير غير الشهرية , ومصروفات الاعياد , وغيرها فهذه لو قسمت على شهور السنة لهان أمرها , وخف حملها , فضلا عن حاجياتك الشهرية , فمثلا باستطاعتك أن تجمع في ورقة كل ما يحتاجة المنزل شهريا وتنسخ من هذه القائمة عدة نسخ , وفي نهاية كل شهر : اشارة قلم على النواقص من القائمة تكفي عناء التفكير . 6- لا .. للتقسيط أو الإيجار ! استغناؤك عن الشيء خير من استغناؤك به . فصبرك على سيارتك او اثاث منزلك خير من صبرك على أقساط لاتدفعها شهريا , وكثيرا من الأشياء التي تكون في الوهلة الأولى ضرورية لا تلبث بعد مدة قصيرة أن تنقلب ترفا , فتعود تأخير رغباتك حتى ترجع إلى حجمها الطبيعي , فقد يزول العارض الذي يدفعك للأقساط , أو هناك بديل , أو يظهر أفضل منه , و اقض على احتياجاتك بالتدريج بعد أن ترتب أولوياتك , فمثلا هذه السنة لشراء سيارة ولتي تليها لتغيير اثاث المنزل وهكذا . 7- نظف مخزنك ! قد يذهب الشتاء وتذهب معه ملا بسه الجديدة , فنظف مخزنك وضع فيه ( عدة التصليح ) وبعض الأواني التي لا تحتاج إليها في كل حين , والموسميات , وأغراض الرحلات , حتى لا تشتر شيئا ثم تكتشف أنه لديك. 8- المتاجر الكبيرة أفضل في التسوق من المتاجر الكبيرة عدة مكاسب منها أنك تستفيد من فارق الاسعار بين الشركات المنتجة لسلعة واحدة , وفارق الأحجام أيضا , وكذلك لا تضظر أن تأخذ بدائلا لمنتج تريدة ولا تجدة في المحلات الصغيرة , وأيضا يكون تاريخ الانتهاء أطول نتيجة أن البضاعة لا تمكث فترة طويلة كما هو الحال في المحلات الصغيرة , فلا تضظر أن ترمي معلبات لأن تاريخها انتهاء اكثره في المحل لا عندك , فتبقى المعلبات فترة أطول . وانتبه ! أن تغريك الاعلانات فتعميك عن حاجتك للمنتج أو على الأقل عن بديل مماثل غير معلن عنه أقل سعرا , فكثير من الشركات ترفع في اسعارها فقط من أجل اسمها , ولا تدخل السوق إلا وأنت مقيد لما تريدة في ورقة لئلا تشتري السوق بأكملة , وتعود على سوق واحد حتى تعرف أماكن ما تريدة فلا يضيع وقتك , واختر الأوقات الأقل ازدحاما . 9- متفرقات - الله يرزق الطير لكن لا يلقية في عشه , فتحرك , وأعمل , وطور , وخطط . - لا حاجة أن يعرف الناس تفاصيل أمورك المالية , واحتجب بالكتمان . - قيل : " الذي يشتري ما ليس يحتاجة يسرق نفسه ". - قال عون بن عبدالله : "كنت أجالس الأغنياء , فلا أزال مغموما , كنت أرى ثوبا أحسن من ثوبي , ودابة أحسن من دابتي , فجالست الفقراء فاسترحت ". - يقول المثل الافريقي : " الفقر ابن الكسل البكر " - الارباح المعتدلة تملأ الكيس , فلا تطمع . - تخلص من بعض عاداتك المكلفة كاشراء الجرائد فيكفي قراءتها في الشبكة - هذا على فرض فائدتها - أو المكث لفترات أمام الحاسب , أو النوم في غرفة مضاءة ونحوها . - اشترك في المجلات التي تحتاجتها بدل شرائها مفرقة . - لا تدخل نفسك في أزمات اقتصادية بسب مجارات الناس , ولا تحل أزمة بأختها. فإن لا يجوز الجمع بين الاختثن . - إياك إياك الدَين . 10- توكل وتصدق أخرت هذه وإن كان حقها التقديم على نهج :" فظفر بذات الدين تربت يداك " واعلم أنه لن يزيد الحرص في الرزق , وأن الأمر قد فرغ منه , وإنما هي أسباب ليس إلا , فتوكل على الله تعالى واستمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير , تغدو خماصا وتعود بطانا " وأقول وقد كنت مربيا لعدة أنواع من الطيور من قبل لم أر طيرا في حياتي يروح ويغدو إلى وظيفة أو حانوت , وهي على ماترونه من الإنبساط فشقي من كان الطير أكيس منه . واعتبر بقول الشعرواي - رحمه الله تعالى - :" لا يقلق من كان له أب فيكف بمن كان له رب " . ومن قرن إلى التوكل الصدقة فقد كمل نصابه , ولعلي لا أناقش مسلما بأن يحتسب اللقمة التي يضعها في في زوجته عند الله تعالى , ولا في جزءا من مرتبه يذهب لكفالة يتيم أو إعالة أرملة , والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ما نقصت صدقة من مال , بل تزده " ويقول أحد السلف :" والله أني لأفتقر فأتجر مع الله تعالى بالصدقة " أخيرا : من طبق طرفا مما سبق فلن يمر عليه حينا إلا ويرى قول الشاعر : حياك من لم تكن ترجو تحيته *** لولا الدراهم ما حياك إنسان وشيشعر أن دمه أصبح خفيفا وأن طرائفة البايخة - ولا مؤاخذة - أصبحت مضحكة لحد القهقهة , وبدا يوسع له في المجالس مع أن كان يحتبي فيها , ويفدى ويحلف بالطلاق والعتاق على الزيارة إلى منازل لولا الدراهم ما دخلها قط . ولا عجب فحجم المحفظة تدل على حجم حاملها . فاتقصدوا ولا تبخلوا واحتسبوا الأجر يخف عليكم البذل . أبو مادر ماض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم أنهارا" قال تعالى "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" قال تعالى "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" واكتب واحسب واقتصد واختصر وعلينا بزيادة الدخل والإختصار بالمصاريف وطلب العون من الله قال تعالى "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ... وترزق من تشاء بغير حساب" والإعتبار بقصة نبي الله يوسف عليه السلام في أيام القحط من التخطيط ومضاعفة الانتاج والتخزين الجيد للمدخرات وتدبير النفقات في الشدة وإعادة إستثمار المدخرات وفي أمان الله

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن الاتفاق الأخير في لبنان هو رضوخ لإملاءات ( حزب الله ) وشروطه ؟

الارشيف