الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن من الثابت طبياً أن الكبد إذا قُطع جزء منها فإنها تستخلف ، وتُعيد بناء نفسها ، وتعويض ما أُخذ منها بإذن الله تعالى .
كما أن بعض المرضى ذوي الخصائص المعينة في فصيلة الدم والمناعة ممن يعرف الأطباء حالهم يمكن أن يُزرع الجزء المقتطع من المتبرع في موضع الكبد لديهم ؛ فيقوم الجزء المزروع بوظائف الكبد الأصلية بإذن الله .
ولا حرج في عملها بشرطين :
الأول : غلبة الظن بعدم وقوع ضرر على المتبرع .
الثاني : أن تصل نسبة نجاح العملية إلى درجة تضمحل معها الأضرار الناتجة عن أخذ جزء من كبد المتبرع .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .