المتحدث باسم اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء: سنلاحق المسيئين في أي مكان قضائيا.. الصمت يؤدي لتكرار الإساءة..جهود النصرة مبع

  | 23/10/1428

حوار: لطفي عبد اللطيف
أكد الشيخ سليمان البطحي (المتحدث باسم اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم) على ضرورة تحريك القضايا القانونية ضد أي شخص أو وسيلة أو منظمة تسيء لدين الله ولرسوله _صلى الله عليه وسلم_ ولمقدسات المسلمين, وقال: إن عدم مطاردة المسيئين لمقدساتنا قانونيا جعل البعض يتمادى في الإساءة , وأغرى ضعاف النفوس على التجرؤ على رسولنا صلى الله عليه وسلم, ودفع من يبتغي الشهرة أن يهذي بكلام فاسد وباطل ويسيء لرسولنا صلى الله عليه وسلم ولكتاب الله عز وجل, وعبر البطحي عن حزنه لافتقاد المنظمات والجمعيات العاملة في مجال النصرة للتنسيق فيما بينها, والاتفاق على خطط موحدة للتحرك والعمل.
جاء ذلك في حوار مع الشيخ سليمان البطحي، وفيما يلي نصه:
أمر متوقع من السفهاء
*كيف ترون التعامل مع الإساءة الجديدة التي صدرت من رسام سويدي مغمور لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- قضية الإساءة الجديدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسام السويدي السفيه وغيره متوقعة؛ لأن الذهنية المهيمنة في الغرب وموقفها من الإسلام ومن القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، يتوقع منها مثل هذه الإساءات وأكثر.
و"اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم" تنبهت إلى هذه الإساءات لمقدساتنا الإسلامية منذ زمن، وسجلت رسميا في الولايات المتحدة عام 2002م، للقيام بواجب النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والذب عن عرضه الشريف، وتعقب المسيئين إليه ولمقدسات المسلمين قضائياً، وما زالت اللجنة -ولله الحمد- تقوم بدورها التعريفي برسول الله صلى الله عليه وسلم، في الدول الغربية بالوسائل الدعوية والإعلامية، وأيضا تقوم بالعمل على تعقب المسيئين لرسول الله صلى الله عليه وسلم قضائيا، حسب الإمكانات المتاحة، وهنا لا بد من التنويه بأن الملاحقات القضائية لمن يسئ لمعتقداتنا الإسلامية، هي الوسيلة الرادعة لهؤلاء السفهاء المسيئين.
الجريمة مستمرة
*ولماذا تتكرر الإساءات لرسول الله رغم ردود الأفعال الغاضبة التي حدثت من المسلمين تجاه إساءة الجريدة الدانمركية؟
- الأمر سوف يتكرر، إذا كان هناك عدم تعاون وتنسيق عمل جماعي وفق خطط وجهود مدروسة ومنظمة، سواء كانت من حكومات العالم الإسلامي، أو من المنظمات والجمعيات والمراكز الإسلامية، أو من المسلمين الذين يعيشون في الغرب، فالصمت على الإساءة وعدم العمل على تعقب المسيئين قانونيا واستصدار قوانين تجرمهم، هو الذي يدفع إلى تكرارها، وهذا ما حدث في السويد وقد يحدث غدا في غيره من الدول الأوروبية، والأمر ليس بالنسبة لنا في اللجنة ليس جديد فيوميا تقع إساءات لمقدساتنا الإسلامية، وتطاول على كتاب الله ورسولنا صلى الله عليه وسلم وعباداتنا من سفهاء أمريكا وأوروبا وحتى في بلادنا العربية والإسلامية، ولا أحد يرد، وهناك مثلاً مجلات كرتونية تصدر شهرياً في الولايات المتحدة تسخر من النبي عليه أفضل السلام وأتم التسليم وزوجاته وأصحابه وأحاديثه توزع على الصغار ليضحكوا عليها، كما يصدر شهرياً على الأقل كتاب أو كتابين فيه إساءة وعشرات المقالات في جريدة أو مجلة أو برنامج تليفزيوني فيه إساءات فجة لمعتقداتنا، وهذا أمر معلن ومعروف، لأن الإساءات تنشر وتبث أو تصدر في مطبوعات وتتداول، وهي إساءات مثبته، يمكن مطاردة الذين ارتكبوا هذا الأفعال الإجرامية ضد رسولنا وقرآننا الكريم ومعتقداتنا قضائياً متى توافرت الإمكانات المالية اللازمة.
الملاحقة القضائية
* تبنت اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء التحرك القانوني ضد المسيئين وتحريك القضايا ضدهم وبالفعل قمتم برفع دعوى ضد الجريدة الدانمركية وخسرتموها لماذا؟ وهل تستمرون في هذا الطريق ؟ ولماذا لم تتابعوا قضية الجريدة الدانمركية وتستأنفون الحكم؟
- قبل ثلاث أعوام عندما أصدر أحد الكتاب النكرة كتاباً في الولايات المتحدة بعنوان "نبي الشؤم" درسنا إمكانية رفع دعاوى في أمريكا ضد المؤلف ودار النشر ولكننا للأسف لم نجد من يمول القضية! وفي قضية الإساءة الدانمركية لرسولنا صلى الله عليه وسلم قمنا برفع دعوى قضائية ضد الجريدة التي نشرت الرسوم نيابة عن بعض الجمعيات الإسلامية هناك ولكن أسقطها القضاء الدنمركي، فرفعنا أخرى على الرسامين فأسقطها أيضاً، فهممنا بالاستئناف فرفض الأخوة في الدانمرك الاستمرار خوفاً من يؤثر ذلك عليهم سلباً وتخلوا عن القضية بعد أن انتهت فورة الأزمة، كما قمنا بتكليف مجموعة من المحامين برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة الدنمركية في الأمم المتحدة وننتظر قريباً النظر فيها، وندرس إمكانية رفع قضية في الإتحاد الأوربي، ونحن مستمرون في عملية المطاردة القضائية للمسيئين ونقف بمفردنا في الساحة، ولم نجد أحد يتعاون معنا، أو يدعم موقف اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم في هذا الميدان الهام والشاق والطويل، ولعل ذلك يرجع لعدم إدراك البعض لأهمية الملاحقات القانونية القضائية والحاجة إلى الصبر والنفس الطويل لتحقيق سوابق قضائية تمثل مرجعية للقضاة لتجريم مثل هذه الأفعال وبالتالي سن القوانين التي تجرمها، ولننظر ماذا فعل اليهود ، لقد لاحقوا من أساءوا إليهم قانونيا وقضائيا واستمروا في الملاحقات ما يقارب أربعة عقود، واستطاعوا أن يحققوا ما يريدون ، وأصدروا القوانين التي تجرّم من يشكّك في الهولوكوست أو يحاول التهوين من المحرقة اليهودية.
تجربة طويلة
* لديكم تجربة في المحافل القضائية في مطاردة المسيئين لمقدساتنا فلماذا لا يستفاد منها؟
* الحمد لله للجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء تجارب عديدة في هذا المجال ولن تبخل في إفادة من يرد الاستفادة من خبرتها، أو أن تتعاون معها للوصول إلى غايتنا الكبرى.
التنسيق مفقود
* هل هناك تنسيق بينكم وبين المنظمات والبرامج العالمية العاملة في مجال نصرة رسول الله خاصة أن الهدف واحد؟
للأسف التنسيق ضعيف..وأنا اطرح سؤالا مهما هو: هل المطلوب من لجان ومنظمات وهيئات نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبة المسلمين، وتوضيح الموقف بالنسبة للمسلمين، أم أنها لابد وأن توجه جل جهدها ومالها نحو الشعوب الأخرى التي لا تعرف شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونبوته، وخصاله، وسيرته العطرة، ومنهجه، إننا بحاجة إلى أن نصل لهذه الشعوب ونوضح لها الحقائق و المسلمات الدينية، لا أن نخاطب أنفسنا؛ فمن خلال متابعتي لجهودنا المبعثرة تجد من يحبذ العمل التقليدي، ومن يقتصر دوره على مخاطبة المسلمين وطباعة كتب باللغة العربية يوجد منها المئات، بل إن بعض الكتب التي طبعت بلغات أجنبية كانت ركيكة لغوياً ولا تخاطب حتى طالب في المرحلة الابتدائية! وهذا دليل لأن من قام بهذا العمل شخص مجتهد لكن ليس لديه وقت للاستفادة من خبرة غيره!
وعموما كلٌ يعمل بطريقته وبأسلوبه، فنحن مع الأسف لا نتقن العمل التكاملي بل على العكس، قد نقوم بأعمال نتعارض ونتقاطع فيها، نحن بحاجة إلى أن نبتكر الوسائل والطرق لا أن نقلد بعضنا بعضاً فنكرر أنفسنا بدلاً من أن نطورها لما هو أفضل ولن يتأتى ذلك إلا بالاستفادة من خبرة أهل مكة الذين أدرى بشعابها ولغتها، والتنسيق والتجرد في العمل الذي نقوم به لخدمة الأهداف الجماعية لا الفردية وإن كانت تحت ظل جمعية أو منظمة أو هيئة!!
لننظر ماذا تفعل الكنائس الأمريكية التي تجتمع سنويّا لتنسيق الجهود التنصيرية، ولتخطيط وتنظيم عملها الكنسي ؟! ولا تتحدث عن إمكانات هذه المنظمات الكنسية الهائلة وقدراتها المادية والبشرية وما تملكه من أجهزة تقنية، ومع ذلك يجتمعون سنويا لتنسيق وتنظيم الجهود وإعادة تقييم نشاطاتهم وبرامجهم والاستفادة من خبرات بعضهم بعضا!.
الجدية والاستمرارية
* وكيف ترون مواجهة هذه الحملات المسيئة؟
- هناك في الغرب فئة من الحاقدين على رسولنا وكتاب الله وعلى دين الإسلام، ولكن هناك أيضاً الكثير من المحايدين الذين لديهم وجهة نظر موضوعية، وعلى استعداد لتقبل وجهة نظرنا الإسلامية، فليس الغرب كله واحد، فعلينا أن نكون جادّين وأن نستمر في دعوة الغرب للإسلام، وتعريفهم بمقدساتنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، باللغة والأسلوب المناسبين فهي من الحكمة في الدعوة التي أمرنا الله.
أسال الله جلت قدرته أن يعلي كلمته وأن يهدينا ويسددنا لنصرة دينه ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم.


  

اللجنة العالمية لنصرة خاتم النبيين تشكر على ما تبذله في هذا الباب وأسأل الله لنا ولهم التوفيق والسداد . ولكن العدو كشر عن أنيابه وأظهر العدواة صراحة وما كان مستورا بالأمس أصبح اليوم بارزا وما كان بالأمس يتم بطريقة مخفية صار اليوم يتم بطريقة معلنة وهذا الباب أعني شتمهم لسيد الخلق وسخريتهم منه أصبح يتسع يوما بعد يوم وكل ما أراد كاتب أن يظهر أو يشتهر اسمه بالصحافة طرق هذا الموضوع وحقيقة هناك جانب مهم ولا أظنه سيقصر نفعه عن الإجراءات القانونية والقضائية التي تقوم اللجنة باتخاذها مع خسارة أكثرها إن لم تكن جميعها وهذا الجانب يتخلص بأمرين :
1- لماذا لا تحاول اللجنة استصدار فتوى من علماء المسلمين أو أكثرهم تنص على اهدار دم أي كاتب أو أي صحفي يتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالسخرية أو الشتم والسب بحيث تنص هذه الفتوى على أنه لا عهد له ولا ميثاق وهو الذي وضع نفسه بهذا الموضع . وعلى ما أعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ هذا الأسلوب مع بعض المشركين واهدر دماء أناس معينين أمر بقتلهم ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة المشرفة . وسيكون لهذه الفتوى صداها وضريبتها أيضا ولكن إذا لم يستطع كبار علماء الأمة أن يفتوا بهذا الأمر فأين قيمة العلم والعقيدة والتضحية ولا أظن أن المسلمين استفادوا من السكوت المزعوم أنه من الحكمة ومراعاة الظروف ، فها هم يقتّلون في كل مكان ، ومناهجهم التعليمية تغير رويدا رويدا فما هي الحكمة المرجوة من وراء هذا السكوت .
2- لماذا لا تُحرَج الحكومات الإسلامية من قِبل اللجنة وتقدم لهم وثيقة احتجاج بحيث تتبناها الدول الإسلامية في اجتماعتها وفي مؤتمراتها وتوضع ضمن جدول الأعمال وأيضا الجامعة العربية لماذا لا توضع في الموقف ، فهذه الشعوب قد بايعوا هذه الحكومات على السمع والطاعة وهم مازالوا على هذا ولكن أين حقهم على الحكومات من الدفاع عن مقدساتهم وعقيدتهم ولا أظن أن الأرض أو المسجد الأقصى أغلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهاهم يتبنون الاجتماع والجلسات من أجل الأرض أو من أجل الحدود فلماذا لا تكون هذه القضية أهم من تلك . فلو طالبت اللجنة تلك الحكومات وأثارت القضية بين الأوساط السياسية لكان في هذه بعض الحل إن شاء الله .
"تحريك القضايا القانونية ضد أي شخص أو وسيلة أو منظمة تسيء لدين الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولمقدسات المسلمين"

إن فشل مشروعكم هذا - أقولها وبكل أسف - يتراءا لكل ذي عقل منذ الوهلة الأولى !!

كيف؟!!

لأن قضية عظيمة وخطيرة تمس أقدس شخصية في ديننا لا يسوغ لنا كمسلمين ولا يحق لاحد منا الاستخفاف بها عن طريق طرحها في ردهات المحاكم القانونية الطاغوتية التي هي ذاتها لا نعترف بها بدءا لأنها لا تحكم بشرع الله فكيف نطرح مثل هذه القضية العظيمة الخطيرة ونلاحقها قانونيا عند من لا يعترف برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فسبحان الله ..!
ألهذه الدرجة وصل بنا التيه والضلال !!

إن حكم هذا الأمر موجود في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يحتاج منا طرحه عند رعاة القوانين الطاغوتية ..

وإذا كان قصد من طرح هذا المشروع تخفيف هذه الإساءات فإن خفيفها ككثيرها -وما أسكر كثيره فقليله حرام - وهذا الجرم سواء كان بنصف كلمة أو بتكالب كل المؤسسات الاعلامية الغربية على الاساءة لنبي الرحمة والملحمة صلى الله عليه وسلم - فإن ذلك سواء ..
ولن يفيد التخفيف ، فالقضية خطيرة ، ولن يتوقف الأعداء عن الإيذاء مادمنا لم نتخذ الوسائل المشروعة في حق كل من سب النبي صلى الله عليه وسلم .

وإني أدعوا كل قارئ وعلى رأسهم صاحب هذا المشروع أن يرجع إلى كتاب (الصارم المسلول على شاتم الرسول ) لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ليعرف الحكم الشرعي فيمن سب النبي ويطرح مشروعا يتناسب وقدر النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس أتباعه المؤمنين ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) .

اللهم اجلعنا انصارا لدينك فداءا لنبيك .

ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .

اهانة الرسول اهانه لديننا والغريب الموقف السلبي للامه الاسلاميه جمعاء وللقادة العرب الموقف ليس للشيوخ فقط ولكن يجب ان يكون موقف جماعى للامه ووضع مواجهات لتلك الاهانات حتى لو بالحرب
لقد كنت أحد المشاركين في مؤتمر نصرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي عقد في املنامة منذ سنتين و الذي كان اخوانا البطحي احد الداعين إليه,وللأسف فلم نخرج من المؤتمر بنتيجة عملية و لم ارى شيئا طبق مما قرر اثناء المؤتمر الذي تبارى فيه الخطباء وكاد ان يكون مؤتمر أكل وشرب فقط في أفخر فنادق المنامة, وقد هيمن على ذلك المؤتمر المميعون و أجلس عمرو خالد الذي طعن المسلمين في الدنمرك جنبا الى جنب مع العلماء و كأنه منهم !!! وحسبنا الله و نعم الوكيل
للأخ عبد الله الحزين مع التحية :
فيما يبدو أن جميع مؤتمرات الأمة هي مؤتمرات أكل وشرب . فكم من مؤتمر عقد وكم من جلسة طائرة انعقدت ولكنها تعقدت ولهذا أخشى أن يأتي يو م يفقد الشعوب الثقة بالقادة أو بالعلماء ويحق لهم ذلك لأنهم لم يروا إلا الاجتماعات والموائد الممدودة والنمارق المبثوثة لكن :
ياليتهم خرجوا من ألف مؤتمرٍ ** ببعض ما كان في دار ابن جدعانِ
سبق وقد أرسلت لكم كتيب باللغة الإنجليزة لنشرة على الشبكة بعنوان المختصر فى سيرة سيد البشر أرجو الإفادة عما تم فية

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف