2/12/1428
ما من منصف يستطيع أن يجحد الأثر الإيجابي الكبير الذي أدى إليه انتشار الكتيب الإسلامي، في ربع القرن الماضي، لأنه نشر أساسيات الثقافة الشرعية الضرورية لغير المتخصصين في علوم الشريعة، فقد بث في الأمة وعيا طيبا في مجالات التوحيد والفقه والتاريخ الصحيح، وتصدى بكفاءة لموجات التخريب العاتية التي حاولت تزييف حقائق الدين بالشبهات المتهافتة، التي قد تؤثر سلبا في الذين ليس لديهم الوقت الكافي لمعرفة الحق من أمهات المراجع الضخمة حجما، والبعيدة عن أساليب العصر أسلوبا.
أولا أشكركم على هذا الموقع الرائع وأسئل الله ان ينفع بة كثير من شباب وشابات المسلمين
وتعليقي على هذة القضية :
فأن الكتاب اصبح في هذا الزمان من الوفد المتراجع
حيث تراجع مستواة والسبب وجود هذاين المنافسين (النت والفضائيات)
وكان لهاذين المتنافسين القوة في التأثير
لانهما من السهل ان تصل اليهما بعكس الكتاب مرتبط اما بمكتبة او جامع فقط
اما هاذين فصار في كل منزل وتاثيرهما اقووي
ولكن لايمنع ذلك بان يكون الكتاب متاخر بل سيبقى في المقدمة لانة اول مصدر واقدم من هاذين المنافسين واعتماد بعض الناس من المطلعين علية قبل مجي هاذين المنافسين.
ويضل الكتاب يكمل رسالة فلوا نظرنا الى العالم الخارج لوجدنا ان الكتاب اكثر تاثير من النت والفضائيات
لان الكل سيقرى صغير وكبير ووصولة سهل بعكس هاذين فليس كل العالم لديهم نت وفضائيات
وقد يقلصان ساحة الاهتمام بة لان اغلبة الشباب يتوجهون الى النت والفضائيات اكثر من الكتاب وهذا يقلل من الاهتمام بة
وهذا لايمنع من مواصلة رسالة لانة شيء محسوس يدركة الكثير ففية قد تستدل بمسئلة وفية قد ترى رد على قول والاستدلال بة اقوى من النت والفضائيات لانهم يشتملان على كذب وزور لانعلم مصدر الكتاب فيهما وهما ياثران اذا كان المطلع ليس لدية حصينة ايمانية قوية تمنعة من التفريق بين الصح والخطأ واتباع الأقوى
ولكن لتجنب ضررهما تعليم ابناءنا الفهم الصحيح لدين وان الحاقدين علية يبثون سمومهم من خلالهما فهم يتنكرون بزي الدين وهمفي الاصل خالون من معارفة بل يسعون الى افساد عقائدهم فاذا كان المطلع عالم بدينة فهذا لاخوف علية من ان يخوض معهما ويرى الحق بعينة ولكي نحد من تاثير سلبياتهما
ان نكون على رقابة تامة وان ماكل ما يشاهدونة يصدق بل يسئلون ما الدليل وما القول الشرعي في ذلك
هـــذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبة أجمعين
أشكر القائمين على هذا الموقع وبعد
أقول إن الكتاب لابد منه في أي زمان وأي مكان وتوجيهي للعاملين في الشبكة العنكبوتية بأن يحرصوا على تنزيل الكتب التي لا تتوفر لهم وجود الكتب الاسلامية في شتى العلوم لقارئيه واما الاستغناء عن الكتاب فليس بأمر جيد
وما أظنه أنهما أقصد الكتاب والشبكة والفضائيات قنوات كل منها يخدم جمهوره ومتابعيه ففي الكتب مادة وفي الإنترنت والفضائيات مادة بشكل آخر.... والسلام
مما لا شك فيه أن الفضائيات والشبكة العنكبوتية زاحمتا الكتيب وأخذتا مساحة ليست بالقليلة من القراءة
إلا أنه بإمكاننا استثمار هاتين التقنيتين في دعم الكتب عموما _لأننا لايمكننا الاستغناء عن القراءة_ وذلك من خلال:
1/وضع الاعلانات لدور النشر وما يستجد
2/تخصيص برامج عن القراءة والاصدارات الجديدة
3/وضع امكانية تحميل للكتب والكتيبات
4/تسهيل الشراء عن طريق التسوق الالكتروني
5/اخراج الكتيبات بشكل يختلف عن الطريقة التقليدية كما فعلت بعض الدور، والاهتمام بها حيث توضع في اماكن الانتظار ويتم تحديثها من فترة لاخرى
ولكن أهم ما تواجهه الكتيبات من سلبيات _في نظري_ هو إهمالها ورميها وعدم الحفاظ عليها مع أنها تحوي آيات وأحاديث.
على كل مسلم خدمة دينه بأي وسيلة وبكل طريقة .. والفضائيات والنت ، من هذه الوسائل فيجب استغلالها .. وأما الكتيب فيبقى من الوسائل الهامة لكثير من الأسباب التي سبق ذكرها من الإخوة ، ولكن هناك أمرا في غاية الأهمية : وهو أن المجتمع العربي ليس مشغوفا بالقراءة إلا القليل فعلينا أن نطبع الكتيبات بإخراج متميز ومشوق حتى لا يمل القارئ .
وشكرا لكم
للفائده ..
الى الاخ عاشق الجنان لقبك الاولى تركه لان العشق من الفاظ الصوفيه ولم يرد .. والاحسن ان تقول طالب الجنان او راغب الجنان .. وجزاك الله خيرا وجعلك من اهل الجنان .. امييييييييييييين
لكن محدود على الطبقه إما المثقفه او المهتمين بالتدين
اما عامة الناس فهم بعيدون عن ذلك
والطبقة المثقفة والمهتمون بالدين تأثروا بالقنوات كلا على حسب ميوله والمقصود !!!
يجب ايجاد برامج مشجعة للقراءة والبحث سواء للحفاظ على الطبقة المثقفة او المهتمين بالتدين او صناعة مجتمع قارئ وهو الاهم الثالث:/
1- تشجيع طلاب المراحل الدراسية
2- اقامة مسابقات للمكتبات العامة
3- برامج في القنوات الاسلامية عن القراءةالسريعة
4-
5-
ومن هنا ينبغي أن تكون الفضائيات هي وسائل تفعيلية .. للكتاب وأساليب دافعة للعودة إلى الكتاب .. ومهمازا قويا لاستمرار الكتاب ..
وكذلك الانترنت .. بما تحويه من منظومة معرفية هاااائلة .. على جميع المستويات ..
ينبغي أن ترفد الكتاب .. فهذه دعوة مختصرة وفكرة لاحت لي وومضة بارقة مرت على الخاطر .. فأين من يستكملها ويفعلها .. حتى لا نكون بين ثنائية الكتاب والوسائل المعاصرة .. في مسألة التكوين الثقافي والبناء المعرفي للإنسان في هذا الزمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفضائيات والإنترنت لم تؤثر سلبا - من وجهة نظري - على الكتيب الإسلامي بل ساعدت الكتيب الإسلامي ونهضت به إلى الأمام . والله أعلم .
نعم الفضائيات و الإنترنت تغص بالمعلومات ، و لكن يأتي السؤال ..
أين المعلومة الموثوقة .؟!
أعتقد أن الكتاب لا يُستغنى عنه كوسيلة تحصيل عامة ، و لايمكن أن يتم البناء الفكري إلا عن طريقه .
فالكلام المحرر ، ليس كالمرتجل .
و أكثر ما في الإنترنت و الفضائيات و الإذاعات يكون مرتجلاً . و يحتاج إلى توثيق .
أما في الكتاب .
فالمعلومات دقيقة ، كتبت لأجل أن تُقرأ و يُستفاد منها .
والشباب على الرغم مما يظهر لنا من عدم إلتزامهم بالدين إلا أنهم يحبون من يعلمهم أو يهدي لهم كتبا إسلامية تناقش المواضيع التي تهمهم ..
وهذه نقطة ثالثة لدعم قيمة الكتيبات ..
أعني :: تحديد الشريحة وحسن اختيار الموضوع ومن ثم أماكن التوزيع والبيع ..
على المكتبات التي تقوم بطباعة الكتيبات أن يكون بها قسم للتطوير من مهامه ::
دراسة جدوى الكتيبات دراسة واقعية ، طرق بديلة ، مواكبة التقنية في الكتب الإلكترونية ..
ويمكن أن تشترك أكثر من مكتبة في قسم التطوير ليتقاسموا تكاليف العمل المادية والتي ربما تكون عائقا وفي نفس الوقت .. سيحقق لهم جميعا هذا القسم - قسم التطوير - عائد مادي مرتفع ومنافة في السوق أقوى - ..
ويمكن أن تكون المكتبات السعودية مجلسا أعلى للمكتبات والنشر ..
يهتم بما ذكرنا ويعمل لتحقيق المنافسة عربيا وعالميا فالناس بحاجة ماسة لتعلم الإسلام والمعلومة المهمة والسهلة الزهيدة السعر ..
وشكرا ..
وكنتيجة لهذا أقترح الاهتمام بالمواضيع التربوية والفكرية والرسائل الشرعية المختصرة.
وجهة نظر والله أعلم.
إن الكتيب الاسلامي ذو قيمة عالية جداً لا ينكره أي طالب للحق لكن أقول إن رسالة الكتيب لم تعد فعالة كما كانت في الماضي وذلك بسبب ما توفر الان للناس من زخم من المعلومات على القنوات الفضائية الموثوقة "وغير الموثوقة " وأصبح الان استخدام البلوتوث يوصل رسالة رائعة للشباب المسلمين وغيرها من الوسائل الفعالة .
وعلى ذلك أقترح اقتراحا أن يكون للكتيب ميزتان :
1-أن يكون ذا شكل مغر للشراء والقراءة .
2-أن يكون المكتوب فيه ذا طابع مؤثر ومشوق للقراءة .
وبارك الله فيكم .
الكتيب إذا كان مؤلفه صاحب حجة وعلم وأدب ولغة حسنة يكن له حينذاك أذان صاغية وقلوب واعية أما إذا كان الكاتب همه عدد الصفحات وكثرة الكلمات فهذا لايؤدي دوره ومن الأحسن ألا يؤلف صاحبه ويضيع وقته وأذكر فيما يلي أشياء تجعل للكتاب رونق في وفائدة في نظري :
1 وقبل كل شيء أن تكون مخلص لله فيما تكتب .
2 اللغة الحسن والألفاظ البديعة .
3 قدر الكاتب على معرفة المواضع التي يصلح فيها الإيجاز والمواضع التي يصلح فبها الإسهاب
4 عدم التكلف في الألفاظ
ومن تأمل يجد ظوابط أخر مفيدة .... والله أعلم
وجود الحاسوب
وكذا أجهزة الاتصال الحديثة
ومن موقع آخر تراكم الغبار على أجهزة الفيديو
لتقدم أقراص الدي في دي وغيرها
وهنا المتغير كالمسجل أو الفيديو لا يقارن بالكتاب عمرا ونفعا
فالكتاب وجد منذ أمد بعيد ولا أظنه سيفقد بهذه السهولة
لكن ماذا عن الكتيب ؟
تشترك الفضائيات والأنترنت مع الكتيب في كونها
وسيلة لمعلومة بسيطة سريعة
والحق أن للمحسوسات دورا في الاستيعاب
وكذا تجدك تستمتع أكثر بالكتيب من غيره
عندما تقلب صفحاته وتدون عليه تعليقا او ما شابه
وكذا قربه إليك وسرعة استرجاع المعلومة
بخلاف الإنترنت فمقاله الطويل يجلب السآمة
وكذا الفضائيات معلومات لا يمكنك الاحتفاظ بها
فحتى يتميز المتعلم من غيره لابد من التحدي..