ما كاد أن يستفيق الشعب اللبناني من أثر الضربات والدمار الذي خلفته الحرب الصهيونية الأخيرة حتى عاد شبح الاقتتال يطل من جديد على لبنان ... اشتعلت الشرارة أو أُشعلت في مخيم نهر البارد لتتابع الأحداث الساخنة ... فما هي حقيقة " فتح الإسلام" ومدى خطرها على الأمن اللبناني؟ وهل كانت ردة فعل الجيش اللبناني تتناسب مع الحدث أم أنها مفتعلة ومبالغ فيها؟ وهل تقف إيران وسوريا خلف هذه الأحداث؟ أم أن الوقت قد حان للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لتصفية وإنهاء سلاح المخيمات الفلسطينية التي تشكل خطراً وناراً تحت الرماد قد يشتعل في أي لحظة في شمال الكيان الصهيوني؟ وإلى أي اتجاه سوف تسير هذه الأزمة؟ وهل سيكون سكان المخيمات هم من سيدفع الثمن؟
أسئلة يطرحها موقعكم " المسلم " بين يدي القراء للمشاركة في إثراء النقاش حول هذه القضية...
لا يمكننا أن نتجاهل الواقع المرير الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون ... هذا الواقع يكرس مع الزمان وجود تيارات مختلفة أهدافها بالمحصلة الهجوم على الكيان الصهيوني مع اختلاف الأسلوب والكيفية... فتج الإسلام في تصوري استطاع أن يستقطب مجموعة من الشباب المتحمسين لحرب اليهود ومن جنسيات مختلفة قد لا يتفقون على منهج محدد وإنها الهدف المحدد هو الذي جمعهم... وبالتالي تم تحريك الجيش اللبناني ودعمه ووصلت المساعدات وبسرعة مريبة وغريبة من الأردن والكويت والإمارات ومصر وما خفي أعظم.. بينما يقصف الفلسطينيون والعراقيون والأفغان كل يوم ولا مجيب أو مغيث أو مستنكر... هذه الممارسات والمواقف تزيد من الاحتقان وتنذر بتفجر للأوضاع .. ومن يفجر الأمور اليوم ويشعلها ويحركها لا يحسب عواقبها وأنها قد تنقلب عليه ومن المعلوم أن لدى جنبلاط مثلا مليشيات مسلحة وتم تدريبها في الأردن والحال نفسه لدى الحريري ... ولا اعتقد بوجود أي صلة بين فتح الإسلام وسوريا أو إيران ... أسأل الله عز وجل أن يلطف بأهل السنة في لبنان والعراق وينصرهم في فلسطين وفي كل مكان..
محمد البياني - مونابا (زائر) — 28/05/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
من الصعب تحليل ما يجري في لبنان لمن لا يعرف حقيقة هذا البلد ، الذي أصلاً لم يكن في يوم من الأيام دولة بالمعنى الحقيقي بل مسرحاً للصراع بين الطوائف حسب مصالح زعماء وقادة . لبنان مجرد أحياء ، قرى ، مقاطعات صغيرة ، يتحكم بها رؤوساء ووجهاء على أساس الانتماء الطائفي والعشائري والعائلي ، يتوارثون الزعامة .
بدأ لبنان يتحول إلى دولة حقيقية بعد اتفاق الطائف وخروج إسرائيل من الجنوب وطرح فكرة للعيش والتوافق بين جميع الطوائف ، ليس هذا فحسب ، بل هناك ثُلث الشعب اللبناني الذي كان يعيش على هامش الحياة السياسية فرجع ليحتل مكانته بفضل وجود المقاومة اللبنانية التي وجدت دعماً من معظم الجيل الجديد بجميع طوائفه . هذه المقاومة وإن كانت عملياً تنحصر في حزب الله ، إلا أنها بالواقع مدعومة من معظم الشباب اللبناني ، وموقفها أصبح يدفع العديد من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأخذ بأسلوبها .
لفهم الحقيقة يكفي أن نتصور ماذا يحصل لو نشأت مقاومة فلسطينية في جنوب لبنان هدفها هو إسرائيل فقط ؟؟؟؟؟
ماذا يحصل لو أن خط المقاومة الأول يُصبح من الفلسطينيين ، والثاني من المقاومة اللبنانية ، والثالث من الجيش اللبناني ، والرابع من حكومة تُمثل الشعب بجميع طوائفه وأحزابه السياسية ؟؟؟
بهذه الفكرة ، وبهذه العقلية نشأ جيل جديد مدعوم بمخلصين من السياسيين اللبنانيين من جميع الطوائف الذين عاشوا الحرب الأهلية وعرفوا مشاكل لبنان الحقيقية .
فما هي حقيقة " فتح الإسلام" ومدى خطرها على الأمن اللبناني؟
الاسم الصحيح هو ( منظمة فــخ الإجـرام ) باسم السنة الكرام ، بدعم من عملاء وخونة في هذه الحكومة التي باعت لبنان إلى الصهاينة الأمريكان مقابل إعادة تقسيمه إلى مقاطعات وأقضية يحكمها تجار وسماسرة وعصابات من المجرمين المحليين .
( منظمة فخ الإجرام ) صناعة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية ، تماماً مثل ( القاعدة السحرية ) ، ومثل بقية المنظمات الإجرامية التي تعيث فساداً في العراق والسعودية والجزائر والمغرب . إنها جزء من ( الإرهاب العالمي ) الذي زرعته الصهيونية – الأمريكية في الشرق الأوسط بالذات لتنفيذ خارطة طريق تقسيم الدول إلى دويلات تتصارع مع بعضها لتضمن بقاء إسرائيل وتسهل على الولايات المتحدة الأمريكية نهب النفط .
وللحديث بقية إن شاء الله .
علي التمني (زائر) — 29/05/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أسأل الله تعالى ان ينصر الإسلام وأهله في كل مكان .
ما يجري في لبنان لا أدعي معرفتي بأسبابه ودوافعه ، لكن الذي أعرفه أن أي اقتتال بين المسلمين هو في مصلحة العدو اليهودي الذي يجب أن تتوجه جميع الجهود لإخراجه من القدس والأقصى و فلسطين كلها ، هذا واجب المسلمين وما يجب عليهم أن يهتموا به وأن يحشدوا طاقاتهم كلها له .
وهذا لن يتاتي إلا إذا التزموا جميعا حكاما ومحكومين بتطبيق شريعة الله ونبذ شرائع البشر الوضعية الضالة المضلة .
والتزموا بالإخلاص والبعد عن الأنانية وحب الذات على حساب القضايا المصيرية للأمة الإسلامية ، وإذا ابتعدوا ونبذوا حب التصدر والرياسة والتكالب على حطام الدنيا وزخرفها البائس الحقير .
أسأل الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين وأن يوفقهم إلى توجيه كل طاقاتهم إلى اعداء الإسلام المتربصين من يهود وصليبيين وصفويين ، والله الهادي إلى سواء السبيل.
علي التمني
أبها في 11/5/1428
ابو قتادة الفلسطيني (زائر) — 29/05/2007
فتح الاسلام التاريخ والنشاة: ان معرفة طبيعة اي تنظيم واهدافه لابد ان تنطلق اولا من تحيد هوية والملامح الفكرية لقيادته ثم الظروف التي نشا فيها بالاضافة للظروف السياسية والدولية المحيطة. وفتح الاسلام كغيره من التنظيمات لا يخرج عن هذه القاعدة. ولنبدا بالتعرف على هوية قيادته المتمثل بشاكر العبسي والذي ظهر لاول مرة في شريط مصور بثته الجزيرة.
من هو شاكر العبسي؟؟؟؟؟
ولد العبسي الذي يحمل لقب "أبو حسين" في مخيم عين السلطان القريب من أريحا عام 1955، حيث لجأ والده وأقاربه للمخيم من بلدة الدوايمة في محافظة الخليل، حالهم كحال عشرات الآلاف ممن شردتهم النكبة عام 1948 من قراهم ومدنهم ليتحولوا لاجئين في وطنهم وخارجه فيما بعد.
انتقل العبسي مع عائلته إلى مخيم الوحدات في العاصمة عمان بعد ذلك ليتابع دراسته إلى أن أنهى الثانوية العامة عام 1973، حيث قرر المغادرة لليبيا ليلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية، حاله في ذلك الوقت حال الآلاف من أبناء جيله.
وحصل على شهادة الطيران بعد ذلك، وبقي ضمن معسكرات حركة فتح في ليبيا حتى العام 1983عندما انضم للمنشقين عن فتح، والتحق بحركة "فتح الانتفاضة"، ثم انتقل مع غالبية التنظيم الذي كان موجودا في ليبيا إلى سوريا التي بقي فيها حتى العام 2006.
لم تنجح محاولات العبسي للعودة إلى الأردن كما هو حال الآلاف من "الفدائيين" الذين عادوا من سوريا ولبنان نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، وكان ضمن الذين رفضت عودتهم، وهو ما أجبره على البقاء في المنفى.
التحول الفكري:
يقول ممثل حركة فتح الانتفاضة في الأردن إبراهيم عجوة إن ملامح تغيير بدأت بالظهور على العبسي بالتحول نحو التدين في عقد التسعينيات، لكنه تحول طبيعي لم يكن يظهر أن الرجل يتحول خلاله لمنهج إسلامي أيديولوجي.
ويضيف ملامح "الفكر الإسلامي الأيديولوجي "ظهرت على العبسي نهاية عقد التسعينيات وبدايات القرن الجديد.
الملف الأمني لشاكر العبسي بدأ بالظهور في العام 2002 عندما اعتقل في سوريا على خلفية أمنية وقضت محكمة ميدانية بسجنه ثلاث سنوات، وفي نفس العام كان العبسي يواجه تهما في الأردن بالضلوع في مخطط لاغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي الذي اغتيل عام 2002.
الأهمية في التهمة الأردنية للعبسي هي الربط بينه وبين أبو مصعب الزرقاوي الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، إذ اتهم العبسي وفقا للائحة الاتهام تلك بأنه على علاقة مباشرة مع الزرقاوي ومطلوبين من تنظيم جند الشام المرتبط بالقاعدة، وحكم عليه بالإعدام غيابيا.
خرج العبسي من السجن السوري عام 2005 لينتقل إلى معسكر "حلوة" على الحدود مع البقاع اللبناني بالقرب من منطقة راشيا. حيث ظهرت خلافات عميقة بين العبسي وقيادة فتح الانتفاضة، مما أدى بالرجل للانتقال إلى مخيم البداوي، حيث قاد انشقاقا ضد الحركة استولى خلاله على كافة قواعدها ومقارها في مخيمي البداوي ونهر البارد شمالي لبنان وبرج البراجنة قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
من هذه الخلفية التاريخية للرجل تتضح عدة امور:
1- ان الرجل صاحب تاريخ نضالي وجهادي عريق وانه رفض الحلول السلمية مع العدو الصهيوني التي انزلقت فيها حركة فتح.
2- ان ظهور تنظيم جهادي اسلامي في لبنان يعلن عن هدفه بوضوح هو العداء للكيان الصهيوني امر طبيعي بحكم وضع البلد وتاريخه وحالة العداء مع الكيان الصهيوني.
3- ان هذا التنظيم ليس وليد اللحظة بل هو موجود قبل اكثر من سنة في المخيمات كما ان توجهه الجهادي كان معلن من اول لحظة بدا فيها الاعداد.
4- اما هجوم الجيش اللبناني عليه فهو ايضا امر متوقع فمثل هذا الجيش الذي يخضع لحكومة اعلنت الولاء لامريكا واسرائيل والذي يحمي حدود اسرائيل مع القوات الدولية والذي وقف متفرجا طوال الحرب الاخيرة على لبنان بل ان بعض قياداته فاحت رائحت الخيانة منهم في هذه الحرب بين حزب الله والجيش الصهيوني وعلاة على ذلك فان هذه الحكومة التي تطالب بسحب سلاح حزب الله ضمن سياق المطالبات الامريكية بذلك لا يستبعد عنها التامر على اي مشروع جهادي وليد النشاة في المخيمات الفلسطينية خوفا من قيام حالة جهادية عارمة فيها وتعود لبنان منطلقا للعمليات الجهادية ضد الكيان الصهيوني كما كانت.
5- ان هذا التنظيم لو قدر له النجاح فانه سيمثل تجمعا لكل المجاهدين من العالم الاسلامي على اختلاف جنسياتهم وهذا لمصلحة الفلسطينين فلطالما حلمنا بذلك ان توجد معسكرات جهادية متاخمة لنا تخفف عنا وطئة الضغط الصهيوني بعد ان انهيت هذه الحالة عام 69 في الاردن بطواطئ فاضح من الملك حسين ونظامه .
اللهم ان كان هذا الرجل بعمل لصالح الاسلام والمسلمين فثبته واجمع المسلمين حوله.
عبدالوا حد عبد الر حمن (زائر) — 29/05/2007
مايجري في لبنان مؤامرة من الدول الكافرة تهدف زعز ة امن لبنان وارجا عه الى المربع الاول كما كان سابقا وتوريط اللبنا نيين الى الا قتتال الدا خلى بكافة طوا ئفهم ومداهبهم واديانهم هده وا حدة الحاجة الثانيه تصفية الحركاة السنيه المجاهده لاجل محافظة وامن كيان الصها ينه العنصر الثالث ايجاد قواعد عسكرية امريكيه في لبنان لفرض توسيع هيمنتها واحتلالها علي ارض الاسلام قاطبة ونهب ثروات المسلمين وخيراتهم فامريكا باختصار حامل لواء الشر في هدا العصر اللهم شل اركانها ومزق كيانها واهزمها شر هزيمه انك سميع مجيب والصلاة والسلام علي رسول الخلق اجمعين امين
عبدالرحمن (زائر) — 29/05/2007
لاشك ان الاسلام يعيش في حال مر ومانعيشه اليوم في لبنان المستهدف الحقيقي هو اهل السنه والمستفيد امريكاء واسرائيل قد يستفيد منها حزب الات لاكن الغرب استغل الفرصه بمايلي 1 انشاءقاعده عسكريه امريكيه 2 تمهيدا لتطبيق خارطة الطريق 3 ستكون ارض لبنان انطلاقه لنشوب حرب على سوريا بتهمة الحريري اما المساعدات من الدول العربيه فهي عارعلى المجتمع لانهاء تصب ضدالفلسطينين اسئل المولى ان ينصر اهل الحق الصادقين في لبنان وفي كلي مكان ويخرج المشركين من بلاد المسلمين اذلة صاغرين
حامد بن عبد الله العلي (زائر) — 30/05/2007
التعليق على الأحداث الساخنة في مخيم نهـر البارد
حامد بن عبد الله العلي
لا أحسب ثمة شك في أنّ المشهد اللبناني هـو حامل لقب (الأشدّ تعقيدا في التوازنات السياسيـة ) بإمتياز ، وقـد تـولّدت تداخلاتـه المتناقضة والفوضوية ـ بطبيعة الحـال ـ من أسباب عديدة من أهـمّها كونه (دول داخل دولة ) على حدود الكيان الصهيوني ،
ولا أخـال أنّ ثمـة ريب أن دخول مشروع جهادي إسلامي في مثل هذه الساحـة هو كالبحـث عن طـريق آمـن في حقـل ألغام ، فإما أن يكون المشروع قادرا على أن يمـرّ بمسيرته نحـو أهـداف صائبـة وضعها بحذر بحيث تلائم تلك الساحـة ، وهذا المـرور يتطلـّب من الدهاء السياسي والخبرة ، والإنضباط الفكري ، والإحكام الأمني ، ما ليس بالأمـر السهـل .
وإما أن تفجـّره بعض الألغام ليفـتح بذلك طريـقا يبتغيـه من وضعه على اللغم ، أو وضع اللغم في طريقه ، أو يحدث بسببـه تفجيـر كلّ الحـقل ، وقد يكون ذلك أيضـا ما يراد له ومنـه ، شعـر أو لم يشـعر .
ذلك أنّ توظيف مفهوم الجهـاد نفسه ، وبعض جماعاته التي تحمله ، أو يحمله كثير من أفرادها بصـدق وإخلاص ، توظيفها لمشاريع أخرى في إطـار الصراع الإقليمي والدولـي ، أمـرٌ لايستبعـده تماما إلاّ البلهاء ، فأبالسة المكر السياسي ، يحسنون صنعة أبليس المفضلة التي قيل عنها : إنـّه لايبالي أن يحـبِك تسعة وتسعين خطـوة من الحلال حيـلةً ليوقع ابن آدم في المائة التي هي الحرام !
وإنهم ليجدون متعـة خاصة في إثبات قدرتهم على جعل وقود مشروعهـم أطرافاً معادية لهـم حتى يبلغوا غايته .
ولاريب أن المشهد السياسيي اللبناني وافـر العطـاء بتناقضاته لأصحاب هذه المتعـة السياسية !
ولهـذا فإنّه ـ مالم يحدث ما ليس في الحسبان ـ فليس أمام لبنان فيما سيأتي إلاّ الإنزلاق في الحـرائق ، وليت شـعري ، أيّ عاقـل سيجادلنا في أن المشروع الصفوي الممـتدّ (سوريـّاً) وعبر حزب حسن نصـر ، وجنوبا عبر الخليج إلى اليمن ، لايعبـأ أنْ يحـوّل المنطقة كلَّها إلى جحيـم ، فضلا عن (تجحيـم) لبنان ليحقـق أهدافه في صراع مع المشروع الغربي بقيادة أمريكا ، وكذا هذا المشروع الأمريكي التدميري لن يعنيه أن تحـل على العالميـن خرافـة (الهرمجدون ) ! فضـلا عن دكّ كلّ المخيمات الفلسطينية ، وقتل جميع من فيها من المدنيين ، كما فعل الصهاينة الصيف الماضي في لبنان ، بغطاء أمريكي ، ومتى كانـت دماء أبرياء البشـر داخلـة في حسابات هؤلاء المجرميـن أصـلا ،
وأما الجيش اللبناني الباسل! الذي لم يطلق رصاصة واحدة على الصهاينة وهم يدكّون لبنان دكّا دكّا ، وهو الآن مع اليونيفيل يحمي حدود الصهاينة ، ثـم تحـوّل فجأة إلى أسد هصور على عجائز وأطفال نهر البارد ، فهذا الجيـش هـو الآخر أيضا لاتزيـده أصوات المستغيثين الفلسطينيين من سكان مخيم نهر البارد إلاّ طربـا كما يبـدو !
ومهما طاشت التحليلات السياسية في وصف ما وراء الأحداث الساخـنة على ضفة مخيم النهر البارد ، فأخذت يمنة ويسـرة ، غـير أنَّ الثابت الوحـيد الذي يصمـد هـو أنّ الفوضى ستكون الغيـوم الأكثر إنتشـارا في سماء لبنان ، كلّما اقتربت ( المحاكمة الأمريكية ) للنظام السوري ، على تحالفه مع النظام الإيراني ، وليس على قتل الحريري بلا ريب.
كما النتيـجة الأكيـدة الوحيـدة هـي أن فيلة هذا الصـراع لايهمها ما ستطحـن تحتها ،
ثـم هذه المشاهد التي وزعتها وسائل الإعلام للمخيم البائس ، ليست سوى أنموذج مصغّـر لما سيحدث في كلّ المنطقـة لو استمـر صراع الفيـلة المجنونة.
وكـم هـم أغبياء الذين يظنـون أن (الفوضى الخلاّقـة) سيكون لها أيّ تـجلِّ في صراع الشيطان الشرقي مع الطاغوت الغربي ، بـل مانراه هـو بعض تجلّيات طغيان الإنسان المتمرد على الله الظلـوم الجهـول الذي يزيّن له الشيطان سوء عمله ، ولن يضر دين الله شيئا ، بل سيضـر نفسه فحـسب ، ودين الله منصـور حتما ، مكتوبةٌ له العاقبة.
وكما دفع العراق ثمـن الفراغ السياسي الذي صنعه فشل النظام العربي في كلّ شيء إلاّ في إرضـاء البيت الأبيض ، فأدخل على الأمّـة ويلات تشيب لها رؤوس الولدان ، كذلك سيدفع لبنان ، ثم غيـره ، وهلم جــرّا.
وأخيـرا فإنّ العصمـة لأهل السنة في لبنان من الإحتراق في هذا الصراع ، هـو أن يجتمعوا ، في مشـورة سديدة ، تنسّـق مواقفهـم ، وتحـفظ لهم ثقلهـم وهيبتهم ، وتنأى بهم عن صراعـات لامصلحـة لهـم فيها ، لاسيما في هذه المرحلة الحسّاسـة البالغة الخطـورة عليهم .
ولتكـن مواقفهـم بلا عجـلة توردهـم الخـلل ، ولا استبداد برأي لطائفة منهـم تصدرهم إلى الخطـل ، ولا تقاعـس عن فريضـة الدفاع عن دينهـم وكيانهم تقعـد بهم إلى الكـلل.
وأما العصمة لأيّ مشروع جهادي من الضياع فهو بأن يوضع في بيئة تسـعه لتحمله ، ويصوغ أهدافه بهداية الوحـي ، وسلامة الفهـم ، وتُحكم مقاليده بقادة يجمعون إلى الشجاعة والمعرفة العسكرية ، الدهـاء السياسي الذي يمكنهم من فهم معادلة الصراع العالمي ، والإقليمي ، والمحلي ، للتعاطي معها بما يحقق مصلحة الأمّة عامّة ، وأهل السنة خاصة في تلك الأرض ، ذلك أنّ الفشل في مشروع جهادي ليس كالفشل في غيره ، إنّ تبعات هذا الفشـل بالغة الخطورة ، وعواقبه عظيمة الأثـر .
وعلى أيـّة حـال ، فالأمّـة مـالم تنهـض بدينها أولا ، ثـم بسـواعد رجالها ثانيا ، بعد التوكّّّّّّل على الله تعالى ، فهـي إلـى مرحـلة عصيـبة سائـرة ، وليس فيها بارقة أمـل وضعها الله تعالى ، إلاّ في تلك العصائـب المسترشدة بدينها التـي تقاتل في سبيل الله تعالى ، متجرّدة لنصر رسالتـها ، غير هيّابـة عن إقتحام الأهوال في سبيـلها ، كمـا هـي واعية لمخططات عدوّها عصيـّة أن توظـَّف تابعـةً لغيـرها .
والله المستـعان ،،
رأفت (زائر) — 30/05/2007
السلام عليكم ورحمة الله باختصار مايجري هو اوامر اسرائيلية عن طريق امريكا للاذناب في لبنان من اعداء الاسلام ان هناك شمعة مسلمة في لبنان لا زال ضوءها صغيرا وعليهم التحرك بسرعة لاخمادها حتى لا تؤثر على المنطقة وامن اسرائيل . جسبي الله ونعم الوكيل اللهم انصر اخوتنا المجاهدين فوق كل ارض وتحت كل سماء
ابو عبدالله (زائر) — 29/08/2007
ثمة نقاط اود اشير اليها وهي:
1- اسرائيل يقظة دائما وتراقب اي ظهور لمن يتبنى الجهاد حلاً اساسيا مع اليهود، فاليهود يعرفون ان الخطر الحقيقي عليهم قادم ممن يتخذ القرآن دستورا له في التعامل مع اليهود
2- هذه الاحداث هي جزء من الفوضى الخلاقه التي تريدها امريكا، وماسرعة امداد الجيش اللبناني بالعتاد الا دليل ان هذا يسير في اتجاه اشعال الفوضى
3- الكل (امريكا، لبنان، اليهود، سوريا، الدول العربيه....) متفق على ابادة هذا التنظيم في اسرع وقت ممكن. لقد تم الربط بينه وبين القاعده ولو من جهة الافكار وهذا كفيل ان ينال عداوة الجميع
4- تم استدراج فتح الاسلام من قبل الجيش اللبناني الى المواجهه وذلك لتحقيق الاتي - توحيد اللبنانيين بشتى طوائفهم واحزابهم لمحاربة فتح الاسلام وتخفيف حدة التوتر بينهم وربما محاولة لمنع قيام حرب اهليه - اتهام سوريا
5- كان الله في عون اهل السنه في كل مكان
ثلوج الشيشان (زائر) — 29/08/2007
الحمد لله والصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين: مايحدث على أرض لبنان اليوم من الاصطدام و القتال الذي يدار بين الجيش و فتح الاسلام أرى أنه من مخططات الشيعة لكي يشدد على أهل السنه الملتزمين هناك و يمنعوا من الدعوه وغيرها ...... سمعت أحد اللبنانين يقول : أن الحرب التي دارت بين الحزب الشيعي و اليهود مؤخرا ساعدت في تخفيف التشديد القائم على أهل السنه و اعطائهم حقوقهم في الدعوه و المجالات الأخرى ،،،، هذا ما أفزع و أغضب الحزب الشيعي وافتعل الأفاعيل لتقوم الحرب الآن . و صل الهم وسلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ....
فريح الشمري (زائر) — 07/09/2007
لا ننسى أمران هامان 1- العداوة لكل كافر عيقدة ودين نتعبد الله بها وبغضه واجب وفرض نزل به القران لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) سورة المجادلة فجيش لبنان يعمل لصالح كفار صرحاء كقادته وكرئاسة الجمهورية واذا استثنينا بعض الفجار في رئاسة الوزراء الذين والوا ونصروا الكفار فوجب قتالهم فبقية الحكومة كفار صرحاء وبذا يتبين لنا انه يجب بغضهم وعداوتهم دينا وعبادةً لله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (144) سورة النساء
2- جماعة فتح الإسلام اظهروا الإسلام واعلنوه واعلنوا شرائعه فيجب حبهم وموالاتهم ونصرتهم ولو بالدعاء وكل الذين اتهموهم في دينهم وعقيدته بنوا اتهامهم على الظن وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) سورة النجم وحديث اسامة صريح في الزجر عن اتهام من اعلن الإسلام بدون بينة ظاهرة فلذا يجب ان نأخذ بظاهر فتح الإسلام وحبهم وموالاتهم ونصرتهم ولو بالدعاء وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) سورة التوبة البعض يقول انهم اخطأوا نقول ولو اخطأوا فحبهم ونصرهم لإيمانهم الذي اعلنوه وليس لنا الا الظاهر
اذا اخذنا تلك العقيدة بعين الإعتبار فان كل من نصر الكافر على المؤمن فهو ضال واذا
هذه الممارسات والمواقف تزيد من الاحتقان وتنذر بتفجر للأوضاع .. ومن يفجر الأمور اليوم ويشعلها ويحركها لا يحسب عواقبها وأنها قد تنقلب عليه ومن المعلوم أن لدى جنبلاط مثلا مليشيات مسلحة وتم تدريبها في الأردن والحال نفسه لدى الحريري ... ولا اعتقد بوجود أي صلة بين فتح الإسلام وسوريا أو إيران ... أسأل الله عز وجل أن يلطف بأهل السنة في لبنان والعراق وينصرهم في فلسطين وفي كل مكان..
من الصعب تحليل ما يجري في لبنان لمن لا يعرف حقيقة هذا البلد ، الذي أصلاً لم يكن في يوم من الأيام دولة بالمعنى الحقيقي بل مسرحاً للصراع بين الطوائف حسب مصالح زعماء وقادة . لبنان مجرد أحياء ، قرى ، مقاطعات صغيرة ، يتحكم بها رؤوساء ووجهاء على أساس الانتماء الطائفي والعشائري والعائلي ، يتوارثون الزعامة .
بدأ لبنان يتحول إلى دولة حقيقية بعد اتفاق الطائف وخروج إسرائيل من الجنوب وطرح فكرة للعيش والتوافق بين جميع الطوائف ، ليس هذا فحسب ، بل هناك ثُلث الشعب اللبناني الذي كان يعيش على هامش الحياة السياسية فرجع ليحتل مكانته بفضل وجود المقاومة اللبنانية التي وجدت دعماً من معظم الجيل الجديد بجميع طوائفه . هذه المقاومة وإن كانت عملياً تنحصر في حزب الله ، إلا أنها بالواقع مدعومة من معظم الشباب اللبناني ، وموقفها أصبح يدفع العديد من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأخذ بأسلوبها .
لفهم الحقيقة يكفي أن نتصور ماذا يحصل لو نشأت مقاومة فلسطينية في جنوب لبنان هدفها هو إسرائيل فقط ؟؟؟؟؟
ماذا يحصل لو أن خط المقاومة الأول يُصبح من الفلسطينيين ، والثاني من المقاومة اللبنانية ، والثالث من الجيش اللبناني ، والرابع من حكومة تُمثل الشعب بجميع طوائفه وأحزابه السياسية ؟؟؟
بهذه الفكرة ، وبهذه العقلية نشأ جيل جديد مدعوم بمخلصين من السياسيين اللبنانيين من جميع الطوائف الذين عاشوا الحرب الأهلية وعرفوا مشاكل لبنان الحقيقية .
فما هي حقيقة " فتح الإسلام" ومدى خطرها على الأمن اللبناني؟
الاسم الصحيح هو ( منظمة فــخ الإجـرام ) باسم السنة الكرام ، بدعم من عملاء وخونة في هذه الحكومة التي باعت لبنان إلى الصهاينة الأمريكان مقابل إعادة تقسيمه إلى مقاطعات وأقضية يحكمها تجار وسماسرة وعصابات من المجرمين المحليين .
( منظمة فخ الإجرام ) صناعة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية ، تماماً مثل ( القاعدة السحرية ) ، ومثل بقية المنظمات الإجرامية التي تعيث فساداً في العراق والسعودية والجزائر والمغرب . إنها جزء من ( الإرهاب العالمي ) الذي زرعته الصهيونية – الأمريكية في الشرق الأوسط بالذات لتنفيذ خارطة طريق تقسيم الدول إلى دويلات تتصارع مع بعضها لتضمن بقاء إسرائيل وتسهل على الولايات المتحدة الأمريكية نهب النفط .
وللحديث بقية إن شاء الله .
في البداية أسأل الله تعالى ان ينصر الإسلام وأهله في كل مكان .
ما يجري في لبنان لا أدعي معرفتي بأسبابه ودوافعه ، لكن الذي أعرفه أن أي اقتتال بين المسلمين هو في مصلحة العدو اليهودي الذي يجب أن تتوجه جميع الجهود لإخراجه من القدس والأقصى و فلسطين كلها ، هذا واجب المسلمين وما يجب عليهم أن يهتموا به وأن يحشدوا طاقاتهم كلها له .
وهذا لن يتاتي إلا إذا التزموا جميعا حكاما ومحكومين بتطبيق شريعة الله ونبذ شرائع البشر الوضعية الضالة المضلة .
والتزموا بالإخلاص والبعد عن الأنانية وحب الذات على حساب القضايا المصيرية للأمة الإسلامية ، وإذا ابتعدوا ونبذوا حب التصدر والرياسة والتكالب على حطام الدنيا وزخرفها البائس الحقير .
أسأل الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين وأن يوفقهم إلى توجيه كل طاقاتهم إلى اعداء الإسلام المتربصين من يهود وصليبيين وصفويين ، والله الهادي إلى سواء السبيل.
علي التمني
أبها في 11/5/1428
ان معرفة طبيعة اي تنظيم واهدافه لابد ان تنطلق اولا من تحيد هوية والملامح الفكرية لقيادته ثم الظروف التي نشا فيها بالاضافة للظروف السياسية والدولية المحيطة. وفتح الاسلام كغيره من التنظيمات لا يخرج عن هذه القاعدة. ولنبدا بالتعرف على هوية قيادته المتمثل بشاكر العبسي والذي ظهر لاول مرة في شريط مصور بثته الجزيرة.
من هو شاكر العبسي؟؟؟؟؟
ولد العبسي الذي يحمل لقب "أبو حسين" في مخيم عين السلطان القريب من أريحا عام 1955، حيث لجأ والده وأقاربه للمخيم من بلدة الدوايمة في محافظة الخليل، حالهم كحال عشرات الآلاف ممن شردتهم النكبة عام 1948 من قراهم ومدنهم ليتحولوا لاجئين في وطنهم وخارجه فيما بعد.
انتقل العبسي مع عائلته إلى مخيم الوحدات في العاصمة عمان بعد ذلك ليتابع دراسته إلى أن أنهى الثانوية العامة عام 1973، حيث قرر المغادرة لليبيا ليلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية، حاله في ذلك الوقت حال الآلاف من أبناء جيله.
وحصل على شهادة الطيران بعد ذلك، وبقي ضمن معسكرات حركة فتح في ليبيا حتى العام 1983عندما انضم للمنشقين عن فتح، والتحق بحركة "فتح الانتفاضة"، ثم انتقل مع غالبية التنظيم الذي كان موجودا في ليبيا إلى سوريا التي بقي فيها حتى العام 2006.
لم تنجح محاولات العبسي للعودة إلى الأردن كما هو حال الآلاف من "الفدائيين" الذين عادوا من سوريا ولبنان نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، وكان ضمن الذين رفضت عودتهم، وهو ما أجبره على البقاء في المنفى.
التحول الفكري:
يقول ممثل حركة فتح الانتفاضة في الأردن إبراهيم عجوة إن ملامح تغيير بدأت بالظهور على العبسي بالتحول نحو التدين في عقد التسعينيات، لكنه تحول طبيعي لم يكن يظهر أن الرجل يتحول خلاله لمنهج إسلامي أيديولوجي.
ويضيف ملامح "الفكر الإسلامي الأيديولوجي "ظهرت على العبسي نهاية عقد التسعينيات وبدايات القرن الجديد.
الملف الأمني لشاكر العبسي بدأ بالظهور في العام 2002 عندما اعتقل في سوريا على خلفية أمنية وقضت محكمة ميدانية بسجنه ثلاث سنوات، وفي نفس العام كان العبسي يواجه تهما في الأردن بالضلوع في مخطط لاغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي الذي اغتيل عام 2002.
الأهمية في التهمة الأردنية للعبسي هي الربط بينه وبين أبو مصعب الزرقاوي الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، إذ اتهم العبسي وفقا للائحة الاتهام تلك بأنه على علاقة مباشرة مع الزرقاوي ومطلوبين من تنظيم جند الشام المرتبط بالقاعدة، وحكم عليه بالإعدام غيابيا.
خرج العبسي من السجن السوري عام 2005 لينتقل إلى معسكر "حلوة" على الحدود مع البقاع اللبناني بالقرب من منطقة راشيا.
حيث ظهرت خلافات عميقة بين العبسي وقيادة فتح الانتفاضة، مما أدى بالرجل للانتقال إلى مخيم البداوي، حيث قاد انشقاقا ضد الحركة استولى خلاله على كافة قواعدها ومقارها في مخيمي البداوي ونهر البارد شمالي لبنان وبرج البراجنة قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
من هذه الخلفية التاريخية للرجل تتضح عدة امور:
1- ان الرجل صاحب تاريخ نضالي وجهادي عريق وانه رفض الحلول السلمية مع العدو الصهيوني التي انزلقت فيها حركة فتح.
2- ان ظهور تنظيم جهادي اسلامي في لبنان يعلن عن هدفه بوضوح هو العداء للكيان الصهيوني امر طبيعي بحكم وضع البلد وتاريخه وحالة العداء مع الكيان الصهيوني.
3- ان هذا التنظيم ليس وليد اللحظة بل هو موجود قبل اكثر من سنة في المخيمات كما ان توجهه الجهادي كان معلن من اول لحظة بدا فيها الاعداد.
4- اما هجوم الجيش اللبناني عليه فهو ايضا امر متوقع فمثل هذا الجيش الذي يخضع لحكومة اعلنت الولاء لامريكا واسرائيل والذي يحمي حدود اسرائيل مع القوات الدولية والذي وقف متفرجا طوال الحرب الاخيرة على لبنان بل ان بعض قياداته فاحت رائحت الخيانة منهم في هذه الحرب بين حزب الله والجيش الصهيوني وعلاة على ذلك فان هذه الحكومة التي تطالب بسحب سلاح حزب الله ضمن سياق المطالبات الامريكية بذلك لا يستبعد عنها التامر على اي مشروع جهادي وليد النشاة في المخيمات الفلسطينية خوفا من قيام حالة جهادية عارمة فيها وتعود لبنان منطلقا للعمليات الجهادية ضد الكيان الصهيوني كما كانت.
5- ان هذا التنظيم لو قدر له النجاح فانه سيمثل تجمعا لكل المجاهدين من العالم الاسلامي على اختلاف جنسياتهم وهذا لمصلحة الفلسطينين فلطالما حلمنا بذلك ان توجد معسكرات جهادية متاخمة لنا تخفف عنا وطئة الضغط الصهيوني بعد ان انهيت هذه الحالة عام 69 في الاردن بطواطئ فاضح من الملك حسين ونظامه .
اللهم ان كان هذا الرجل بعمل لصالح الاسلام والمسلمين فثبته واجمع المسلمين حوله.
1 انشاءقاعده عسكريه امريكيه
2 تمهيدا لتطبيق خارطة الطريق
3 ستكون ارض لبنان انطلاقه لنشوب حرب على سوريا بتهمة الحريري
اما المساعدات من الدول العربيه فهي عارعلى المجتمع لانهاء تصب ضدالفلسطينين اسئل المولى ان ينصر اهل الحق الصادقين في لبنان وفي كلي مكان ويخرج المشركين من بلاد المسلمين اذلة صاغرين
حامد بن عبد الله العلي
لا أحسب ثمة شك في أنّ المشهد اللبناني هـو حامل لقب (الأشدّ تعقيدا في التوازنات السياسيـة ) بإمتياز ، وقـد تـولّدت تداخلاتـه المتناقضة والفوضوية ـ بطبيعة الحـال ـ من أسباب عديدة من أهـمّها كونه (دول داخل دولة ) على حدود الكيان الصهيوني ،
ولا أخـال أنّ ثمـة ريب أن دخول مشروع جهادي إسلامي في مثل هذه الساحـة هو كالبحـث عن طـريق آمـن في حقـل ألغام ، فإما أن يكون المشروع قادرا على أن يمـرّ بمسيرته نحـو أهـداف صائبـة وضعها بحذر بحيث تلائم تلك الساحـة ، وهذا المـرور يتطلـّب من الدهاء السياسي والخبرة ، والإنضباط الفكري ، والإحكام الأمني ، ما ليس بالأمـر السهـل .
وإما أن تفجـّره بعض الألغام ليفـتح بذلك طريـقا يبتغيـه من وضعه على اللغم ، أو وضع اللغم في طريقه ، أو يحدث بسببـه تفجيـر كلّ الحـقل ، وقد يكون ذلك أيضـا ما يراد له ومنـه ، شعـر أو لم يشـعر .
ذلك أنّ توظيف مفهوم الجهـاد نفسه ، وبعض جماعاته التي تحمله ، أو يحمله كثير من أفرادها بصـدق وإخلاص ، توظيفها لمشاريع أخرى في إطـار الصراع الإقليمي والدولـي ، أمـرٌ لايستبعـده تماما إلاّ البلهاء ، فأبالسة المكر السياسي ، يحسنون صنعة أبليس المفضلة التي قيل عنها : إنـّه لايبالي أن يحـبِك تسعة وتسعين خطـوة من الحلال حيـلةً ليوقع ابن آدم في المائة التي هي الحرام !
وإنهم ليجدون متعـة خاصة في إثبات قدرتهم على جعل وقود مشروعهـم أطرافاً معادية لهـم حتى يبلغوا غايته .
ولاريب أن المشهد السياسيي اللبناني وافـر العطـاء بتناقضاته لأصحاب هذه المتعـة السياسية !
ولهـذا فإنّه ـ مالم يحدث ما ليس في الحسبان ـ فليس أمام لبنان فيما سيأتي إلاّ الإنزلاق في الحـرائق ، وليت شـعري ، أيّ عاقـل سيجادلنا في أن المشروع الصفوي الممـتدّ (سوريـّاً) وعبر حزب حسن نصـر ، وجنوبا عبر الخليج إلى اليمن ، لايعبـأ أنْ يحـوّل المنطقة كلَّها إلى جحيـم ، فضلا عن (تجحيـم) لبنان ليحقـق أهدافه في صراع مع المشروع الغربي بقيادة أمريكا ، وكذا هذا المشروع الأمريكي التدميري لن يعنيه أن تحـل على العالميـن خرافـة (الهرمجدون ) ! فضـلا عن دكّ كلّ المخيمات الفلسطينية ، وقتل جميع من فيها من المدنيين ، كما فعل الصهاينة الصيف الماضي في لبنان ، بغطاء أمريكي ، ومتى كانـت دماء أبرياء البشـر داخلـة في حسابات هؤلاء المجرميـن أصـلا ،
وأما الجيش اللبناني الباسل! الذي لم يطلق رصاصة واحدة على الصهاينة وهم يدكّون لبنان دكّا دكّا ، وهو الآن مع اليونيفيل يحمي حدود الصهاينة ، ثـم تحـوّل فجأة إلى أسد هصور على عجائز وأطفال نهر البارد ، فهذا الجيـش هـو الآخر أيضا لاتزيـده أصوات المستغيثين الفلسطينيين من سكان مخيم نهر البارد إلاّ طربـا كما يبـدو !
ومهما طاشت التحليلات السياسية في وصف ما وراء الأحداث الساخـنة على ضفة مخيم النهر البارد ، فأخذت يمنة ويسـرة ، غـير أنَّ الثابت الوحـيد الذي يصمـد هـو أنّ الفوضى ستكون الغيـوم الأكثر إنتشـارا في سماء لبنان ، كلّما اقتربت ( المحاكمة الأمريكية ) للنظام السوري ، على تحالفه مع النظام الإيراني ، وليس على قتل الحريري بلا ريب.
كما النتيـجة الأكيـدة الوحيـدة هـي أن فيلة هذا الصـراع لايهمها ما ستطحـن تحتها ،
ثـم هذه المشاهد التي وزعتها وسائل الإعلام للمخيم البائس ، ليست سوى أنموذج مصغّـر لما سيحدث في كلّ المنطقـة لو استمـر صراع الفيـلة المجنونة.
وكـم هـم أغبياء الذين يظنـون أن (الفوضى الخلاّقـة) سيكون لها أيّ تـجلِّ في صراع الشيطان الشرقي مع الطاغوت الغربي ، بـل مانراه هـو بعض تجلّيات طغيان الإنسان المتمرد على الله الظلـوم الجهـول الذي يزيّن له الشيطان سوء عمله ، ولن يضر دين الله شيئا ، بل سيضـر نفسه فحـسب ، ودين الله منصـور حتما ، مكتوبةٌ له العاقبة.
وكما دفع العراق ثمـن الفراغ السياسي الذي صنعه فشل النظام العربي في كلّ شيء إلاّ في إرضـاء البيت الأبيض ، فأدخل على الأمّـة ويلات تشيب لها رؤوس الولدان ، كذلك سيدفع لبنان ، ثم غيـره ، وهلم جــرّا.
وأخيـرا فإنّ العصمـة لأهل السنة في لبنان من الإحتراق في هذا الصراع ، هـو أن يجتمعوا ، في مشـورة سديدة ، تنسّـق مواقفهـم ، وتحـفظ لهم ثقلهـم وهيبتهم ، وتنأى بهم عن صراعـات لامصلحـة لهـم فيها ، لاسيما في هذه المرحلة الحسّاسـة البالغة الخطـورة عليهم .
ولتكـن مواقفهـم بلا عجـلة توردهـم الخـلل ، ولا استبداد برأي لطائفة منهـم تصدرهم إلى الخطـل ، ولا تقاعـس عن فريضـة الدفاع عن دينهـم وكيانهم تقعـد بهم إلى الكـلل.
وأما العصمة لأيّ مشروع جهادي من الضياع فهو بأن يوضع في بيئة تسـعه لتحمله ، ويصوغ أهدافه بهداية الوحـي ، وسلامة الفهـم ، وتُحكم مقاليده بقادة يجمعون إلى الشجاعة والمعرفة العسكرية ، الدهـاء السياسي الذي يمكنهم من فهم معادلة الصراع العالمي ، والإقليمي ، والمحلي ، للتعاطي معها بما يحقق مصلحة الأمّة عامّة ، وأهل السنة خاصة في تلك الأرض ، ذلك أنّ الفشل في مشروع جهادي ليس كالفشل في غيره ، إنّ تبعات هذا الفشـل بالغة الخطورة ، وعواقبه عظيمة الأثـر .
وعلى أيـّة حـال ، فالأمّـة مـالم تنهـض بدينها أولا ، ثـم بسـواعد رجالها ثانيا ، بعد التوكّّّّّّل على الله تعالى ، فهـي إلـى مرحـلة عصيـبة سائـرة ، وليس فيها بارقة أمـل وضعها الله تعالى ، إلاّ في تلك العصائـب المسترشدة بدينها التـي تقاتل في سبيل الله تعالى ، متجرّدة لنصر رسالتـها ، غير هيّابـة عن إقتحام الأهوال في سبيـلها ، كمـا هـي واعية لمخططات عدوّها عصيـّة أن توظـَّف تابعـةً لغيـرها .
والله المستـعان ،،
باختصار مايجري هو اوامر اسرائيلية عن طريق امريكا للاذناب في لبنان من اعداء الاسلام ان هناك شمعة مسلمة في لبنان لا زال ضوءها صغيرا وعليهم التحرك بسرعة لاخمادها حتى لا تؤثر على المنطقة وامن اسرائيل .
جسبي الله ونعم الوكيل
اللهم انصر اخوتنا المجاهدين فوق كل ارض وتحت كل سماء
1- اسرائيل يقظة دائما وتراقب اي ظهور لمن يتبنى الجهاد حلاً اساسيا مع اليهود، فاليهود يعرفون ان الخطر الحقيقي عليهم قادم ممن يتخذ القرآن دستورا له في التعامل مع اليهود
2- هذه الاحداث هي جزء من الفوضى الخلاقه التي تريدها امريكا، وماسرعة امداد الجيش اللبناني بالعتاد الا دليل ان هذا يسير في اتجاه اشعال الفوضى
3- الكل (امريكا، لبنان، اليهود، سوريا، الدول العربيه....) متفق على ابادة هذا التنظيم في اسرع وقت ممكن. لقد تم الربط بينه وبين القاعده ولو من جهة الافكار وهذا كفيل ان ينال عداوة الجميع
4- تم استدراج فتح الاسلام من قبل الجيش اللبناني الى المواجهه وذلك لتحقيق الاتي
- توحيد اللبنانيين بشتى طوائفهم واحزابهم لمحاربة فتح الاسلام وتخفيف حدة التوتر بينهم وربما محاولة لمنع قيام حرب اهليه
- اتهام سوريا
5- كان الله في عون اهل السنه في كل مكان
مايحدث على أرض لبنان اليوم من الاصطدام و القتال الذي يدار بين الجيش و فتح الاسلام أرى أنه من مخططات الشيعة لكي يشدد على أهل السنه الملتزمين هناك و يمنعوا من الدعوه وغيرها ......
سمعت أحد اللبنانين يقول : أن الحرب التي دارت بين الحزب الشيعي و اليهود مؤخرا ساعدت في تخفيف التشديد القائم على أهل السنه و اعطائهم حقوقهم في الدعوه و المجالات الأخرى ،،،،
هذا ما أفزع و أغضب الحزب الشيعي وافتعل الأفاعيل لتقوم الحرب الآن .
و صل الهم وسلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ....
1- العداوة لكل كافر عيقدة ودين نتعبد الله بها وبغضه واجب وفرض نزل به القران لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) سورة المجادلة
فجيش لبنان يعمل لصالح كفار صرحاء كقادته وكرئاسة الجمهورية واذا استثنينا بعض الفجار في رئاسة الوزراء الذين والوا ونصروا الكفار فوجب قتالهم فبقية الحكومة كفار صرحاء وبذا يتبين لنا انه يجب بغضهم وعداوتهم دينا وعبادةً لله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (144) سورة النساء
2- جماعة فتح الإسلام اظهروا الإسلام واعلنوه واعلنوا شرائعه فيجب حبهم وموالاتهم ونصرتهم ولو بالدعاء وكل الذين اتهموهم في دينهم وعقيدته بنوا اتهامهم على الظن وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) سورة النجم وحديث اسامة صريح في الزجر عن اتهام من اعلن الإسلام بدون بينة ظاهرة
فلذا يجب ان نأخذ بظاهر فتح الإسلام وحبهم وموالاتهم ونصرتهم ولو بالدعاء
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) سورة التوبة
البعض يقول انهم اخطأوا نقول ولو اخطأوا فحبهم ونصرهم لإيمانهم الذي اعلنوه وليس لنا الا الظاهر
اذا اخذنا تلك العقيدة بعين الإعتبار فان كل من نصر الكافر على المؤمن فهو ضال واذا