برامج رمضانية مقترحة

أوشك أن يظلنا شهر عظيم شهر مبارك، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة.<BR>ولئن أشتغل أناس بهذا الشهر فجعلوا منه موسماً تروج فيه برامج متنوعة، منها ما هو دنيوي غذائي أو تجاري، ومنها ما هو ترفيهي تلفزيوني أو إذاعي تهدر به الأوقات. <BR>فحري بالمسلم المصلح أن يستثمر موسم الخير هذا في ما يعود عليه وعلى الأمة بالنفع، فمغبون بل رغم أنفه من أدرك رمضان ولم يغفر له.<BR>ولتحقيق هذه الغاية قد يرى الناس برامج متنوعة، منها ما يخص الدعوة والدعاة، ومنها ما يوجه للأسر والمجتمعات، وبعضها يلزم كل مسلم في هذا الشهر الفضيل.<BR>فما هي أمثل البرامج التي تقترحونها لاستثمار هذا الشهر المبارك؟<BR><br>

إغلاق: 
نعم
مختارات: 
لا
الصورة: 

التعليقات

ماأحلاك رمضان مرحا مرحا بشهر المحطات الايمانيه لكن ينبغي علينا كمسلمين ان نترفع عن كل ما هو سيئ في هذا الشهر الفضيل وينبغي ان نبتعد عن الاحقاد والمنكرات والملهيات لكي يكون صومنا صافيا نقيا من كل الشوائب ويكون مقبولا عند ربنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>وضع ثلاثون سؤالا لكل يوم سؤال يعلق بالمسجد بعد صلاة المغرب من كل يوم وتستقبل الإجابه عليه حتى نهاية صلاة التراويح ويجيب عليه الجميع ذكورا وإناثا وقد يكون في بعض الأيام سؤالين أحدهما للرجال والآخر للنساء وتسلم جائزته في الغد بعد صلاة المغرب<BR>ولهذه المسابقة فوائدمنها<BR>التعود على البحث والإطلاع<BR>والإنشغال بالمفيد عن التلفاز وأضراره<BR>وغير ذلك<BR>ولكم جزيل الشكر<br>

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>الابتعاد عن وسائل الاعلام بشتى انوعها وهجرها خلال الشهر المبارك.<br>

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :<BR>قد مرت بي تجربة دامت معي قرابة أربع سنوات ولعلي ألخص خلاصتها :<BR>* أربع وصايا قبل التفكير في وضع البرامج :<BR>الأولى : ما يكون من اقتراح للبرامج فلا يمكن أن يصلح للجميع ، فقد يصلح لأناس أو مكان أو زمان ما لا يصلح لأناس آخرين أو مكان أو زمان آخر ، ولذلك شخص جمهورك ونظم الوقت وفكر في المكان .<BR>الثانية : لا تستعجل في تطبيق أي برنامج دون النظر إلى سلبياته فكم من سلبية واحدة أسقطت أعمالا ضخمة .<BR>الثالثة : الحكمة في إختيار البرامج وذلك يكون بـ :<BR> أ - عدم إجبار الناس على ما تفضله من برامج فابحث عن ما يفضلوه .<BR> ب - عدم الإنسياغ وراء رغبات الناس دون النظر إلى مشروعية الفكرة ، والغاية لا تبرر الوسيلة .<BR> ج - لا مانع من أن يقدم برنامج قليل الفائدة بشرط أن يكون مشروعاً وأن يكون على مستوى عالٍ في نظر الجمهور ، ليسد أوقاتاً يكثر اللغو والمحرمات فيها مما تعرضها بعض القنوات ومما يقدمه بعض المفسدين في الأرض .<BR>الثالثة : لن تستطيع أن تحول الناس من الهزلية إلى الجدية ومن صفر إلى مئة خلال رمضان واحد .<BR>الرابعة : حدد أهدافك من تقديم البرامج( وهنا يجدر التنبيه على أن هناك فرق بين وضع الخطة وتحديد الأهداف ، فعندما تطلب من البعض تحديد الأهداف يكتب لك أكثر من عشرة أهداف مثلاً في عمل صغير قد لا يصلح إلا لهدف واحد .) <BR>الخامسة : العمل الجماعي أو ما يسمى بالعمل المؤسسي وهناك شروط لاختيار العاملين لنجاح العمل :<BR>أ- أن يكون العامل متفرغاً للقيام بهذا العمل وعدم اتخاذه جزء ثانوي من الوقت ، فلابد من إعطاءه زبدة الوقت ، كيف ؟ ، أن يعطيه أفضل وقت يكون فيه نشيطاً صافي الذهن ، وإذا لم يكن كذلك فلا تتعب نفسك مع أمثال هؤلاء .<BR>1- عدم إنهماكهم بكثرة التخطيط أو الأفكار ، وبالمقابل عندهم حسن التخطيط وصحة الأفكار .<BR>2- يقول لقمان لابنه : <BR>يا بني إن الله إذا أراد بقوم سوء ابتلاهم بكثرة الجدل وقلة العمل . <BR>فعليك باختيار المخلصة في أعمالها .. ولا بأس بأن تختبر بعضهم قبل السماح له في الدخول بالمجموعة بأن تعطيه شريطاً مركزاً يفرغه خلال ثلاثة أيام مثلاً ، فقد يكون من علامات نجاحه إذا أدى هذه الاختبار على الوجه الصحيح أو من علامات فشله إذا لم يؤده .<BR>3- التزام الأعضاء بالمواعيد والدقة في ذلك .<BR>4- على القائد أن يكون القدوة فهو الأول في كل شيء .( افصد الأول في جميع النقاط المذكورة ) .<BR>5 - لنجاح العمل لابد من وجود بطل وراء هذا العمل - وهذه النقطة هي أهم ما ذكرت - فكثير من الأعمال فشلت بسبب عدم توفر هذه النقطة ، ومن صفات هذا البطل هو أن يكون متفرغاً للعمل وأن يكون أكثرهم حماساً وعملاً . وانظروا إلى كل الأعمال الناجحة لا أفصد الأعمال الناجحة نسبياً بل الأعمال الناجحة على مستوى الأمة والعالم .<BR>6- وجود مقر وتجهيزه وليس المقصود من التجهيز هو الفخامة في الأثاث لا بل التركيز على ما يحتاجه العاملون من تقنية أو تكييف أو كتب أو غيرها لهذا العمل وعقد اجتماعات أسبوعية فيه لمتابعة العمل ومناقشة المستجدات والمستقبل والأخطاء .. فكثير من الأعمال تسمى بالأعمال الشبابية بحيث يكون اجتماعاتها على الهاتف المحمول ومركز اجتماعاتها على الطريق العام أو على الرصيف أو عند مكتبة كذا أو في منزل أحد الأشخاص .<BR>7- الإنذار ثم الطرد للعامل الخامل بدون تعاطف معه ، فاستخدام العاطفة في غير موضعها يقلب النتائج إلى أن تكون سلبية .<BR>8- التركيز على العاملين ذوي الحماس الفعال المستمر ( وهنا يجب أن تعلم السيرة الذاتية في معرفة الشخص العامل بأن لا يكون من أهل التقلبات المزاجية ) .. يجب التركيز على العامل المتحمس أكثر من العامل ذوي القدرة والمهارة في المجال .. ففي تجربتي وجدت أن أكثر من ساعد في هذا المجال هو من كان أكثرهم حماساً وأقلهم كفاءة .. وإن كان هناك من يجمع بين الأمرين فهذا هو الأفضل ولعل هذا يكون من صفات البطل الأساسي .<BR>9- التخصص في العمل لكل شخص حتى تتضح لديه الصورة في العمل ..على سبيل المثال من الخطأ أن تضع المصمم مثلاً يكتب مقالاً أو العكس فصاحب كل هواية وصنعة ينحصر على صنعته حتى يتقنها إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه .<BR>10- الوضوح وعدم السرية في العمل .. فيجب أن تكون العمل واضح من المدير العام إلى الذي يصنع القهوة ، لماذا ؟ ، عندما يطرأ ظرف ما فإن العمل ستقل نتائجه أو تتأخر ، فعند علم جميع العاملين بذلك فإنهم سوف يقدرون الجهة المختصة في ذلك . على سبيل المثال : لوكان الظرف الذي طرأ علمه المدير العام فقط والمجلس الإداري دون غيرهم .. فوجدت الخمول على أوجه باقي أعضاء العمل بسبب بطئ السير أو قل النتائج .. ثم جربنا الوضوح فوجدنا أن أعضاء العمل في حالة حصول الظروف يزدادون في أعمالهم تفادياً لهذه الظروف ويزداد حماسهم ففي تلك الأحوال تحمد الله تعالى أن أوقعكم في هذه الظروف حتى يتجدد حماس الأعضاء .<BR>11- إعطاء نتائج سريعة وهذه من النقاط المهمة .. حيث كان هناك أربعة يعملون بشكل صحيح وفعال وبعد إعطاء النتائج السريعة التي تدل على النجاح المبدئي ـصبح عدد العاملين الفعالين- بعد أسبوع واحد فقط من إعطاء بعض النتائج السريعة -15 شخص وبقي ثلاثة لم يتحركوا ثم إعطي بعض النتائج السلبية السريعة فتحرك الاثنان وبقي الثالث .. يعني استطعنا أن نغير 94 % من أعضاء العمل بسبب هذه النقطة.. وتعطى النتائ لأعضاء العمل كلهم من المدير العام إلى صانع القهوة وبالمقابل إعطاء أسباب الخلل في العمل .<BR><BR>( هناك عدة قواعد ذكرها فضيلة الشيخ / أ.د.ناسر العمر ، فرأيت أن لا أكررها ، ويجب عليك يا أخي الكريم سماعها في محاضرة له بعنوان <BR>هذا ما تيسر ولعل هناك بعض القواعد الباقية والله الموفق .<br>

إخواني الأعزاء مقترح أن تقسم برامج رمضان على النحو التالي :
مسموعة مثل السيديهات والأشرطة وغيرها
مقروءة مثل المطويات والمجلات والملصقات
مرئية ومسموعة مثل البرامج التلفزيوينة
وأقترح أن يكون كل يوم لديه شعار فقط وبرنامج عملي مثل يوم للصدقة ويوم للأرحام ويوم ........... مثلاً كيف تجني مليار حسنة في يومك قال رسول الله ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات فإن له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة
بنى بيت 12 ركعة أو 10 مرات قراءة سورة الإخلاص وغيرها من النصوص التي فيها جوانب عملية أتمنى أن تذاع وتنشر بين الناس ليماريها الناس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :<BR>نسأل الله أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان وأن يوفقنا للصيام والقيام وأن يكتب فيه النصر والتمكين للإسلام والمسلمين .<BR> يقول الله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ، ويقول عز وجل ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) .<BR> إن أفضل ما يشغل فيه الوقت في شهر رمضان هو كتاب الله عز وجل قراءة وحفظاً وتدبراً – كما كان السلف الصالح - ، ولا بد من توفير الأجواء المناسبة وإعانة الناس على هذا الأمر ، على أن يتخلل ذلك بعض الفوائد الأخرى التي تتناسب مع عمر الشخص وطبيعته . والمقترحات والبرامج في هذا الشهر الكريم كثيرة ومتنوعة ، منها ما يستطيع الفرد أن يطبقها في بيته أو في حارته أو في مسجد حيه....الخ ، ومنها ما لا يمكن إلا بعد إقراره وأخذ الموافقة على تطبيقه .<BR>من المقترحات الرمضانية :<BR>1- أن يتم تخصيص الدراسة في شهر رمضان لتدارس القرآن الكريم وحفظه وتدبر معانيه وتفريغ طلاب المدارس لهذا الغرض ، ووضع الحوافز التشجيعية للطلاب ، وخصوصاً أن زمن الحصة المقررة في رمضان – كما يقول أكثر المعلمين – غير كافٍ لدراسة المواد المختلفة من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإن المنهج الذي يتم أخذه في هذا الشهر للمواد الدراسية يسير جداً ويمكن تعويضه بعد رمضان .<BR>وهذا المقترح فيه( رد اعتبار) لمادة القرآن الكريم التي قـُِلص عددها– وللأسف– إلى حصة واحدة في الأسبوع !! ، وهذا يجعل الطالب يركز خلال هذا الشهر في كتاب الله ، لأنه في الوضع الراهن يكون مشتتاً في المدرسة وفي البيت من خلال المذاكرة والمراجعة وحل الواجبات وحاجته إلى الراحة وكذلك إنهاء المهام والمسؤوليات المطالب بها .<BR>2- مراجعة وحفظ الآيات والسور القرآنية التي سيقرأها إمام المسجد في صلاة التراويح ، وهذا يحقق عدة مكاسب للشخص ، منها المراجعة وإتقان الحفظ والتركيز مع الإمام في القراءة وعدم جعل الخروج من صلاة التراويح مبكراً هو الهدف وكذلك ختم القرآن عدة مرات .... .<BR>3- التخطيط السليم وتوزيع المهام بين الأفراد كل حسب طاقته ، فالذي لديه القدرة على تفطير الصائمين عند إشارات المرور مع توزيع كتيب مفيد أو شريط نافع فليفعل ، والذي لديه القدرة في تنظيم إفطار الصائمين في مسجد حيه فليفعل ، وهكذا .<BR>4- استغلال هذا الشهر الكريم لإلقاء الدروس والمواعظ بلغات مختلفة – حسب الجنسيات - قبل موعد الإفطار بنصف ساعة مثلاً ، وذلك بعد التنسيق مع مكاتب توعية الجاليات ، وخصوصاً في المساجد التي يحضر إليها عدد كبير من الصائمين .<BR>5- إضفاء روح الترابط والتعاون مع الجنسيات المسلمة التي تفطر في المساجد ، وجعلهم يُحسون بالعطف والتراحم وذلك من خلال مشاركة شخصين أو ثلاثة من جماعة المسجد يومياً في الإفطار والجلوس معهم ، ويمكن توزيع هذا الأمر فيما بين أفراد جماعة المسجد .<BR>6- استغلال إقبال الناس للخير في هذا الشهر الكريم ونصحهم بالحسنى والتواصل معهم بعد ذلك .<BR>7- الذهاب إلى مكة لآداء العمرة مع الأهل أو مع رفقة صالحة ولو ليوم واحد أو يومين ، مع الأخذ في الاعتبار عدم البعد عن البيت وترك الوالدين أو الأولاد ، وكذلك ملاحظة الشباب والفتيات ومراقبتهم في حالة الذهاب بهم إلى هناك .<BR>8- استضافة طلبة العلم لإلقاء الكلمات التربوية والتوجيهية واستغلال كثرة الحضور من الرجال والنساء .<BR>9- متابعة الأولاد الصغار عند المساجد ، وعلى أولياء الأمور أن يجعلوا أولادهم بجانبهم عند تأدية الصلوات وذلك لتعويدهم وحفظهم .<BR>10- جعل هذا الشهر بداية لتنظيم الوقت وترتيبه وذلك بتعويد أهل البيت على نظام موحد بعيد عن السهر واللهو المحرم ، واستغلال هذا الشهر وغيره بتدريسهم للقرآن وإجراء المسابقات المناسبة لهم وكذلك زيارة الأهل والأقارب . <BR>11- البعد عن التبذير والإسراف ، بحيث يوضع ترتيب معين بين العوائل التي تجعل لها فطوراً مشتركاً ، وعلى كل عائلة أن تجلب صنف أو صنفين فقط .<BR>وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين <BR><BR>كتبه / أبو هشام الطريقي <BR>20 شعبان 1424 هـ <BR><br>

اخوان وأخواتي في الله حيث حيث أن للمرأة دور كبير في حيتنا وخصوصأفي شهر الخير والبركات نقلات لكم هذه الوقفات من موفع الأسلام . <BR>حواء ورمضان <BR> <BR> <BR>عشر وقفات للنساء في رمضان <BR>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:<BR><BR> فهذه كلمات وجيزة، ونداءات غالية، نهديها إلى المرأة المسلمة والفتاة المؤمنة، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، نسأل الله أن ينفع بها كل من قرأتها من أخواتنا المؤمنات، وأن تكون عوناً لهن على طاعة الله تعالى والفوز برضوانه ومغفرته في هذا الشهر العظيم.<BR><BR>الوقفة الأولى: رمضان نعمة يجب أن تشكر:<BR><BR> أختاه! إن شهر رمضان من أعظم نعم الله تعالى على عباده المؤمنين، فهو شهر تتنزل فيه الرحمات، وتغفر فيه الذنوب والسيئات ، وتضاعف فيه الأجور والدرجات ، ويعتق الله فيه عباده من النيران ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين )) [ متفق عليه ]0<BR><BR>وقال صلى الله عليه وسلّم : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) [ متفق عليه ] 0<BR><BR>وقال تعالى في الحديث القدسي : (( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به)) [ متفق عليه ] 0<BR><BR>وقال صلى الله عليه وسلّم : (( إن لله في كل يوم وليلة عتقاء من النار في شهر رمضان ، وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها ، فيستجاب له )) [ رواه أحمد بسند صحيح ] وفيه ليلة القدر ؛ قال تعالى : (( ليلة القدر خير من ألف شهر )) [ القدر : 3]0<BR><BR> فيا أختي المسلمة: هذه بعض فضائل هذا الشهر الكريم ،وهي تبين عظم نعمة الله تعالى عليك بأن آثرك على غيرك وهيأك لصيامه وقيامه ، فكم من الناس صاموا معنا رمضان الغابر ، وهم الآن بين أطباق الثرى مجندلين في قبورهم . فاشكري الله أختي المسلمة على هذه النعمة ، ولا تقابليها بالمعاصي و السيئات فتزول وتنمحي ولقد أحسن القائل :<BR><BR>إذا كنت في نعمـة فارعها فإن المـعاصي تزيل النعم<BR><BR>و حطها بطاعة رب العباد فرب الـعباد سريع النقم<BR><BR> <BR> <BR>الوقفة الثانية: كيف تستقبلين رمضان؟!<BR>1ـ بالمبادرة إلى التوبة الصادقة كما قال سبحانه : (( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )) [ النور : 31 ] 0<BR><BR>2ـ بالتخلص من جميع المنكرات من كذب وغيبة ونميمة وفحش وغناء وتبرج واختلاط وغير ذلك 0<BR><BR>3ـ بعقد العزم الصادق و الهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة ، وعدم تضييع أوقاته الشريفة فيما لا يفيد 0<BR><BR>4ـ بكثرة الذكر والدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن 0<BR><BR>5ـ بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها ، وتأديتها بتؤدة وطمأنينة وخشوع 0<BR><BR>6ـ بالمحافظة على النوافل بعد إتيان الفرائض 0<BR><BR> الوقفة الثالثة: تعلمي أحكام الصيام:<BR><BR>يجب على المسلمة أن تتعلم أحكام الصيام ، فرائضه وسننه وآدابه ، حتى يصح صومها ويكون مقبولاً عند الله تعالى ، وهذه نبذة يسيرة في أحكام صيام المرأة :<BR><BR>1ـ يجب الصيام على كل مسلمة بالغة عاقلة مقيمة ( غير مسافرة ) قادرة ( غير مريضة) سالمة من الموانع كالحيض والنفاس 0<BR><BR>2ـ إذا بلغت الفتاة أثناء النهار لزمها الإمساك بقية اليوم ؛ لأنها صارت من أهل الوجوب ، ولا يلزمها قضاء ما فات من الشهر؛ لأنها لم تكن من أهل الوجوب0<BR><BR>3ـ تشترط النية في صوم الفرض ، وكذا كل صوم وواجب ، كالقضاء و الكفارة لحديث : ((لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل )) [ رواه أبو داود ] فإذا نويت الصيام في أي جزء من أجزاء الليل ولو قبل الفجر بلحظة صح الصيام 0<BR><BR>4ـ مفسدات الصوم سبعة :<BR><BR>أ ـ الجماع 0<BR>ب ـ إنزال المني بمباشرة أو ضم أو تقبيل 0<BR>جـ ـ الأكل والشرب 0<BR><BR>د ـ ما كان بمعنى الأكل والشرب كالإبر المغذية 0<BR><BR>هـ ـ إخراج الدم بالحجامة والفصد 0<BR><BR>و ـ التقيؤ عمداً <BR><BR>زـ خروج دم الحيض والنفاس 0<BR><BR>5ـ الحامل إذا رأت القصة البيضاء ـ وهو سائل أبيض يدفعه الرحم بعد انتهاء الحيض ـ التي تعرف بها المرأة أنها قد طهرت ، تنوي الصيام من الليل وتصوم ، وإن لم يكن لها طهر تعرفه احتشت بقطن ونحوه ، فإن خرج نظيفاً صامت ، وإن رجع دم الحيض أفطرت 0<BR><BR>6ـ الأفضل للحائض أن تبقى على طبيعتها ، وترضى بما كتبه الله عليها ، ولا تتعاطى ما تمنع به الحيض ، فإنه شيء كتبه الله على بنات آدم 0<BR><BR>7ـ إذا طهرت النفساء قبل الأربعين صامت واغتسلت للصلاة ، وإذا تجاوزت الأربعين نوت الصيام واغتسلت ، وتعتبر ما استمر استحاضة ، إلا إذا وافق وقت حيضها المعتاد فهو حينئذ حيص0<BR><BR>8ـ دم الاستحاضة لا يؤثر في صحة الصيام 0<BR><BR>9ـ الراجح قياس الحامل والمرضع على المريض ، فيجوز لهما الإفطار ، وليس عليهما إلا القضاء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم : (( إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ، وعن الحامل والمرضع الصوم )) [ رواه الترمذي وقال : حسن ] 0<BR><BR>10ـ لابأس للصائمة بتذوق الطعام للحاجة ، ولكن لا تبتلع شيئاً منه ، بل تمجه وتخرجه من فيها ، ولا يفسد بذلك صومها 0<BR><BR>11ـ يستحب تعجيل الفطر قبل صلاة المغرب ، وتأخير السحور ، قال صلى الله عليه وسلّم : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) [ متفق عليه ] 0<BR><BR>الوقفة الرابعة: رمضان شهر الصيام لا شهر الطعام:<BR><BR> أختي المسلمة : فرض الله صيام رمضان ليتعود المسلم على الصبر وقوة التحمل، حتى يكون ضابطاً لنفسه ، قامعاً لشهوته ، متقياً لربه ، قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) [البقرة:183] .<BR><BR> وقد سئل بعض السلف : لم شرع الصيام ؟ فقال : ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الفقير !! 0<BR><BR> وإن مما يبعث على الأسف ما نراه من إشراف كثير من الناس في الطعام و الشراب في هذا الشهر ، حيث إن كميات الأطعمة التي تستخدمها كل أسرة في رمضان أكثر منها في أي شهر من شهور السنة !! إلا من رحم الله 0 وكذلك فإن المرأة تقضي معظم ساعات النهار داخل المطبخ لإعداد ألوان الأطعمة وأصناف المشروبات!!0<BR><BR>فمتى تقرأ هذه القرآن ؟<BR><BR>ومتى تذكر الله وتتوجه إليه بالدعاء والاستغفار ؟<BR><BR>ومتى تتعلم أحكام الصيام وآداب القيام ؟<BR><BR>ومتى تتفرغ لطاعة الله عز وجل ؟<BR><BR>فتحذري ـ أختاه ـ من تضييع أوقات هذا الشهر في غير طاعة الله وعبادته ، فقد خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له ، قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان ولا بد فاعلاً فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه )) [ رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]0<BR><BR>الوقفة الخامسة: رمضان شهر القرآن: <BR><BR> لشهر رمضان خصوصية بالقرآن ليست لباقي الشهور ، قال الله تعالى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [البقرة:185 ] 0 فرمضان و القرآن متلازمان ، إذا ذكر رمضان ذكر القرآن ، وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( كان النبي صلى الله عليه وسلّم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة)) 0 في هذا الحديث دليل على استحباب تلاوة القرآن ودراسته في رمضان ، واستحباب ذلك ليلاً ، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل ، وتجتمع فيه الهمم ، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى : إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلا [ المزمل :6 ] . وكان بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً ، وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر كل ليلة 0<BR><BR> وكان الزهري إذا دخل رمضان قال : فإنما هو تلاوة القرآن ، وإطعام الطعام 0<BR><BR> وقال ابن عبد الحم : كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف 0<BR><BR> وقال عبد الرازق : كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن 0<BR><BR> وأنت ـ أختي المسلمة ـ ينبغي أن يكون لك ورد من تلاوة القرآن ، يحيا به قلبك ، وتزكو به نفسك ، وتخشع له جوارحك ، وبذلك تستحقين شفاعة القرآن يوم القيامة . قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ؛ يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه . قال : فيشفّعان )) 0 [ رواه أحمد والحاكم بسند صحيح ] 0<BR><BR>الوقفة السادسة: رمضان شهر الجود والإحسان:<BR><BR> أختي المسلمة : حث النبي صلى الله عليه وسلّم النساء على الصدقة فقال عليه الصلاة والسلام : (( يا معشر النساء ، تصدقن وأكثرن الاستغفار ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار )) [رواه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه وسلّم: (( تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن .. )) [رواه البخاري ] 0<BR><BR> ويروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها تصدقت في يوم واحد بمائة ألف ، وكانت صائمة في ذلك اليوم ، فقالت لها خادمتا : أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحماً تفطرين عليه ؟ فقالت : لو ذكرتني لفعلت !! 0<BR><BR> أما الجود في رمضان فإنه أفضل من الجود في غيره ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلّم في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان جوده صلى الله عليه وسلّم شاملاً جميع أنواع الجود ، من بذل العلم والمال ، وبذل النفس لله تعالى في إظهار دينه وهاية عباده ، وإيصال النفع إليهم بكل طريق، من إطعام جائعهم، ووعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم، وتحمل أثقالهم0<BR><BR>ومن الجود في رمضان إطعام الصائمين : فاحرصي ـ أختي المسلمة ـ على أن تفطري صائماً ، فإن في ذلك الأجر العظيم ، والخير العميم ، قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لاينقص من أجر الصائم شيئاً )) [رواه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح ]<BR><BR> واحرصي كذلك على الصدقة الجارية ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم : ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له)) [ رواه مسلم ] 0<BR><BR>الوقفة السابعة: رمضان شهر القيام:<BR><BR> أختي المسلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقالوا له : يارسول الله ! تفعل ذلك وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : (( أفلا أكون عبداً شكورا )) [ متفق عليه ] 0 وقال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه ] 0<BR><BR> وللمرأة أن تذهب إلى المسجد لتؤدي فيه الصلوات ومنها صلاة التراويح ، غير أن صلاتها في بيتها أفضل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم : (( لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن )) [ رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني ] 0<BR><BR> قال الحافظ الدمياطي : (( كان النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا خرجن من بيوتهن إلى الصلاة يخرجن متبذلات متلفعات بالأكسية ، لا يعرفن من الغلس ـ أي الظلمة ـ وكان إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلّم يقال للرجال : مكانكم حتى ينصرف النساء ، ومع هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن صلاتهن في بيوتهن أفضل لهن .. فما ظنك فيمن تخرج متزينة ، متبخة ، متبهرجة ، لابسو أحسن ثيابها ، وقد قالت عائشة رضي الله عنها: لو علم النبي صلى الله عليه وسلّم ما أحدث النساء بعده لمنعهن الخروج إلى المسجد . هذا قولها في حق الصحابيات ونساء الصدر الأول ، فما ظنك لو رأت نساء زماننا هذا ؟! )) ا .هـ 0<BR><BR>فعلى المرأة الرشيدة إذا أرادت الخروج إلى المسجد أن تخرج على الهيئة التي كانت عليها نساء السلف إذا خرجن إلى المساجد 0<BR><BR>وعليها كذلك استحضار النية الصالحة في ذلك ، وأنها ذاهبة لأداء الصلاة ، وسماع آيات الله عز وجل ، وهذا يدعوها إلى السكينة والوقار وعدم لفت الأنظار إليها0<BR><BR>بعض النساء يذهبن إلى المسجد مع السائق بمفردهن فيكن بذلك مرتكبات لمحرم سعياً في طلب نافلة ، وهذا من أعظم الجهل وأشد الحمق 0<BR><BR>ولا يجوز للمرأة أن تتعطر أو تتطيب وهي خارجة من منزلها ، كما أنه لا يجوز لها أن تتبخر بالمجامر لقوله صلى الله عليه وسلّم : إيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء )) [ رواه مسلم ] 0<BR><BR>وعلى المرأة ألا تصطحب معها الأطفال الذين لا يصبرون على انشغالها عنهم بالصلاة ، فيؤذون بقية المصلين بالبكاء والصراخ ، أو بالعبث في المصاحف وأمتعة المسجد وغيرها 0<BR><BR>الوقفة الثامنة: صيام الجوارح:<BR><BR> أختي المسلمة: اعلمي أن الصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام ، فصامت عيناه عن النظر إلى المحرمات ، وصامت أذناه عن سماع المحرمات من كذب وغيبة ونميمة وغناء وكل أنواع الباطل ، وصامت يداه عن البطش المحرم ، وصامت رجلاه عن المشي إلى الحرام ، وصام لسانه عن الكذب والفحش وقول الزور ، وبطنه عن الطعام والشراب ، وفرجه عن الرفث ، فإن تكلم فبالكلام الطيب الذي لاحت فائدته وبانت ثمرته، فلا يتكلم بالكلام الفاحش البذيء الذي يجرح صيامه أو يفسده0 ولا يفري كذلك في أعراض المسلمين كذباً وغيبة ونميمة وحقداً وحسداً ؛ لأنه يعلم أن ذلك من أكبر الكبائر وأعظم المنكرات ـ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به و الجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه )) [ رواه البخاري ]<BR><BR> وقال صلى الله عليه وسلّم : (( .. وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحدُ أو قاتله فليقل :إني امرؤ صائم )) [ متفق عليه ] 0<BR><BR> وأما من يصوم عن الطعام والشراب فقط ، ويفطر على لحوم إخوانه المسلمين وأعراضهم فإنه المعني بقوله صلى الله عليه وسلّم : (( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش )) [رواه أحمد وابن ماجة بسند صحيح ]0<BR><BR>الوقفة التاسعة: خطوات عملية للمحافظة على الأوقات في رمضان:<BR><BR> ينبغي على المرأة أن تستثمر أوقات هذا الشهر العظيم فيما يجلب لها الفوز و السعادة يوم القيامة، وأن تغتنم أيامه ولياليه فيما يقربها من الجنة ويباعدها عن النار، وذلك بطاعة الله تعالى والبعد عن معاصيه ، وحتى تكون المرأة صائنة لأوقاتها في هذا الشهر الكريم فإن عليها ما يلي: <BR><BR>1ـ عدم الخروج من البيت إلا لضرورة، أو لطاعة لله محققة، أو حاجة لابد منها0<BR>2ـ تجنب ارتياد الأسواق وبخاصة في العشر الأواخر من رمضان ، ويمكن شراء ملابس العيد قبل العشر الأواخر أو قبل رمضان 0<BR><BR>3ـ تجنب الزيارات التي ليس لها سبب ، وإن كان لها سبب كزيارة مريض فينبغي عدم الإطالة في الجلوس 0<BR><BR>4ـ تجنب مجالس السوء ، وهي مجالس الغيبة والنميمة والكذب و الاستهزاء والطعن في الآخرين 0<BR><BR>5ـ تجنب تضييع الأوقات في المسابقات وحل الفوازير ومشاهدة الأفلام و المسلسلات وتتبع القنوات الفضائية 0 فإذا انشغلت المسلمة بذلك فعلى رمضان السلام !<BR><BR>6ـ تجنب السهر إلى الفجر؛ لأنه يؤدي إلى تضييع الصلوات والنوم أغلب النهار0<BR><BR>7ـ تجنب صحبة الأشرار وبطانة السوء 0<BR><BR>8ـ الحذر من تضييع أغلب ساعات النهار في النوم ، فإن بعض الناس ينامون بعد الفجر ، ولا يستيقظون إلا قرب المغرب ، فأي صيام هذا ؟!<BR><BR>9ـ الحذر من تضييع الأوقات في إعداد الطعام وتجهيزه ، وقد سبق التنبيه على ذلك0<BR><BR>10ـ الحذر من تضييع الأوقات في الزينة والانشغال بالملابس وكثرة الجلوس أمام المرآة0<BR><BR>11ـ الحذر من تضييع الأوقات في المكالمات الهاتفية ، فإنها وسيلة ضعفاء الإيمان في كسر حدة الجوع والعطش ، ولو أقبل هؤلاء على كتاب الله تلاوة ومدارسة لكان خيراً لهم0<BR><BR>12ـ الحذر من المشاحنات والخلافات التي لا طائل من ورائها إلا إهدار الأوقات والوقوع في المحرمات ، وإذا دعيت ـ أختي المسلمة إلى شيء من ذلك فقولي : إني امرأة صائمة !0<BR><BR>الوقفة العاشرة: العشر الأواخر:<BR><BR> أيتها الأخت في الله ، مضى من الشهر عشرون يوماً ولم يبق إلا هؤلاء العشر، فالفرصة ما زالت أمامك قائمة ، والأجور ما زالت معدة ، فإذا كنت قد فرطت فيما مضى من الأيام ، فاحرصي على اغتنام هذه الليالي والأيام ، فإنما الأعمال بخواتيمها 0<BR><BR> وقد كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله ، وأيقظ أهله . [متفق عليه ] . فهي والله أيام يسيرة ، وليالٍ معدودة ـ يفوز فيها الفائزون ، ويخسر فيها الخاسرون 0<BR><BR> كانت امرأة حبيب أبي محمد تقول له بالليل : قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد ، وزادنا قليل ، وقوافل الصالحين قد سارت قدامنا ، وونحن قد بقينا !! <BR><BR> ومن فضل الله تعالى أن جعل ليلة القدر إحدى ليالي العشر الأواخر ، وهي في أوتار العشر الأواخر من رمضان ، فقد قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : (( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )) [متفق عليه] . وليلة القدر ليلة عظيمة ، وفرصة جليلة ، العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلّم : (( إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم )) [ رواه ابن ماجه وصححه الألباني ] 0<BR><BR> فاجتهدي ـ أختي المسلمة ـ في تحري هذه الليلة العظيمة ، ولا تحرمي نفسك من هذا الأجر الكبير ، واعلمي أنك إذا قمت ليالي العشر كلها ، وعمرتيها بالعبادة و الطاعة ، فقد أدركت ليلة القدر لا محالة ، وفزت ـ إن شاء الله ـ بعظيم الأجر وجزيل المثوبة 0<BR><BR>الوقفة الحادية عشرة: دعاء ليلة القدر:<BR><BR> قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلّم : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال : (( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني )) [ رواه أحمد والترمذي وقال : حسن صحيح ] 0<BR><BR>وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 0<BR><BR> <BR> <BR><br>

بسم الله الرحمن الرحيم <BR>الحمدلله رب العالمين والصلاة على خير من صلى وصام وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد :<BR>فخير ما يشغل الانسان المسلم نفسه في هذا الشهر الكريم تلاوة القران الكريم ليلا ونهار وسرا وجهار والتعبد لله بكثير الصلوات والصدقات وارى والعلم للع تعالى ان الاعمال الاخرى كطلب العلم والمسابقات وغيرها انما تكون في غير وقت رمضان <BR>هذا والله تعالى اعلم <BR>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br>

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين وعلى صحابته واتباعه إلى يوم الدين . <BR><BR>سأحرص أن تكون مشاركتي تكميلية لبعض مشاركات الإخوة حتى تعم الفائدة <BR><BR>أولا : تتنوع البرامج في رمضان بتنوع أوقاتها ، فبرامج الصباح تختلف عن المساء فينتبه لهذا ، ثم برامج الخاصة بالأطفال تختلف عن البرامج الخاصة بالكبار ، والبرامج الخاصة بالنساء تختلف عن البرامج الخاصة بالرجال وبرامج الاسرة تختلف عن برامج المجتمع وهكذا وأعتقد أن المربين في كل مكان لديهم من التصورات التي تثري مثل هذه الجوانب . <BR>ثانيا : من البرامج من يكون شيقا بذاته ولكن اختيار وقته قد يكون غير مناسب . مما يسبب في صعوبة تطبيقه .<BR>ثالثا: الإبداع في عرض البرنامج له وتحبيبه للمشاركين أو للفئة المستهدفه له جانب كبير في نجاحه . <BR>رابعا: صور لبعض البرامج للأسرة : <BR>1- البحث عن الفتوى ، وهذه الفكره تقوم على عرض سؤال من قبل الوالد أو الابن الكبير أو الأم أو من له صوت مسموع في الأسره ثم يطلب من الجميع البحث عن جواب لهذا السؤال في مكتبة المنزل ( إن كانت موجودة ) ومن يأتي بالجواب الصحيح يحصل على نقطه وتقرأ الفتوى على قبل الإفطار أو العشاء، ومن الغد مثلها حتى إذا جاء آخر الشهر يحسب أكثر الفائزين بالنقاط ويعطى جائزة في حفل صغير داخل المنزل .<BR>2- بعض الناس يشتكي من الفراغ لدى النساء في المنزل وانشغالهن بتجهيز الأكل وما شابهه ، ومثل هذه الحالة تستطيع أن توظف حب النساء للعمل الأطعمة في صنع بعض المأكولات لبرامج تفطير الصائمين في الحي مع الحرص على محاولة إعطائهن شهادة شكر من المسجد في نهاية الشهر لأن المرأة بطبعها تحب الثناء وهذا مما سيرفع حبها لهذا العمل في الأعوام القادمة ، وأنت ياولي الأسرة استفدت أنك وضفة هذا الجهد في جانب الخير . <BR><br>

بسم الله الرحمن الرحيم <BR>عزيزي المحرر :: أعجبني ما تقدم من كلام الاخوه المشاركين في نقاش هذه القضية ولكن عندي رأي إذا إتسع صدركم لي . <BR>فأنا أرى من الواقع الملموس والمحسوس في رمضان أن هناك حملة مكثفة الجهود لحض الناس على الإكثار من العبادات والصلاة ....الخ , فأكثر ما يشغل علمائنا هو عدد المصلين وعدد الركعات والمحجبات .. وكأنه يوم الخلاص ... أنا لست ضد هذا ولكن أظنه لا يكفي ..... وهذا واضح من النتائج في رمضان وبعده ...حيث يظهر عندنا <BR>عبدة رمضان ثم تعود حليمة لعادتها القديمة .... وكأن رمضان مطهر لنا من ذنوبنا طوال السنة . <BR>وهنا أعتقد أن على علمائنا أن يغيروا ولو قليلا بأسلوب طرح رمضان كبيان أهميته العلمية والنفسية والصحية <BR>فحكمة هذا الشهر تفوق التصور لمن يعلم , فحكمته عز وجل أعمق وأكبر بكثير ,,, هذا إذا كنا نريد بناء إنسان سوي وملتزم أكثر . <BR>أما رمضان بالنسبة لي فهو : إعادة تأهيل للنفس ,وزيادة في التركيز والتأمل , وفرصة لإعادة التوازن الفكري والجسدي والروحي والعاطفي أيضا ,,,, أما العبادات فكل يوم في السنة هو رمضان وفرصة للتقرب لله عز وجل . <BR>أرجو أن لا أكون قد أطلت عليك ... وفقكم الله وكل عام وانتم بخير . <BR><BR><BR><br>

لاشك أن أهم مايستغل في رمضان هو تفعيل المسجد وهنا بعض الأقتراحات لإئمة المساجد في مايلي : <BR>1. قراءة بعد العصر فيما يخص أحكام الصيام وحبذا أن تكون فتاوى منتقاة .<BR>2. إقامة سؤال يومي ويكون سؤال خاص للنساء وسؤال خاص للرجال .<BR>3. التنسيق مع الدعاة والمشايخ وإقامة كلمات وعضية بعد صلاة التراويح .<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>لاشك ان كثير من الناس غفلوا عن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهي سنة الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان,فهلا عدنا الى احياء هذه السنه المباركه ولو ليوم واحد.<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>برنامج رمضان لعام 1424<BR><BR> أحبتنا في الله قد أطل علينا شهر رمضان- موسم الطاعات، شهر تضاعف فيه الحسنات ، شهر أنزل الله فيه القرآن ، شهر رغم فيه أنف من أدركه فلم يغفر له، والدعاة إلى الله خير من يتسابق إلى التعرض لنفحاته ، والنيل من مغانمه وبركاته ، وقد دأب الدعاة في العالم الإسلامي على اقتناص هذا الشهر والإفادة منه على أوسع نطاق ، فكم من ضائع هداه الله على أيديهم خلال هذا الشهر لأن الشياطين قد صفدت ومردة الجن قد سلسلت ، وكم من مشاريع خيرية تمكنوا من توفير الدعم اللازم لها خلال هذا الشهر لأن الإقبال على الخير في هذا الشهر كثير والمنفقون فيه كثر ، ويلاحظ أننا مقصرون في اغتنام هذا الموسم دعويا ، وفيما يلي نعرض نموذجا راعينا فيه البساطة للإفادة من هذا الموسم .<BR><BR> <BR><BR> <BR><BR>الاستقبال<BR> · تهيئة الأجواء لقدوم رمضان ، وذلك بإصلاح المساجد ، وإقامة محاضرات عامة عن الشهر وأحكام الصيام <BR><BR>· تشكيل لجنة تحريات تعنى بالتأكد من ثبوت الهلال ، وتجلس ليلة الثلاثين من شعبان في استوديوهات الإذاعات لتستقبل المكالمات ، ثم تعلن عن ثبوت الشهر أو عدمه حفاظا على وحدة الأمة .<BR><BR>· الاستعداد لاستقبال الشهر لا سيما من قبل الدعاة . وذلك بالتوبة إلى الله والعزم على الاستفادة من الشهر. <BR><BR>· تكون خطة العمل جاهزة قبل بداية الشهر ، ويتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام .<BR><BR>· تشكيل فريق عمل في كل مدينة يشرف على تنفيذ الخطة.<BR><BR> <BR><BR>المناشط خلال الشهر<BR> <BR>أولا : الدعوة<BR> <BR>1. المساجد <BR>أ‌. إلقاء كلمات قصيرة عقب الصلوات وكذلك خلال الترويحات من قيام رمضان.<BR><BR>ب‌. تدريس كتاب الصيام من أحد المصنفات الجامعة ، وذلك بعد صلاة العصر .<BR><BR>ت‌. إقامة محاضرتين أسبوعيتين بعد صلاة العصر من كل خميس وجمعة ، وذلك عل مدار الشهر <BR><BR>ث‌. إقامة حلقات لتحفيظ القرآن وتعليم الكبار مبادئ الكتابة والقراءة.<BR><BR>ج‌. تدريس بعض المختصرات في المساجد خلال الشهر ويركز على التوحيد والرقائق والسير والتاريخ.<BR><BR>ح‌. الإفادة من لوحة إعلانات المسجد ، وتعليق بعض المواضيع الهامة عليها <BR><BR> <BR><BR>2. وسائل الإعلام <BR> · بث ونشر البرامج الرمضانية عبر الإذاعات والتلفزة يلقيها العلماء والدعاة مثل المسابقات والفتاوى والدروس.<BR>· دعوتها إلى إلغاء البرامج الخليعة والمنافية للشرع .<BR><BR>· الإعلان عن الدروس والمناشط الدعوية من خلالها <BR><BR>· تخصيص صفحات بعض الجرائد للمناشط الرمضانية ، وكب فيها العلماء والدعاة <BR><BR>· إنشاء صفحات رمضانية في المواقع الصومالية على الشبكة العنكبوتية <BR><BR>· بث النشاطات الدعوية ، وكذلك صلاة التراويح ووقائعها عبر الإذاعات والتلفزيونات .<BR><BR> <BR><BR>3. الشريط <BR>نسخ كميات لا بأس بها من أشرطة مختارة ، وتوزيعها في المساجد والحافلات والمحلات وأماكن التجمعات والأحياء ، ويحسن انتخاب المواضيع العقدية والتي لها علاقة بأحكام الصيام<BR><BR> <BR><BR>4. دعوة الشارع <BR> إجراء دراسة مسحية عن ميادين المدينة وأماكن تجمعاتها ، واختيار مراكز لدعوة السارع منها ، ويحسن أن تغطي كامل المدينة ، وتلقى فيها المحاضرات والدروس العامة ثلاثة ايام من كل اسبوع خلال شهر رمضان <BR><BR>5. المسابقات <BR>* تقام في كل مدينة مسابقة قرآنية يشارك فيها مدارس التحفيظ في المينة ، يحسن أن تقام في مكان عام من ميادين المدينة <BR><BR>* تقام كذلك مسابقات علمية في المساجد يشارك فيها طلبة العلم والمصلون عموما <BR><BR>* كما تقام المسابقات في المدارس النظامية .<BR><BR>* يضاف إلى ذلك مسابقات رمضانية تجريها الإذاعات ، ويشارك فيها العموم عبر الهاتف <BR><BR> <BR>6. دعوة القرى والأرياف <BR><BR>1. إقامة صلاة التراويح في مساجد القرى وإرسال بعض الحفاظ إليها <BR>2. أرسال زمرة من الدعاة وطلبة العلم إلى القرى والأرياف ، لدعوة وتوعية أهلها ، ويحسن أن يقضوا فيها بعض الأيام والليالي .<BR><BR>3. تركز هذا البعثة في دعوتها على أركان الإسلام والإيمان .<BR><BR>4. تصطحب البعثة بعض الهدايا والإعانات عند توجهها إلى القرية ، ويتم توزيعها على الوجهاء والفقراء <BR><BR> <BR><BR>7. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر <BR> تشكيل مجموعة محتسبة تجوب الأسواق لإزالة المنكرات الظاهرة بالتي هي أحسن ، وتستعين بعد الله بالوجهاء وأصحاب النفوذ .<BR><BR><BR>8. دعوة النساء <BR><BR>1. تخصيص أماكن للنساء في المساجد لحضور الصلوات والدروس <BR>2. تنظيم دروس ومحاضرات رممضانية للنساء .<BR>3. إعداد أنشطة تقوم بها النساء خلال الشهر ، ومنها : <BR><BR>أ‌. توزيع الشريط الإسلامي <BR><BR>ب‌. دعوة الجيران والأقرباء والأصدقاء من جنسهن <BR><BR>ت‌. القيام بزيارة المستشفيات والإهداء للمرضى <BR><BR>ث‌. مواساة المحتاجين من الجيران وأهل الحارة <BR><BR> <BR><BR>9. الدورات الخاصة <BR>1. عقد دورة للمقرئين في مدارس التحفيظ <BR>2. عقد دورة لمدرسي المدارس الأهلية <BR>3. عقد دورة للخطباء <BR>4. عقد دورة دعوية متخصصة لنشطاء الدعاة <BR>5. عقد دورة في المهارات القيادية والتوجيهية <BR><BR> <BR><BR>10. المنشورات الدعوية <BR>1. طباعة ونشر مطويات حول الصيام وأحكامه <BR>2. طباعة ونشر لصاقات إرشادية <BR>3. طباعة ونشر كتيبات في المواضيع المهمة <BR><BR> <BR><BR>11. الفتاوى الشرعية <BR>1. تخصيص رقم هاتف للفتاوى في كل مدينة يجلس بجانبه بعض الدعاة وطلبة العلم ويجيبون من خلاله على أسئلة المستفتين <BR><BR>2. تعليق صندوق للأسئلة والإستفسارات على أحد أعمدة المسجد ، ويعقد مجلس في المسجد للإجابة على أسئلة الصندوق لاحقا .<BR><BR>3. تخصيص برنامج للفتاوى في الإذاعات المحلية ، ويفضل أن يكون كل ليلة بعد صلاة التراويح <BR><BR> <BR><BR>ثانيا : الصدقات والزكوات <BR><BR> <BR><BR>1. الزكوات<BR><BR>* ينبري بعض الدعاة وطلبة العلم الموثوقون لجمع الزكوات ، وتوزيعها على مستحقيها <BR><BR>* يقومون بزيارة أصحاب الشركات والأموال ويعرضون عليهم برنامجهم في الزكوات لهذا العام ، ويذكرونهم بما يجب عليهم في مالهم وحق الفقراء والمحتاجين عليهم ، مكا يشرحون لهم كيفية إخراج الزكاة من جميع الأنصاف الزكوية <BR><BR>* ويقمون كذلك بإحصاء الفقراء والمحتاجين والمستحقين للزكاة – قدر الامكان ليتم صرف الزكاة إليهم بعد تسلمها من االمزكين <BR><BR> <BR><BR> <BR><BR>2. زكاة الفطر <BR> * تشكيل لجنة لجمع زكوات الفطر <BR>* توعية الصائمين بتجميع صدقات فطرهم في أماكن محددة لكل حي ليتم توزيع نصفها على فقرائ الحي ، والنصف الباقي يوزع على سكان الملاجئ وبيون العش والصفيح <BR><BR>* يكون آخر موعد لقبول صدقات الفطر ليلة العيد ، ويعلن عن ذلك مسبقا ، وتقوم لجنة صدقات الفطر بتوزيعها في وقتها المشروع نيابة عن دافعيها<BR><BR> <BR><BR>3. الصدقات المطلقة <BR> الانفاق من أبرز الأعمال التي كان يقوم بها النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أجود من الريح المرسلة في رمضان ، لذلك وإحياء لهذا الشعيرة نقترح ما يلي :<BR><BR>1. القيام بحملات جمع تبرعات من المساجد وأماكن التجمعات الأخرى بعد نهاية كل درس أو محاضرة ، وتطعى هذه التبرعات للمساكين والفقراء <BR><BR>2. وضع صناديق للتبرعان في أبواب المساجد ، وكذلك المحلات التجارية يلقي فيها المصلون ومرتادوا المحلات التجارية بعض ما في جيوبهم ، ويجمع ذلك كله في النهاية في مكان واحد ثم يوزع للفقراء .<BR><BR> <BR><BR>ثالثا : المشاريع الرمضانية <BR><BR> هذا الشهر موسم كريم والناس فيه مقبلون على الخير ، وهناك مشاريع دعوية كثيرة تعود منفعتها على المجمتمع- تحتاج إلى دعم ، وتقترح هذه الخطة أن يدرس الدعاة في كل بلد مشروعا دعويا مثمرا ثم يعرض على المجتمع من خلال المساجد وأماكن التجمعات الأخرى ، كما تقترح أن يحاول الاخوة الدعاة في المدن الرئيسية مثل هرجيسا وبرعو وبورما وبوصاصو – إنشاء مراكز دعوية على غرار المراكز الدعوية في مقديشو ، وذلك خلال هذا االشهر <BR><BR><BR><BR><br>

استكمال للمشاركة السابقة عن المقترحات الرمضانية : <BR>12- جعل هذا الشهر الكريم فرصة للتنظيم الغذائي وليس العكس عند بعض الناس ، وكذلك فرصة كبيرة للابتعاد عن السلوكيات الخاطئة والسيئة .<BR>13- كما هو معلوم فإن حلقات تحفيظ القرآن الكريم المباركة تخّرج العديد من حفظة كتاب الله ممن هم على وشك إنهاء المرحلة الثانوية أو في المرحلة الجامعية ومن الذين وهبهم الله أصواتاً ندية والمشهود لهم بالصلاح ، فيقترح تخصيص مساجد بعينها أو مساجد أئمتها من كبار السن أو من غير القادرين ، وتوزيع هؤلاء القراء وجعلهم أئمة على تلك المساجد لصلاة التراويح والقيام - شريطة موافقة إمام المسجد والمأمومين حتى لا تحصل مفسدة - ، وهذا الاقتراح له عدة فوائد ، منها الإفادة من هؤلاء القراء وتعويدهم ومراجعة حفظهم ، ويعد هذا اختباراً تطبيقياً للقارىء ....... .<BR>14- اختيار عدد من الأشرطة المناسبة والنشرات وتوزيعها على المصلين كل أسبوع . <BR>15- دراسة الوضع لبعض المساجد الصغيرة والمصليات المؤقتة والتي لا يحضرها إلا شخصين أو ثلاثة ، ومدى ضمهم للمسجد المجاور لهم عند صلاة القيام في العشر الآواخر (شريطة عدم حدوث مفسدة) .<BR><BR>والله أعلم <BR>كتبه / أبو هشام الطريقي <BR>30 شعبان 1424 هـ<BR><BR><br>

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<BR>كثيرة هي أبواب الخير، وخاصة في رمضان.<BR>ومن أجل أن يكون المرء أحسن عملا، فمن المقترح:<BR>أن يخصص المرء وقتا للتفكير في أفضل العبادات وأهم الأعمال، مما يتناسب مع وقته وإمكاناته، ثم يضع لنفسه خطة، يحدد فيها ما سيعمله خلال الشهر، سواء مع نفسه أم أهله أم مسجده أم غير ذلك. <BR>ومن المهم تناول الجوانب الإيمانية بالدرجة الأولى، مع عدم إغفال الجوانب الأخرى العلمية والاجتماعية وغيرها، كل بحسبه. <BR>على أن تكون الخطة محددة بالعدد والكيفية. فمثلاً: <BR>على المستوى الشخصي: <BR>1. ختم القرآن ثلاث مرات.<BR>2. قراءة تفسير جزء عم، من تفسير ابن كثير، أو السعدي، أو زبدة التفسير للأشقر...<BR>3. القيام إلى الصلاة فور سماع النداء.<BR>4. إنفاق مبلغ كذا، في باب كذا، من الصدقة.<BR>على المستوى الأسري:<BR>1. تنظيم جلسة لتدبر القرآن، مرة كل أسبوع، في سور: الفاتحة، العصر، الشرح، آية الكرسي. <BR>2. جلسة أسبوعية أخرى لمطالعة سير الصالحين.<BR>3. قراءة عشرة أجزاء مع الأولاد.<BR>4. كفالة يتيم أو أكثر.<BR>5. تشجيع ثلاثة من أسر الأقارب على كفالة يتيم، أو أكثر.<BR>على مستوى المسجد:<BR>1. إلقاء خمس كلمات تربوية في المسجد.<BR>2. توزيع مائة شريط على شباب الحي.<BR>وهكذا. والمقصود هنا مجرد أمثلة.<BR>وتكمن فائدة هذا التخطيط في أمور:<BR>1. الحماس لإنهاء البرنامج المحدد، وهو مالا يمكن أن يتم دون خطة غالبا.<BR>2. توزيع الوقت على الأعمال المحددة.<BR>3. اختيار الأعمال بوعي، دون الارتجال والعشوائية.<BR>4. التعود على إكمال الأعمال وإنهائها، وتجنب التذبذب والانقطاع.<BR>بهذا يحقق المرء التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في المداومة على الأعمال الصالحة، في رمضان وغيره.<BR><br>

هذا شهر القرآن فافضل ما نستغل به اوقاتنا هو قراءة القرآن ,وقد كان السلف يقرأون القرآن كل اسبوع مرة , في رمضان وغير رمضان , فارجو ان نتأسى بهم ولو في رمضان فقط<br>

المسابقة في الحارة أو المسجد في رمضان تساعد عى البحث والإطلاع. وشكراً.<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>عــــــــاجل جدا جدا يأخواني أدخلواعلي مواقع الشيعه وتشوفون البلاوي إلي حاطينها من سب الأصحاب النبي علية الصلاة والسلام والعلامة ابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله ياليت تخلون علي موقع<BR>www.yahosien.org <BR>قبح الله الشيعه وقبح غلوهم اللهم أحصي الشيعة عددا وقتلوهم بددا ولاتغادر منهم أحدا آميييييييييييييين<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو رجاء خاص من جميع الاعضاء المتمكنين في اسلوب الحوار مع الشيعه وإخراس السنتهم ان يدخلولهم في شبكة انصار الحسين لانهم يسيئون للصحابه بشكل غير معقول لعنهم الله<br>

هذا هو موقع الشيعه ارجو الدخول عليه واخراس السنتهم الضالforum.ansaralhusain.net/ - 49kه<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |كان عابد من بني اسرائيل قد عبد الله عشرون عاما ثم عصاه عشرن عاما ففي يوم من الايام نظر الى نفسه واذا بالشيب قد علا وجهه فقال في نفسه يارب عبدتك عشرون عاما وعصيتك عشرون عاما وها انا تائب فهل تقبلني فناداه منادي من السماء من الله تعالى(ان احببتنا فاحببناك وعصيتنا فامهلناك وتركتنا فتركناك وان رجعت الينا قبلناك)فما ارحم الله بعباده ومااكرم الله بهم<br>

السلام عليكم ورحمه الله وابركاته اما بعد فابشرو منا مايشفى صدوركم فى هولاء الكفره فوالله انى اعلم من الله مالا تعلمون وأعلم خرافاتهم وخزعبلاتهم فلقد منأ الله علينا بقوته وجبروته ودمرنا لهم اكثر من موقع وناظرناهم وجادلناهم وولو الادبار بغير رجعه فهذا هو طبعهم لايواجهون الاأبطال وأعلمو يا اخونن الغيارا على الدين انكم تستطيعون مواجهتم لان حجتهم ضعيفه فلقد مكننى الله عزوجل من دحر مايسمى عندهم الملاء عندما طلبت منه المناظره ووالله انى فقط طلبت منه ان يقرأ لى من بدايه سوره التوبه وانا اعلم انهم جهله ومرتزقه فقط يسلبون الاموال من ما يسمى الخمس لديهم ولكى يتمتع بنساء الظالين من الشيعه بمسمى المتعه فلا تهنو ولاتحزنو وانتم الاعلون باذن الله..........ويقول الله عزوجل ولاتهنو فى ابتغاء القوم فان كنتم تألمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله مالايرجون.. فتوكل الله ودافع عن دينك وعن صحابه رسول الله واعلم بارك الله فيك ان الله يدافع عن الذين امنوا.... وانصحك بما أناأفعله... عندما تدخل مناظره مع رافضى كن على طهاره وتوكل على الله والله ناصرك وجادلهم بالتى هى احسن ...وردهم معروف اللعن والسب والشتام ولكن لاتسئى الادب مثلهم لان من المناظرات المفتوحه وهذا ما انا اعمله معهم لانى ارفض على الخاص لانهم يريدون اساكتك ولاتأثر على الغير فلعل كلامك المهذب والمصحوب بالحجج قد يهديهم ووالله انهم فى شك من مذهبهم وقد ادخلت الشككوك فى قلوبهم ولاتنسى ان تذكر لهم محبتك لاأهل البيت من على والحسن والحسين لانهم يزعمون ان نلعنهم والعياذ بالله لان ائمتهم قالو ذلك كى يسببو التفرقه بين المسلمين وسوف يسالوك عن ابو لؤلؤه المجوسى قاتل عمر رضى الله عنه فاذا قالو مارايك فيه لاتلعنه او تشتمه بل قل هذا حسابه عند الله يدخل جنته من يشاء.... فلن نختلف ان هذا المجوسى فى نار جهنم وبئس المصير ولكن لكى تضيق عليهم الخناق........وانصحكم بدخول موقع البرهان لكى تكون على درايه بمذهبهم ولا تجادلهم وانت ضعيف الحجه فيفرحو بالنصر ويزيد ظلالهم وأبشرو والله ان الله ناصرهذا الدين ولو كره الكافرون<br>

إضافة تعليق جديد

1 + 0 =