التربية القتالية في معسكرات يسوع

تركي الظفيري*  | 17/6/1428

"أعتقد أننا نوع من الكائنات المدربة لتصبح محاربة..
إنما بطريقة أكثر مرحاً، أنا لا أشعر بالخوف من الموت في المعركة"
ربما تبادر لذهن القارئ من قائل هذه الجملة؟، لم يقل هذه المقولة قائد لأحد الجماعات الجهادية في العراق ليحفز مقاتليه، ولم يقلها مجاهد في أفغانستان أو فلسطين أو الصومال يقف في أرض المعركة ليدافع عن كرامته وأرضه وعرضه.
إن القائل لهذه الجملة طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات هُيئت لأن تكون مجندة في الحرب المقدسة –كما يسمونها-، ويستمر المشهد فيرد عليها طفل آخر اسمه " ليفاي" -12سنة-: "الكثيرون يموتون من أجل الله حتى أنهم لا يخيفهم هذا الأمر" ..
الطفلة "ريتشل" : "سمعت أبي يخبرنا أنه عندما كان آباؤهم يسافرون في الإرساليات إلى أماكن خطرة كانوا يقفزون من حوله صارخين : شهيد .. شهيد .. "
ويبدأ رقص الأطفال على موسيقى الحرب بعد أن لونوا وجوههم ولبس بعضهم لباس الجنود في المعركة وتبدأ الأغنية بهذه الكلمات:
الله الله..الله الله في صهيون
مدهش هو الجيل .. هذا الجيل
النبوءة ..
إننا نبشر .. بأنه آتٍ
سوف نقوم .. وسيهز الأمة.
فيلم "معسكرات يسوع"الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية على جزئين يحتاج منا إلى وقفات تأمل ودراسة للطريقة الصهيونية المسيحية في التبشير وتأهيل المبشرين، وكما يظهر الفيلم بعض المعارضين لهذه الطريقة من الأمريكيين غير المتدينين ..
بداية: إليكم بعض اللقطات السريعة من فيلم "معسكرات يسوع" :
اللقطة الأولى: " نحن نخوض اليوم ما سمي بحرب الثقافات لم نشنها نحن، إنما ببركة الله سوف نحسمها ويجدر بنا القول، نعم .. نريد إعادة "أمريكا إلى المسيح"، ومعنى أن تعود أمريكا إلى المسيح -عند هؤلاء- أي أن تكون أكثر دموية وقتال ونشر الحروب ضد من يسمونهم أعداء المسيح.
اللقطة الثانية: "جورج بوش من بين كل الناس هو رجل مقدس كُرّس لمهمة إنشاء مجتمع مسيحي ليس في أمريكا وحدها بل في العالم كله"، لذا في مخيم الأولاد التبشيري للأمريكيين عرضوا مجسماً لجورج بوش وأخذوا يباركونه ويباركهم.
اللقطة الثالثة: تقول "بيكي فيشر" كاهنة الأولاد وهي تعظ الأطفال وتخاطبهم بلغة الكبار: "كثير من المسيحيين بدناء وكسالى ويرفضون الاستغناء عن وجبتهم المسائية، يرفضون الصوم ثلاثة أيام أو يومين .. أتعلمون أن المسلمين يدربون أبناءهم من عمر الخامسة على الصوم في شهر رمضان".
اللقطة الرابعة: تدعو الكاهنة الأطفال أن يغيروا العالم ثم يبكي الأطفال ويدعون روح القدس أن يغير العالم، ثم تفسر التغيير بالحرب.
اللقطة الخامسة: تدعو الكاهنة إلى الاهتمام بالأطفال والتركيز عليهم، وتمثل بأطفال فلسطين وكيف يُرسَلون للمعسكرات والتي تشبهها بالمخيمات التنصيرية إلا أن الفلسطينيين يعلمونهم حمل السلاح والقنابل اليدوية وكيفية ارتداء الحزام الناسف ثم تقول: "لا عجب في أن يكون أولئك الشباب على استعداد لقتل أنفسهم من أجل قضية الإسلام، أريد ناشئة لديها التزام بقضية يسوع المسيح أريد رؤيتهم يضحون بحياتهم من أجل الإنجيل كأولئك في باكستان وإسرائيل وفلسطين وأماكن أخرى".
اللقطة الخامسة: تستمر كاهنة الأولاد قائلة:" فالجزء الأكبر من الفضل في السنوات المنصرمة يعود إلى الرئيس بوش لقد جلب ثقة حقيقية بالإيمان المسيحي فقد كان منفتحاً وصريحاً إزاء إيمانه بالله".
اللقطة السادسة: يظهر على الشاشة عبارة تقول : "يؤمن الإنجيليون أنه بغية اكتساب الخلاص عليهم أن يولدوا من جديد من خلال تقبلهم يسوع مخلصاً لهم.. 43% من المسيحيين الإنجيليين يولدون من جديد قبل بلوغ الثالثة عشرة".
اللقطة السابعة: الأم تدير الراديو: " سيقدم لنا "غلن طوماس" مباشرة وجهة نظر جنود مسيحيين من مشاة البحرية، شاركوا في عملية حرية العراق من خلال كتابه " الله واكبهم".
اللقطة الثامنة: الطفلة تريد رمي كرة البولينغ زميلها يقول: "ريتشل" أسقطيها كلها، تتضرع الطفلة قبل رمي الكرة قائلة:" يا يسوع على روحك أن تساعدني على إسقاطها كلها، أيتها الكرة آمرك باسم " يسوع" أن تكون ضربتك موفقة".
اللقطة التاسعة : تذهب الطفلة "ريتشل" في وسط ملعب البولينغ والناس من حولها إلى امرأة تهديها كتيباً وقالت لها :" يقول لي الله إنك في فكره ويريد أن يتلقفك بمحبته ولديه مشاريع خاصة بك في حياتك، ولا يريد منك سوى أن تتبعيه بكل قلبك".. المعلم يراقب هذه الطفلة وهي تحاور تلك المرأة فقالت لمعلمها أنها اختارت المرأة المناسبة فيشكرها المعلم ويحتفي بها.
اللقطة العاشرة: تطلب الأم من أولادها قبل تناول الطعام أن يقوموا ويتلوا قسم الولاء، فيقوم الأطفال في البيت ومعهم علم أمريكا وإسرائيل وقالوا:" اقسم على الولاء للراية المسيحية والمخلص وملكوته أخوية واحدة يعيش فيها المسيحيون بوحده ومحبته" ، تطلب الأم من أولادها أن يضعوا أيديهم على الإنجيل وقالوا بصوت واحد:" اقسم على الولاء للإنجيل لكلمة الله المقدسة التي سأتخذها نبراساً في مسيرتي، وسوف أحفظ كلمة الله في قلبي لئلا أقع في الخطيئة بحق الله" .
اللقطة الحادية عشرة: القسيس يدعو إلى التركيز على دعوة الأطفال فالتأثير عليهم عميق خاصة في مجتمع مثل أمريكا فالانحراف فيها كبير لذلك نجده يدعو للطفل بأن لا يتأثر في سن المراهقة لتلبية شهواته ونزواته.
اللقطة الثانية عشرة: الواعظ يقول للأطفال: " كم واحد منكم يريد أن يضحي بحياته من أجل يسوع؟" كل الأطفال يرفعون أيديهم للتضحية من أجل المسيح، فتصرخ الكاهنة بعد بكاء الأطفال وطلب تحرير العالم: " هذا يعني الحرب .. هذا يعني الحرب".
اللقطة الثالثة عشرة: يقول الواعظ:"قد يكون هذا أهم جيل في التاريخ الأمريكي" .
اللقطة الرابعة عشرة: الكاهنة: "كل ما يتعلمونه في سن السابعة أو الثامنة أو التاسعة سيلازمهم بقية العمر".

ولنا مع فيلم "معسكرات يسوع" بعض الوقفات:
الأولى: يبين هذا الفيلم بجلاء السبيل الذي سلكه الإنجيليون في تهيئة الجيل القادم، إنه جيل مقاتل يضحي بنفسه لأجل المسيح كأطفال المسلمين في تضحيتهم للإسلام – كما ذكروا- ويرى الجيل القادم أن تحرير العالم لا يكون إلا بحرب مقدسة ضد أعداء المسيح الذين لم يقبلوه مخلصاً.
الثانية: يعاني المنصرون في أمريكا انتشار الشذوذ والانحلال مما يستقطب كثيراً من أتباعهم، وصعوبة رجوع من يسعى لإشباع رغباته الجنسية إلى الكنيسة، وهذه المشكلة واضحة من كلامهم لذا يرون الحل في التربية على التدين للحفاظ على الشباب والقوة البشرية، فهم يعولون كثيراً على الاهتمام بالأطفال لكيلا ينغمسوا في المغريات، ويرون أن الجيل القادم قد يكون أهم جيل في أمريكا لذا يتمنون أن يأتي نسخاً متعددة من جورج بوش.
الثالثة: يحاولون أن يتعرفوا على طريقة تربية المسلمين لأبنائهم ليربوا أبنائهم بذات الطريقة ليصلوا إلى نفس النتيجة بأن يضحوا بأنفسهم في سبيل قضيتهم.
الرابعة: تتمتع المخيمات التنصيرية للأولاد بدعم المؤسسات الكنسية والسماح لها بممارسة نشاطاتها دون اعتراض الحكومة على ذلك، بل إن أرباب هذه المخيمات يدعمون الحكومة الأمريكية الحالية ويرون أنها حكومة مقدسة.
الرابعة: نشاهد التخصص الدعوي عندهم فهناك كهان متخصصون في تربية الأولاد ويملكون خبرة طويلة، فهذه الكاهنة كبيرة في السن وتقيم المؤتمرات والمخيمات للأطفال وهي سعيدة بما تفعل وترى أنها تقدم رسالة في حياتها.
الخامسة: نرى حضور العائلة كلها في المخيم وحضور أطفال في سن الخامسة والتاسعة مع أسرهم، وأطفال يحضرون بمفردهم، كل ذلك لدعم الأطفال في القرب من دينهم والارتباط بالكنيسة وتشجيعهم على حمل رسالتهم.
السادسة: يُظهِر الفيلم حرص المنصرين على تربية الأطفال دعوياً فيدربونهم على الدعوة إلى النصراينة في الملاعب والشوارع وتلقينهم الكلمات التي يقولونها ومتابعتهم في فترة التدريب وتشجيعهم، مع تعبئتهم ضد من يسمونهم بأعداء المسيح وأن الحرب المقدسة قادمة والنصر من نصيبهم –زعموا-.
السابعة: إذا كان "43% من المسيحيين الإنجيليين يولدون من جديد قبل بلوغ الثالثة عشرة" ، فهذا يدل على أن المجتمع الأمريكي يسعى للتدين وشريحة واسعة منه تمسكت بدينها في سن الطفولة وتجذر في نفسها حب العداء لغير النصارى.
الثامنة: لنا أن نتساءل: أولئك القوم يرون أن الجيل القادم لا بد أن يكون جيلاً متدينا فلماذا نرى بعض المسلمين يسعى لإضعاف التدين في نفوس المسلمين في كل المراحل العمرية؟! .
التاسعة: علينا أن نحرص على تربية أبنائنا تربية إسلامية واعية بعيداً عن الغلو أو التفريط، ونجدد الوسائل والبرامج في تربيتهم، وأن نسعى لإيجاد تجمعات لهم يقوم عليها تربويون متخصصون ينمون تفكيرهم مع تيسير فهم الإسلام لهم/ ومخاطبتهم باللغة التي يعقلونها.
العاشرة: الغلو والتطرف ليس حكراً على دين أو مذهب فمخيمات أولاد الإنجيليين ربما نشبهها بمخيمات جماعات الغلو في طريقة تعبئة الأطفال ضد الآخرين إلا أن مخيمات الإنجيليين المتطرفة معلنة ويسمح لها في أمريكا، أما الأخرى تعمل بصورة سرية ومحاربة عربياً، وهنا أود التنبيه إلى: أن نربي أبنائنا فيما يصلح حالهم وتدينهم دون إقحامهم في مشاكل سياسية أو قضايا لا تعنيهم في المرحلة الحالية، ونحن ندعو لإيجاد تجمعات للأطفال حتى تشبع رغباتهم في الترفيه المباح مع تعليمهم مبادئ دينهم وغرس حب الخير للآخرين ودعوتهم للإسلام دين السلام، دون أن نلقهم مقولة الإنجيليين المتطرفين لأطفالهم: "أعتقد أننا نوع من الكائنات المدربة لتصبح محاربة..
إنما بطريقة أكثر مرحاً، أنا لا أشعر بالخوف من الموت في المعركة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تركي بن خالد الظفيري - مدير الرصد الفضائي بمؤسسة الرشيد للإعلام


  

إننا مقبلون على زمن قد تتحول فيه كل الصراعات إلى دينية. والدين الوحيد الدي غرس في نفوس الناس بكراهته ومعاداته هو الإسلام حتى وصل الأمر إلى تنافس كثير من المسلمين إلى محاربة الإسلام وأهله؛ إرضاء للعم سام وأوليائه اليهود، وما أحداث غزة عنا ببعيدة. وبناء على ما سبق يجب على كل مسلم أن يعد نفسه وأهله ومن تحت يده إلى مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض له الإسلام وأهله. كما يجب على زعماء المسلمين أن يعوا بأن المتدينين هم المدافعون عنهم، وليعتبروا بمصير زميلهم صدام حسين الدي حارب الإسلام طوال عمره، ولم يدافع عنه عند محنته إلا من عاداهم وحاربهم بكل قواه.

وأخيرا فإن البابا بوش لا يألو جهدا في نشر وتعزيز ديانته المنحرفة؛ فلمادا زعماؤنا المسلمون يتقاعسون عن الدفاع عن حمى الدين. ولم يحاربه من لم يتجرأ على الدفاع عنه.
لااخفي ان اكثر شئ شد انتباهي وافرحني كثيرا هي وظيفتك الاخ تركي مدير الرصد الفضائي بارك الله فيك فكم نحن بحاجه لهذه المؤسسات وهذا المجهود المبارك
ردا على بعض مقالاتك للاسف الشديد اصبح المتمسك بالدين حق التمسك غلوا
بل يجب على المسلمين ان ينشؤا مخيمات ومعسكرات وهذا فرض عين للاسف بعض شبابنا ترباء على الفضائيات والمعاكسات وهذا مايريده الغرب الصحابه رضي الله عنهم يتطاولون عند رسول الله ليختارهم للجهاد ولاكن اليوم الغيورين على الامه المجاهدين يسمون بغير اسمهم والله المستعان علينا ان نستعد لجيلهم باجيالنا ونغرس العقيده بابنائنا
هاذهي تربية محمدنا عليه افضل الصلاة والسلم
وفق الله الراصد وكثر الله من أمثاله.
سبحان الله في ديار الإسلام تحارب تعاليمه؟
في ديار الإسلام يلام من ينتصر لدينه ويدافع عن نفسه ويتهم بالإرهاب ويقمع ويهان بفتوى دينية؟
سبحان الله أهل الصليب يغزو ديار الإسلام ويفتكون بأهله , ومع ذلك نرى من أبناء جلدتنا من يريدنا نعترف بالآخر. وكأن الآخر لم يعش بين أظهر المسلمين أربعة عشر قرنا؟
في ديار الإسلام تمنع الجمعيات الخيرية وفي أحسن الأحوال يضيق عليها, وفي الغرب تدعم جمعياتهم من قبل الحكومات وأكبر دليل التنصير ؟
لقد تنازل المسلمون عن حقوق كثيرة وتعاليم خطيرة , وماهي النتيجة؟ لقد أستلذ الاعداء دماءنا واستعذبوها.
ياليت نعرف جواب من يطالبوننا بالتسامح والوسطية والإعتراف بالآخر بعد ما عرفنا أهداف الآخر وخطورته,فهل آن الأوآن لنستعد للملحمة الكبرى , أم هذا مجرد فيلم يقبل من الغرب لانه بلد حرية , ويمنع إذا كان في بلاد المسلمين مثله لأنه يدعو للعنف والكراهية؟
أفكارُ أعدائنا يا قومُ ساقطةٌ
لكنّ ساستهم في عرضها برعوا
ارى ان الاخ الكاتب الذي علق على الموضوع لم يلتفت الى نقطة جوهرية وهي ان هؤلاء يعدون جيلا نصرانيا يؤمن بعودة المسيح المنتظر الذي سيحاربون معه العالم ويقيمون الهيكل بدل الاقصى وهذه هي اصل عقيدة البروتستنت او كما يسمونهم الانجليكان وهم يجمعون بين العقيدة الصهيونية والنصرانية وهذا ما يفسر الوحدة القائمة حاليا بين امريكا واليهود وصدق الله تعالى اذ يقول " بعضهم اولياء بعض" وهذا يتوافق مع احاديث الفتن في كتب السنن التي تجمع على المواجهة والمجابهة الحتمية مع اليهود والنصارى في الملحمة وقتالهم مع المسيح الدجال ضد المسلمين وما الى ذلك من هذه الاحداث المستقبلية التي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم . لماذا؟؟؟ من اجل ان نعد العدة لا من اجل ان نلهوا ونلعب !!!!
اذا لا بد ان ننشئ جيلا مسلما يحمل عقيدة الجهاد وينتمي للاسلام انتماءا حقيقيا وللاسف بينما هم يرسخون عقيدة القتال في ابناءهم نحن نقوم بنسخها وتمييعها في عقول ابناءنا وكل مشاريعنا التربوية حتى الاسلامية منها لا تجرؤ على تنشئة الاجيال تنشئة جهادية خوفا من الحكومات مع اننا في اشد الحاجة لجيل جهادي لمواجهة التكالب الذي تعانيه الامة ولمجابهة ما ستواجهه في المستقبل اقول مرة اخرى للاسف هم يخططون ونحن لاهون هم يعملون ونحن نتلها بالتفاهات والشكليات ونلعق بقايا حضارتهم وثقافتهم البالية وكما قال الامام الشافعي " اللهم اعوذ بك من صاحب باطل نشيط ومن صاحب حق ضعيف"

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف