جاء في صحيفة : (المصريون) اليومية المستقلة بتاريخ 19/11/2006م، أنه عُقِدَت ندوة في قاعة مكتبة (دار الشروق الدولية) وسط القاهرة، لمناقشة كتاب الكاتب الشيعي (أحمد راسم النفيس): (الشيعة والتشيّع لأهل البيت).. ولم يعكَّر صفوَ الندوة تلك، سوى التعليقات السيئة التي كان يطلقها بعض الحضور المتشيّعين استنكاراً، وذلك كلما ذُكِرَ اسم أحد الخلفاء المسلمين، ما دفع المستشارة الدكتورة (نهى الزيني) أن تطلبَ من أبناء التشيّع خلال مداخلتها، أن يكفّوا عن توجيه الاتهامات والشتائم إلى صحابة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_!.. وعلّقت المستشارة على الكتاب موضوع الندوة، بأنه يحتوي على روحٍ عدائيةٍ تجاه أهل السنة، خاصةً لدى حديثه عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، مع أنّ الكتاب أصلاً، قد كتبه صاحبه الشيعي للتقريب بين الشيعة وأهل السنة كما يزعم!..
نصيحة الدكتورة (الزيني) قوبلت من قبل الشيعة الحضور بالاستنكار، وبعشرات التعليقات الممتعضة!.. لأن سبّ الصحابة أمر لا يمكن التنازل عنه من قِبَلِ أولئكَ المتشيّعين، حتى تكتمل عقيدتهم، ويكتمل دينهم، فإن أردتَ أن تكون شيعياً.. فعليكَ أن تبرع بشتم صحابة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، خاصةً أولئكَ الذين بشّرهم عليه الصلاة والسلام بالجنّة!..
بعد ذلك تحدّث الشيعي اللبناني (فيصل عبد الستار)، متّهماً أهل السنة بأنهم يهاجمون الشيعة عن جهل، ضارباً مثالاً عن (البوذية)، متّهماً مَن ينتقدها بالجهل أيضاً؛ لأن (البوذية)، كما صرّح ذاك العبقري، أفضل الأديان أخلاقياً!.. ثم تحدّث الشيخ (عبد الرحمن يعقوب) وهو من علماء الأزهر الشريف، طالباً من المتشيّعين، إذا ما أرادوا الحوار المثمر مع أهل السنة، أن يكفّوا عن شتم أمهات المؤمنين، الذين يُخرجهم المتشيِّعون من أهل البيت، وفق مفهومٍ شيعيٍ غريبٍ لمدلولات أهل البيت!..
وأخيراً ثار غضب المتشيّعين من الحضور، حين تحدّث الكاتب الإسلامي الدكتور (عبد الفتاح رزق)، منتقداً عقيدة عصمة الإمام عند الشيعة، واتخاذه (أي الإمام) وسيطاً لتوبة الإنسان الشيعي إلى الله عز وجل، أي: كما كان مشركو قريش يتخذون من الأصنام وسطاء إلى الله سبحانه وتعالى!.. على أنّ الغضبة الكبرى من قِبَل المتشيّعين، وقعت عندما تطرّق الدكتور (رزق) إلى الدور الإيراني الممالئ للمخطّط الأميركي في احتلال العراق وأفغانستان!.. وكأنّ الدكتور يتحدّث عن وقائع تاريخيةٍ وقعت في العصور البرونزية، وأنّ في ذكرها شكاً وريباً وقابليةً للتحريف، نظراً لطول المدة وتعدّد العصور التي مرّت على وقوعها!..
مجرّد صورةٍ حية، نُهديها إلى كل المتفيهقين والمتفلسفين والمنبطحين والجاهلين والنائمين والهائمين.. وعباقرة التنظير والتشذيب والتهذيب، والمفتخرين بعجزهم عن تقصّي الحقائق الصارخة الدائرة حولهم!.. بقي أن نقول بعيداً عن المزاودات، وحتى لا يتهمنا بعض العباقرة بالطائفية والتطرّف وإثارة النعرات التي تفرّق الأمة.. نقول : الفرق كبير وواسع بين مَن يمارس الطائفية على أرض الواقع بلا حياء، فيشتم ويقذف، ويزوِّر الفكر والعقيدة والتاريخ، ويقتل الأطفال والنساء، ويذبح الشباب، ويدمّر المساجد، ويمزّق المصاحف، وينتهك الأعراض والمقدّسات والحُرُمات، ويمالئ المحتل الأميركي ومشروعه الإجرامي.. وبين مَن يقاومها (أي الطائفية) بكلمة حقٍ لكشف شيطانٍ فاسدٍ جائرٍ والغٍ في السادية والإجرام، يهدّد مصيرنا ومستقبل أجيالنا وأمّتنا!.. الاثنين في 26 من تشرين الثاني 2006م
حيّاك الله كاتبنا الأغر على كلّ كلمةٍ سطرها قلمك فقد كفيت ووفيت.. فشذاذ الآفاق ومزوري الحقائق ومزيفيي التاريخ من مقبلي بساطير الصليبيين ولاعقي أحذيتهم والمنافقين بكلّ زمانٍ ومكان والمصفقين وراء الحكام على أية ملة كانوا .. هذه الفئة الضالة التي بقيت على مرّ العصور كالحرباء تتلّون وتحيّن الفرص, ولكن عندما يؤول الأمر لها تصبح ثعباناً أسوداً غادراً تتكشر عن أنيابها السامة وتنهش بجسد الضحية وتمزقهُ كما يفعل الآن هؤلاء الشراذم الصفوية في العراق وسبقهم تاريخهم الأٍسود الذي يقطر عاراً وشناراً وغدراً.. لنشهد حرباً ضارية ضدّ العقيدة الحقّة واستهداف لحفاظ القرآن والأئمة والعلماء والأدباء والمثقفين وتدمير للبلاد والعباد.. ونخدرٍ بصدر الأمة.. ألدّ أعدائهم بيوت الله ومصاحفها ورجال دينها والمقاوم والمجاهد والحرّ الكريم.. هؤلاء من إلتحفوا التشييع ولكن ليس لآل البيت رضوان الله عليهم ولكن التشييع لآل البيت الأسود وكل معادٍ للدين.. وها قد آل الأمر إليهم بعد أن اغتصبوا عاصمة الرشيد.. فمن حقهم أن يرفعوا أصواتهم الشاذة ويسبوا الصحابة ويلعنوا الأئمة ويتهموا أمهات المسلمين بشرفهنّ كما يرفع هؤلاء مكبراتهم الصوتية وهم يجبون شوارغ بغداد.. ومن حقهم أن يثوروا بوجه من يذكرهم خيانتهم وتآمرهم.. فالحكام حماتهم ومن ورائهم أمريكة والغرب, أما الشعوب فهي لاهية مغيبة وإن حدث وتمّت المواجهة لن يقع اللوم سوى على السني الذي لم يدخر هؤلاء الشراذم ولا سادتهم من اتهامنا بشتى التهم الباطلة.. الأمة يجب أن تفوق وتعي وتجعل من العراق عبرة.. وتصمت هذه الأصوات الناعقة وتعيدها إلى سراديبها العفنة, فهذه السموم متى ما فتح لها المجال أغرقت الدنيا بالموت والدمار والخراب والدماء.. كانت وقفة رائعة انتقاها كاتب المقالة حفظه الله.. وتذكرة تنفع المؤمنين فهل من مذكر ليعي ما يعدهُ هؤلاء للأمة وما يخططون له تحت أقبية الصهاينة والصليبيين وقم الحقد وطهران المجوس, فهل ستفوق الأمة لتقف بوجه هذا السرطان الخبيث فتأده لتخلّص المسلمين من شرّه.. هل من وقفة لاعادة تنظيم صفوفنا وتوعية شبابنا عما يحصل قبل أن تحصل الكارثة.. ندعو الله بذلك.. نجدد دعوانا لكاتبنا ولكل من حمل راية الحق ليبصر الأمة بما يحاك لها ويسطع ليضيء لها الطريق... واللهم إهدي قومنا فإنهم لا يعلمون..
ابنة الحدباء
ahmad amer (زائر) — 17/12/2006
بسم الله الرحمن الرحيم نكبت الامة الاسلاميّة منذ قتل سيدنا عمر بن الخطاب على ابو لؤلؤ المجرم الذي أقام له الخميني ضريحا من يبتغي الحج فعليه اولا زيارة ضريح هذا المجرم لكي تكون حجته مقبولة فهل هناك اجرام وكفر اكبر من ذلك ولكن مهما كانت الظروف والتصرفات فالملام اولا وآخرا هم اهل السنة والجواب بسيط وهنا نتحول قليلا الى السياسة سنة لبنان ماذا صنعوا والحكم كان بايديهم حتى سمحوا لحزب الله ان يكبر ويكبر حتى صار ما هو عليه الان في العراق رغم ان اكثر اعضاء حزب البعث كان من الشيعة وهم يتنكرون الان لكل ذلك ومع ذلك كان صدام حسين قد حجمهم في العراق وفي ايران وحتى كل شيعة المنطقة لم يسمع لهم صوت لان عقيدتهم تأمر بالتقية وحين سنحت لهم الظروف انقضوا انقضاض النسر الذي لا يقف امامه شيئ كل ذلك بفضل تآمر معظم الدول العربية على صدام حسين وكأنه الوحيد الدكتاتور اتهم عبد الناصر سابقا بذلك وقد حكم 18 عاما ولم يفكر بالتوريث لاولاده اما حسني مبارك له بالحكم 27 عاما وسوف يعدل الدستور لكي يحكم للأبد ويرغب بتوريث الحكم لابنه كذلك على عبد الله صالح باليمن وزين العابدين بتونس ومع ذلك فهؤلاء الحكام طالما حازوا على الرضا من امريكا فهم غير دكتاتوريين المهم حاربوا صدام حسين مع انه ازعج امريكا وضرب الصواريخ على اسرائيل ودفع رواتب لاهالي الشهداء الفلسطينيين وقضوا عليه وحاكموه وتفرجوا عليه بالقفص وسوف يكون حكام العرب جميعا بنفس القفص اذا استمروا بهذه السياسة بالامس اسرائيل واليوم الشيعة ابناء عبد الله بن سبأ اليهودي الحاقد على الاسلام العداء قديم ومهما تعمقت اللقاءات معهم فلن تصل الى تفاهم والمطلوب تشييع كل الدول العربية وسوف لا يرحم التاريخ عندها من تهاونوا من الحكام بتحقيق هذا الحلم لهم تماما كما ننظر الآن الى حكام الاندلس المتأخرين اللذين تخلوا عن الفردوس الذي عرف بالمفقود وحقدنا عليهم عبد الله الاحمر وامثاله صرخة نطلقها ونقول وا معتصماه فلعل المعتصم يتحرك وينقذ هذه الامة المبتلاة من الداخل ومن الخارج
محمد صالح (زائر) — 02/12/2006
بيض الله وجهك يوم تسود وجوه
الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :
ابنة الحدباء
نكبت الامة الاسلاميّة منذ قتل سيدنا عمر بن الخطاب على ابو لؤلؤ المجرم الذي أقام له الخميني ضريحا من يبتغي الحج فعليه اولا زيارة ضريح هذا المجرم لكي تكون حجته مقبولة فهل هناك اجرام وكفر اكبر من ذلك ولكن مهما كانت الظروف والتصرفات فالملام اولا وآخرا هم اهل السنة والجواب بسيط وهنا نتحول قليلا الى السياسة سنة لبنان ماذا صنعوا والحكم كان بايديهم حتى سمحوا لحزب الله ان يكبر ويكبر حتى صار ما هو عليه الان في العراق رغم ان اكثر اعضاء حزب البعث كان من الشيعة وهم يتنكرون الان لكل ذلك ومع ذلك كان صدام حسين قد حجمهم في العراق وفي ايران وحتى كل شيعة المنطقة لم يسمع لهم صوت لان عقيدتهم تأمر بالتقية وحين سنحت لهم الظروف انقضوا انقضاض النسر الذي لا يقف امامه شيئ كل ذلك بفضل تآمر معظم الدول العربية على صدام حسين وكأنه الوحيد الدكتاتور اتهم عبد الناصر سابقا بذلك وقد حكم 18 عاما ولم يفكر بالتوريث لاولاده اما حسني مبارك له بالحكم 27 عاما وسوف يعدل الدستور لكي يحكم للأبد ويرغب بتوريث الحكم لابنه كذلك على عبد الله صالح باليمن وزين العابدين بتونس ومع ذلك فهؤلاء الحكام طالما حازوا على الرضا من امريكا فهم غير دكتاتوريين المهم حاربوا صدام حسين مع انه ازعج امريكا وضرب الصواريخ على اسرائيل ودفع رواتب لاهالي الشهداء الفلسطينيين وقضوا عليه وحاكموه وتفرجوا عليه بالقفص وسوف يكون حكام العرب جميعا بنفس القفص اذا استمروا بهذه السياسة بالامس اسرائيل واليوم الشيعة ابناء عبد الله بن سبأ اليهودي الحاقد على الاسلام العداء قديم ومهما تعمقت اللقاءات معهم فلن تصل الى تفاهم والمطلوب تشييع كل الدول العربية وسوف لا يرحم التاريخ عندها من تهاونوا من الحكام بتحقيق هذا الحلم لهم تماما كما ننظر الآن الى حكام الاندلس المتأخرين اللذين تخلوا عن الفردوس الذي عرف بالمفقود وحقدنا عليهم عبد الله الاحمر وامثاله صرخة نطلقها ونقول وا معتصماه فلعل المعتصم يتحرك وينقذ هذه الامة المبتلاة من الداخل ومن الخارج