القليل والنادر فقط ، أتاحت له وسائل الإعلام فرصة للظهور، من بين الآلاف من عمليات الاغتصاب التي يقوم بها الجيش الأمريكي المحتل في العراق وأفغانستان وغيرها، بحق المسلمات والعربيات. وإن كان البعض يأمل في أن تجرّم المحاكم العسكرية الأمريكية الجنود لقيامهم باغتصاب المسلمات في العراق، بعد أشهر حادثة تم الكشف عنها، فإن التاريخ الأمريكي العسكري يؤكد العكس، وتثبت لنا الوقائع أن الاغتصاب والتحرش الجنسي هي ثقافة أمة أمريكية كاملة، وثقافة متّبعة بشكل متواصل في الجيش الأمريكي، الذي يفتخر بوش أنه الجيش "الأكثر أخلاقية في العالم"!!
مؤخراً، تحدثت وسائل الإعلام عن محاكمة عسكرية بحق ثلة من الجنود الأمريكيين، قاموا باغتصاب فتاة عراقية، وقتلها قبل حرق جثتها، ثم قتل عائلتها بالكامل.. مدعية أن الجنود قد تصل أحكام إدانتهم إلى "الإعدام".. فهل يمكن أن يحاسب الأمريكيين أنفسهم على ثقافة سائدة لدى قواتهم العسكرية.. التقرير يتناول بموضوعية وحياد، تفشي عمليات الاغتصاب والتحرش الجنسي في الجيش الأمريكي.. متغاضياً هذه المرة عن تبيان دور المسلمين ومسؤوليتهم أمام الله عز وجل، في الدفاع عن أعراض المسلمات في كل مكان، إذ لم ننسى بعد ماذا أحدث سلفنا بعد صيحة "وامعتصماه"..
اعترافات خجولة: ملفات الاغتصاب داخل المجتمع الأمريكي بكافة أطيافه، من أكثر الملفات تداولاً وانتشاراً، ويحتار الباحث عن أي المحاور يبحث ويتحدث، فمن التحرشات في المدارس المختلطة إلى وحدات الجيش النظامية وأقسام الشرطة والمستشفيات والمراكز المهنية والشركات الكبيرة، حتى البيت الأبيض لم يخلو من الممارسات الجنسية التي كشفت وسائل الإعلام عن بعضها، فيما لا يزال بعضها الآخر خافياَ حتى حين. وفيما يبدو الجيش أكثر الأماكن انضباطاً والتزاماً، كون الانضباط أحد أهم العناصر الفاعلة في الجيوش العسكرية، لا يبدو الجيش الأمريكي أفضل حالاً من المؤسسات المدنية والحكومية الأخرى، التي باتت تشتهر بشكل متزايد بالانتهاكات الجنسية والاغتصاب وغيرها من الممارسات الشاذة.
على سبيل المثال، في عام 2004، اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها تلقت أكثر من 1700 تقرير عن اعتداء جنسي تم ضمن الوحدات العسكرية الأمريكية. وعلى اعتبار أن كثير من الوحدات العسكرية يتم إنهاء مثل هذه المسائل فيها داخلياً (تحت إمرة القائد المباشر أو الأعلى رتبة) أو تتم في أماكن بعيدة عن أعين إدارة البنتاغون، ويتم الكثير منها أيضاً بالتراضي بين الطرفين، ويغظ البصر عن بعضها الآخر، فإن هذا الرقم يبدو هزيلاً أمام العدد الحقيقي للاعتداءات الجنسية في الجيش الأمريكي. ورقم الـ 1700 تقرير ما هو إلا القسم الأقل الذي وصل بالفعل إلى إدارة وزارة الدفاع، وتم تسريبه عبر وسائل إعلام مختلفة. وإن استطاعت وزارة الدفاع الأمريكية التكتّم على الرقم الحقيقي أو التقريبي لعلميات الاغتصاب داخل الجيش، فإن العديد من الفضائح انتشرت على الملأ، ما أحرج وزارة الدفاع مراراً في أمريكا. كفضيحة تايلهوك عام 1991، وفضيحة عمليات الاغتصاب ضد المتدربين والمتدربات في أبردين عام 1996، وفضيحة الاغتصاب الشهيرة في أكاديمية القوات الجوية عام 2003.
تحرّك متأخر وتجاهل متعمّد: في تاريخ 6 مايو 2004، نشرت وكالة الأسوشيتدبرس تقريراً إخبارياً عن قضايا الاغتصاب والتحرشات الجنسية في الجيش الأمريكي. وجاء في التقرير أن "المحققين الجنائيين العسكريين تلقوا 1700 تقريراً عن حالات الاغتصاب تمت عام 2004 تتعلق بفرد واحد على الأقل من أفراد القوات المسلحة " في كل تقرير. وكشفت الوكالة أن إدارة وزارة الدفاع لم تكن في السابق تعنى بمثل هذه الأمور، حيث قال التقرير " إنها السنة الأولى للقوات المسلحة التي تتعقب فيها مثل هذه الإحصائيات الدقيقة, وهو تحرّك يشير إلى انتشار فضائح الاغتصاب في أكاديميات القوات الجوية وبين القوات المنشورة خارج البلاد".
بالطبع فإن ليس كل من تعرض للاغتصاب أو التحرش الجنسي بين أفراد القوات الأمريكية يلجأ لإرسال تقرير إلى وزارة الدفاع يعرض فيها مشكلته، وهو أمر لا تنفيه الإدارة العسكرية في أمريكيا، إذ عقّب المقدم جو ريتشارد (المتحدث باسم البنتاغون) على ورود آلاف التقارير عن الانتهاكات الجنسية في الجيش بالقول: " هذا يشير إلى أن أعمال الاغتصاب ضد الموظفين العسكريين في زيادة مطردة. ولكن هذه الزيادة قد تعزى إلى زيادة الوعي لدى أفراد القوات المسلحة بضرورة عرض مشاكلهم على الإدارة، وأرى أن أفراد القوات المسلحة يشعرون الآن بارتياح أكبر للإبلاغ عن الجرائم ضدهم. لقد ركزنا جهودنا لتشجيع الأفراد على التقدم بالشكوى إلينا". ويعترف مرة أخرى المقدم ريتشارد أن العدد الفعلي أكثر من ذلك بكثير، مشيراً إلى أنه ومع وجود 1.5 مليون فرد يخدمون في الجيش الأمريكي، فإن الأعداد الحقيقية ستكون أكثر من ذلك بكثير.
وتؤيد أنيتا سانتشز (المتحدثة باسم المؤسسة الرسمية للدفاع عن ضحايا العنف العسكري في أمريكا) توقعات ريتشارد، وتقول: " يظهر التقرير أن هناك مشكلة مستمرة في الاغتصاب ضمن القوات المسلحة". وتضيف بأن تقرير البنتاغون يشير إلى أن حالات الاعتداءات الجنسية تتضمن (الاغتصاب المدبر والاغتصاب الفعلي واللواط والتحرش الجنسي).
العقوبات غير الرادعة: لا يتوقع البعض أن تكون الإجراءات العسكرية قاسية ضد من وصلت قضاياهم إلى المحاكم العسكرية، فالأمر تعتبره وزارة الدفاع "ممكنة" و"لا يمكن التحكم بها بشكل مطلق"، وتأتي العقوبات بحق المذنبين يسيرة. فمن بين القضايا الـ1700 التي تم عرضها خلال عام 2004، تم إغلاق 351 حالة بسبب "عدم وجود دليل كافي"، وتم التغاضي عن البعض الآخر، ولا تزال بعض القضايا معلقة دون التوصل لحكم نهائي. فقط حوكم 342 منهم بعقوبات تأديبية "كتوجيه إنذار أو سجن لمدة أيام معدودة، أو منعهم من التمتع بإجازة لفترة عدة أشهر" وغيرها.
وفي هذه القضية تؤكد أنيتا سانتشز على أن الرادع التأديبي يجب أن يكون كافياً للقضاء على مثل هذه الجرائم، وتقول: " يؤسفنا استمرار العقوبات البسيطة ضد مرتكبي هذه الجرائم، رغم أن الاغتصاب هو جريمة بالفعل".
توقعات الإدارة العسكرية الأمريكية في محلها، على اعتبار أن تشجيع أفراد القوات المسلحة على تقديم شكاوى بحال تعرضهم للاغتصاب ستؤدي لزيادة أعداد التقارير المقدمة بهذا الخصوص. وهي تعترف أن الجيش الأمريكي الذي يضم مجندات إلى جانب الجنود، في أماكن منعزلة وعسكرية وبعيدة؛ يساعد من زيادة هذه الجرائم. والمشكلة الحقيقية في ذلك أن سبب وقوع الجرائم الجنسية بين أفراد الجيش الأمريكي معروف (وهو الاختلاط المفرط) والوصول إلى تقديم شكوى ضد مرتكبي هذه الجرائم مسألة صعبة، والأحكام التي تفرض على المنفذين بسيطة وسهلة، وكل هذا يؤدي إلى تزايد وتفاقم هذه المشكلة على الدوام.
تستّر من أعلى المستويات: في أواخر العام ذاته، وبتاريخ 8/12/2004، نشرت وكالة الـ (CNN) الأمريكية مقتطفات من كلام اللواء جوزيف شيمتز (المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية) اعترف فيها بوجود آلاف التحرشات والاعتداءات الجنسية بين أفراد الجيش الأمريكي، وقال شميتز: " إن جذور قضية التحرشات الجنسية بالأكاديمية الجوية خلال العشرة أعوام الماضية تكمن في عدم اعتراف قيادات سلاح الجوي بمدى استفحال الظاهرة". وأضاف في مذكرة رفعها إلى (وزير الدفاع) دونالد رامسفيلد "إن إخفاق القيادات المتعاقبة على الأكاديمية في عدم الإقرار بمدى تفشي التجاوزات، ساهم في عدم تبني تدابير فورية لتصحيح المفهوم الثقافي السائد وحتى لاحقاً". مشيراً إلى أن غالبية طالبات الأكاديمية الجوية اللواتي تقدمن بشكاوي عن تعرضهن لتحرشات جنسية خلال الفترة ما بين 1993 إلى 2003 قد تمت معاقبتهن (!) أو تجاهلن من قبل القيادات العسكرية. وذكرت الـ (CNN) في ذات الخبر، أن وزير الدفاع الأمريكي طالب مطلع العام 2004 إجراء تحقيق بعشرات قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود ضد جنود، أو جنود ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في الكويت والعراق. والتحقيق في مسألة إبقاء بعض المجندات في معسكراتهن مع من اعتدى عليهن على الرغم من تقدمهن بشكوى إزاء ذلك !
الحقائق المغيّبة على الدوام: ليس يسيراً على أحد التحقق من الحجم الحقيقي الذي يحدث في الجيش الأمريكي فيما يتعلق بالانتهاكات الجنسية هناك، وهو ما يعزوه عدة أسباب منها: 1- أن عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين والمجندات يعيشون في أماكن معزولة وبعيدة عن الوطن الأم. 2- إن الكثير من الانتهاكات وعمليات الاغتصاب تحدث من قبل الضباط الكبار ضد الضباط أو الجنود الأقل رتبة، ما يجعل كشفها أو التصريح بها مجازفة عسكرية حقيقية. 3- عدم وجود ضوابط أخلاقية محددة في الجيش الأمريكي، تنضّم المسائل الأخلاقية الجنسية تحديداً. 4- العزلة التي يعيشها الجنود والمجندات عن العالم الحقيقي الخارجي لأوقات طويلة، تصل إلى سنوات، كما حدث في العراق مؤخراً. 5- التحلل الأخلاقي الذي يشهده المجتمع الأمريكي بشكل عام، والجيش بشكل خاص، على اعتبار أن الممارسة الجنسية فيه محظورة، وهو ما يؤدي بالكثيرين إلى الإصرار عليه لأنهم نشئوا على أن مثل هذه الأمور طبيعية. 6- وجود رغبة بين الطرفين في الغالبية العظمى من الممارسات الجنسية هناك، وعدم اعتبار الممارسة جرماً من قبل أحد الطرفين، وهو ما يعني عدم التصريح بها. 7- الإهمال الذي تلقاه الشكاوى المقدمة من آلاف الجنود والمجندات من قبل عدة دوائر تشكل تسلسلاً هرمياً، وصولاً إلى القيادة المتخصصة في البنتاغون. 8- عدم وجود جهات رقابة أخلاقية في القطع العسكرية الأمريكية المنتشرة داخل وخارج الولايات المتحدة. 9- العقوبات المخففة جداً التي تجرّم بها السلطات الأمريكية المدانين منهم، وتحاشي إدانة أكبر قدر ممكن منهم. 10- التستّر الذي تفرضه وزارة الدفاع الأمريكية على العديد من التقارير والمعلومات الخاصة بجنودها والوحدات العسكرية المنتشرة في الداخل والخارج.
وبطبيعة الحال، لا تقف هذه الأسباب فقط في وجه معرفة العدد الحقيقي الذي تحدث فيه الانتهاكات داخل الجيش الأمريكي، والذي يعده البعض مرتعاً للعمليات الجنسية والاغتصاب والشذوذ. وربما وجدت أسباب أخرى خاصة في كل قطعة أو كل حالة على حدة.
أشهر تواريخ قضايا الاغتصاب في الجيش الأمريكي: فيما يلي، بعضاً من أهم تواريخ إجراءات وزارة الدفاع الأمريكية حول قضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي بين أفراد قواتها، وهي مستلّة من وثيقة باللغة الإنكليزية، نشرها (W.R.E.I)(معهد التعليم والبحث النسائي) الذي يعنى بأمور النساء في القوات المسلحة الأمريكية وأقسام الشرطة.
عام 1979، أصدر مساعد وزير الدفاع الخاص بالعمال (المسؤول عن الخدمات في تأمين الاحتياطي والدعم لوحدات الجيش الأمريكي) توجيهات لمكتب مكتب إدارة شؤون الموظفين حول مشاكل التحرش الجنسي التي تطال الموظفين في الجيش، طالباً تزويد المكتب بالمعلومات الكافية حول طريقة التعويض على قضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي هناك.
عام 1980، أجرى الكونغرس الأمريكي أولى جلسات الاستماع الخاصة بقضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي في القوات المسلحة، عبر لجنة فرعية، وطالت موظفين عسكريين. قبل أن تشكّل لجنة من مجلس النواب خاصة بالقضية، لتضع تعريفاً واضحاً للتحرش الجنسي والاغتصاب في الجيش الأمريكي. عام 1988أجرت لجنة من الكونغرس الأميريكي دراسة حول الاغتصاب والتحرش الجنسي في الأقسام العسكرية المختلفة.
عام 1991م، فضيحة تايلهوك (المنظمة الخاصة بالعاملين في القوات البحرية الأمريكية) تكشف عمق الانتهاكات الجنسية والتصرفات الإباحية في الجيش الأميركي، عبر مئات حالات الاغتصاب التي حصلت خلال 3 أيام، هي مدة انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة تايلهوك في سان دييغو.
1995م. انعقاد اللجنة التشريعية الأميركية مجدداً لبحث قضايا التحرش الجنسي بين جنود الجيش الأمريكي. 1997م، كشف فضائح الاغتصاب والتحرش الجنسي والعلاقات الإباحية بين جنود الجيش الأمريكي في معسكر التدريب العسكري في (أبردين)، أدت إلى تقديم العشرات من موظفي الجيش الأمريكي وعسكرييه إلى محاكم عسكرية، بتهم الاغتصاب والتحرش الجنسي. والجيش الأمريكي يدعو اللجنة التشريعية للنظر في القضايا اللاأخلاقية بالجيش، ويدعو لمحاكمة قادة عسكريين. وقد تم تقديم مجند برتبة (رقيب أول) للمحاكمة.
وخلال ذات العام، وبسبب الفضائح المتلاحقة، عيّن وزير الدفاع آنذاك، لجنة استشارية فيدرالية للنظر في قضايا الاغتصاب بالجيش الأمريكي. وفي ديسمبر 1997، نشرت اللجنة الاستشارية تقريرها حول الفضائح.
عام 1998، مفاجئة كبيرة، فبعد الفضائح والتهم والملاحقات القضائية، برأت المحكمة العسكرية الرقيب الأول الأمريكي من خمس تهم تتعلق بالاغتصاب والتحرش الجنسي، فيما أدين بتهمة واحدة وهي "إعاقة سير العدالة"!! ورداً على الفضائح في أبردين، طالب الكونجرس بإجراء جلسة استماع للجنة الكونغرس الخاصة بقضايا التحرش الجنسي في الجيش الأمريكي.
عام 2000م، الفريق كلوديا كينيدي (الضابطة الكبيرة في الجيش الأمريكي) ترفع دعوى قضائية ضد اللواء لاري سميث، على خلفية تحرشات جنسية وفضائح أخلاقية. 2003م، البدء بإجراء تحقيقات عسكرية قضائية حول فضائح الاغتصاب في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية.
بسم الله الرحمن الرحيم سلمت اناملك ايها الاخ معمر وانت آت ليس بمقاله وحسب بل بحثا جليا لواقع امة نعم انهم اليوم امه من اسلاف اولئك المبعدين لاسباب اجراميه وخلقيه من بلاد الغرب نحو القاره الجديده انذاك وها هو اليوم تقييم نتاج تلك التجربه لما اصبح اليوم امة تنطلق بالشر بكل فروعه نحو كل اتجاه فجنابكم تناول جانبا واحدا من تلك الشرور ولكن هنالك المزيد تلو المزيد لما ثبت انها ثقافة تلك الامه اصلحها الله او ازالها وخلص العالمين من شرورها وتبنياتها المقرفه التي تحث على كل مايرمز للاستهتار بكل شيء انها ثقافة مبنية على نسف كل ماهو قيم مع الاسف فقد تكون تلك الامة قد كبرت وتوسعت وانضم اليها الكثير من المتحللين والمنسلخين من ثقافاتهم القويمه ولكنني اجدها اليوم بعد كل ذلك مضطرة للتغيير بعد ان اصبحت نشازا بين الامم اثر تبني ذلك الكم الهائل من الثقافات الشاذه واللاخلقيه والمعيبه فليس معنى التحضر ان نتخلص من القيم ونرميها ورائنا انها ثقافة المفلسين خلقيا وثقافة من لا يمتلك اصلا للقيم كاولئك فكيف يكتسبها من لا يملكها في الاصل كما اسلفنا. يتبنون اليوم ما سمي بتحسين صورة امريكا الايعني ذلك ان سمعتهم وصلت الحضيض وانهم قد اصبحوا منبوذين من قبل الكثير من ابناء بني الانسان نتيجة ضحالة متبنياتهم وتصرفاتهم القذره يتعالون على الخلق وهم اراذل انها من ما اشرنا اليه فامة بلا تاريخ مشرف لايمكن ان يكون لها حاضر كذلك حتى لو غزيت العالم باسره لاسامح الله وما تصرفاة ابنائها الشاذين في كل مكان وطأته اقدامهم النجسه الا دليلا لما نذهب اليه وهذا قد جرى لامم همجية كتلك من قبل برزت وغزت امم اخرى ولكنها زالت وذهبت ادراج الرياح ذلك انها لاتملك مقومات الحضاره واستلهام المباديء الخلقيه المتأتيه من الاصل القويم فبادت بعد ان سادت ولكن المفجع اننا في عالم متحضر وهم بيننا ولهم حضور في كل الاتجاهات الا في الخلق فلا يستطيعون التحلي بما لايملكون تحية لك ايها الاخ الكريم مجددا ودعنا ندعوا الله لينتقم من الضالمين والمستهترين بمقدرات خلقه وان ينصر الثائرين ضد المتجبرين على الله محمد السامرائي15/9
شوشوزcom (زائر) — 08/10/2007
هذه هى امريكا
غير مسجل (زائر) — 17/05/2008
بسم لله هؤلاء بلا اخلاق
الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :
سلمت اناملك ايها الاخ معمر وانت آت ليس بمقاله وحسب بل بحثا جليا لواقع امة نعم انهم اليوم امه من اسلاف اولئك المبعدين لاسباب اجراميه وخلقيه من بلاد الغرب نحو القاره الجديده انذاك وها هو اليوم تقييم نتاج تلك التجربه لما اصبح اليوم امة تنطلق بالشر بكل فروعه نحو كل اتجاه فجنابكم تناول جانبا واحدا من تلك الشرور ولكن هنالك المزيد تلو المزيد لما ثبت انها ثقافة تلك الامه اصلحها الله او ازالها وخلص العالمين من شرورها وتبنياتها المقرفه التي تحث على كل مايرمز للاستهتار بكل شيء انها ثقافة مبنية على نسف كل ماهو قيم مع الاسف فقد تكون تلك الامة قد كبرت وتوسعت وانضم اليها الكثير من المتحللين والمنسلخين من ثقافاتهم القويمه ولكنني اجدها اليوم بعد كل ذلك مضطرة للتغيير بعد ان اصبحت نشازا بين الامم اثر تبني ذلك الكم الهائل من الثقافات الشاذه واللاخلقيه والمعيبه فليس معنى التحضر ان نتخلص من القيم ونرميها ورائنا انها ثقافة المفلسين خلقيا وثقافة من لا يمتلك اصلا للقيم كاولئك فكيف يكتسبها من لا يملكها في الاصل كما اسلفنا.
يتبنون اليوم ما سمي بتحسين صورة امريكا الايعني ذلك ان سمعتهم وصلت الحضيض وانهم قد اصبحوا منبوذين من قبل الكثير من ابناء بني الانسان نتيجة ضحالة متبنياتهم وتصرفاتهم القذره يتعالون على الخلق وهم اراذل انها من ما اشرنا اليه فامة بلا تاريخ مشرف لايمكن ان يكون لها حاضر كذلك حتى لو غزيت العالم باسره لاسامح الله وما تصرفاة ابنائها الشاذين في كل مكان وطأته اقدامهم النجسه الا دليلا لما نذهب اليه وهذا قد جرى لامم همجية كتلك من قبل برزت وغزت امم اخرى ولكنها زالت وذهبت ادراج الرياح ذلك انها لاتملك مقومات الحضاره واستلهام المباديء الخلقيه المتأتيه من الاصل القويم فبادت بعد ان سادت ولكن المفجع اننا في عالم متحضر وهم بيننا ولهم حضور في كل الاتجاهات الا في الخلق فلا يستطيعون التحلي بما لايملكون تحية لك ايها الاخ الكريم مجددا ودعنا ندعوا الله لينتقم من الضالمين والمستهترين بمقدرات خلقه وان ينصر الثائرين ضد المتجبرين على الله
محمد السامرائي15/9