بشيء من المهنية القائمة على الإعلام الرمادي، وبكثير من الولاء والتحيز للوبي الصهيوني العالمي، أدلت وسائل الإعلام الغربية قبل اجتياح القوات "الإسرائيلية" لغزة؛ بدلوها، في توجيه الرأي العام العالمي نحو التعاطف مع "الإسرائيليين"، والتصفيق لهم على الجرائم المروعة التي تحدث في فلسطين المحتلة. وعندما بدأت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" باجتياح غزة وضرب البنية التحتية للمدينة، استنفرت تلك الوسائل الإعلامية لتبيان أن "الإسرائيليين" هم أصحاب قضية، وأنهم يقومون بالرد فقط على الانتهاكات الفلسطينية المتكررة (...)، وعلى الجريمة المدوية التي تم خلالها "اختطاف جندي إسرائيلي"!
الانحياز في التبرير: في أول خبر لها عن اجتياح غزة، افتتحت وكالة الاسوشيتدبرس (التي تزود مئات الصحف والإذاعات والمواقع الإخبارية برسائل إخبارية معتمدة) بالقول: " بدأ الفلسطينيون في الاختباء وراء الجدران والسدود في جنوب قطاع غزة"، لإعطاء الدلالة على الاستعدادات الفلسطينية للاجتياح "الإسرائيلي" المرتقب، وعلى طريقة تعاملهم مع هذا الاجتياح، وكأنه يأتي كرد فعل طبيعي وروتيني. ثم أردفت بالقول: " إن إسرائيل أرسلت قواتها ودباباتها إلى قطاع غزة، وقصفت محطة للطاقة وجسور، بهدف الضغط على المقاتلين لتحرير الجندي الأسير".
هذه المقدمة لا تخدم سوى إظهار التبرير المنطقي للاجتياح "الإسرائيلي"، مبتعدة تماماً عن ذكر أي من المعلومات المتعلقة بالقصف والترويع والخسائر الفلسطينية التي تدفع ثمناً لجندي واحد محتل. وتتابع بالقول: "في منتصف الظهيرة، أطلقت الطائرات الحربية الصواريخ على الحقول الواسعة (...) في شمال غزة، في محاولة لمنع الفلسطينيين من إطلاق الصواريخ من المنطقة"، كما قامت إسرائيل في هجوم منفصل باستهداف مصنعاً عاملاً (...) للصواريخ جنوب غزة". وفور ذلك أعقبت بالقول: "ولم يتم الإبلاغ عن وجود أي ضحايا". واختتمت خبرها الأول بالقول: " فيما بعد، ضربت الطائرة الإسرائيلية مخيم تدريب لجماعة حماس المسلحة في رفح" خبر الأسوشيتدبرس لم يكن أكثر من رسالة إعلامية موجهة إلى العالم، الذي نشرت مئات الوسائل الإعلامية فيه ذات الخبر من الوكالة دون تعديل أو تحريف، كرّس التبرير المنطقي للعملية "الإسرائيلية"، معلناً أن "الإسرائيليين" قاموا بذلك من أجل (فقط) تحرير الجندي الأسير. كما تضمّنت الرسالة الإعلامية ترسيخاً لعدة أمور منها: 1- أن الاجتياح الإسرائيلي تركّز في جنوب غزة، عبر ذكر هذه المنطقة بشكل متكرر في الخبر. 2- أن القصف استهدف المسلحين فقط ولم يستهدف المدنيين، وهو ما عبّرت عنه بذكر ثلاث جمل إعلامية عن قصف (حقول واسعة) لمنع الهجمات الصاروخية الفلسطينية، وقصف مصنع (عامل!) للدلالة على منع تصنيع الصواريخ الفلسطينية، وقصف (مخيم تدريب) للمسلحين!. 3- أن العمليات العسكرية "الإسرائيلية" غير عنيفة، إذ أنها "لم تسفر عن سقوط أي ضحايا". وإن كانت الأسوشيتدبرس عادة ما تكون احترافية في ذكر الأخبار، كالتعليق على ذلك بالقول "ولم يتم الإبلاغ عن وجود أي ضحايا حتى الآن" فقد تغاضت هذه المرة عن ذكر "حتى الآن"، وكأن العملية "الإسرائيلية" لا تستهدف أي مدنيين، ولا يتوقع لها أن تقتل أحداً هناك!! كما تم التعتيم على أن القصف "الإسرائيلي" تركّز على "البنية التحتية للمدن الفلسطينية" التي يعاني أهلها أساساً من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية وندرة في تداول الأموال وعمليات البيع والشراء، ولم يكن خافياً على الوكالة الأمريكية للإعلام هذه المعلومة، ولكن إيرادها هنا سيكون بلا شك "تحيزاً" ضد "الإسرائيليين"!!
الـ (BBC) ومهارة التضليل الإعلامي: تعتبر شبكة الـ (BBC) البريطانية العالمية، والممولة من قبل وزارة الخارجية البريطانية، مثالاً جيداً للصحافة الرمادية، تستحق أن تقدّم حولها دراسات وكتب ورسائل علمية، وكنّا ندرس في كلية الصحافة عنها، أنها كانت رائدة في مجال الإعلام الرمادي، على سبيل المثال، أيام الحرب العربية "الإسرائيلية" عام 1973، كانت تورد أنباء عن إسقاط الطائرات "الإسرائيلية" بصواريخ سوفيتية الصنع في سوريا، وهو ما اعتبر خبراً مضللاً، يراد منه توجيه القارئ إلى أن الاتحاد السوفيتي السابق كان يشارك في الحرب ضد "الإسرائيليين"، كتبرير لخسارة اليهود آنذاك. في جملة الأخبار التي تنشرها شبكة الـ (BBC) عن القضية الفلسطينية، تحيزّاً حقيقياً وواضحاً ضد الفلسطينيين، قد لا يبدو ظاهراً للعيان. على سبيل المثال، هذا مقطع من خبر يتعلق باستشهاد فلسطينيين خلال غارة "إسرائيلية"، بتاريخ 12 يونيو 2006.. حيث كتبت الـ (BBC) تقول: " أعلنت حركة حماس أن اثنين من أعضائها قتلا في قصف إسرائيلي على غزة. ولقي فلسطينيان حتفهما في غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية الأحد قرب مدينة بيت لاهيا في قطاع غزة. وقالت إسرائيل إنها استهدفت مسلحين في طريقهم إلى إطلاق صواريخ ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من أراضي قطاع غزة. كما قالت حماس إنها أطلقت عددا من القذائف الصاروخية على أهداف إسرائيلية، وإن رجلا إسرائيليا أصيب بجروح بسبب القصف. وأعلن مستشفى في بلدة سديروت الإسرائيلية عن إصابة فرد بجروح خطيرة بسبب القذائف الصاروخية لحماس". الخبر يتحدث عن مقتل فلسطينيين اثنين في قصف "إسرائيلي"، فيما المعلومات الأكثر والأشمل تحدثت عن "قصف حماس للمستوطنات الإسرائيلية، وإصابات اليهود فيها، ومعالجتهم ودرجة إصابتهم، وغيرها". وفي الاجتياح الإسرائيلي الجديد لغزة، شكّل موقعها على الإنترنت وسيلة متحيزة بشكل صريح، ففي حين كانت الأخبار الرئيسة تحمل عنواناً حول اجتياح غزة، بقي خبر أسفل منها يحمل عنوان "حماس: لا اعتراف بإسرائيل"، مع صورة ليد تحمل مصحفاً شريفاً، خلفها العلم الفلسطيني. وهو ما يشكّل رسالة واضحة للجميع حول "عداء حماس" لـ"الإسرائيليين"!! أما في قسم (الشرق الأوسط) فإن هذا الخبر بدا أكثر وضوحاً، مع اختفاء لأي أهمية للاجتياح "الإسرائيلي" في غزة. وفي متابعتها الإخبارية لأحداث الاجتياح "الإسرائيلي" في غزة، والتي بثتها بمختلف اللغات العالمية، كتبت في مطلع خبرها على صفحتها الرئيسة باللغة الإنجليزية تقول: "حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي من إجراءات شديدة إن لم يطلق المسلحون الفلسطينيون الجندي الإسرائيلي". وأضافت تقول: " أفاد شهود عيان بتنفيذ غارة جوية إسرائيلية على معسكر تدريب فلسطيني في غزة، بعد أن قصفت الطائرات محطة كهرباء وثلاثة جسور. كما تحركت الدبابات باتجاه جنوب قطاع غزه، في أول غارة إسرائيلية كبير منذ الانسحاب الإسرائيلي العام الماضي". ودون أن تذكر أي معلومات عن الفلسطينيين، أو الأوضاع المأساوية التي يعيشونها، أو الأضرار التي خلّفها القصف الإسرائيلي من انقطاع التيار الكهربائي والرعب وضرب البنية التحتية للفلسطينيين، كتبت تشرح في مقدمة خبرها عن جلعاد الجندي "الإسرائيلي" الذي خطفه المسلحون الفلسطينيون. ثم أكملت في تبرير كل ذلك وتوجيه الضوء على مكان آخر بعيداً عن معاناة الفلسطينيين، بذكر تاريخ انسحاب القوات "الإسرائيلية" من غزة، قائلة: "سحبت إسرائيل العام الماضي آلاف الجنود والمستوطنين من غزة، في أول انسحاب لها منذ حرب عام 1967م". ولم يستيقظ الطاقم الإعلامي في الـ (BBC) على أي أصوات لصراخ الفلسطينيين أو مخاوفهم أو معاناتهم، حيث أكملت بذكر البيان الذي نشرته فصائل فلسطينية مسلحة عن الجندي الأسير، قائلة: "إن المسلحين هددوا بقتل الجندي الإسرائيلي إذا واصلت إسرائيل عملياتها في غزة"!! وفي نسختها العربية، أسهبت الـ (BBC) في ذكر أن العملية "الإسرائيلية" " تهدف في مرحلتها الأولى للضغط على الفصائل المسلحة لتسليم الجندي الإسرائيلي، وكذلك الضغط على حكومة حماس والرئيس الفلسطيني"، دون أن تفهمنا لماذا الضغط على حكومة حماس وعباس! ثم تنقل عن مراسلها في القدس قولها: "إن المرحلة الأولى من العملية العسكرية في قطاع غزة انتهت، وستتوقف الدبابات الإسرائيلية عند الحد الذي وصلت إليه حالياً، بانتظار أن تصل الاتصالات السياسية الرامية للإفراج عن الجندي إلى نتيجة". وتدافع عن "الإسرائيليين" بقوة مع تقديم الأعذار لهم، و"كشف" عدم نيتهم إعادة احتلال غزة، بالقول: "وتوعد (رئيس الوزراء الإسرائيلي) ايهود اولمرت باتخاذ إجراءات استثنائية للإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف مضيفا أن القوات الإسرائيلية لا تعتزم إعادة احتلال غزة"!! وأضافت بالقول : "وجاءت تصريحاته بعد أن قال مسؤول عسكري إسرائيلي لـ (BBC) "إن العملية العسكرية ستكون "محدودة وجراحية" وهدفها استعادة الجندي"!
الحياد الضائع لدى الـ (CNN) : لا تبتعد الـ (CNN) عن مثيلاتها في الغرب من دعم واضح ومستمر لـ"الإسرائيليين"، وقد استطاعت تقديم الخبر والمبرر والتعتيم في آن واحد، في مقدمة خبرها الذي كتبت تقول فيه بالنسخة العربية: " قصفت الطائرات الإسرائيلية عدة مناطق في قطاع غزة بعد ظهر الأربعاء، فيما لم ترد أية أنباء عن سقوط ضحايا في تلك الهجمات التي تأتي ضمن عملية عسكرية واسعة تهدف إلى تحرير الجندي الإسرائيلي، الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون في وقت سابق الأسبوع الماضي". إذن، لا يوجد ضحايا، ولا يوجد خسائر فلسطينية، ولم تتعد المسألة قصف "عدة مناطق في غزة"، بهدف سلمي هو "تحرير الجندي الإسرائيلي"، مع توجيه الضوء الإعلامي على أن "مسلحين فلسطينيين قاموا بخطفه في وقت سابق الأسبوع الماضي"، دون أن نعرف أي "أسبوع ماضي" تتحدث عنه الـ(CNN) للخطف، الذي تم فجر يوم الاثنين، أي قبل يومين فقط !! وتتابع التبرير لـ"الإسرائيليين"، وتبيان أن القصف كان محدوداً بالقول: "وقال مسؤولون عسكريون في الجيش الإسرائيلي لمراسل شبكة الـ (CNN) إن الطائرات الإسرائيلية قصفت مناطق مفتوحة في قطاع غزة"! وتضيف: "وقال شهود عيان إن الطائرات الإسرائيلية قصفت معسكر تدريب تابع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالقرب من مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا عدداً من الفلسطينيين يهربون من خارج المنطقة التي استهدفها القصف، فيما لم ترد أية أنباء حول سقوط ضحايا". الـ (CNN) التي تدعي الموضوعية والحياد في أخبارها، تبدو مغرقة في الانحياز وتقديم النتائج النهائية دون الحياد المزعوم، حيث تكمل خبرها عن مقتل فلسطينيين خلال الغارة "الإسرائيلية"، قائلة: "إلى ذلك قتل فلسطينيان على الأقل، وأصيب 7 آخرون في انفجار وقع بأحد المنازل في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة الأربعاء، دون أن تعرف أسباب الانفجار". وبطريقة "النقل عن شاهد ومسؤول" لتوصيل النتيجة، كتبت تقول: "وقال شهود عيان ومسؤولون أمنيون إن الانفجار وقع فيما يبدو من داخل المنزل (...)، وأشاروا إلى أن الانفجار خلف قتيلين بينهما فتاة صغيرة". وتقدم صورة أخرى عن أن الفلسطينيين أنفسهم لا يرون بالجيش "الإسرائيلي" مسبباً لهذا الانفجار، كتبت تقول: "وفيما لم يتم إلقاء مسؤولية الانفجار على الجيش الإسرائيلي على الفور(...)، قال متحدث باسم الجيش: إنه ليس له علاقة بالحادث". إذن، القضية منتهية عند الـ (CNN)، والوفيات والإصابات ناتجة عن "انفجار داخلي"، لا علاقة لكل القوات "الإسرائيلية" المنتشرة في غزة به!!
الجارديان.. وقلب المعادلة: الجارديان البريطانية، كان لديها توجه أعمق من ذلك، ورؤية أكثر شمولية للدفاع عن "الإسرائيليين"، حيث كتبت تقول في مقال لها عن الاجتياح: " إسرائيل لديها سبب جيد لاتخاذ إجراءات قوية ضد الفلسطينيين في غزة. حتى قبل أن يتم أسر الجندي جلعاد شاليت، إذ إن الفلسطينيين كانوا يطلقون صواريخ القسام بشكل مستمر من شمالي غزة باتجاه إسرائيل". وأضافت في تعليق لها لأحد كتابها المشهورين وهو إيوين ماكاسكيل، بالقول: " الإسرائيليون كانوا خائفين من هذه الصواريخ. فبعد الانسحاب من غزة العام الماضي، تأمّل الإسرائيليون أن يحصلوا على قليل من السلام (!!!) على حدودهم الجنوبية. بدلاً من ذلك، سارعت حماس، فتح، الجهاد الإسلامي و المجموعات الأخرى، بإنتاج صواريخ محلية الصنع، وبدأت هجمات واسعة على إسرائيل". وتسهب الجارديان في تبرير الهجوم "الإسرائيلي"، وتقديمه على أنه "ردع للفلسطينيين الإرهابيين!" مقحمة نفسها بمقارنة خاسرة، إلا أنها نجحت في جعلها تفوز، عبر مقارنة الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع بالآلة العسكرية "الإسرائيلية" المتطورة، حيث تقول: "الصواريخ غير دقيقة و لديها مدى قصير فقط. وهناك ضحايا قلة نظراً لعدد الصواريخ التي يطلقها المسلحون باتجاه إسرائيل، ولكن إسرائيل لديها خوف حقيقي من أن الفلسطينيين عبر الممارسة المستمرة، والتطوير والمساعدة الخارجية، سيتوصلون إلى إنتاج صواريخ أكثر كفاءة، ستكون قادرة على ضرب البلدات الحدودية والتجمعات السكانية الأكبر، مثل أشدود وغيرها". هذا التبرير الدقيق للأحداث (!!)، والدفاع المستميت عن الجرائم "الإسرائيلية" المتلاحقة، والتعتيم على أخبار عشرات الشهداء الأطفال والنساء والمدنيين كل شهر، هو من أكثر الصور الإعلامية احترافاً الذي تقوم الآلة الإعلامية الغربية بتقديمه للقارئ الغربي، ذلك أن قلب الحقائق فيه يحتاج إلى براعة حقيقية، وتقديم المجرم على أنه "بطل مسالم"، تحتاج إلى مهنية عالية في إيراد معلومات وإخفاء أخرى، وهو ما ينجح الإعلام الغربي الممول من اليهود بتمريره يومياً، دون أن يكون للعرب أي وسيلة إعلامية قادرة بالفعل على "الردع" والتصدي لهذا الإعلام الذي بات يصنع من العرب والمسلمين كل يوم، مجرمين أو متخلفين أو إرهابيين!
موضوع يستحق الثناء والتقدير لانه يكشف حقائق قد فاتت الكثيرين منا فانا من الماابعين لبعض الاعلام الغربى ولكن لم انتبه الى هذه الحرفية الاعلامية الشكر للاستاذ الكاتب المتخصص والذى قدم رؤية علمية صحيحة أتمنى نشر مثل هذه المواضيع كثيرا وكشف حقيقة الاعلام المزيف والرمادى
سامي (زائر) — 01/07/2006
مقال تحليلي رائع يدل على خبرة كاتبه بالعمل الإعلامي خلفياته ودهاليزه جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل بانتظار المزيد من هذا الابداع والتحليل
رانيا سالم (زائر) — 01/07/2006
سمعت كثيراً عن الإعلام الغربي المضلل ولكني لم أعرف الأساليب المستخدمة لذلك إلا من خلال هذا الموضوع الذي وددت أن يكون على حلقات أو له أجزاء أخرى لنستفيد أكثر وأكثر شكراً للكاتب ولموقع المسلم
اكرم الخليل (زائر) — 04/07/2006
السلام عليكم و رحمة الله الله يعطيك العافية و يجزيك الخير .
مواطن فلسطيني (زائر) — 06/12/2007
إن أي إجتياح لقطاع غزة من الجيش الإسرائيلي هو دمار على اليهود بأكملهم وسنخطف من جنودهم والمقاومة هي المنتصرة بإذن الله
الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :
الشكر للاستاذ الكاتب المتخصص والذى قدم رؤية علمية صحيحة أتمنى نشر مثل هذه المواضيع كثيرا وكشف حقيقة الاعلام المزيف والرمادى
جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل بانتظار المزيد من هذا الابداع والتحليل
شكراً للكاتب ولموقع المسلم
الله يعطيك العافية و يجزيك الخير .
بإذن الله