حميدان التركي ..اسم واحد وعناوين مختلفة

  | 15/5/1426

أن يصوب مسدس برأس امرأة لتوقيفها بسبب اتهامها بإساءة معاملة خادمتها فهذا أمر مريب , أن يطلب من أسرة دفع كفالة تبلغ 650 ألف دولاراً لنفس سبب الاتهام فهذا أمر محير , وأن يصادر أجهزة حاسب آلي بسبب اشتباه في مخالفة قانون هجرة فهذا عصي على الأفهام.
قضية حميدان التركي الشاب السعودي (36 عاماً) يكتنفها بعض الغموض , لكن بعضاً من هذا الغموض قد يجد طريقاً للدفع بعض طرح عدة حقائق هاهنا :
حميدان أكاديمي يتمتع بطموح في دراسة اللغة الإنجليزية والتعمق في دراستها , ورشحه ذلك للحصول على منحة دراسية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قسم اللغة الإنجليزية ليتم دراسته العليا في جامعة بولدن بولاية كلورادو الأمريكية , ونجح التركي في الحصول على درجة الماجستير بامتياز من الجامعة ما مكنه من الالتحاق بجامعة دينفر بنفس الولاية الأمريكية للتحضير للدكتوراة في علم الصوتيات.
كان التركي يقضي يومه في منزله بشكل عادي في دنفر بكلورادو نوفمبر الماضي عندما طوقت منزله العديد من سيارات المباحث الفيدرالية الأمريكية F.B.I وصفها جاره محمد جودة بأن عددها كان "هائلاً" , اقتحمت عناصر المباحث منزله وصادرت أجهزة الحاسب في بيته ومكتبه واقتادوه إلى مقر أمني حيث تم احتجازه لعدة أيام بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و ذلك لانتهاء فيزا الإقامة و عدم تجديد أمر بعثته قبل أن يطلق سراحه بعد دفع كفالة مقدارها 25 ألف دولاراً , وأوقفت زوجته وخادمته للتحقيق لذات السبب.
بعد أكثر من 6 أشهر أعيد احتجاز التركي وزوجه بعد أن اقتحم منزليهما من قبل عناصر من المباحث الفيدرالية الأمريكية ووجه أحدهم سلاحه لرأس الزوجة , بتهمة إساءة معاملة خادمتهما الإندونيسية وحرمانها من الرواتب واضطهادها, وأفرجت السلطات عن زوجته بعد أن دفعت كفالة كبيرة (150 ألف دولاراً) , ولا يزال التركي محتجزاً لحين تدبير مبلغ كفالته الباهظة (400 ألف دولاراً).
وإلى جوار دراسة حميدان التركي فإنه شخصية عامة في الجالية الإسلامية والعربية في كلورادو , ويمتلك حميدان التركي دار البشير للنشر والترجمة ، وهي مكتبة لها حضور بين أبناء الجالية الإسلامية والعربية , كما أنه أحد أعضاء الهيئة الإدارية لمدرسة الهلال الإسلامية في دينفر , وأحد المساهمين في تأسيسها.
وهنا قد تبدو بعض المشاهد الداعية إلى التوقف عندها للحظات :

• ما الذي يحمل أكاديمياً مرموقاً على ممارسة سادية معينة في بيته وجلب خادمة من بلادها لاضطهادها في بلاد الاغتراب ؟! أليس الأمر مريباً ؟ وإذا كان رفقاؤه في مسجد الجالية يشهدون له بمساهماته المالية ومساعدته للآخرين , فما الذي يدعوه لوقف راتب الخادمة ؟ وإذا افترضنا إمكانية أن يمارس ذلك في بلاده , فتحت أي عنوان يمكنه أن يمارس ذلك في بلاد من الممكن جداً أن تنتهز هذه الفرصة للتضييق عليه أو إدانته لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر المفعمة بحالات الاضطهاد الديني للمسلمين ؟ أهذا انفصام في الشخصية أم مؤامرة نفذت ضد الشاب ؟ الإجابة ليست معروفة لكنها ليست عصية على الترجيح.

• إذا لم يك متوافراً لدينا جميع أوراق القضية وجميع ملابساتها فلا يمكننا أن نبرئ حميدان أو ندينه , غير أننا مدعوون لأن نقرأ بعض الصور من دون أن نجزم بدلالاتها الظاهرة حتى لا نظلم أحداً , ومن هذه الصور استجلاب بعض النماذج المشينة في اضطهاد البعض لمخدوميه لاستغلالها في تعميم المشكلة وطرحها كمبرر مفهوم عند الغرب وعند العرب أيضاً في الترويج لهذه التهمة التي ألقيت على كاهل حميدان وزوجته. وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال : لماذا استدعت السلطات هذه التهمة بالذات إذا ما كانت دعواها ملفقة ؟ لابد وأن تقودنا الإجابة إلى نوع من المصارحة مع النفس , والعمل على تضافر الجهود نحو منع استخدام الظواهر السلبية الموجودة في كل مجتمع بنسب متفاوتة للنيل من سمعة الجالية الإسلامية في الخارج.

• هذا الأكاديمي السعودي استدعي في غضون 6 أشهر للتحقيق معه في تهمتين مختلفتين , وفي المرتين اقتحم بيته كإرهابي ورجل خطير , وفيهما اقتادته السلطات إلى "العدالة" قبيل عطلة نهاية الأسبوع حتى لا يبت في أمره إلا بعد مرور العطلة بما يحمل ذلك من معنى مفهوم يفهمه كل من ذاق طعم الإذلال والاعتقال السياسي بالذات في العالم العربي , وهو لدى السياسيين من "المعلوم من التوقيف السياسي بالضرورة" في البلدان العربية , حيث لا يعرض البريء على النيابة إلا بعد أن يكون النظام قد استنفذ صلاحيته القانونية في الإبقاء عليه رهن الاحتجاز , وللعلم فعادة ما يقترن هذا الإجراء بتهافت الأدلة وترجيح الإفراج عنه بعد ذلك.

• الحادثة وإن كانت فردية إلا أنها لابد وأن تفتح ملفين متناقضين : الخادمة الإندونيسية لا نريد أن نجرمها , أو نظلمها ولكن دعونا نسأل لماذا لم تشكو مخدومها إلا بعد 6 أشهر من التحقيق معها أول مرة , ولماذا لم تشكه عندما وطأت قدمها "بلد الحرية الأول" , ومن شجعها على الشكوى , كل ذلك ربما تساؤلات لا تدعنا إلى إدانتها مسبقاً لكن فقط أن نضع النقاط فوق الحروف ؛ فإذا ما قادتنا الحقائق ـ لا التحقيقات الأمريكية ـ إلى اعتبار الرجل مذنباً فلابد من العمل على حل مشكلتها ونظيراتها , وإن قادتنا إلى تبرئته فحينئذ لابد وأن نفتح ملف البعثات العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية , وهل هي ضرورية مع هذا الاضطهاد الذي يلقاه الأكاديميون العرب في الولايات المتحدة الأمريكية ؟ وهل يمكن الاستعاضة عن ذلك ببعثات لدول أخرى لا تعاملنا كعرب ومسلمين بهذه المهانة..



  

"وإن قادتنا إلى تبرئته فحينئذ لابد وأن نفتح ملف البعثات العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية , وهل هي ضرورية مع هذا الاضطهاد الذي يلقاه الأكاديميون العرب في الولايات المتحدة الأمريكية ؟ وهل يمكن الاستعاضة عن ذلك ببعثات لدول أخرى لا تعاملنا كعرب ومسلمين بهذه المهانة.."

السلام عليكم ورحمة الله،،،

أحسنت ايها الكاتب وأحسن الموقع حيث نشر مقالتك التي أجد أخر سطورها من أهم ما يجب طرحه و بقوه في هذا الموقع وغيره من المواقع الاسلامية. لقد تجاهل بل تجاوز أعلامنا السعودي موضوع الاخ تركي ومن كان قبله. وليس هذا بغريب.. فالأمانة قد ضيعت والله المستعان...

نداء الى ادارة الموقع :

هناك امثال تركي وغيره، بل وممن خسر اموالا باهضة على تعليمه في أمريكا، ولكن..قبل ان ينجز دراسته منع من دخول أمريكا.. وهذا عانيت منه وأعرف اناسا أخرين كثر. ان قمنا بدعوى قضائية احتاجت منا امولا باهضة ناهيك عن المضايقة والعطلة. وان سكتنا .. فما برحنا نشكوا الى الله احوالنا المادية والنفسية جراء تضررناوحالي يقول(انما اشكوا بثي وحزني الى الله) ونحمد الله اولا واخيرا ان خرجنا من بينهم سالمين.

نشيد بالشيخ ناصر وغيره من المواقع الاسلامية تسليط الضوء حول هذه المشكلة، كما تعودنا منكم اجابة النداء

اسأل الله ان يفرج ما بأخي تركي وغيره انه سميع مجيب..

جزاكم الله خير
الله يفك اسره ويرده لبلده سالم

وعسى ان تتوقف هذه البعثات الى امريكا عاجلا وان يعود جميع ابنائنا من هناك
(( إنها الحرية الأمريكية
لها أن تفعل ما تشاء !!!!
أما نحن العرب فلا وألف لا لأننا عرب متخلفون))
هذا ما سيقوله المنافقون بعد هذا التصرف المشين.

ولكن ياأخوتي ..
إن هذا الموقف ( لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )

على ما فيه من قهر وظلم لكن هو مؤذن بسقوط أمريكا من القلوب قبل سقوطها من الواقع كما ذكر هذه القاعدة شيخنا الحبيب : ناصر العمر.

لك منا الدعاء ياحميدان التركي.
وليس سامي الحصين منك بعيد.
ولماذا لا نفكر في غير الغرب هل كل العلوم لديها هي وحدها!!!!!!!!!
هذه عدالة أمريكا؟
ولعل مسلسل الدكتور سامي الحصين يتكرر ولا نعلم من هو القادم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أبدا تعليقي بحديث الرسول صلى الله علية وسلم
بما معناه؟؟ إنما اهلك الذين قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد:
والحق أحق ان يقال ويتبع
لماذا لا نقول الحق ولو على أنفسنالماذا النفاق والمحاباة وتزييف الحقائق
بالنسبة لقضية حميدان التركي فهي واضحة جدا فهو مخطئ في أكثر من نقطة
أولها التزوير في أوراق رسمية وادعاءه انعه يصرف للخادمة راتب 800 دولار وهو بالحقيقة يصرف لها 160 دولار ولا يعطيها لها كل شهر بل يحتفظ بها عنده وهذا ما تعود عليه في القصيم ويظن انه من أصول الدين.
وثانيها احتجازها في البيت ومنعها من مزالة حياتها الإنسانية في ظل الشريعة السمحة فلم يكن الرسول صلى الله علية وسلم يحتجز الخدم أو يضربهما يحرمهم حقوقهم المالية أو يذلهم..
وثالثها انه ترك التركيز بدراسته التي تنفق الدولة من أموال المسلمين وأموالنا وتغطي تكاليف هذه الدراسة وتركها وفتح مكتبة لبيع الكتب الدينية بدون اخذ إذن مسبق من الحكومة السعودية ومخالفات صريحة ضد أنظمة الدولة التي يتعلم منها ويدرس فيها
وهذا قمة الاستخفاف باللوائح والأنظمة وبصراحة فشلتونا مع العالم المتحضر والصناعي .. الكل بيتعبر أن السعوديين مثل عقلية حميدان التركي وعائلته ..
في ظل انه يستحيل أن يفتح مثل هذه المكتبة هنا بالسعودية

وحتى لو كان الحكم صادر من الولايات المتحدة فهذا لا يمنع كونه حكم عادل
أتمنى الإجابة على بعض هذه الأسئلة من الكاتبة ومن المتعاطفين مع حميدان التركي..

هل هناك مسلم درجة أولى وممتازة مثل حميدان وخاله وزوجته واسرته , ومسلم درجة عادية مثل الخادمة وغيرها
لماذا يجيز حميدان التركي لنفسه التزوير في انه يصرف راتب شهري قدرة 800 دولار لخادمة بينما بالحقيقة هو يصرف لها 160 دولار فقط ولا يصرفها شهريا بل يحتفظ بها عنده لا ادري لماذاهل لو تعرضت إحدى بنات حميدان التركي وسارة الخنيزان للإذلال والاهانة والاحتجاز بالمدرسة لساعات فقط أو تعرضت للتزوير في بعض درجات الاختبارات هل سيتم قبول هذا التصرفكفانا امتهانا للمسلمين وللإسلام ونقل صورة عنصرية عن الإسلام وانه المسلم السعودي أفضل بمراحل من المسلم الاندونيسي أو الباكستاني أو السوداني فكلنا مسلمين سواء عند رب العالمين وكلنا نعرف بلال بن رباح وسلمان الفارسي وزيد بن حارثة وهم اعز عند الله وعند المسلمين من أبو لهب وهو عم
الرسول صلى الله علية وسلم
يكفي احتكار الدين الإسلامي لأهل القصيم وأحبارهم وتفسيره على هواهم وحسب احتياجاتهم
لو أن مواطنا عاديا سعوديا تعرض لمثل ما تعرض له حميدان التركي فلن يعمل في صالحة شيء وستسكت الأقلام وسيطبق عليه القانون والنظام فقط لأنه ما عنده واسطة مثل السدلان وغيرة

إذا كان هذا حال المجتمع الآن فانتظروا عقاب رب العالمين ونسال الله السلامة
اللهم اهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
اخوني اخواتي الموضوع ملفق تلفيفن ذكيا الموضوع بأختصار الاخ حميدان (فك الله اسره)
(مسلم)اذا هو مسلم هذا هو السبب هو اتته تهديدات صارمه وقويه بأن يترك امريكا لانه مسلم فقط لا اسع ان اقول الا الهم يارب العرش العضيم يا تمن له الملوك فك اسر المضلومين الهم فك اسر حميدان وزوجته الهم لقد اهانوهم الهم لقد كشفوا ستر عبدتك الشريفه العفيفه الهم لقداهنوهم ياقلت ادعوني استجب لكم ها نحن ندعوك يا الله لقد ضاقت بنا الارض يا الله لقد اهنا في كل مكان يا الله من اراد الا سلام والمسلمين بسوء فرد كيده في نحره الهم انصر الا سلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداءك اعداء الدين

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف