اذكُروا مَحاسِنَ مَوْتاكُم: مغنية قتيلاً في عمق عاصمة "الممانعة"!

د.محمد بسام *  | 7/2/1429

لعلّ الحسنة الأولى للقتيل (سيد مهدي هاشمي) أو (عماد مغنية)، القائد العسكريّ لحزب خامنئي اللبناني.. هي أنه اغتيلَ وهو في أحضان مخابرات النظام السوريّ (الممانِع) والمخابرات الإيرانية الحامية لنظام العصابة الأسدية، وهي –أي المخابرات الإيرانية- العدوّ اللدود لـ (الشيطان الأكبر) في لبنان، والصديق الحميم لنفس الشيطان الأكبر في العراق وأفغانستان!..
ماذا كان يفعل (عماد مغنية) في دمشق، وهو المصنَّف –أميركياً وغربياً- في رأس قائمة الإرهابيّين الدوليّين بعد زعماء تنظيم القاعدة؟!.. وكذلك هو المطلوب بإلحاحٍ لمجموعةٍ كبيرةٍ من الدول العربية والغربية؟!.. وكيف يقوم (الموساد) الصهيوني –على ذمة حزب خامنئي اللبناني وأبواق النظام السوريّ- بقتل شخصيةٍ بحجم (مغنية)، في قلب عاصمة (الممانعة) التي تحميه بمؤازرة الحرس الثوريّ الإيرانيّ؟!.. العاصمة التي يزعم نظامها أنه ما يزال في حالة حربٍ مع العدو الصهيونيّ، وأنّ ذلك هو السبب الحقيقيّ لفرض قانون الطوارئ والأحكام العُرفية على سورية وشعبها، منذ خمسةٍ وأربعين عاماً؟!.. ولماذا يسترجل نظام الزمرة الأسدية على شعبه، فيُحصي على أبناء سورية أنفاسهم، ويعتقل ويقتل ويعدم خيرتهم.. ويعمل بالأحكام العُرفية الجائرة، فيسجن الأحرار السوريين ويُخفي الآلاف منهم، ويُهجِّر مئات الآلاف، ويمنع كلَ نسمة حرية، بحجّة حالة الحرب مع العدوّ الصهيونيّ.. ثم يقوم هذا العدوّ باغتيال مَن يريد، في الوقت الذي يريد، وبقصف سورية واختراق أجوائها بكل سلاسةٍ وحريةٍ وسهولة، من عين الصاحب إلى القامشلي، ومن البوكمال إلى اللاذقية، ومن الحدود مع فلسطين المحتلة إلى الحدود مع تركية؟!.. ماذا يفعل (الموساد) في (كفر سوسة) على مقربةٍ من مقرّات أشدّ أجهزة المخابرات السورية وطأةً وإجراماً على الشعب السوريّ، رجالاً ونساءً وأطفالاً؟!..
أما المَحاسِن الأخرى للقتيل (هاشمي أو مغنية) فهي كثيرة، أهمها أنّ مَقتَله فضح حقيقة الحلف الاستراتيجيّ، ما بين النظامَيْن السوريّ والفارسيّ الإيرانيّ وحزب خامنئي اللبنانيّ، فمن (مآثر) القتيل (الرائعة)، أنه تربّى في أحضان الحرس الثوريّ الإيرانيّ، وقاتل في صفوفه ضد العراق العربيّ المسلم خلال الحرب العدوانية الإيرانية على العراق (1980 – 1988م)، بل كان يُبدي استعداده التام لتنفيذ المهمات الصعبة خلف الخطوط العراقية على الجبهة العراقية الإيرانية!.. كما قام باختطاف طائرة الركاب الكويتية (الجابرية) في عام 1988م، وقتل مواطنَيْن كويتيّين مسلمَيْن –في الأقل- على متنها!.. وكذلك كان يتنقّل ما بين إيران وسورية ولبنان والبصرة العراقية، للإشراف على تدريب ما يُسمى بـ (جيش المهدي) الشيعيّ العراقيّ، وغيره من الميليشيات الشيعية الصفوية العراقية، التي تسبّبت حتى الآن -بالتواطؤ مع المحتلّ الأميركي- بمقتل مليون عراقيٍ وعراقية، وتسبّبت كذلك في تدمير العراق وكل عناصر الحياة فيه، ومزّقته وأحالته إلى ركام!.. على أنّ أهم جزءٍ من (مَحاسِن) القتيل (مغنية)، هو أنّ مَقتله فضح حقيقة المشروع الفارسيّ الصفويّ المشبوه الذي ينتمي إليه، وتشترك في تنفيذه عناصرُ الحلف الاستراتيجيّ المشبوه المذكور.. تلك الحقيقة التي تُعرّي أركان هذا الحلف، فهو حلف يبدو مقاوماً في لبنان، لكنه يتحالف مع أميركا والكيان الصهيونيّ ضد العرب المسلمين من أهل السنّة.. في العراق!.. فأميركا والكيان الصهيونيّ شيطانان (أكبر وأصغر) في لبنان، ومَلاكان سمحان في العراق.. هكذا كان يقول سلوك (مغنية) ومَن وراءه!..
لذلك، لم يكن القتيل (عماد مغنية) يعمل لتحرير فلسطين، ولا لتحرير لبنان.. كان يعمل خادماً مُطيعاً لأربابه في طهران ودمشق، لتصدير الثورة الخمينية الشيعية الجعفرية الإثني عشرية، ولتنفيذ مشروعٍ فارسيٍ شيعيٍ طائفيّ، يُفتّت بلاد العرب والمسلمين، ويطوِّعها لتكونَ لقمةً سائغةً في فم الوحش الإيرانيّ الفارسيّ، الذي يتنافس على ذلك مع الوحش الصهيونيّ الأميركيّ.. صُنِعَ (مغنية) على هذا، وسار عليه، ومات مخلصاً له، فكان (شهيد) حزبه وأربابه وصانعيه!..
ذهب (مغنية) إلى ربه، مالك السموات والأرض، الذي قد لا يُحاسبه على مَن قتل مِن الأميركيّين المحتلّين أو الصهاينة المغتصِبين، وذلك خلال حمأة الصراع بين المشروعَيْن المشبوهَيْن على بلادنا وإنساننا وثرواتنا.. لكنه حتماً –وهو العادل- سيحاسبه أشد الحساب على مَن أزهق أرواحهم من العرب والمسلمين الأبرياء، العراقيين واللبنانيين والكويتيين والسوريين والفلسطينيين.. وغيرهم.. فسبحان الحيّ العادل الذي لا يموت، ومَن لا يضيع عنده مثقالُ ذرةٍ من خيرٍ أو شرّ!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كاتب عربي مقيم في لندن.


  

على المسلمين ان يدركوا خطورة المشروع الفارسي الشيعي الصفوي الى جانب ادراكهم المشروع الامريكي الصهيوني**لاعلاقة للمسلمين بالصراع بين اصحاب المشروعين الخبيثين** مغنية هو احد دعائم المشروع الفارسي الصفوي الذي يختلف مع المشروع الصهيوني الامريكي في لبنان ويتفق معه في العراق وافغانستان,, وهو تربية الحرس الثوري للخميني الصفوي الذي وضع اسس اجتياح العالم العربي والاسلامي تحت شعار تصدير الثورة** وجرائم العدو المجرم مغنية ذو العقيدة الفاسدة كثيرة ومن هذه الجرائم ضد المسلمين كل ما ترتكبه الميليشيات الشيعية في العراق من تدمير وقتل وسفك دماء اهل السنة والمسلمين العراقيين وتحت اشرافه وبتدريبه وجهوده** ومن جرائمه خطف الطائرة الكويتية الجابرية عام 88 وقتل كويتيين مدنيين مسلمين* ومن جرائمه تفجير السفارة العراقية في بيروت وقتل وجرح مئات العراقيين واللبنانيين* ومن جرائمه قتاله الى جانب الفرس الروافض ضد العراقيين المسلمين في الحرب العراقية الايرانية**يكفيه جريمة انه يحتل العراق مع حرسه الثوري ويدمر ويخرب ويسفك الدماء وينتهك الاعراض باسم ال البيت* ويا يزيد الجزائري ويا من تسمين نفسك ايمان من سوريا وانت لست الا عميل للمخابرات النصيرية واللصوص من اسرة اسد المتسلطة: سيحاسبكم الله على تلفيقكم وتدليسكم لصالح المجوس وأبناء أبي لؤلؤة المجوسي* وعليكم أن تتوبوا الى الله قبل ان تنتهي حياتكم من الدنيا فان حياة الانسان قصيرة حقيرة* يايزيد وامثاله من المخدوعين اذهبوا وادرسوا حقيقة الاسلام وعقيدته ثم قيسوا هؤلاء الفرس والروافض على دين الله وليس على امزجتكم واهوائكم* الوحوش الصفوية قتلت بالتحالف مع أمريكا وبقيادات منها هذا الهالك مغنية...... هذه الوحوش قتلت مليون عراقي وعراقية من المسلمين وانتم مازلتم تحمونهم بفكركم الهابط البعيد عن عقيدة الاسلام. واذا كانت ارواح واعراض المسلمين والمسلمات التي انتهكها الهالك مغنية وحزبه وصناعه لاتهمكم فنسال الله تعالى ان يحشركم معهم لان المرء يحشر من من احب** لو كان ابوك يايزيد هو من قتله هذا الهالك فهل ستدافع عنه* لو كانت امك هي من انتهك عرضها هذا المغنية الهالك مع عصاباته** ألا لعنة الله على المنافقين.
وفق الله الكاتب المخلص لدينه وأمته ومن العيب ان نقرأ هنا تعليقات ممن يسمون انفسهم بالمسلمين ### يا ايمان اقرئي المقال بفهم وعقل حتى تفهمي ما تقرئين اما نظامك السوري فكل الناس يعرفون انه نظام مجرم يستقوي على شعبه ويفتح سجونه للاحرار وكانك تعيشين في المريخ ولا تسمعين ولا ترين لكن لسانك طويل ووقح فقط واذا كان نظامك النصيري حافظ على الثوابت فلماذا يتحالف مع الفرس ضد العرب يا ام القومية العربية انت ونظامك البعثي المجرم ولماذا تتفاوضون مع الصهاينة أولم تسمعي بالمفاوضات السرية في بريطانيا وتركيا ام انك صماء بكماء عمياء اي ثوابت والجولان لم تطلق منها طلقة واحدة منذ ثلث قرن واي ثوابت ونظامك الفاسد يسرق شعبه ويجوعه ويتلاعب بامن لبنان والعراق والدول العربية واي ثوابت ونظامك حسب تصريحات الصهاينة خيار صهيوني اسرائيلي لأنه يحمي اسرائيل في الجولان ولا يسمح بالمقاومة آآآآخ ما اغباكم يا بعثيين ويا نصيريين سوريا صارت في ذيل الدول المتخلفة وانتم تطبلون وتزمرون لنظام أسوأ من امريكا واليهود واي ثوابت والموساد يعبث بامن سوريا ويقتل بينما مخابراتكم شاطرة فقط على احصاء كم مرة عطس شخص من الشعب وطائرات العدو تسرح وتمرح في سوريا كلها وفوق قصر بشار مغتصب السلطة وتقولون ثوابت؟؟؟؟ الله يخزيكم نكستم رؤوس كل الشرفاء..... وبعد تمجدين بحرب تموز التي دمرت لبنان وقتلت شعبه خدمة لمشروع حزب الشيطان والفرس والنصيريين ثم انقلبوا من الجبهة والمسرحية لمحاصرة الوزارات اللبنانية والمرابطة في ساحات بيروت هذه هي حربكم وحرب المجرم عماد مغنية الفارسي ؟؟؟؟؟ وبعدين تتطاولين على كاتب عربي سوري مسلم معروف وحذاؤه يساوي راسك وراس رئيسك يا بعثية يا نصيرية.... وبعدين من المتطرف وانتم والشيعة الاوباش قتلتم مليون مسلم سني حتى الان غير مؤامراتكم في لبنان وعلى العرب... وبعدين الشيعة الذين يحرفون القرآن ويؤلهون علي رضي الله عنه ويقولون بعصمة الأئمة ويسبون صحابة رسول الله ويتآمرون مع امريكا والصهاينة لقتل المسلمين ويتحالفون مع امريكا في العراق ضد العراقيين ويرتكبون كل المجازر وانتهاك الاعراض... حقا ان لم تستح فاصنع ما شئت وانت من اللواتي لا يستحين وتجاهرين بالباطل بكل قلة ادب
بسم الله الرحمن الرحيم
حيّا الله كاتب المقال وبيّاه وجعل الجنّة مثواه.. إذ أصاب بكل ما ذهب إليه.. ولقد قرأت التعليقات والمحذوفة وعجبت لقومٍ قد تغشّت أبصارهم والحق كالنور الشمس يسطع أمام أعينهم..
لا ندري كيف يمكن أن لسفاح كمغنية هذا أن يحزن عليه مسلم ذات عقيدة صحيحة..!؟
وهو يشهد مآثره وسقوطه المدوي بعمالته ضد بلده وضد العراق خدمة لجارة السوء الحقد ايران..
هذا المقبور الذي يديه ملطخة بدماء أسرانا العراقيين وكان مشرفاً على تعذيبهم واغتيال القادة منهم.. بل مآثره امتّدت خدمة لايرانه بنضاله المزعوم وراء الخطوط الخلفية العراقية لعمليات الطعن في الظهر كديدنتهم التي جبلوا عليها..
وأكمّل سجلّه بتدريب جيش الدجال الذي انتهك أعراض المسلمات وهدم بيوت الله وسحل الأئمة وحرق الأطفال.. بل إنه المسؤول عن تهجير مئات الآلاف واخلاء أحياءٍ برمتها من أصحابها لتسقط بأيدي سفاحيه الذين دربهم وسلّحهم..
لا بل كان أحد المشرفين على اغتيال القادة والطيارين والضباط والعسكريين.. خدمة لمشروعهم الصهيوصفوي المشبوه..
نعم تاريخ حافل بالاجرام.. وكما جاء بكلمة الموقع.. حزن الشيعة على هذا المجرم كحزن اليهود الصهاينة على شارون..
والسؤال يوجه للسنّة.. أما هزّتكم دماء اخوانكم في العراق وانتهاك حرماتهم وهدم مساجدهم وتهجيرهم عن بيوتهم..؟!
وما زلتم ترون في ايرانكم ( المجوسية ) هذه دولة اسلامية..
تفتخر بأن لولاها لما سقطت أفغانستان والعراق..؟
وسلّم البلد لشراذمها وتجار الحروب ولصوص قوت الشعوب والمتاجرين حتى بجثثهم وأشلاءهم..
فليتذكر السنّة بشكل خاص والمسلمون بشكل عام.. أن الاحتلال الايراني أنكى وأخطر.. وما يرتكبه أذنابها يفوق ما ارتكبه المحتل بساديته..
فكفاكم تبييض صفحتهم كمّن يطعنك في ظهرك ألاف المرات وما وزت ترى فيه الأخ والسند..؟ وهو ألدّ الأعداء والخصام..
من قلب عراقنا الجريح الذي يئن تحت وطئة سفاحي ايران.. نقول لكاتبنا: دام قلمك فاستمرّ رافعاً راية الحق.. وأضيء بحرفك المعطاء كافة المواقع لتصل كلماتك لأقصاع كل مكان.. علّ وعسى تنقشع الغشاوة ويبصر العميان ..
وبارك الله بك وبانتظار المزيد من مقالاتك القيّمة..

ابنة العراق المحتل ايرانياً وأمريكياً..

لكنه حتماً –وهو العادل- سيحاسبه أشد الحساب على مَن أزهق أرواحهم من العرب والمسلمين الأبرياء، العراقيين واللبنانيين والكويتيين والسوريين والفلسطينيين.. وغيرهم.. فسبحان الحيّ العادل الذي لا يموت، ومَن لا يضيع عنده مثقالُ ذرةٍ من خيرٍ أو شرّ!..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

كم مرة تعودت ان تختم القران في رمضان ؟

الارشيف