بعد انفراط العقد العراقي على يد الاحتلال الأمريكي وأعوانه ، صار العراق ساحة واسعة النطاق للعمل المسلح المشروع وغير المشروع بسبب الانفلات الأمني العريض في محافظات العراق المختلفة ، وكان من إفرازات هذه الحالة ظهور المليشيات التي تعمل تحت أغطية دينية ووطنية وغيرها .
ومن هذه التشكيلات تشكلت ميليشيا ما يسمى ( جيش الإمام المهدي ) - في إشارة إلى الإمام الثاني عشر عند الشيعة – وتشكل جيش المهدي في أواخر عام 2003 – أي بعد الاحتلال بأكثر من تسعة اشهر - ؛ ويعتبر مقتدى الصدر القائد الأول لهذا الجيش واكبر أتباعه يتواجدون في الجانب الشرقي من بغداد وبالتحديد في مناطق (مدينة الصدر – الثورة سابقا ، والشعلة ومناطق أخرى في العاصمة بغداد بالإضافة إلى المحافظات الجنوبية العراقية )
و مقتدى الصدر استمد سلطته الدينية من مكانة والده محمد محمد صادق الصدر لدى شيعة العراق ؛ والذي اغتيل في ظروف غامضة عام 1999 ؛ و مقتدى هو الابن الأصغر للصدر الذي اغتيل في التاسع عشر من شهر شباط 1999 ميلادية. كانت الغاية الرئيسية لتكوين جيش ( الإمام المهدي ) هو حماية العتبات الشيعية في النجف وكربلاء من الاعتداءات ولم تكن يومها أية اعتداءات تذكر على تلك المراقد .
والذي ينبغي الانتباه له أن علاقة التيار الصدري بجيش الاحتلال وبالتحديد بالحاكم المدني بول بريمر كانت متناغمة تماما بل قد احتفلت طوائف كبيرة منهم بدخول الاحتلال الأمريكي البلاد ، لكن الذي أربك تلك العلاقة وقادها إلى أفق جديد هو اتهام الحاكم الأمريكي بول بريمر الصحيفة الأسبوعية " الحوزة الناطقة" التابعة لمقتدى الصدر بإصدار المقالات التحريضية على العنف ، وأصدر بريمر قرارا بإغلاق الصحيفة لمدة 60 يوما. أدى ذلك القرار إلى تدهور العلاقة بين مقتدي الصدر و الحاكم الأمريكي و أدت إلى تصاعد الأحداث الدامية بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال.
إذن السبب هو ليس العراق بل الأمر شخصي بل وطائفي؛ لأن إغلاق ما يسمى " بالحوزة الناطقة " كان السبب وراء تلك العلاقة المتشنجة بين الاحتلال والصدر ، ولم يكن الاحتلال يسمى احتلالاً؟!
واستمرت العلاقة بين الطرفين بالتدهور إلى درجة حاولت قوات الاحتلال اعتقال الصدر بتاريخ 14 مايو 2004، وحينها دارت معركة بين القوات الأمريكية المحتلة وجيش المهدي في منطقة النجف وبالتحديد في مقبرة النجف في محاولة من القوات الأمريكية للقبض على الصدر الذي تتهمه الولايات المتحدة في ضلوعه باغتيال رجل الدين الشيعي "عبدالمجيد الخوئي". وانتهت المعركة بهدنة بين الطرفين بعد تدخل الحكومة العراقية.
وفي شباط 2006 وقع الحادث الأول من نوعه في تاريخ العراق حيث فجرت قبة الإمامين الشيعيين العسكريين في سامراء في تفجير مازالت الاتهامات فيه تحوم حول قوات الاحتلال والحكومة العراقية الشيعية ، و بعد الانفجار الذي أحدث ضجة كبيرة في البلاد ، جاءت الأوامر من المرجعيات والقيادات التابعة لجيش المهدي وغيره بالتعبير عن غضبهم كل حسب طريقته بشكل مفتوح وبلا أية محددات ، ويبدو أن تفجير سامراء كان القشة التي قصمت ظهر البعير حينما كشف قادة وأفراد جيش المهدي عن أنيابهم وحرقوا مساجد أهل السنة في بغداد ناهيك عن الإعدامات الجماعية في الشوارع والمذابح التي فاقت كل وصف , ومنذ ذلك الحين باتت عمليات القتل والتهجير والتعذيب في الحسينيات أمرا مألوفا وكل ذلك على مرأى ومسمع بل ومشاركة الداخلية والدفاع في حكومتي الجعفري والمالكي .
إن الإجرام الذي ينفذ به جيش المهدي جرائمه في الأبرياء لم يعرف له مثيل حتى على مستوى اخطر السفاحين في التاريخ.
فبالله عليكم ما تفسير حرق الجثث بعد قتلها في الشوارع وكيف يمكن إيجاد تفسير وتبرير لقوة مسلحة تعتقل الشباب على الهوية ثم تجمعهم على قارعة الطريق وهم مقيدو الأيدي والأرجل ثم تصب عليهم البنزين وتحرقهم أمام أنظار الناس !؟ كل هذا وغيره أضعافا قد حدث على مرأى ومسمع أبناء العراق وأفراد الحكومة العراقية وجنود الاحتلال ولم يحرك منهم أحد ساكنا !!
هل يعقل ما يجري في البلاد ثم يريد جيش المهدي أن يحسب نفسه على القوى المناهضة للاحتلال والقوى الوطنية فأي وطنية تلك التي تقتل الأبرياء المسلمين بعدما تنعتهم بالكفر والردة لا لشيء إلا لأنهم سنيون ولا ينتمون للطائفة الشيعية ؟!
لله دركم .. نريد منكم ومن كل المخلصين إظهار الصورة الحقيقية لهولاء الشيعة الصفويين . ولا تخافوا في الله لومة لائم والله يرعاكم ويسدد خطاكم
السني البطل (زائر) — 13/11/2007
من السفاهة نعت هذه العصابة بالجيش فتسميته بالجيش اهانة الى هذه المؤسسة العريقة والحمد لله تم فضح كل جرائمهم على الفضائيات وهذا دليل كاف للادانة وبصراحة يستحق اسم جيش المخزي .أخزاهم الله بالدنيا قبل الآخرة
حسام اعراقي (زائر) — 22/11/2007
لقد اقام جيش الوردي مايسمة بجيش المهدي الذي يتواله العميل لايراني مقتدة القذر الذي باع شرفه ودينه الى الفرس المجوس اولا قتل العراقين اجمع كان سني ام شيعي وتدمير المساجد والحسينيات وقتل لابرياءلاعنه الله الى يوم الدين
غير مسجل (زائر) — 25/05/2008
يجب ان نعلم ان الحكومة متورطة في ابادة اهل السنة
غير مسجل (زائر) — 10/07/2008
من الاهانة للديانة الاسلاميةان نسمح لزيد او عمر ان يسمي مشروعه السياسي بمقضية طرحها رسول الله (ص)ونقلها كل اهل الحديث فالمهدي ع قضيةكبرى وهي امل الانسان اين ما وجد فالمهدي ليس شيعي وليس سني بل هو اسلامي يجمع شمل الامة بعد الشتات ويوحد الانسان اينما وجد تحت مشروع العدالة الربانية فغير مسوح لأي شخص التطاول على هذا العنوان وتحت اي مسمى ونحن ندين فتل الشيعي وقتل السني لان الشيعية ليست جريمة وكذلك السنية وانما الجريمة هي انتهاك حقوق الاخرين وقتلهم بابعاد طائفية وعرقية فويل لمن قتل النفس المحترمةوالسلام
النجـــفي
الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :
نريد منكم ومن كل المخلصين إظهار الصورة الحقيقية لهولاء الشيعة الصفويين .
ولا تخافوا في الله لومة لائم والله يرعاكم ويسدد خطاكم