بطريقة بورقيبة..موريتانيا:الإسلاميون يُنضجون الثمرة والغرب يأكلها !

محمد جمال عرفة   | 3/7/1426

يبدو أن انقلاب موريتانيا الأخير مدبر من جانب فرنسا، وأنه نموذج لما قامت به فرنسا في عهد (الرئيس الراحل) فرانسوا ميتران مع "ولد الطايع" عام 1984م، عندما جاءت به في انقلاب شهير عقب مغادرة (الرئيس السابق) ولد هيداله للبلاد بدعوة فرنسية، وجاء انقلابها مرة أخرى على ولد الطايع بنفس الطريقة ولنفس الهدف..تحقيقاً لمصالح غربية !
ففي ظل الغموض الذي يحيط بانقلاب موريتانيا 3 أغسطس 2005م، والذي أطاح بالرئيس ولد الطايع، الذي ظل على رأس الحكم 21 عاماً منذ الانقلاب المماثل الذي قام به عام 1984م، وغموض توجهات قادة الانقلاب الجديد الأشبه بانقلاب القصر الداخلي، يبدو أننا إزاء نموذج جديد سبق أن تكرر في عدة دول أخرى علناً أو خفية، ملخصه هو أن تبادر قوى غربية – عبر قوى داخلية غالباً من القصر الرئاسي- بانقلاب سريع في دولة ذات أهمية للغرب يستهدف اتقاء شر وقوع الحكم في يد قوى أخرى غير مرغوبة، وتحديداً التيار الإسلامي .
بعبارة أخرى :عندما تنضج الثمرة الممثلة في نظام الحكم الضعيف القائم، ويزداد الغضب الشعبي عليه، وتلوح في الأفق بوادر نضوج ثمرة سقوط الحكم - الذي غالباً ما يدخل في صراعات مع التيارات الإسلامية والمعارضة بدعوى تأمرها عليه لتبرير أسباب بطشه – يسارع الغرب (أمريكا أو فرنسا) بقطف الثمرة وأكلها قبل أن تسقط في أفواه الإسلاميين !!
كان النموذج الأكثر وضوحاً في هذا الصدد هو نموذج انقلاب القصر الداخلي الذي وقع في تونس في الثمانينات أيضاً عندما بلغ التخبط بـ(الرئيس السابق) الحبيب بورقيبة لحد معاداة الإسلام نفسه وأحكامه، وأثار غضب الشارع التونسي، وزاد التعاطف مع التيار الإسلامي الممثل في جماعة النهضة التونسية الحالية بزعامة الشيخ راشد الغنوشي، فخشي الغرب أن يقوم موالون للتيار الإسلامي بانقلاب ينهي ولاء تونس للغرب .
حينئذ تحرك (رئيس وزراء تونس ووزير الداخلية حينئذ) زين العابدين بن علي ، وقام بانقلاب القصر الشهير على بورقيبة، وعزله بحجة أنه مريض وغير قادر علي ممارسة وظيفته بسبب الشيخوخة ، وقام بعدة خطوات سريعة لامتصاص غضب الشارع التونسي بعضها خطوات لصالح الملف الديني ، وعودة نشاط جامعة الزيتونة والأذان ، وإشراك حزب النهضة الإسلامي في الحياة السياسية .
وما أن تمكن الحكم الجديد من السلطة حتى عاد لممارسة نفس الدور في إقصاء الإسلاميين بعنف تدريجياً حتى انتهي الحال بالجميع للسجون أو النفي خارج البلاد ، وعاد حظر الحجاب وحظر المظاهر الإسلامية ، وعادت الأوضاع لما هي عليه !
نفس السيناريو يكاد يتكرر، ولكن عبر الوسيط الفرنسي على الأرجح هذه المرة، وهو ما أغضب أمريكا التي طالبت بإعادة ولد الطايع الذي حول ولائه من فرنسا إلى أمريكا - في انقلاب موريتانيا الأخير ، فقادة الانقلاب هم من داخل القصر الرئيس ، وهم قادة أجهزة الأمن الموريتانية .. (فقائد الانقلاب الجديد، ورئيس المجلس العسكري) هو العقيد علي ولد محمد فال كان الذراع اليمنى لـ(الرئيس المخلوع) ولد الطايع، وكان مدير الشرطة التي يتهمها الإسلاميون بتعذيب معتقليهم، بل التسبب قبل شهرين في إجهاض ووفاة سيدة تدعى زينب بعد تعرضها للضرب المبرح على أيدي الشرطة بسبب ارتدائها للحجاب.
بل إن بعض القريبين من الشأن الموريتاني لا يستبعدون أن يكون الانقلاب تم بتنسيق مع الاستخبارات الفرنسية ، مذكرين بآخر انقلاب قادة ولد الطايع (الرئيس الأخير المخلوع) عام 1984م ، عندما قام (الرئيس الفرنسي) فرانسوا ميتران حينئذ بإقناع (الرئيس الأسبق) ولد هيدالة بحضور مؤتمر القمة الإفريقية الفرنسي في بوجمبورا عاصمة بوروندي، وما إن وصلها ولد هيدالة حتى قام ولد الطابع بتنفيذ انقلابه !
وربما كان أحد دواعي الانقلاب الأخرى ، تلافي حالة العداء التي جلبها النظام السابق مع الشعب الموريتاني بالتطبيع المباشر مع الصهاينة .. فقد تحولت موريتانيا في عهد الطايع إلى مزار للصهاينة ومقر لاستخبارات أمريكا ، وفتحت أول سفارة "إسرائيلية" في المنطقة هناك يتحرك فيها السفير الصهيوني بحرية في حين وضع قادة الحركة الإسلامية في السجون ، وتم قمع أي مظاهرات مناهضة ، وبلغ الأمر حد أن "إسرائيل" تدخلت لإجهاض انقلاب على ولد الطايع في يونيو 2003م قام به العقيد "ولد صالح حننا" لاعتراضه على نمو العلاقات الموريتانية "الإسرائيلية"، وتناقلت بعض المصادر والتقارير الصحفية وقتها أن "إسرائيل" قدمت مساعدة مباشرة لإحباط هذا الانقلاب .
وقد بلغ الغضب الشعبي والقبلي حد توقع حدوث انقلاب في أي لحظة خاصة أن سلسلة انقلابات فاشلة وقعت بمعدل سنوي تقريباً منذ عام 2000م ، أشهرها عامي 2004 و2003م ، خشيت معها الدوائر الغربية أن يكون للتيار الإسلامي دور فيها – رغم عدم وجود أدلة علي هذا – ما قد يعني انهيار النفوذ الغربي والصهيوني في هذه المنطقة الحساسة وتصاعد العداء للغرب .
ولهذا ركز السيناريو، الذي اتبعه قادة الانقلاب على قضايا تهم المواطن الموريتاني وعانى من غيابها كي يضمن مساندة الشعب وهي : "العدل والديمقراطية" ، ووعد بإشراك "المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين" بكل حرية ، وبرر الانقلاب بأنه لـ "وضع حد نهائي للممارسات الاستبدادية للحكم البائد التي عانى شعبنا منها خلال السنوات الأخيرة" والتي "أدت إلى انحراف خطير أصبح يهدد مستقبل بلدنا " .
باريس سعيدة بالانقلاب !
وقد كشف رد الفعل الفرنسي غير الواضح بشأن الانقلاب عن التورط الفرنسي في الانقلاب ، كما كشفته خلفيات الانقلابيين الغربية والعلمانية وتقربهم من باريس، وكشفه كذلك أول لقاء قام به قائد الانقلاب في موريتانيا مع سفيري أمريكا وفرنسا(!) ، فالمتحدثة باسم الخارجية الفرنسية قالت : إن بلادها "تذكر بموقفها المبدئي الذي يدين أي شكل من أشكال تسلم السلطة بالقوة وتدعو إلى احترام الديمقراطية والإطار الدستوري الشرعي" ، وأضافت : "أن باريس تتابع باهتمام الوضع السائد حالياً في موريتانيا، وهي على اتصال وثيق مع مجمل شركائها " !!
وهذا "الموقف غير الواضح" لباريس هو ما عدّه خبير فرنسي في الشأن الموريتاني – في تصريحات لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية 5-8-2005م – دليل على أن " فرنسا تتوجه بشكل أو بآخر برسالة إلى قادة الانقلاب بأنها على استعداد للتحاور معهم" ، وأن "خبر الإطاحة بولد الطايع بدون سقوط نقطة دم واحدة وتأييد الشارع الموريتاني للانقلاب كانت أخباراً سارة بالنسبة لفرنسا" !!
والأكثر دلالة علي أنه لا فرنسا ولا أمريكا سوف تتدخل لمنع هذا الانقلاب وإعادة ولد الطايع هو طبيعة التصريحات الأمريكية والفرنسية "المائعة" نفسها من الانقلاب فواشنطن اكتفت بالتنديد عبر (المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية) توم كايسي بالانقلاب العسكري، ودعت لعودة نظام ولد الطايع، معتبراً أنه لا يوجد أي سبب للقيام بأي عمل "خارج الدستور" !

الإسلاميون ..الضحية

ومع أن الإسلاميين – الذي أفرج النظام الانقلابي الجديد عن بعض قادتهم من السجون التي وضعهم بها الرئيس المخلوع بهدف ضمان تأييدهم للانقلاب – لم يكن أمامهم سوي الترحيب بالإطاحة بولد الطايع الذي تمادى في مطاردة وقمع الحركة الإسلامية ، وتمادى أكثر في رهن موريتانيا للصهيونية والإمبريالية الأمريكية ضارباً عُرض الحائط بإرادة الشعب الموريتاني الرافضة للتطبيع مع الصهاينة والتورط في حرب بوش على المسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب .. مع هذا فهم ألمحوا إلى أن الرسالة وصلت وفهموا ما حدث !؟
فأحد قادتها القلائل خارج السجن (جميل منصور) قال: إن شعور الإسلاميين بالفرح والانتصار على "ديكتاتور" عانوا في حكمه القمع والتعذيب ومصادرة الحريات "لم يخف حالة القلق التي تخيم على علاقتهم المستقبلية مع الحكام العسكريين الجدد الذين كانوا مقربين من ولد الطايع، وشاركوا في قمع الإسلاميين ومطاردتهم ".
و(الناشط الإسلامي) عبد الله ولد يوسف قال بوضوح: إن الإسلاميين سيكون عليهم مواصلة كفاحهم من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية؛ لأن "الحكام الجدد غير ديمقراطيين وسيعمدون إلى مطاردة الإسلاميين وقمعهم تقرباً للأمريكيين والأوربيين الذين أصبحوا يتوجسون من كل ما هو إسلامي". وأضاف ولد يوسف أن كل هذه العوامل قد تدفع العقيد ولد محمد فال إلى "السمسرة" بالإسلاميين ونعتهم بالإرهاب إرضاء للغرب وطمأنته على أنه لن يكون مهادناً للإسلاميين ولا أقل حماية لمصالح الغرب من سلفه ولد الطايع.
أيضاً تعكس تشكيلة المجلس الانقلابي المؤلف من 17 عسكرياً غياب أي تمثيل للتيار الإسلامي أو أي حضور فعال للشخصيات ذات التوجه القومي أو العروبي ، وبالمقابل يسيطر أنصار الثقافة الفرنسية، مثل: (رئيس المجلس) العقيد إعلي ولد محمد فال، والعقيد عبد الرحمن ولد بوبكر نائبه، والعقيد محمد ولد عبد العزيز الذين قاموا بدور أساسي في التخطيط له وتنفيذه.
والأخطر أن العقيد ولد محمد فال يعده محللون من "رجال فرنسا" وأحد المتحمسين لنشر اللغة والثقافة الفرنسيين على حساب اللغة العربية التي يجهلها تقريباً ، كما أنه ينتمي إلى مدرسة تدعو إلى ارتباط موريتانيا بالثقافة الفرنسية وبالفضاء الفرانكفوني بدلاً من المحيط العربي ، والاستثناء النسبي يتمثل في العقيد ولد بوبكر، الذي يتردد أن يشتهر بالتدين دون أن يكون مصنفاً من الإسلاميين .
ولا شك أن التوقعات عن صدام قادم لا محالة بين الحكم الانقلابي الجديد والتيار الإسلامي هي أخبار عادية ، ولهذا لا يمكن التعويل على وعود العسكريين أن يمكثوا عامين فقط في الحكم – كما وعدوا - لحين تدشين الديمقراطية ؛ لأنه قبل هذين العامين سيفتحون جبهات الصراع مع التيار الإسلامي ويتراجعون عن الديمقراطية وتسليم الحكم للمدنيين خشية سيطرة الإسلاميين كما هي التهمة الجاهزة كالعادة .
وقد بدأت خطة استمالة التيار الإسلامي والقبائل العربية القريبة من هذا التيار في صورة إطلاق قادة الانقلاب سراح قيادات بالحركة الإسلامية الموريتانية، من بينها الشيخ محمد الحسن ولد الددو، و(السفير السابق) محمد المختار ولد محمد موسى ، حيث اعتقل النظام السابق عشرات من نشطاء المعارضة الإسلامية منذ إبريل 2005م، واتهمهم بالتآمر مع "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" بالجزائر المتحالفة مع تنظيم القاعدة !.
العلاقة من الصهاينة ..تجميد مؤقت
ويبدو أن المعضلة الأكبر في القريب العاجل ستكون هي العلاقات الوثيقة التي دشنها الرئيس السابق مع الصهاينة ، والتي بلغت ذروتها مع زيارة (وزير الخارجية الإسرائيلي) سيلفان شالوم للعاصمة نواكشوط يوم 3 مايو الماضي 2005م ، والتي أثارت غضباً شعبياً كبيراً ، والمتوقع هنا تبريد لهذه العلاقات وإخفاؤها عن أعين الشعب كي لا تثير جدلاً ، وربما تجميدها بحيث تبقي علي ما هي عليه .
وربما لهذا أسفت "إسرائيل" لوقوع الانقلاب ، وربما عدم قدرتها هذه المرة على إنقاذ النظام ومساعدة ولد الطايع في وأد الانقلاب الأخير كما فعلت بنجاح عام 2003م مع انقلاب آخر، وقالت الخارجية الصهيونية : "نأسف لمبدأ الانقلابات العسكرية في كل الدول، وننتظر لنرى طبيعة العلاقات التي ستقيمها السلطة الجديدة مع المجتمع الدولي وخصوصاً إسرائيل" !
غير أن أوزي مانور (سفير إسرائيل في نواكشوط) صرح بـ"أن العلاقات الأمريكية والإسرائيلية مع موريتانيا لن تتضرر في ظل الحكم الجديد" كما قال .
والخلاصة أنه يبدو أنه مثلما أصبحت التضحية بالديمقراطية "موضة " في العالم العربي والإسلامي بحجة الخوف من "فزاعة" التيار الإسلامي، واحتمالات سيطرته على السلطة بالديمقراطية ، أصبح الكثير من الانقلابات الداخلية - لتحقيق مصالح غربية غالباً - تقع أيضاً باسم التيار الإسلامي ودعاوى الخشية من قيامه بها ، وبالتالي تبرير مبادرة قيام آخرين بها كأن هناك انقلابات "غير دستورية" ، وأخرى "خلاقة" !؟




  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك
اخي الكاتب، على هذا التحليل المنطقي المستند على المتابعة الجيدة والنظرة الواقعية للحدث، بعيدا عن شجون اطلاق سراح الاسلاميين، او عاطفة الاطاحة بمعاويه ولد الطايع.



تقريبا الكاتب احتوى على الكثير من النقاط المهمة التي لو قلناها لاحد لما صدقت لما عرف عن المسلمين غلبة العاطفة عليهم، وهذه سنة من سننا.

لكن احب ان اضيف اذا سمح لي الكاتب نقتطين والثالثه قد ذكرها الكاتب استدلالا على فرضية عماله الانقلاب:


1- ان الانقلاب حدث من حاشية الرئيس، وهذا دليل على موافقتهم لمنهجه السياسي والعقائدي حتما، لانه لا يمكن ان يختار احد اشخاص قريبين منه الا اذا درس توجهاتهم السياسيه وعرف موافقتهم له فيها وخصوصا في مسئلة العقائد الدينيه، وان قال قائل ان انقلاب هؤلاء عليه دليل اختلافهم معه في المنهج، نقول ان السياسه تأخذ بالسيف والمطامع الدنويه مغريه، ولعبة توزيع الادوار الغربيه صفة من صفاتهم القديمه في المنطقه، فبعد اللقط الذي حدث على ولد الطايع صار دوره في الحكم متوقفا على حماية الغرب له وفي هذا فضح لساسته وتأزيما لموقفه السياسي داخل موريتانيا، ولهذا استبداله باخر يحمل نفس التوجهات ولكن بشكل خفي يجعل تمرير السياسات الغربية على الشعوب العربيه امر اكثر سهولة. كما يحدث في كل الدول العربيه المدعية الاسلام.


2-فشل الانقلابات الاسلاميه السابقه بعد نجاحها بفتره، واستقرار هذا الانقلاب من اول لحظه، ينضج الريبه في قلوبنا، فالانقلاب السابق من قبل الاسلامين استقر لمدة يومين وفي اليوم الثالث انقلب الحال الى بما هو اشبه بانقلاب مضاد من معاويه ولد الطايع، بعد تدخل اجنبي ومغربي سافر. وهذا يدل على ان الغرب وخصوصا فرنسا وامريكا لن يرضوا ان يحكم موريتانيا احد من الاسلاميين، خصوصا وان الشعب الموريتاني متدين بالاصل والعرف، وفي هذا خطر على تقاربهم معه ومحاربة الاسلام فيه وتوغل اسرائيل (المزعومه) في النظام السياسي العربي من خلاله.


3- اجتماع قادة الانقلاب فور استقرار الحكم لهم مع سفراء ( فرنسا) و ( أمريكا ) و ( اسرائيل ) واستقبالهم رسالة من المغرب، لهو اعظم الادلة وضوحا على تعاون هذه الدول في هذا الانقلاب العسكري الابيض، وارساء الحكم فيه من عميل معلن الى عميل خفي، اسئل الله ان اكون مخطئا في ذلك.


هذا ما كنت اود اضافته
بارك الله فيكم



وفقكم الله لمايحبه ويرضاه
واشد من ازر مشرفي الموقع على هذه نشر هذه النوعية القيمة من المقالات التي من شأنا رفع نسبة الثقافه السياسيه في المجتمعات الاسلامية العربيه.



جزا الله الكاتب عنا خير الجزاء
مقال رائع



اخوكم في الله
ابو الحارث

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن وتيرة العنف في العراق خفت فعلا أم أن السبب هو قلة الاهتمام الإعلامي ؟

الارشيف