مبروك لمزارع العبيد ومالكيها

أمير أوغلو  | 22/10/1425

لأول مرة في حياتها تفوز الدول العربية على الصعيد العالمي بلقب ما، فقد نشرت منظمة مراسلون بلا حدود قائمة بترتيب دول العالم حسب حرية الصحافة فيها فكانت الدول العربية هي الأخيرة بلا استثناء من مجموع 167 دولة.

أول الدول العربية – من الأسفل طبعاً - في حرية الصحافة جاءت بعض الدول الخليجية تلتها سورية الأسد سورية الثورة والبعث والصمود والإصلاح والمعلوماتية، ثم ليبيا الفاتح لما أغلق، وصاحب الكتاب الأخضر والنظرية العالمية عن الخبل والهبل في القرن الواحد والعشرين، ثم من بعدها تونس الحمراء تونس التقدم والانفتاح، والتي تطمح بالخروج من بين دول العرب إلى الاتحاد الأوروبي، تونس المجد برعاية الملهم الذي قضى على كل الرجعيين والمتخلفين، وأوصل تونس إلى المرتبة 152 في عالم الحرية. يلاحظ أن إيران توسطت الفراغ بين سورية وبعض الدول الخليجية ، وهي فعلاً تمثل الوسط بين الدولتين، فهي من جهة دولة دينية يحق لها أن تفتخر بتكميم أفواه مواطنيها حسب الشريعة التي اخترعتها والتي لا تمت للإسلام بصلة، ومن الجهة الأخرى هي دولة باطنية كسورية تعتمد القمع والإرهاب والمراوغة والنفاق في إعلامها وسياستها، بالمناسبة حصلت إيران في التقرير على المركز الأول في عدد الصحفيين المعتقلين بين دول الشرق الأوسط، مبروك مرة أخرى وتصفيق حاد.

لا داعي لذكر الآخرين فمزارع العبيد التي نعيش فيها تتشابه كلها وتحكم كلها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة لا يختلف سوى اسم صاحب المزرعة واسم عائلته، وسرد أخبار مزرعة واحدة يغنيك عن الحديث عن بقية المزارع، الملفت للنظر أن كل مزارعنا تتفق في هذه الناحية مع اختلافها في المبادئ والعقائد وأشكال الحكم، ولكن ما يتفقون فيه جميعاً هو قمع الشعوب وإخراسها.

الاستثناء الوحيد كان لبنان – المرتبة 87 – رغم كل الضغوط والمخابرات السورية، و لكنه أسوأ بكثير من الماضي أيام الحرية الحقيقية وقبل الحرب الأهلية ثم الاحتلال السوري الثقافي والسياسي.

جميع دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية وضعها أفضل من كل الدول العربية.
مزارع الموز سابقاً تفوقت على مزارع العبيد حالياً، وصارت فيها حريات صحفية أكبر بكثير.
في توغو وتنزانيا وبوركينا فاسو تستطيع أن تعبر عن رأيك أكثر من جميع الدول العربية.

على كل يحق لنا في مزارع العبيد أن نفخر بهذا الإنتاج القومي الباهر، فنحن على الأقل صار لنا ذكر في دول العالم لكوننا ملوك القمع وتكميم الأفواه، والرأي الواحد والأوحد، فهنيئاً لمالكينا، وهنيئاً لشعوبنا، وهنيئاً للحالمين بالتغيير والإصلاح، والذين ما زالوا ينتظرون المعجزات الخارقة والتجليات والإلهامات التي ستهبط على مالكينا فتجعلهم رعاة الإصلاح ودعاة الحرية.


  

ألف مبروك للدول العربية و أنظمتها الحاكمة , الآن نستطيع أن نمشي بين الناس و نقول :
حننا العرب حننا , عروبتنا صارت ديننا و شريعتنا , و الكتاب الأخضر دليلنا , و الاستقبالات العالمية دستورنا , و صدام بن حسين أحد أمثلتنا , و العلوج حبايبناو راس مالنا ...... التوقيع: ( وطني 2000 )
....................................
رساله الى الحكام العرب :
هل من المعقول أن يستمر مسلسل حب الوطن و المواطن على حساب الأخلاق و القيم الانسانية اللتي جاء بها النبي الكريم ...
أليس نبينا و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم نبي عربي ؟ فلماذا اذا لا تنصرونه من خلال هذا الباب .. كيف ترضون لعروبتكم المزعومة و أنكم من نسل عربي أصيل تأصصل ببعثة النبي الأمي الكريم صلى الله عليه و سلم و جعله الله خاتم النبيين و المرسلين و جعل أمته الاسلامية تحتوي جميع القيم الانسانية على مر العصور و بمختلف الجذور و جعل قائدهم نبي عربي كريم من أصل كريم كما قال كفار قريش له عندما فتح مكه فقالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ..
أي أنهم ذكروه بنسبه و حسبه بينهم خوفا منه و من انتقامه .. فيرد عليهم ليس من نفس الباب اللذي طرقوه وهو باب القبيلة و النسب و لو أنه استعمل نفس اسلوبهم لنفاهم عن بكرة أبيهم و لأن العصبية القبلية لا تأتي الا بشر و لكنه عليه الصلاة و السلام آثر حكم ربه و رحمته و أن الله بعثه للناس رحمة فأطلق سراحهم و ذهبوا من بعد خوفهم آمنين مطمئنين بين أقابرهم و عائلاتهم يرجون أن يتقبل الله اسلام من آمن منهم ليدخلوا في الدين أفواجا أفواجا ...
يا حككام العرب و أمرائهم ان كنتم عربا أصليين لما جعلتم اخوان القردة و الخنازير يذلونكم هذا الذل من خلال هذه الاحصائيات .. ألا ترون المستنقع اللذي وضعوكم فيه ... هل تعتقدون أن القوة لديهم ..كيف و أطفال الحجارة لا يهابونهم بل و يحاصرونهم حتى دفع هؤلاء اليهود المغتصبين البلايين لبناء سور عظيم خوفا من أطفال الحجارة المساكين .
ربما أنتم يا حكام العرب أنتم في الحقيقة المساكين .. و لكن أقول لكم فرصة أي حاكم منكم ليست مستحيلة .. فالشعوب جاهزة و الأفكار ناضجة و المخلصون موجودون ولو شئتم فقط لأجعلن الأرض لكم و لمن خلفكم باذن الله ربنا و ربكم ... و لكن هل تتجرؤون على أنفسكم فتقبلون نصائح من هو دونكم ؟؟؟
مقال جميل للاسف يكشف حال افراد الامه في دولها وعند حكامهاااااااا شكرا لكاتب المقال

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف