الفظائع الأمريكية في العراق ..الصورة الحقيقية !

د.محمد العتيق  | 11/3/1425

هل يكفي هذا ؟
هل يكفي أن يطالع رؤوس العلمنة وعباد الغرب وأعداء الأمة من العلمانيين والمتغربين هده الصور المخزية والمؤلمة من تعذيب السجناء العراقيين وإهانتهم كي يكفوا عن ( التبشير ) بجنة أمريكا الموعودة في العراق ؟

ألم يأن لهم أن يروا رأي العين كيف يفعل الأمريكي الجبان بمعتقل مسلم مكبل اليدين لا حول له ولا قوة ؟

لم نحتج يوماً من الأيام إلى قناة ( سي بي اس ) ولا غيرها كي تنبئنا بحقيقة ما يحمله العدو الكافر مهما كانت جنسيته وعصره .
كنا نقرا ذلك ونصدقه في كتاب ربنا
كنا نقرا و لازلنا قوله _تعالى_: "لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة"

فيأتي أولئك ( المتنورون ) فيقولون لنا : إنها أمريكا بلد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان فلا مكان فيها لمعذب !
كانوا يمنون الشعوب العربية المغلوبة بقدوم الفارس الأمريكي كي يحررها من ( الديكتاتوريات ) ؟
فمادا فعل الأمريكي ؟
قصف الفلوجة الأبية بالطائرات والمدافع والقذائف، فقتل الأطفال والنساء وأهلك الحرث والنسل.
فقالوا لنا: بل هم الإرهابيون الذين أجبروا القوات الأمريكية على الدفاع عن نفسها !
قالوا ذلك وكتبوه و نشروه بلا استحياء في صحفنا ( الوطنية ) !

وهاهو الأمريكي ( المتحضر ) يبدو الآن على حقيقة عارياً بادي السوأة ، يتلذذ بتعذيب السجناء وتعريتهم وضربهم وإهانتهم ؟
والآن بعد نشر هذه الصور المخزية ما ذا تراهم قائلون دفاعاً عن سيدهم الأمريكي ؟
ألا قبحت تلك الوجوه البائسة والعقول الممسوخة التي ما فتئت تضاد الأمة وتعارض دينها؛ فقادتها من تيه إلى تيه وأذاقتها الويلات على مدى عقود .
إلى متى يظل أولئك يخدعوننا بتجميل صورة الغازي المحتل والدفاع عنه في كل محفل، بينما هو يسوم إخوتنا في العراق وأفغانستان وكوبا وغيرها سوء العذاب ؟
لماذا يغضبون حين يوصفون بأنهم رجال أمريكا في المنطقة ؟
أليسوا هم على الحقيقة كذلك ؟
أليسوا يدافعون عنها ويشيدون بمآثرها ؟
إذن فلا تثريب أن يعاملوا مثل أسيادهم، وأن ينالوا حكمهم ويبقوا في صفهم في مقابل جموع الأمة المؤمنة التي تثق بوعد ربها وتكفر بكل دعاوى الزيف والخداع ولو جاءت تحت شعار الحرية وحقوق الإنسان.

لا مكان لمتردد ولا منزلة بين المنزلتين، ومن لم يكن في صف المؤمنين فلا مكان له غير صف الكافرين.

وأما الأمريكي ( المتحضر )، فنقول له: كفرنا بك وبديمقراطيتك المزعومة.. والجواب ما تلقاه من العذاب على أيدي مجاهدي الفلوجة لا ما تقرؤه في صحفنا العربية المغبرة !





  

الجهاد .. السبيل الوحيد لتحرير أسرى المسلمين وأرضهم
د.محمد العتيق حفظه الله
لا فض فوك ولا شلت يمينك ..
هو والله الحق أجراه الله على لسانك فصار مدادا لقلمك ..
نعم هذه هي أمريكا، الشيطان الأكبر، ظهرت على حقيقتها، ونحن لم نكن ننتظر منها غير ما تفعل، ومن كان يأمل فيها خيرا فقد كذب بما أنزل على محمد ..
فلقد صدق فيهم قول ربنا في الدستور الخالد (القرآن ):(ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام) .
ولكن ما الواجب علينا؟
هل نقعد نشاهد الصور وندين ونستنكر ونشجب مثلما تفعل الحكومات؟!!!
إن الواجب علينا أن نبذل أقصى الجهد لنخلصهم من أسرهم ونفك قيودهم، نعم هذا حقهم علينا، واقرءوا إن شئتم قوله تعالى : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير .
قال القرطبي (8/56):
"يريد إن دعوا هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا من أرض الحرب عونكم بنفير أو مال لاستنقاذهم فأعينوهم فذلك فرض عليكم فلا تخذلوهم إلا أن يستنصروكم علي قوم كفار بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته قال ا بن العربي إلا أن يكونوا أسرى مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة والنصرة لهم واجبة حتى لا تبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلي استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم كذلك قال مالك وجميع العلماء فإ نال الله وإنا إليه راجعون علي ما حل بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو وفي أيديهم خزائن أموال وفضول الأحوال والقدرة والعدد والقوة والجلد" .
وقال تعالى:( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك مصيرا ) .
قال الشهيد سيد قطب ( الظلال 2/708):
( وكيف تقعدون عن القتال في سبيل الله واستنقاذ هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ؟ هؤلاء الذين ترسم صورهم في مشهد مثير لحمية المسلم ، وكرامة المؤمن ، ولعاطفة الرحمة الإنسانية على الإطلاق.. هؤلاء الذين يعانون أشد المحنة والفتنة لأنهم يعانون المحنة في عقيدتهم ، والفتنة في دينهم ، والمحنة في العقيدة أشد من المحنة
في المال والأرض والعرض لأنها محنة في أخص خصائص الوجود الإنساني ، الذي تتبعه كرامة النفس والعرض وحق المال والأرض ) .
إن ما نشرته (سي إن إن ) إدانة للصمت العربي والإسلامي، الرسمي منه والشعبي، فهل يتحرك أحد لنصرة هؤلاء المجاهدين وفك أسرى المأسورين ؟!
هل ينبري من الجمع سيف من سيوف الله كخالد أو ابن الجراح ؟!
هل يلوح في الأفق محرر كصلاح الدين ؟!
ليس هناك من حل سوى ذروة سنام الإسلام .. الجهاد .

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

مع التحذيرات من صدور مذكرة اعتقال للرئيس السوداني، هل يتوقع تدخل عسكري مباشر في السودان؟

الارشيف