أنت هنا

الأندية الرياضية النسائية
14 ربيع الأول 1428

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
فقد اطلعت على ما نشر في عدد من الصحف حول المطالبة بالأندية الرياضية النسائية، وأن تكون تابعة للرئاسة العامة للشباب، وأن يكون لها المشاركة في الدوري الرياضي النسائي في كرة القدم والسلة والفروسية والتنس وغيرها، وأن مجلس الشورى سيناقش مشاركة المرأة في الدورات الأولمبية القادمة (عام 2010). وقد ذيلت كثير من هذه المطالب بقولهم: "وفق الضوابط الشرعية". أو: " ولا يوجد مانع شرعي من مشاركة المرأة".

ورأيت أن من الواجب الشرعي بيان الحق في هذه المسألة في الآتي:
أولاً: أن إنشاء النوادي النسائية ومشاركة المرأة في الدورات الرياضية المحلية أو الأولمبية محرم شرعاً؛ فمشاركتها من أعظم وسائل مشروع إفساد المرأة، ضمن مخطط دعاة التغريب في إبعاد شريعة الله تعالى عن الهيمنة في بلادنا. فكيف يرضى المؤمن أن يكون معيناً لهم في تطبيع المجتمع على تقبل هذا الانحراف.
المفسدة الثانية: أن مشاركة المرأة فيما ذكر ينافي القرار في البيت الذي أمرها الله تعالى به إلا لحاجة، والدوري الرياضي ليس بحاجة شرعية. قال الله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى }(الأحزاب 33). وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " أخرجه الترمذي بسند صحيح. والشاهد في قوله فإذا خرجت، وهو يفيد أن أول ما يتحقق به ستر العورة هو القرار وعدم الخروج. والمنافقون تعتريهم حالة من القلق والتوتر حين سماعهم لهذه الآية وهذا الحديث.
المفسدة الثالثة: أن مشاركة المرأة فيما ذكر يلزم منه ترك الجلباب الشرعي الذي أمر الله تعالى به في كتابه العزيز، والجلباب هو الذي يسمى بالعباءة أو الملاءة التي توضع على الرأس. قال الله تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً " (الأحزاب 59).
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: " لَمَّا نَزَلَتْ "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ" خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ " أخرجه أبوداود بسند صحيح.
المفسدة الرابعة: أن من لوازم مشاركتها غالباً، وقوعها في الاختلاط المحرم بالرجال، والأدلة على تحريم الاختلاط كثيرة جداً، ومنها:

1. حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت" متفق عليه.
2. حديث ابن عمر رضي الله عنهما - في تحديد باب للمسجد مختص بالنساء - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو تركنا هذا الباب للنساء. قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات " أخرجه أبو داود بسند صحيح.
3. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: " أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال " أخرجه البخاري. قال ابن شهاب (وهو الزهري): "فأرى والله أعلم أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم".
وفي رواية للبخاري تعليقاً بصيغة الجزم أنها قالت:" كان يسلم فينصرفُ النساء، فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ".


ثانياً: تذييل المطالبة بمشاركة المرأة في الدورات الأولمبية بقولهم: وفق الضوابط الشرعية، ونحوها من العبارات: نوع من الاستهزاء بالشريعة. وينطلي ذلك على البسطاء والسذج من الناس.

ثالثاً: لا يجوز عرض هذا الموضوع للتصويت في مجلس الشورى؛ لأن التصويت إنما يكون في المباحات أما موضوع الأندية النسائية ومشاركة المرأة في الدوري الرياضي الأولمبي أو المحلي فهو محرم شرعاً لما فيه ذلك من المحاذير الشرعية الظاهرة. والأمر المحرم شرعاً لا يجوز عرضه للتصويت في مجلس الشورى ولا غيره وإلا لكان تشريعاً من دون الله.
ولو فرضنا أن المسألة محل اختلاف بين أهل الاختصاص الشرعي، فلابد من تحريرها ومعرفة الراجح فيها بالدليل من خلال عرضها على ذوي التخصص الشرعي كهيئة كبار العلماء، أو اللجنة الدائمة للإفتاء، أو المجمع الفقهي، أو الأقسام الفقهية في الكليات الشرعية فإذا ثبت حله جاز التصويت عليه. ومن الخطأ البين أن يكون المقرر للحكم الشرعي هم عوام الناس من كتاب الصحف أو غيرهم.
وعليه فإن عرض هذا الموضوع في مجلس الشورى مخالف للشرع، ومخالف كذلك لنظام مجلس الشورى.


رابعاً: أدعو كل من خطت يده، أو نطق بلسانه في نصرة مطالب دعاة الفساد والتغريب أو مناوأة العلماء والمصلحين، أو الاستهزاء بالدين، إلى التوبة إلى الله تعالى، وباب التوبة مفتوح حتى للمنافقين. وأن يتأملوا قول الله جل وعلا: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146) مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً"(النساء147).

خامساً: استعمل بعض المطالبين بتغريب المرأة وسيلة الضغط على المجتمع السعودي بدعواهم أن اللجنة الأولمبية تشترط مشاركة المرأة السعودية لانضمام المملكة للدوري الأولمبي لعام (2010). فلو فرضنا جدلاً صحة هذا الخبر فإنه ليس مسوغاً لمشاركة المرأة، وإني لأتعجب من أقوام يقبلون بضياع الأعراض، وترك أوامر الله تعالى في مقابل المشاركة في الأولمبياد.


سادساً: كل مسلمة رغبت أو دعيت إلى ناد أو دوري رياضي، فلتحذر كل الحذر من المشاركة، وألا تكون طُعماً يَصطادون به وآلةً يستعملونها في معصية الله ورسوله، وعليها أن تقدم الخوف من الله جل وعلا على رغبات النفوس، قال الله تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً" (الأحزاب36).
أسأل الله تعالى أن يحفظنا وأن يحفظ علينا بلادنا ونساءنا بالإسلام والحمد لله رب العالمين.

-------------------
*أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام

جزيت الجنة<br>

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته <BR>جزاك الله خير على كل حرف كتبته ، واضم صوتي لك ياخي الدكتور يوسف ، نسأل الله ان يهدي ضال المسلمين ،<br>

جزاك الله خير يا شيخ يوسف ,نريد كثير من المشائخ يتكلمون في هذا الموضوع في الصحف وفي التلفاز وغيرها,ليس دعاة التغريب لا كثرهم الله.<br>

وجود محكمة دستورية في المملكة امر ضروري جدآ وعلى المهتمين باستمرار البلد في تطبيق الشريعة في كافة مجالات الحياة المطالبة بذلك بكافة الوسائل المتاحة..<BR>فوجود محكمة دستورية في المملكة مكونة من عدة قضاة على قدر عالي من العلم والفقه,, سيحل عديد لابأس به من المشكلات ذات الطابع القانوني في البلد.. فحاليا يوجد بعض القوانين التي تخالف الشريعة في المملكة ولو وجد محكمة دستورية لكان بامكان المهتمين بهذا الامر رفع دعوى بعدم دستورية هذا القانون اوذاك اي عدم موافقته للشريعة وفي حالة ان المحكمة رأت ذلك باجتهاد قضاتها سيصبح هذا القانون باطل وعلى الجهات التنفيذية تنفيذ هذا الحكم بلامماطلة او تداخل في السلطات كما هو الحال الان. <BR>وفي حالتنا هذه يافضيلة الدكتور حتى لو تمت الموافقة على هذا القانون من قبل الشورى فيحق للمحكمة الدستورية ان تبطل هذا القانون بناء على دعوى عدم الدستورية.<BR><BR>*محام وطالب ماجستير في القانون<br>

كل مسلمة رغبت أو دعيت إلى ناد أو دوري رياضي، فلتحذر كل الحذر من المشاركة، وألا تكون طُعماً يَصطادون به وآلةً يستعملونها في معصية الله <BR><BR>حفظ الله نساء المسلمين مما يراد بهم<br>

جزاك الله خير يا شيخ..<br>

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء حسبنا الله ونعم الوكيل ونسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يصرف عن بلادنا كيد الكائدين وحقد الحاقدين<br>

مع التحية<br>

سددك الله يا شيخ و و الله إن القلب يتفطر لهذه الأخبار وإن العين لتدمع<BR><BR>ووالله إن الغبن ليبلغ مبلغه سددك الله لنا أمل أن يتصدى أهل العلم بشراسة لهذه الهجمة ولا يتركونا فريسة للندم يوم لا ينفع الندم<BR><br>

اسجل تأييدى لما ذكر وادعوا ولاة الامر للتصدى لهذا الامر الخطير<br>

أحسنت ياشيخ يوسف وفقك الله<br>

الحلال بين و الحرام بين<BR><BR>عرفنا يرفض هذه الفتنة و كذلك شريعتنا <BR><BR>و نحن والله برآء من هؤلاء ... الذين يريدون إفساد المسلمين<br>

بوركتم شيخنا..<br>

شكر الله لشيخنا الغيور د/ يوسف الأحمد نصحيته لمجتمعه والواجب أن نراجع أوضاعنا مع الله فليس بيننا وبينه حسب ولا نسب ولنعد للوقوف بين يديه ولنحذر من استدراجه سبحانه فأي مهزلة أن ندعو لنوادي نسائية أو صالات سينمائية في بلاد الحرمين وأمريكا واليهود والرافضة يدكون الأمة صباح مساء<br>

قــال تعالى(وليعلمن الله الذين آمنواوليعلمن المنافقين)(وقال الذين كفرواللذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطيكم وماهم بحاملين من خطيهم من شيء إنهم لكذبون)(وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون)سرة العنكبوت آية11 -13<br>

هذا والله من فتن هذا الزمان <BR>لقد اصبحت المرأة في هذا البلد مستهدفة من قبل من لا خلاق لهم فمرة بسم المساواة بين الرجل والمرأة وفرص العمل للمرأة السعودية ومرة أخرى بسم قيادة المرأة للسيارة حاجة وضرورة واليوم ينزل علينا بلاء جديد وهو مشاركة المرأة في الأندية والرياضة سبحان الله لقد انتهت مشاكلنا فلم يبقى أمامنا إلا الرياضة ومشاركة المرأة فيها حسبنا الله ونعم الوكيل <BR>البلاء يحيط بالأمة من كل ناحية ونحن لم يبقى عندنا إلا النساء لم يذهبن إلى السباحة ولعب الكرة وما إلى ذلك <BR>هكذا أيها الأحباب يسعى أعداء هذا الدين لافساد بلادنا فهم يتلونون بكل لون ويتكلمون بكل لغة ويتجلببون بكل جلباب فقط الهدف هو تحطيم المجتمع المسلم في هذه البلاد وليس امر يؤدي هذه المهمة من افساد المرأة ويستخدمون كل وسيلة اغراء <BR>فإلى الله المشتكى وعليه التكلان وحسبنا الله ونعم الوكيل <BR>اللهم إنا نسألك يا إلهنا ومولانا ان ترد كيد اعدائنا في نحورهم اللهم من سعى لافساد نساءنا ولنشر الرذيلة بينهن ولاخراجهن من بيوتهن اللهم فشل اركانه واخرس لسانه ودق عظامه واجعله عبرة للمعتبرين يا رب العالمين <BR>اللهم اصلح ولاة امورنا اللهم اجعلهم حربا على المنافقين واعداء الملة والدين يار ب العالمين واخر دعوانا ان الحمد الله رب العالمين<br>

جزى الله الشيخ خير الجزاء على ماسطر يداه ونسأل الله لنا وله العون والسداد والتوفيق<br>

<BR>الحمد لله على نعمة الإيمان ونعمة الأمان ..ونعمة العقل والتي حبى الله بها نساء هذا البلد<BR><BR>فنحن النساء لم نطالب بخروج المرأة للعمل الشاق والذي قد يكون من السعي للقمة العيش,, ف كيف نأتي اليوم لنطالب بكشف السيقان والأذرع (عاجلا أو آجلا) ولكن هذا مايريده الأعداء للأسف من بني جلدتنا ..<BR><BR>ولاحول ولاقوة إلا بالله ,,<BR><BR>يارجال لانريد الخروج .. لاتطالبوا باسمنا ما لا نريد بل هو ما نخشاه .. لانريد رياضة استعراض لا للأندية الرياضية النسائية ,<BR><BR>كفانا الله الفتن ..وبارك الله جهدكم ياشيخنا ..<BR>ورد المؤمنين إلى جادة الصواب ..<BR><BR><BR><br>

جزاك الله خيرا شيخنا.<br>

قصم الله ضهر من اراد الفساد<br>

الدكتور يوسف الاحمد <BR> أن مشاركة المرأة المسلمة في الدورات الرياضية لايجوز شرعاً ولا نرضى الجدال فيه لاكن لما لايكون لنا نحن المسلمين خصوصاً في السعودية برامج رياضية وثقافية للمرأة على سبيل المثال نادي نسائي للفتيات تشرف عليه مشرفات يتم إختيارهم من بعض الداعيات الفاضلات تكون فيه محاضرات دينية وثقافيه تحصنهم ضد الدعوات التغريبية وتكون فيه دورات علمية من شتى العلوم ومسابقات ليقضوا فيه على وقت فراغهم بدل التسكع في الأسواق <BR>أخيراً : يجب على الدعات الغيورين أن يتكاتفوا لصد هذه المحاولات من أعداء الفضيلة ليس بالبيانات والقيل والقال فقط بل يجب العمل على إقامة برامج عملية ضد الفوضى الأخلاقية التي تجتاح البلاد فأن قيمنا ومادئنا وجدارنا المنيع يتهادى أمام أعيننا <BR>بارك الله بجهودكم <BR>......................<BR><br>

جزاك الله خيراً على نصحك للأمة, ووضع الأمور في موضعها الصحيح, بالأدلة الثابتة من كتاب الله العليم الحكيم وسنة نبيه الرسول الكريم.<BR>وليتنا نرى الضوابط الشرعية التي أصبحت وللأسف الشديد مطية لفعل ما حرم الله ورسوله, فها هي قنوات التلفاز والمستشفيات والصحف والمجلات وغيره الكثير, وجميعها وفق الضوابط الشرعية !!!. ولله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله.<br>

كلام جميل ورائع يا شيخ: يوسف وأود لو أن هذا الكلام نشر في بعض المواقع الإسلامية، ثم إني لي طلب حبذا لو إجتمع مجموعة من العلماءوبينوا في حكم النوادي النسائية ثم يخرج بيان عنهم، لأن القرار الجماعي ليس كالقرار الفردي.<br>

الإخوة الأكارم <BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>مقال جميل ولكن كان الأجمل أن يتحلى كاتبه بموضوعية أكبر.<BR>لا أرى في الأدلة التي ساقها الكاتب حفظه دليلاً مباشراً على التحريم الذي ساقه لممارسة المرأة الرياضة في النوادي.<BR>بل هذه الأدلة قد تستخدم لوضع ضوابط لممارسة المرأة الرياضة خارج بيتها.<BR>والله أعلم<BR><br>

الدعوه الى الله من خلال النماذج الراقيه لسلفنا الصالح رحمهم الله تعالى وتثبيت نساء المؤمنين بالدروس والمحاضرات وشرح كتاب حراسة الفضيله للعلامه الشيخ بكر بن عبدالله ابوزيد حفظه الله وشريط مهم للشيخ صالح بن حميد بعنوان الغيره على الأعراض وكفى عبثا باللباس للشيخ خالد السبت ,وجزى الله الله الشيخ يوسف على هذا الكلام المتين<br>

اذا سمح للمراة بالمشاركه في الرياضه فيلزمها ان تنتظم بالقوانين التي وظعتها الالعاب الالومبيه وغيرها ومن ذلك لبس البنطال وكشف الوجه ولبس الملابس الظيقه وغيرها وكل هذا محرم في الشرع وحينئذ ستكون قيادة المرأة للسياره وغيرها من القضايا التي يريدون في الحقيقه تفسخ المرأة من دينها امرا سهلا.<br>

<BR>عباد التطبيع والعلمانيين مبسوطين بالموضوع<BR><BR>الله يستر على بنياتنا <BR><BR>ويكف عنا شر هذولا الفجرة<br>

جزاك الله خيرا على هذا البيان الوافي الذي يناقش المسألة من أطرافها<br>

لا فض فوك يادكتور هذا الرد الصحيح وأسأل الله الهداية والعظة لكل من يقرأه ويطلع عليه<BR><br>

يا اهل الحجاز الكرام الا تتعظوا بما حصل فى البلاد الاسلامية التى ارتضت هذا الفجور ولا حول ولا قوة الا بالله<br>

جزاك الله خير الجزاء على هذا البيان والايضاح<BR>و أسأل الله تعالى أن يحفظنا وأن يحفظ علينا بلادنا ونساءنا بالإسلام<BR>وان يوفق ولاة امرنا لكل خير.<br>

مقال من مسام غيور مخلص تنقصه الحكمه لماذا تنشرون الثنا فقط ولاتنشرون النقد البنا المقال بحاجه امراجعه شرعيه حيث ان فيه تسرع فى الفتوى<br>

شكرالله للشيخ نصحه وغيرته وسبحان الله هل انتهت مشاكل النساء حتى يطالبون بهذه الأندية حتى يفتحوا لها باباً جديداً من الفساد ويشغلوها عن واجباتها ... اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر<br>

لا يجوز عرض هذا الموضوع للتصويت في مجلس الشورى؛ لأن التصويت إنما يكون في المباحات أما موضوع الأندية النسائية ومشاركة المرأة في الدوري الرياضي الأولمبي أو المحلي فهو محرم شرعاً<br>

جزاكم الله خيرا على نشر هذا المقال الرئع<br>

لا فض فوك يا أخي <BR>فكل يوم ينعق ناعق بدعوى تحرير المرأة ومواكبة الحضارة وكأن في أعين هذه الشرذمة من الناس أن خروج المرأة عارية ووجودها في المراقص والنوادي يدل على حضارة البلد وتطوره. لماذا لا ينظر هولاء الى التطور العلمي والتقني ؟ لماذا لايجتهد هولاء الناعقين لتنمية أبناء بلدهم في حب القراءة والإبتكارات وتنمية مواهبهم سواء العلمية أو حتى الرياضية أم أنهم قد فشلوا مع الشباب من تحقيق البطولات الرياضية العالمية وأرادوا المحاولة في تحقيق البطولات العالمية بالأعراض أقصد بالفتيات.<BR>عموما سيقيظ الله لهذه الأمة رجال يدافعون عن حرماتها ويقاومون مخطط تجرير المرأة المدعوم بأيدي حاقدة على المسلمين<br>

جزاك الله خيرا على معالجتك ومناقشتك لهذا الموضوع.<BR>سبحان الله <BR>هل الأولى أن تفتح أبواب وأندية رياضية نسائية أو أن تدعى المرأة لتقوم بواجباتها الشرعية والإجتماعية التي لا خلاف في وجوبها عليها؟!<BR>لماذا لم نسمع من أولئك نداء لكفالة الأرامل والقصر ؟!<BR>ولماذا لم نسمع منهم دعوة للاهتمام بتربية الجيل على الفضائل والآداب الشرعية بدلا من الزج بهم بين أيدي الخدم وغيرهم ممن لا يحسنون التربية .<BR>ويل لهم مما يكتبون !!<BR>عسى الله أن يكفينا شرهم ويحمي مجتمعنا ومجتمعات المسلمين جميعا من مكرهم وكيدهم ويردها في نحورهم فينقلبوا خاسرين .<BR>آمين.<br>

أشكرك يا شيخ على هذا المقال الرائع جدا وفي وقته المناسب . ونحن جميعاً نوافق الشيخ في عدم وجود نوادي نسائية لحصول الاضرار على المرأة والمجتمع<br>

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة والله بعلم وانتم لاتعلمون0اعلموا يا رعاكم الله ان اولئك اقوام ظنوا ان لاحساب بعد الموت ويعتقدون بانه لوفرض جدلا ان ثمت حساب فالعاقبة لهم اما نحن معاشر الموحدين فيحكمنا شرع الله من كتاب وسنة من تمسك به هدى الى الصراط المستقيم ومن حاد عنه ضل سعيه هو يحسب انه يحسن صنعافلا تنخدعوا بما يصنعون فهذا كله كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه0فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br>

شكر الله للشيخ حرصه ونصحه وغفر له ولوالدية .<BR>ولا شك أن أصواتنا معه ، ومع الوقوف من المشايخ وطلبة العلم للوقوف بحزم مع هذه القضية ، ومع ضرورة المطالبة بمحاسبة أولئك السذج ومحاكمة رؤوسهم <BR>والله يتولانا وإياكم برعايته<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>جزى الله الشيخ د. يوسف الأحمد على تفصيله للموضوع والمسلم لا يرضى للمرأة المسلمة أن تبيع الدين بالدنيا وتكون سبب في المفسدة انما يؤخذ على يدها وتبصيرها بالطريق الصحيح ولا نريد أن تهان وتكون سلعة رخيصة ومجتمعنا ولله الحمد يوجد به داعيات الى الله ... اسأل الله ان يكثرهم ويكونوا سبب في دعوة بنات جنسهن .<BR>هذا والله اعلم .<br>

حسبانا الله ونعم الوكيل : ولاحول ولا قوة الابلله العلي العضيم<br>

مقال من مخلص تنقصه الحكمه همل الا ستفاده من طريقه السلف فى الطرح<br>

يارب ابطل كيد اعداء الدين من الكافرين والمنافقين<br>

جزى الله الدكتور يوسف على ما أفاد وأوضح.<br>

إلى فضيلة الدكتور سعد الشهيب ( إن النقد ابناء والفاعل لابد وأن يدعم بحلول بديلة ، يُطلى بها عوار الجدار المشروخ ، فأين هي المواطن ذات الحكمة الناقصة ؟ وماذا يرى فضيلتكم من حلول جذرية و مجربة لها ؟ )<br>

الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، وبعد :<BR>فإن ما سمعناه من هذه الدعوى ـ المبنية على هوىً شيطاني ـ يزف إلينا بقايا الهم الصليبي الذي ما فتئ يلفظ بقاذورات تراثه ؛ القائم على عبودية الشهوة ، و محاولة تدمير أي كيان ينادي بالسلوك الأخلاقي القويم ، ولا أقوم من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ـ و أعظم من آسى عليهم اللسان المسلم ذو الحس والهفة الغربية ، والذي أشعل فتيل هذه الأفكار في بلادنا الحبيبة ، والتي ولله الحمد تصدت لأمثال هذه الترهات المادة الأولى من نظام الحكم ، المتعلق بدستورية أي نظام سواء أكان متعلقاً بالنوادي أو ألنظمة الأخرى ، ثم ما يقوم به جهابذة العلماء تكاتفاً مع الولاة الذين حرصوا ـ ولا يزالون ـ على قمع بدع الأفكار الداعية إلى تحلل المرأة وإهانة أنوثتها الإسلامية .<BR> كما واحب أن أنوه أن موضوع النظر والتحريم منصبٌ على نقطتين :<BR> 1 / الاختلاط .<BR>2/ الخلوة .<BR>وأما ما ضُمن خلوه من هاتين المفسدتين المنصوص عليهما ، فإن مردًّه إلى السياسة الشرعية والقواعد المرعية ، والتي يكون الحكم فيها مبنياً على القواعد والمقاصد الشرعية ومنها " النظر لمآلات الأمور ، سد وفتح الذرائع ، .. " ، ولا ينظر في هذه القضايا الكبيرة والجديدة حقيقة على المجتمع السعودي إلا العلماء الذين ارتضوهم الناس ووثق فيهم ولاة الأمر ..<BR>وأختم بالشكر لشيخي المسراع لغلق أبواب الشر وفتح أبواب الخير د . يوسف الأحمد على مبادرته كما هو ممتد إلى كل من حمل هماً مشتركا لأمته .<BR>وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم<br>
9 + 10 =