عبد الله العزاز | 8/3/1428
في ظلمة الزمان، ومع تسارع الفتن، وتزاحم الأهواء والأدواء، كان لا بد من التشبث بالمبادئ والتمسك بالقيم، وكما قيل إن الحياة عقيدة وجهاد، لقد جاءت الشرائع على مر العصور لسد الفراغ الروحي الذي يعيشه الإنسان، إذ إن الروحانية مطلب أساسي الكل يسعى لتحقيقه، والكل يطمئن لما يعتقد، إلا أن الإنسان مهما اعتنق من الأديان ومهما عاش فلن يجد أكمل ولا أشمل، ولا أهدى ولا أوفى من هذا الدين السليم الخالص الذي ارتضاه الله للناس أجمعين (دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام: من الآية161) هو الكنز الذي تتهاوى دونه الكنوز، هو رأس المال الذي لا يُعادله ثمن، من استمسك به عاش حياة السعداء ومن استبدله أو استبدل شيئا منه خاب وخسر وهوى وعاش أمر حياة، وأتعس معيشة، ولازمه الضنك، وقارنه الاكتئاب، فيا رب ثبتنا على دينك، واجعلنا من أنصاره..
| والدين رأس المال فاسمتسك به | فضياعه من أعظم الخسرانِ |