تطبيق الطرق التعليمية بين التقليد والمعاصرة

عادة ما يقسم الحديث عن الطرق التعليمية إلى طرق تقليدية و أخرى عصرية حديثة، وكأن هناك تناقضا تاما بين الاثنين، حيث تحمل الأولى الطرق التقليدية المساوئ في مقابل محاسن الطرق الحديثة.
و إذا كان هذا مألوفا في عرض الطرق التعليمية و إبراز خصائص كل منها فإن نظرة متأنية ودقيقة لا تسمح لنا بهذا الحكم، بل يمكن القول أن الطرق التقليدية تعتمد في نقل المعرفة على الدرس الذي يلقنه المدرس على الكتاب المدرسي، لكنها لا تتعامل مع المتعلم كجهاز سلبي للتسجيل كما يتصور ذلك أنصار الطرق الحديثة، أما هذه الأخيرة (الطرق الحديثة) والتي يطلق عليها أحيانا الطرق التنشيطية، فتركز بشكل كبير على أنشطة البحث والابتكارات الشخصية كما تقلل من أهمية الحفظ، لكنها تقوم إلى جانب ذلك بالتلقين وذلك باعتبار أن المتعلم يحتاج إلى قدر مهم من المعارف التي يستخدمها كوسائل في عملية البحث إضافة إلى أن الوقت المناسب للتعليم لا يكفي لكي يحصل المتعلم على كل المعارف الضرورية بجهده الشخصي، فلا مناص من تلقينه جانبا من المعلومات الجاهزة وباختصار فإن الاختلاف بين الطرق التقليدية والحديثة يكمن في الأهمية النسبية التي توليها كل منها للتلقين والنشاط الشخصي على التوالي، لكننا نستطيع القول بأن هناك اختلافاً أهم مما سبق بين الطريقتين ويتجلى في الخلفيات النظرية التي تقوم عليها كل طريقة.

وفي هذا الصدد يمكن أن نجزئ أهم المبادئ التي تقوم عليها الطرق التقليدية إلى ما يلي:
1- البساطة والتحليل والتدرج:
وتشير إلى ضرورة تحليل المادة إلى عناصرها البسيطة التي يسهل استيعابها متفرقة، ثم ينتقل التلميذ من العناصر البسيطة إلى العناصر الأكثر تعقيدا.
2- الحفظ:
إن تبسيط المواد هدفه تسهيل الحفظ ومراقبة قدرة التلميذ على اكتساب المعلومات التي تعلمها بواسطة التلقين.
3- الحدس:
ويؤكد أنصار الطريقة التقليدية على ضرورة استخدام الأشياء المخصصة للتوضيح والشرح لأن المعطيات الحسية تترك انطباعات راسخة في الذهن.
4- المنافسة بين التلاميذ:
وذلك لتشجيع المتفوقين والتنويه بهم وتوبيخ المتأخرين.
و إذا كان من الصعب إرجاع هذه المبادئ إلى نظريات تقنية واضحة فإنه رغم ذلك لا يخفى علينا أثر المدرسة التراكمية حول التفكير ومحتويات العقل، وكذا علم نفس الملكات والمدرسة الحسية التجريبية التي نعود إلى "دافيد هيوم" و "جون لوك"، غير أن تجاوز هذه النظريات من طرف علم النفس الحديث وتجاوز الطرق التربوية المبنية عليها والتي كانت حتى العقود الأولى من القرن 20 تسمى ثورية وعلمية بنفس الدرجة التي توصف بها الطرق الجديدة في عصرنا الحالي لن يحدث ثورة كوبرنيكية، و أصدق مثال على ذلك، التعليم المبرمج "لسكينر"والتي تعتبر حديثة العهد و التي ترتكز أيضا على نفس المبادئ السابقة، فالمعلومات التي تقدم من خلال جهاز "سكينر" بريسي" أو غيرها تقوم على تحليل المادة إلى عناصرها البسيطة وتقديمها بصورة منطقية متدرجة وبصيغة تسهل حفظ كل عنصر منها على حدة، وتراقب عملية اكتساب المعلومات عن طريق الأجوبة التي يقدمها التلميذ والتي تحدد مسار التعلم حسب نوع الإجابة، وهذا يعني أنه ليست هناك قطيعة تامة بين الطريقتين، بل هناك نوع من الاستمرارية الذي يبدوا واضحاً من حين لآخر.
أما الطرق الحديثة فتقوم بدورها على مجموعة من المبادئ التي اشتقت عن النظريات والبحوث النفسية الحديثة وتشترك في مجموعة من الخصائص لخصها " جوي بالمد " في المبادئ التالية:
1- تكييف المدرسة لتوافق المتعلم، فالطرقة التعليمية والمدرس والبرنامج الدراسي كلهم يوجدون من أجل خدمة المتعلم
2- تكييف الممارسة التربوية تبعا للفروق الفردية .
3- عدم فرض التربية على المتعلم بالقهر و الانطلاق في تربيته من دوافعه الطبيعية ومن نشاطه العفوي واهتماماته، وبالمقابل فإن الاحتراس من المبالغة في إطلاق الحرية للمتعلم مطلوب أيضا حتى لا يؤدي هذا التوجه إلى الفوضى.
4- إتاحة الفرصة للمتعلم لممارسة نشاطه الشخصي في الملاحظة والتفكير والتجريب على الموضوعات التي يدرسها.

ويميز علماء النفس التربوي لدى تطبيق هذه المبادئ بين طريقتين مختلفتين هما الطريقة غير الموجهة والطريقة الموجهة.
تستند الطرقة غير الموجهة إلى أعمال روجر و ديوي بشكل خاص، وتقوم على ترك المبادرة للمتعلم في العملية التعليمية التربوية، فالمتعلمون داخل قاعات الدرس يختارون من تلقاء أنفسهم الأنشطة التي يمارسونها حسب ميولاتهم واتجاهاتهم الفكرية والوجدانية، نظراً للاختلافات الكبيرة بين رغبات المتعلمين وحاجاتهم بتدخل المدرس للتنسيق والبحث عن روابط بينها لتجنب الفوضى.
وحيث يبدأ التلاميذ في الاشتغال فإن وجود مدرس بينهم يكون فقط لمساعدتهم من الناحية النفسية إذا احتاج أحدهم إلى ذلك، ففي هذه الحالة ليس التلميذ هو الذي يتابع المدرس بل يصبح هذا الأخير تابعاً، إن صح التعبير، فيكيف حاجياته تبعاً لحاجيات التلميذ، بدل أن يفرض عليهم نظاما جاهزاً ولا يخفى أن مفهوم التربية هنا يتخذ معنى جديدا فالمربي يضع خبرته رهن إشارة التلاميذ فينتقل بهم تدريجيا وحسب طموحاتهم إلى مستوى معارف الراشد وتفكيره، كما أن البرنامج الدراسي لا يحدد بشكل مسبق، بل يصبح عبارة عن مجموعة من المعارف التي يجب أن يتوافر عليها التلميذ في مرحلة معينة وتترك له حرية اختيار البرنامج الزمني لدراستها وتلعب الرغبة في الإنتاج والابتكار و إثبات الذات دوراً هاما في خلق جو من النظام والمسؤولية داخل جماعة القسم وهو شرط لا غنى عنه للنجاح في تحقيق تلك الرغبة، ففي الفصول الناجحة لا يظهر أثر الفوضى لأن كل واحد يعرف كيف يؤدي دوره بشكل طبيعي، ولمصلحة الجميع، لا يظهر أثر للفوضى، لأن كل واحد يعرف كيف يؤدي دوره بشكل طبيعي و لمصلحة الجميع.
أما الطريقة التنشيطية الموجهة فتنقسم إلى قسمين
1 الطرقة الاستنباطية:
في هذه الطريقة يهيئ المدرس الدرس ويخبر التلاميذ في بداية الحصة بموضوع الدرس، ثم يكلفهم باستخراج العناوين المناسبة لكل فقرة من فقرات الدرس.
2-الطريقة الاستقرائية:
تقوم على إخبار التلاميذ بموضوع الدرس وخطوطه العامة أسبوعا أو أكثر وتترك لهم بعد ذلك فرصة البحث عن الأشياء.
و أثناء الحصة الدراسية يوجه المدرس التلاميذ إلى تحليل الوثائق التي حصلوا عليها تبعا لكل وقت من أوقات الدرس، ويكون من ذلك تدريجيا نص الدرس الذي يحتفظون به تدريجيا، ويلاحظ هنا أن المدرس يحتفظ بالمبادرة ليبقى داخل التصميم الذي هيأه سابقاً، وعلى العموم ففي كلتا الحالتين تقتضي الطرق التنشيطية مشاركة التلاميذ في عملية التعلم باكتشاف المعارف التي يتعلمونها وإسهامهم الفعال والإيجابي في صياغة المعلومات واستخدامهم لكل طاقاتهم الإبداعية، ويمكن القول عموماً: إن الطرق الحديثة جعلت العملية التربوية تتمركز حول التلميذ بالدرجة الأولى، إذ بعد ما كانت العلاقة سابقا تقوم على سلطة المدرس المطلقة داخل الفصل، مقابل الخضوع التام من قبل التلاميذ عملت الطرق الحديثة على التقليل من أهمية هذه العلاقة في العملية التربوية لتفسح المجال للعلاقات بين التلاميذ أنفسهم، بحيث يصبح التواصل بين التلميذ و التلميذ أو المجموعات بالتلميذ أكثر تكرار من اتصال التلميذ بالمدرس، والذي لا يتم إلا عند الحاجة فقط، ومن المؤكد أن هذه العلاقات تنشئ جوا أخلاقيا ووجدانياً ومسؤولاً مختلفا عن جو القسم التقليدي وتعطي معنا آخر للنظام داخل الفصل. فالتلاميذ يعترفون باتساع خبرة المدرس ولدى حين يتدخل إلى توجيههم فإنه لا يفعل ذلك بسلطته كمدرس ولكن على أساس أن يفيده بخبرته المتوافرة لديه.

أما الأساس النفسي الذي تقوم عليه الطرق الحديثة فهو مراعاة اهتمامات التلميذ فلكي تتأسس علاقات من النوع الذي ذكرنا بين المدرس والتلميذ يجب أن نحترم حاجة هذا الأخير أي التلميذ و أن تكون العملية التربوية قادرة على إشباعها والاستجابة لها والملاحظ أن المردودية ترتفع بقدر ما توفر الأنشطة التعليمية إشباعا لفضول التلميذ بحيث نجده يقبل بكل طاقاته النفسية والعقلية على المهمات التي تجلب اهتمامه، وتجدر الإشارة إلى ان مفهوم الاهتمام هو مفهوم شاسع يتضمن حسب ديوي عنصراً وجدانياً يتعلق بالميل نحو الموضوع، وعنصرا معرفيا يتجلى في الفضول وحب الاستطلاع، وعنصرا حركيا هو النشاط الذي تثيره لدى الفرد، من هنا يظهر الدور البارز للاهتمام في العملية التربوية التي تهدف إلى استثمار كل طاقات الفرد الوجدانية والمعرفية والحركية.
وبشكل عام يمكن القول أنه بقدر ما ترتكز الطرق الجديدة على توظيف اهتمامات المتعلم لتوجيه كل طاقاته النفسية نحو موضوع التعلم بقدر ما تنفر من توظيف جانب آخر من شخصيته أي استثمار نشاطه ودفعه إلى بدل جهده الأقصى وذلك بإذكاء روح المنافسة بينه وبين زملائه، وقد عملت الطرق التقليدية على إذكاء المنافسة لاعتبارات مفادها أنها أكثر مردودية وفائدة في التربية إضافة إلى أنها ترتكز على دافع طبيعي في عند الإنسان وهو الصراع من أجل التفوق و إثبات الذات في مواجهة الآخرين غير أن استعمالها في إفراط قد يؤدي إلى مخاطر قد كشفت عنها الدراسات النفسية الحديثة مثل دراسة مظفر شريف، فهي قد تنشئ الأحقاد والكراهية بين التلاميذ، وتسبب ترسيخ الشعور بالنقص لدى المتخلفين، الأمر الذي يجعل منهم إما تلاميذ كسالى لا مبالين و إما مصدراً للشغب و الفوضى داخل الفصل كتعبير عن رفض المدرسة وكتعويض عن نقصه ذاك.
ونؤكد هنا بأن استعمال المنافسة بإفراط هو الضار كما أن إقصاء المنافسة من العملية التعليمية لا يعني إمكانية الاستغناء عنها نهائياً، بل إنها تؤدي دوراً مفيداً في مجالات و أنشطة أخرى مثل الأنشطة الترفيهية والمنافسات بين الفرق الرياضية مثلا، ففي مقابل المنافسة يضع أنصار الطرق الجديدة التعامل والتضامن والعمل المشترك بين التلاميذ كأساس نفسي آخر لإنجاح العملية التعليمية والرفع من مردوديتها، ولهذا تقسم جماعة القسم إلى زمر وجماعات توكل لكل واحدة منها مهمة محددة تستلزم تعاون كل الأفراد في إنجازها، وتكون الطريقة أنجح كلما تطلبت المهمة أعمالا متكاملة فيما بينها حيث يتخصص كل عنصر في عمل محدد وقد بينت دراسات علم النفس الاجتماعي فعالية هذه الطريقة في توزيع العمل والقضاء على مظاهر الصراع والعدوانية بين المراهقين، ونشير إلى أن هذه الطريقة هي الأكثر ملاءمة في تربيتهم الاجتماعية ومن هذه الزاوية تبدو الطرق الجديدة أكثر فائدة في تهييء التلاميذ للانخراط في الحياة الاجتماعية المستقبلية وتنمية روح التضامن والتعاون لديهم عوضا عن الفردية التي تعمل الطرق التقليدية على تكريسها، وهناك بعض الطرق الأخرى التي تجمع بين العمل الفردي والعمل داخل المجموعة، نذكر منها على سبيل المثال طريقة فريني وطريقة ووش بورن الأمريكية، وفي كلتا الحالتين تعطى أهمية قصوى للنشاط الفردي والنشاط الجماعي، فمن خلاله تتم تنمية قدرات الفرد الإبداعية و إتاحة الفرصة للتعبير عن خبراته وتجاربه وملاحظاته ومن خلاله كذلك يقوم بالتعلم لذلك يمكن استعمال الملفات التي يوفرها فريني داخل الفصل، وهي ثلاثة:
- ملفات وثائقية: تعطي معلومات دقيقة عن الموضوعات التي يهتم بها التلميذ.
- ملفات تحتوي على المفاهيم التي ينبغي اكتسابها.
- ملفات التمارين التي تشمل على مجموعة من المشاكل المتدرجة في الصعوبة للاستعانة بها في اكتساب المفاهيم.
ويقتصر استعمال ملفات التمارين على الاستعمال الفردي في حين يمكن استخدام النوعين الأولين في العمل الجماعي والفردي ، هذا ويضيف ووش بورن جذاذة أخرى (ملفاً ) تسمى بجذاذة الاختبارات لمعرفة النقص المتبقي في عمل التلميذ، وطبيعة هذا النقص وإرشاده تبعاً لذلك إلى التمارين اللازمة للتغلب على المشاكل التي تواجهه.
إن العمل الفردي بهذا الشكل يعتبر من بين مزايا الطرق الجديدة إذ يسمح بتكيف العملية التعليمية حسب الفروق الفردية بين التلاميذ خاصة ما يتعلق بسرعة الفهم والتعلم حيث يتقدم التلميذ بسرعته الذاتية ولا ينتقل من خطوة لأخرى إلا إذا كان قد استوعب جميع المعارف والمهارات المتعلقة بها وتغلب على المشاكل التي أثارتها لديه على عكس التعلم الجماعي الذي إن سايره البعض يبقى بالنسبة للبعض الآخر بطيئاً ومملاً، وبالنسبة للبعض الآخر سريعاً، ولا يتمكن المدرس فيه من التغلب على المشاكل التي تثار لدى التلاميذ نتيجة طبيعته الجماعية بالذات، وبالنسبة لووش بورن لا يهدف العمل الجماعي إلى اكتساب معلومات، بل إلى توجيه التلاميذ للتربية الاجتماعية حيث يعطيهم فرصة للتعبير الحر من خلال الأنشطة الفنية و الأدبية والرياضية وللتعاون والعمل المشترك مع زملائه الدرس والمختبرات.
من خلال تعرفنا عن الطرق التعليمية بشقيها التقليدي والحديث يمكن تسجيل بعض الملاحظات:
إن الطرق الجديدة وخاصة منها الأمريكية و الأوربية ذات أهداف سياسية واجتماعية واضحة فهي ترمي إلى تنشئة الأفراد على حب وممارسة الديمقراطية الغربية وإلى تنمية روح المبادرة والإبداع الشخصيين اللذين يقوم عليها الاقتصاد الغربي، ولهذا تعطي مردودية عالية في المجتمعات التي تطبق النظام اللبيرالي في السياسة والاقتصاد.
إن التربية فن وممارسة إلى جانب كونها علما ونظرية لهذا فإن الطريقة التقليدية التي تعتبر غير صالحة من الناحية النظرية تتحول في يد المربي المتمرس إلى طريقة فعالة ذات مردودية عالية والعكس صحيح، أي أن الطريقة الجديدة ذات المزايا النظرية قد تكون لها أسوأ النتائج إذا طبقت من طرف مرب فاشل.
ويمكن القول أن الطرق الجديدة والتقليدية على السواء ليست لها قيمة في ذاتها من الناحية العملية بل تستمد قيمتها من مهارة ومرونة الشخص الذي يطبقها.
إن الطرق الجديدة بالرغم من مزاياها ومحاسنها مقارنة مع الطرق التقليدية تبقى نسبية ومشروطة بالمستوى المعرفي الذي نشأت فيه وخاصة ما يتعلق بعلم النفس والاجتماع وعلم وظائف الأحياء و غيرها من العلوم التي تؤثر على تطور النظريات التربوية.
إن أغلب الطرق الجديدة تتلاءم مع تعليم الأطفال في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأيضا مرحلة ما قبل المدرية ولا تصلح لسن البلوغ نظراً لتغير البنية النفسية للمراهق فإذا كان بذل الجهد رهيناً ومشروطا ومستوجبا بوجود الاهتمام لدى الطفل فإن هذا الارتباط يختفي لدى المراهق بحيث يمكنه بدل الجهد بشكل إرادي في مهمة صعبة قد لا تكون محط اهتمام إذا طلب منه ذلك؛ لأن بذل الجهد في سن المراهقة يصبح وسيلة لإثبات الذات؛ ولأن الإرادة الشخصية يصبح لها دور كبير في السلوك.
و أخيراً يمكن القول: إن الطرق التربوية هي نتاج ثقافة ومجتمع وحضارة بعينها تعطي ثمارها في المجتمع الذي نشأت فيه أصلا وفي كل مجتمع ينسجم سياقه الاجتماعي والسياسي والمذهبي مع المبادئ التي تقوم عليها، فإذا نقلت إلى سياق اجتماعي وسياسي مختلف فمن المحتمل آنذاك أن تثير المشاكل أكثر مما تحلها.

التعليقات

شكرا لك ويعطيك الف عافية <BR>يا أستاذ<br>

مجهوداتمعتبرة فشكرا لكم فليحفظكم اللم على اجتهادكم هدا

مشكور با استاذنا الفاضل

شكرا افدتنا و الله اختكم من الجزائر العميقة

إضافة تعليق جديد

12 + 4 =