فضيلة الشيخ/ سليمان بن فهد العيسى | 19/3/1427
السؤال: ما الفرق بين الفتاوى العامة والفتاوى الخاصة؟ الجواب: السؤال غير محدد فالفروق من عدة وجوه والذي يظهر لي أن المطلوب ما يخص الفتيا فأقول: الذي أراه أن الفرق بين الفتاوى العامة والخاصة أن العامة هي التي تعم كافة المجتمع أو دولة ما أو شريحة من أفراد المجتمع، والخاصة: هي التي تخص الشخص نفسه في أمور دينه ودنياه هذا في نظري الفرق من حيث المعنى، أما من حيث الحكم فأرى أن الفتاوى العامة ينبغي أن لا تصدر إلا عن هيئة علمية مؤهلة معترف بها كهيئة كبار العلماء في السعودية مثلاً وكالمجامع العلمية والفقهية ذات الاختصاص أو تصدر من المفتي العام لتلك الدولة أو من عُرف بالاجتهاد، ليتم النظر في تلك الفتيا من جميع جوانبها وما يترتب عليها من المصالح ودرء المفاسد.
أما الخاصة: فلا يلزم فيها ما ذُكر فعلى من احتاج لفتوى تخصه أن يسأل من يثق به ويعلمه ومن تطمئن نفسه له من أهل العلم لقوله تعالى: (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النحل: من الآية43).