| 13/3/1427
فيما كان الزعيم الليبي يخطب في مسلمي مالي داعياً اليهود والمسيحيين إلى الطواف حول الكعبة, ويدعي براءة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ من الملثمات, كان (الرئيس الإيراني) محمود أحمدي نجاد يستعد لتفجير مفاجأة إيران للعالم بنجاح بلاده في إنتاج الوقود النووي اللازم للمنشآت "السلمية", وفي الوقت الذي كانت تتوالد فيه قنوات الفيديو كليب العربية أو النوادي الليلية الفضائية, كان الزعماء الإيرانيون يزفون لشعبهم بشرى دخول بلادهم النادي النووي.
في الصيف الماضي كان نجاد ورافسنجاني يتنافسان على مقعد الرئاسة الإيرانية, ثم اقتضت الضرورة القومية أن يكون الأول في مقعد الرئاسة, فيما يقتصر دور الثاني على إعلان تباشير الانتصار اليوم على العالم قبل أن يقف نجاد أمام منصة الخطابة, وكانت كل المؤشرات تقول إن نجاد هو رجل المرحلة.
اجتمع فور توليه الحكم مع الرئيس السوري ليشدد على قوة تحالف بلاده الاستراتيجي مع سوريا.. بينما كان بيان جبر صولاغ (وزير الداخلية العراقي) يحيل قوات وزارته إلى فرق تابعة لجهاز إطلاعات ومجموعات الباسيج الإيرانيين عبر استطالة ميليشيا بدر الموالية لإيران فيها, وكان حسن نصر الله زعيم حزب الله يعزز تحالفاته في لبنان ويبسط نفوذ سلطته على الجنوب اللبناني, ويعلن في المؤتمر القومي في بيروت عن دعمه للمقاومة العراقية.
وفي الأسابيع الأخيرة اشتعلت سامراء وبغداد وتغير وجه البصرة, وانخرطت إيران في مناوراتها الحربية, وكشفت عن أسرع صاروخ مائي في العالم, وأبدت استعدادها للدخول مع الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات حول العراق, وفرت في مفاوضاتها مع الترويكا الأوربية وكرت, وأبطأت في مباحثاتها مع الروس وأسرعت, وفي بيروت كان حزب الله بالأمس يقف على أهبة الاستعداد بعدما أشيع عن محاولة اغتيال تستهدف زعيمه..
باختصار, كان الإيرانيون يديرون سياستهم باقتدار, وكانوا يحرقون الزمن ريثما يجلس نجاد ليكشف مفاجأته التي لم يتضح بعد, أبلغة سلمية أم تسليحية يمكن أن تفهم.
كان التصعيد مؤخراً في لغة الخطاب سواء حول المحرقة في خطابات نجاد أو بتصريحات علي لاريجاني المفاوض الإيراني المتشدد مع أوربا ,أو المناورت والإعلان عن الأسلحة الإيرانية الجديدة, أو إشعال الجبهة العراقية, ممهداً لإعلان قادم سيحسم الخيار الكوري لدى ساسة إيران.. وكانت التهدئة الأمريكية حاوية اعترافاً بقوة الخصم الإيراني, ومؤذناً بقدر من التعقل الأمريكي في تناول قضية الأنشطة الإيرانية النووية.
فالولايات المتحدة تعلم قدرة إيران اليوم على إشعال العراق, وترى الذراع الطويلة التي يمكنها أن تطال تل أبيب بصورايخ شهاب القادرة على حمل رؤوس نووية حال هوجمت أمريكيا أو "إسرائيلياً", كما أن الإعلان الإيراني رغم وضوحه يظل ملغزاً نوعاً ما خاصة فقرته التي تتعلق باللحاق بـ"النادي النووي" الذي قد يفهم منه ـ برغم التأكيد على سلمية البرنامج الإيراني ـ أن لإيران ذراعاً نووياً عسكرياً هو مبعث هذا التحدي الذي تبديه بمواقفها الأخيرة, وهو ما يمكن أن يزعج الأمريكيين و"الإسرائيليين" كثيراً.
الانزعاج هذا هو الذي يفترض أن ينتقل مضخماً إلى البلدان العربية المجاورة والقريبة, والتي ربما رأت الراية خلف نجاد بلونها الأبيض السائد وغصنيها الأزرقين الذين ذكروها بعلم "الجارة" النووية صاحبة الطرف الغربي من الكماشة النووية.."إسرائيل"
بقلم: أمير سعيد
انني لا اعلم هل اسعد لما بلغته ايران من قوة و استعدادات عسكريه تذكر فتشرف ام احزن لما سمعت عن امكانية مشاركتها في الابادة التي يتعرض اليها اخوتنا في العراق من السنة في الحقيقة انا لم افهم هدا النضام فاحيانا اشعر انه ازدواجي في مواقفه حيال العديد من الامور
اخشي ان ياتي علينا يوم لا نستطيع ان نرد علي من يسب اصحاب رسول الله او يتعرض بالقول الر ذيل لنساء رسول الله
مع اني افرق بين شيعة حزب الله و غيرهم فحسن نصر الله اتوسم فيه خيرا كثيرا
اما عن القذافي و امثاله فالساحة العربية لا تكاد تخلو منهم و كيفما تكونوا يولي عليكم و السلام عليكم