الشيخ سفر الحوالي | 2/5/1426
ينفرد موقع ( المسلم ) بنشر هذا المقال الجديد لفضيلة
الشيخ سفر الحوالي . المقال وصل للموقع قبل قليل – مساء الأربعاء - وفيه يتحدث
الشيخ عن عمليات التصعيد الطائفي التي تحصل الآن في العراق .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الواجب على المسلمين جميعاً في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الأمة أن يبادروا لإطفاء نار الفتنة الطائفية أو الشعوبية أينما اشتعلت، فمن الطبيعي في ظل التداخلات والتعقيدات التي تشهدها المنطقة والعالم أن كل ما يؤثر في بلد يؤثر في الآخر سلباً أو إيجابا.
فعلى الجميع أن يتفقوا على رفض المشروعات التي يقدمها ويتبناها العدو المحتل، سوءاً كانت في ظاهرها لمصلحة هذا الطرف أو ذاك، فالكل في النهاية سوف يخسر، والرابح الوحيد هو المعتدي المحتل، وهذا ما يشهد به التاريخ القريب، فقد رأينا كيف وقفت أمريكا مع نظام صدام في حربه مع نظام الخميني خوفاً على مصالحها وحماية لمشاريعها، والآن تريد أمريكا بعث مشروع الهلال أو القوس الشيعي كلياً أو بتحوير، وليس ذلك قطعاً لمصلحة الشيعة، بل لاستخدامهم لمصلحتها، وخاصة للقضاء على المقاومة العراقية التي تصنفها أمريكا بأنها سنية، وهذا صحيح إلى حدٍّ كبير، لكن رفض الاحتلال والحديث عن مآسيه والمطالبة بإنهائه لا ينحصر في طائفة أو عرق؛ بل كل العراقيين الأحرار يتفقون على ذلك، وكل من يستقرئ تجارب أمريكا مع حلفائها لا يثق مطلقاً في تحالفها ولا يطمئن لوعودها.
إن إصرار المحتل منذ الأيام الأولى على إبراز مصطلحات لم تكن معروفة مثل المثلث السني أو المقاومة السنية دليل على استهداف أهل السنة بالعداوة، ولكنه لا يستلزم بالضرورة تحقيق مصالح الشيعة، بل كل من يؤيد الاحتلال ولو كان سنياً فهو صديق أو حليف أمريكا، وهذا الهدف المرحلي سوف ينتهي باستهداف كل من يعارض الاحتلال أيّاً كان، كما رأينا في التعامل مع التيار الصدري مثلاً.
والحقيقة التي لا ينبغي أن تغيب عن أذهان المسلمين والعرب جميعاً -أنظمة وشعوباً- أن أهم بند في الإستراتجية الأمريكية هو المحافظة على أمن إسرائيل، ولا خلاف بيننا أن إسرائيل لن تطمئن أبداً إلى أي اتجاه أو تيار أو نظام إسلامي، سواء كان شيعياً أو سنياً إلا إذا اندمج تماماً في الإستراتيجية الإسرائيلية، كما كانت مليشيات سعد حداد مثلاً، وهذا موقف لو رضيه بعض السياسيين أو الطائفيين لمصالح حزبية ضيقة فإن الشعبين العراقي و الإيراني كسائر الشعوب الإسلامية سوف ترفضه.
ولذلك فإننا من باب النصح والحرص على مصلحة الأمة نحذر أمثال هؤلاء الشعوبيين والطائفيين من عواقب التحالف مع المحتل، ليس لأنه لا وفاء له، ولا لأنه سوف يرحل يوماً ما ولابد، ولكن أيضاً لأنهم سوف يتعرضون لعقوبة الأمة وانتقامها، لا أعني في بلد معين، بل على الساحة الإسلامية عامّة فهؤلاء أقليّة على مستوى هذه الأمة العظيمة التي لا تغفر لمن تعاون مع عدوها، سواءً من المشركين أو الروم قديماً أو من التتار والصليبين في العصور الوسطى أو من المحتلين في العصر الحديث، وفي الوقت نفسه ندعو كل من يهمه أمر هذه الأمة إلى بذل النصح والمساعي الحميدة لإصلاح ذات البين في كل بلد، والعدل في الحقوق بين الجميع كما فرضتها الشريعة السمحة، وعاشت عليها الأمة قروناً وليس الغبن والتهميش كما هو حاصل باتفاق العالم لأهل السنة في العراق اليوم.
كما أوصي المقاومين العراقيين بالثبات والاستقامة وتجنب ما يشوه جهادهم، والحذر من العناصر المندسّة التي تعمل لصرف المقاومة عن وجهتها الحقيقية، والله الموفق للجميع.
جزاكم الله خيرا وجزى الشيخ العلامه سفر على هذه الكلمات
اسأل الله أن يحفظ شيخنا وينصر إخواننا في العراق
و جزى الله خير علماء المسلمين جميعا و كان الله في عونهم و لكن المسأله أن الوضع المتسارع و أقصد التكلنوجيا المتسارعة اليوم و اللتي تتدفّق على شواطئ الخليج العربي و البحر الأحمر و البحر المتوسّط كأنّها أمواج تسونامي العملاقة أصبحت هذه التكلنوجيا يديرها رؤساء و مثقّفين و مدراء هم في غاية العجلة و هذه العجلة المتسارعة جدا جدا لا بد و أنّها ستنفرط و تتفكك فجأة و بتسارع ليس لأن هذه هي طبيعتها و لكن لأنّها ليست كأمواج تسونامي الطبيعية فأمواج تسونامي أمواج تعلم ما يجب عليها أن تفعل بأمر ربّاني كنّ فيكون و الحديث النبوي الشريف معروف و اللذي قال فيه نبيّنا محمد صلى الله عليه و سلّم أن البحر يستأذن الله كل يوم أن يطغى على اليابسة ليدمّر من فيها و لكن الله برحمته و عفوه على الناس يمنعه من ذلك أو كما قال عليه الصلاة و السلام ...
و السبب الحقيقي هو أن هذه التكلنوجيا الحديثة و المتسارعة يقودها كما قلت أناس همجيّون جاهليّون يقذفون بالباطل في كل مكان و على كل الأنماط البشريّة الموجودة و هم يحسبون أنّهم يحسنون جمع الأموال بهذه الطريقة و هم بذلك وصلوا الى حدّ الغباء ( المستفحل ) اللذي لم يعد ينفع معه الا العصا و بدون أي جزرة ..
و لكن أين هي العصا و بيد من ستكون و كيف سيواجهها العالم الشرقي اللذي أصبح ممزوجا بالعالم الغربي بشكل مقزز و كريه و مزعج ... الله أعلم .. و لكنّ غدا لناظره قريب .. و انّما أمره سبحانه و تعالى اذا قضى أمرا فانّما يقول له كن فيكون ...
ان المقاومة بالعراق تحتاج منا الكثير وأهل السنة في العراق يحتاجون منا ومنك ومن أمثالك الكثير فهلم نشد سواعدناوتشد ساعدك ونحن معك فمدنا بتوجيهك
لأن صدور الكثير من أهل السنة تغلي كالمراجل بسبب الأفعال النذلة التي أقدمت عليها منظمة الغدر الصفوية. وهي منظمة كما تعلمون دخيلة على أهل العراق يدفعها الحقد الأعمى على كل ماهو عربي إسلامي فهم يسمون أهل السنة اليوم بالإمويين والوهابين وهذه التسميات لم تطلق جزافاًوأنتم أدرى بما يقصدون. أقول هذا وأنا متأكد مما أقول فأنا سني من عائلة شيعية تسكن في جنوب العراق وزرت العراق مرتين وتجولت من شماله لى جنوبه ومن غربه إلى شرقه والتقيت بأطياف عديدة وأخص منهم الشيعة حيث أن أكثر الشباب الشيعي يعرف دور منظمة بدر الخبيث ومافعلته في المناطق السنية، وأنهم يريدون التخلص منها ولكنها نافذة ومدعومة من أمريكا أولا ومن التيار الصفوي ممثلاً بالسيستاني والمخابرات الإيرانية ثانياً.
ولكن والحمد لله فإن أهل السنة أقوياء وأصحاب شوكة ولهم بأس شديد ويحيطون ببغداد كما يحيط السوار بالمعصم. أما منظمة بدر وأعوانها فشيمتهم الجبن والغدر وما أمر انتفاضة ماتسمى بالشعبانية عنا ببعيد فقد استطاع جيش صدام بدبابات قليلة أن يسيطر على مناطق الجنوب ولاذت فلول المنظمة هربا لى إيران حيث أنها لاجذور لها وكذلك فإن الشيعة العرب في الجنوب كانوا يتمنون ذلك لأنهم ضاقوا بأفعالها ذرعاً. ويبقى الأمر المهم هو دعم أهل السنة لإخوانهم في العراق بكل أنواع الدعم ابتداء بالدعاء والنصح لكي تقوى شوكتهم وليكونوا درعاً حصيناً أمام هذه الهجمة الصفوية الشرسة، وكذلك لابد لأهل السنة من الإستفادة من التيار الصدري الذي يكره منظمة بدر كرهاً شديداً ولكن لايملك قيادة توجهه فعندما مات محمد صادق الصدر لم يجد هذا التيار من ينصبه إلا هذا الإبن المعتوه فوضعوا على رأسه العمامة وأمموه. وختاماً نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
ولقد سمعنا من بعض الشيعة العرب في العراق ما يؤكد مقولتكم من كره المحتل ونبذ المؤيدين له والمنساقين وراء مكره بغباء ، ممايؤكد أن الحر لا يرضى بالهوان مهما كان انتماؤه ، ولكن ( من يهن الله فما له من مكرم ) .. هكذا يتحالف المغفلون مع العدو بيقعوا فريسة له في ثاني مرحلة إن لم يكن قبل ذلك .
لله درك يا شيخي الكريم
اتذرع إلى الله أن يشفيك ويجعلك في تمام الصحة والعافية وينفع بك
تحاياي لكم
انا من العراق اولا احب ان اقدم شكري وامتناني لفضيلة الشيخ الدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي واسأل الله العلي القدير ان يحفظه من كل مكروه ومن كيد الأعادي : اقول بارك الله في شيخنا الفاضل على هذه المقالة العظيمة القيمة ولكن ماراي الشيخ ان قلت له ان هذه الفتنة ليست وليدة سنة او سنتين او خمس او عشر انما هي منذ عصور قديمة والحقد الدفين للروافض على السنة قديم ايضا كما تعلمون ولكن لا يستطيعون اظهارها الا عندما تقوى شوكتهم ويصلب عودهم واسال الله العظيم رب العرش العظيم ان لا يقوي شوكتهم ولا يوليهم على رقاب المسلمين فاليهود والنصارى ارحم بأمة محمد من الروافض . اما بالنسبة لقتال المحتل فهذا لا بد منه ونحن في العراق نواجه اليوم جبهتين . الروافض من جهة والمحتل من جهة اخرى نسأل الله ان ينصرنا على اعداء الأسلام والمسلمين . وبارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء اخوكم ابو اوس