الشيخ/ مهنا نعيم نجم | 14/10/1425
الحمد لله الذي أعز بالجهاد أقواماً، وأذّلَ به آخرين، الحمد لله الذي جعلنا بالجهاد منتصرين وبالقرآن متميزين، فبعث لنا محمداً _عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم_، الذي قاد الغُر المحجلين، أمثال: أبناء عمرو وأبي عبيدة وخالد بن الوليد...
فكلما بزغ فجر يوم جديد ازدادت قناعتنا بأن ما ينقص أمتنا الإسلامية اليوم " الجهاد في سبيل الله " وأعني الجهاد بما حوى من أحكام وشرائع وفقه... فلا بدّ من قاعدة صلبة متينة تستطيع أن تصمد في هذا الصراع الشرس بين الحق والباطل!!
نعم لا بدّ من تربية النفوس على الصبر والاستعداد، فلم يعد هناك متسع لزيادة التفريط، ولتبدأ الأمة بأخذ الأسباب لخوض المعركة الكبرى مع أعداء هذه الأمة، ولتكن أول خطوة:
الاستزادة من العمل الصالح وإصلاح ذات البين، كما قال أبو الدرداء : "أيها الناس، عَمَلٌ صالح قبل الغزو فإنما تقاتِلون بأعمالكم..."
وكن على علم أن الأمر ليس بالكثرة ولا القلّة.. ومتى كان المسلمون أكثر عدد من أعدائهم في معاركهم؟
ولكن " إن الله يُدافع عن الذين آمنوا..."، و"إن تنصروا الله ينصركم..." فها هي وصية نبيك الحبيب لعمرو بن العاص، إذ قال: " إذا بعثتُكَ في سريّة فلا تَتَنَقَّهم واقتطعهم، فإن الله ينصر القوم بأضعفهم".
بل دونَكَ كتب السيرة والتاريخ، فانظر متى كان المسلمون أكثر عدد من أعدائهم في معاركهم؟!
فواعجباً للجنة كيف نام طالبها؟ وكيف لم يسمح بمهرها خاطبها؟ وكيف طاب العيش في هذه الدار بعد سماع أخبارها؟ وكيف قرّ المشتاق القرار دون معانقة أبكارها؟! وكيف قرّت دونها أعين المشتاقين؟! وكيف صبرت عنها أنفس الموقنين؟!!
فهل أنتَ على قدر المسؤولية؟! وهل أنتَ أهل" لحمل الدعوة الإسلامية، فهناك الألوف بل الملايين من الناس تائهون يبحثون عن بريق الأمل الذي أنتَ عن حماه تذود.نعم، لا أجد سبيلاً لنا إلا الجهاد في سبيل الله لرفع الظلم وإرجاع الحقوق إلى أهلها، فإياك ثمَّ إياك والالتفات إلى الدعوات المثبطّة، فإن الله أعزنا بالإسلام، فمتى ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله!!
| تعال يا من حالُهُ في وَبال | وروحُهُ محبوسَةٌ في عقال | |
| يا راقداً لم يستفق عندمـا | أذَّنَ في صُبحِ الليالي بلال | |
| روض المصطـفى وارفٌ | وأنتم أصحابُهُ يـا رجـال |
| فالنصر لم ينزل على متخاذل | والرزق لم يبعث إلى متواكِل |
| فليس على الأعقاب تدمى كلومُنا | ولكن على أقدامنا تقطر الدِما | |
| تأخـرتُ أستبقي الحياة فلم أجـد | لنفسي حـياةً مثل أن أتقدما |
| ومن أخذ البلاد بغير حرب | يهون عليه تسليم البلاد |
| أتسبى المسلمات بكلِ ثغـرٍ | وعيش المسلمين إذن يطيبُ | |
| أمـا للـه والإسلام حـقٌ | يدافع عـنه شـبان وشيبُ |
اخواني المجاهدين اريد بأذن الله الأبلاغ عن شيء مهم أن دائرة الأتصالات فرع الحاسبة الألكترونية والواقعة في بغداد في منطقة العلاوي خلف الجوازات يتم من خلال كادرها بمساعدة قوات الأحتلال الأمريكي في مواضيع مهمة وغاية في الحساسية بمساعدة الحكومة العراقية العميلة على امور ضد المقاومة وكذلك تسهيل ماضيع كثيرة للجيش الأمريكي
والأمة الإسلامية قد دخلت حلبة الصراع بعد أن كانت من ذي قبل على مدرجات المتفرجين، ومن أجل ذلك لابد من عمل منظم جماعي شعبي تحت قيادة أهل الخبرة مع مشورة أهل العلم،،، ولنا أن ندرس سيرة نور الدين وصلاح الدين عن كثب ونلتمس الدروس والهداية من سيرتهما،،، وتاريخ الصراع مع أهل الباطل يتكرر بنفس الأسلوب من اختلاف الأعيان فقط،،، فهناك جبهة من المنافقين يليهم جبهة من الكافرين...
"اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين"
والقيدُ أثقلني وحط رحالي
كلام نفيس .. لكن ياشيخ ما بال مشائخنا مازالو ينظرون للجهاد , ويدبجون المديح الفارغ لحكومات استمرأت الخيانة وتشربت الخنوع والردة ؟؟
ويحسنون الظن بعملاء وقوادي أوطان ؟؟
هل كل هذا والأمة تمر بمرحلة تاريخية .. من أجل مصلحة الدعوة ؟؟
تساؤل فقع راسي ..
ونحمدالله ان بقي فينامن ويقولمثل هذا الحديث في زمن هبت فيه امواج ترحريف والتزييف لمنهج الله نتجة للضغوط العالمية والمحلية وهم يدعوا زورا وبهتانا هذا امر الله وشرعة .
ونحمدالله ان بقي فينامن ويقول مثل هذا الحديث في زمن هبت فيه امواج الترحريف والتزييف لمنهج الله نتجة للضغوط العالمية والمحلية وهم يدعون زورا وبهتانا هذا امر الله وشرعة .
نسأل الله العظيم ذو العرش العظيم ان يثبتنا ويفرغ علينا صبرا وايمانا وان يختم لنا بالسعادة والشهادة وان يدخلنا فردوسه الاعلى غير معذبين .... امين