أ.د. ناصر العمر | 9/12/1424
| فيما مضى كنت بالأعياد مسروراً | فساءك العيد في أغمات مأسورا | |
| ترى بناتك في الأطمار جائعة | يغزلن للناس مايملكن قطميرا | |
| يطأن في الطين والأقـدام حافـية | كأنها لم تطأ مسكا وكافورا |
| ما لي وللنجم يرعاني وأرعــاه | أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه | |
| لي فيك ياليل آهات أرددهــــا | أواه لو أجدت المحــزون أواه | |
| كم صرّفتنا يد كنـا نصرّفـها | وبات يملكنـا شعب ملكنـاه | |
| أنى اتجهت إلى الإسلام في بلـد | تجده كالطير مقصوصاً جناحاه |
والمآسي في إزدياد ؛
والمنادي قد ناد ؛
واقترب يوم التناد .
فهل نحن في أهبة واستعداد ؟؟