السؤال:
إن كنت تحمل هما دعويا وتستقطع له جزءاً كبيراً من وقتك، ولكن لا ترى أنك مناسب لهذا المكان؛ لأنك لا تملك أسلوباً تستقطب به الشباب (الضحك والدعابة, القيادية المُوهبة من الله .. إلخ) وخصوصاً أن أقرانك يأتون إليهم المدعوون ويخبرونهم ببعض الخصوصيات الدقيقة والتي تعينهم على أداء رسالتهم الشريفة، وأما أنت فلا ترى أثراً لبَذلك وجهدك البتة.. فما توجيهك؟