السؤال:
الرسالة الأولى :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود في البداية أن أعرفكم على نفسي أن شاب ملتزم وعاص في نفس الوقت أنا من يعض الناس وينسى نفسه أنا من لا يرعى حدود الله إذا غاب عن بصر الناس أنا من تجره نفسه إلى المعصية متى شاءت , هذه هي المقدمة وإليكم التفصيل : أصبت بوسواس في الوضوء ثم في الصلاة ثم أخيرا في الطلاق وقد تم تطليق إلى الآن أربع من النساء وأعرف أن كل ما حدث لي هو بسبب المعاصي فلك أن تتخيل شاب ملتزم يشار له بالبنان بين أقرانه ويعض ولكن وللأسف هو أبعد ما يكون عن ما يقول يتابع البرامج الإباحية ويقلب بصره في معاصي الله على مرأى ومسمع من الله العزيز الحكيم ,وقد خطبت مؤخرا ولكن أشار أحد الأخوان أنه يجب أن أعرض نفسي على دكتور نفسي وقد بدأت بالعلاج وشعرت بالتحسن ولكن سرعان ما عدت إلى المعاصي ومتابعة تلك البرامج الإباحية وقد أدمنت العادة السرية , وما تزال نوازع الخير وحبي لربي وديني تجتذبني كلما أوغلت في المعصية فأعود وأتوب لله رب العالمين .
الرسالة الثانية :
والدي الشيخ/أنا شاب أغير على دين الله وأحب أهل الخير والبر والعلم والصلاح أشارك مع المؤسسات الخيرية في الكثير الكثير من مشاريعها وأتعاون معها وأفرح واستبشر إذا رأيت لها رقيا وتقدما ويؤسفني تأخرها أو عجزها المالي أحيانا 0 أحضر مجالس العلم وأحرص عليها وأحفظ القرآن وأؤم الناس في مسجد وأجاهد أهل الباطل بقلمي بالتي هي أحسن.
المشكلة المعضلة : هي هذه النفس الأمارة بالسوء فأحيانا تغلبني نفسي والشيطان ثم أغضب الله تعالى إما بعادة سرية أو نظر لصور محرمة هي هذه النقطة الحساسة التي أعاني منها ثم أسترسل في الغفلة فإذا أنا قد أسرفت فأندم على إغضابي لربي لكن في بعض الأحيان أجد في نفسي شوقا للباطل والشر كالذي ذكرت مثلا ومع كثرة الممارسة أجدني أحيانا لا أندم ذلك الندم الذي يرضي الله تعالى وقد أفعل المعصية عارفا بجرمي ولكن أسترسل لا أعلم ما الذي يؤزني أرجو منك أيها الوالد الحاني أن ترسل الرد على رسالتي بأسرع وقت فأنا أريد أن أستفيد من العمر الذي أعيشه بالعلم وحضور مجالس العلماء وأريد أن أجد ما وجده من سبقني من أسلافنا من تلذذ بالطاعة وأريد أن أدخل جنة الدنيا التي دخلها جدنا ابن تيميه أريد أن أدخل الجنة التي في الدنيا التي قيل عنها ""إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة""
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .