فضيلة الشيخ:
عن عائشة رضي الله عنها قالت، استأذن رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ” إئذنوا لَهُ بئسَ أخو العَشيرَة هُوَ، فلما دخل ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، قلت عنه الذي قلت، ثم ألنت له القول!! قال: يا عائشة، إنّ شَرّ الناس مَنزلة عند اللّه يوم القيامَة من ودَعَهُ أو ترَكَهُ الناسُ اتّقاء فُحشه.
هل هذا يدل أنه من الدين مداراة السفهاء والتلطف بهم دون خنوع، وبما لا يزيد من غرورهم وصلافتهم تجاه الحق؟