كان من هديه _صلى الله عليه وسلم_ في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات، وكان جبريل يدارسه القرآن ليلا، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان، وكان يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف ، هذا هدي الرسول _صلى الله عليه وسلم_ في هذا الباب وفي هذا الشهر الكريم . أما المفاضلة بين قراءة القارئ وصلاة المصلي تطوعاً فتختلف باختلاف أحوال الناس، وتقدير ذلك راجع إلى الله _عز وجل_ لأنه بكل شيء محيط .