الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: نتيجة اختبار الحمض النووي في تحديد والد الطفل ليست قطعية في ذلك، ولكنها قرينة على صحة النسبة، أو نفيها، ولهذا نشير على الأخ السائل ألا يقطع بذلك وله نسبة هذا الولد إليه دون حرج. وإذا لم يستطع الأخ السائل التغلب على شكه فله ملاعنة زوجته على نفي الولد بإشراف بعض أهل العلم. والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.