الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ وبعد. هذا حكمه حكم اليمين، وعليه كفارة يمين؛ لقوله _عز وجل_: "لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (المائدة:89) وأيضاً عليه أمر أخر هو التوبة إلى الله _عز وجل_ عن هذه المعصية والرجوع إليه وإن لم يعاهد ربه. هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين