عاهد الله على عدم فعل أمر ثم عاد إليه
اجاب عليها فضيلة الشيخ  أ.د. خالد المشيقح
التاريخ  20/1/1428
السؤال
إذا عاهد رجل ربه على ألا يفعل أمرا من الأمور، كأن يقول عهد بيني وبين ربي، أو أعاهدك يارب ألا أدخن، أو ألا أفعل العادة السرية، أو ما شابه ذلك، ولكنه لضعف فيه، وقع في الأمر الذي عاهد ربه على تركه.
فهل هذا يعد نذرا أم يمينا؟
أم أن عليه التوبة فقط دون الكفارة؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا.


الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ وبعد. هذا حكمه حكم اليمين، وعليه كفارة يمين؛ لقوله _عز وجل_: "لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (المائدة:89) وأيضاً عليه أمر أخر هو التوبة إلى الله _عز وجل_ عن هذه المعصية والرجوع إليه وإن لم يعاهد ربه. هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق