عند الذهاب إلى المزدلفة بقينا في السيارة حتى طلوع الفجر دون أن ندخل مزدلفة لشدة الزحام، فما الحكم؟
الجواب
إذا كان الأمر كما ذكرت، ولم يكن منكم تقصير أو إهمال فلا حرج عليكم، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وقال _صلى الله عليه وسلم_: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم". والله الموفق.