الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الذي أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة، وتبقى على ما قدره الله _عز وجل_ وكتبه على بنات آدم، فإن هذه الدورة الشهرية لله _تعالى_ حكمة في إيجادها، هذه الحكمة تُناسب طبيعة المرأة فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك يحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة، وقد قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: " لا ضرر ولا ضرار" أخرجه مالك وابن ماجة والدار قطني بسند حسن من حديث أبي سعيد الخدري _رضي الله عنه_. هذا بغض النظر عما تُسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء، فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملن هذه الحبوب _والحمد لله على قدره وحكمته_ فالمرأة إذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة ، وإذا طهرت تستأنف الصيام والصلاة ، وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم ، والله تعالى أعلم .