الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: لا أرى حرجاً على المسلم في العمل في مثل هذه الشركات التي يملكها كفار، طالما أن هذه الشركات تعمل في أنشطة مباحةً شرعاً، وربما كان الأوْلى تكثير أعداد المسلمين للعمل في هذه الشركات؛لأن ذلك نوع من التمكين والهيمنة للمسلمين على الخيرات والنعم التي خلقها الله في أرضهم، و حتى لا يستأثر الكفار بخيرات ومنافع هذه الشركات. لكن إذا كانت هذه الشركات التي يملكها كفار تقوم بأعمال مباشرة في دعم الحرب على المسلمين فلا يجوز العمل بها؛ لأنه حينئذ سيكون هذا العمل من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله _تعالى_ عنه، يقول الله _سبحانه وتعالى_: " وتعاونوا على البر والتقوى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة: من الآية2). د. ناصر العمر