الذهاب للجهاد في العراق
اجاب عليها فضيلة الشيخ  أ.د. ناصر العمر
التاريخ  22/10/1425
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم الذهاب للجهاد في العراق، هل هو فرض عين؟ مع العلم أني أريد الذهاب ولكن والدي يرفضان، وإني والله سوف أذهب بدون رضاهم؛ لأني أريد الشهادة في سبيل الله؛ ولأني سمعت من أحد الأشخاص أنه فرض عين، لذلك كتبت لك رسالتي وأطلب منك أن تجيب عليها بكل صراحة، وهل علي إثم؟ مع العلم أنه إذا ذهبت فإنهم سوف يرضون؛ لأنهم أصبحوا أمام الأمر الواقع، وإذا كنت مكاني أسألك بالله ماذا كنت ستفعل؟ أجبني بكل صراحه، وهل تؤيد الذهاب للعراق؟ وشكراً .


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فقد وردت إلينا أسئلة كثيرة جداً يسألون عن حكم ذهابهم للعراق للجهاد. فنقول: حكم الذهاب إلى العراق للجهاد فرض كفاية، وليس فرض عين إلا على أهل العراق على القول الذي يترجَّح لي؛ ولذلك لا بد من استئذان الوالدين، ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو _رضي الله عنه_ أن رجلاً جاء إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ يستأذنه في الجهاد، فقال له النبي _صلى الله عليه وسلم_:" أحي والداك؟ قال: نعم، فقال النبي _صلى الله عليه وسلم_: ففيهما فجاهد"، أخرجه البخـاري في صحيحـه (3004) ومسـلم (549)، وفي رواية عند أحمد في المسند (3/76)، قال _صلى الله عليه وسلم_: " ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما". علماً بأنني أنصحك بعدم الذهاب للعراق؛ حيث إنهم يحتاجون للمال والسلاح والدعاء، أكثر من حاجتهم للرجال؛ والجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في جميع الآيات في القرآن إلا في موضع واحد، فجاهد بمالك، وساعد إخوانك وأطع والديك. وفقك الله وسددك. د. ناصر العمر


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق