الصلاة خلف المبتدع ممن بدعته غير مكفرة كالإباضية والزيدية ونحوهم تجوز، ولكن الأفضل للمسلم أن يعتني بالصلاة وأن يحرص على الائتمام بمن هو أتقى وأقوم في دينه ومعتقده. وأما إن ظهر من الإمام بدعة مكفرة كالنذر للقبور وسؤال أهلها من دون الله ونحو ذلك فهذا لا تصح الصلاة خلفه، والله أعلم.