24 صفر 1439

السؤال

هل تشرع صلاة الكسوف عند حدوث الزلزلة؟

أجاب عنها:
عبدالعزيز بن باز رحمه الله

الجواب

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله قريب من هذا السؤال، ننقل لكم نصه.

هل تشرع صلاة الكسوف عند رؤية الآيات، كالزلازل، والصواعق، والعواصف الشديدة، وبياض الليل، وسواد النهار، والبراكين ونحوها؟

فأجاب رحمه الله تعالى:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فلا أعلم دليلاً يعتمد عليه في شرعية الصلاة للزلازل ونحوها، وإنما جاءت السنة الصحيحة بالصلاة والذكر والدعاء والصدقة حين الكسوف، وذهب بعض أهل العلم إلى شرعية صلاة الكسوف للزلزلة، ولا أعلم نصاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، وإنما ذلك مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقد علم بالأدلة الشرعية أن العبادات توقيفية لا يشرع منها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة الصحيحة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها، وأخرجه مسلم في صحيحه عنها رضي الله عنها بلفظ: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، والمعنى فهو مردود على من أحدثه، لا يجوز العمل به، ولا نسبته إلى الشرع الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، والله الموفق.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



د. خالد رُوشه
أميمة الجابر
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر