أنت هنا

20 ذو القعدة 1438
المسلم ــ متابعات

قام مجهولون فجر اليوم السبت، بتصفية 7 عناصر من "الدفاع المدني"، في بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، في جريمة أثارت غضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأوردت شبكة "أورينت" الإخبارية السورية المعارضة أن مجهولين اقتحموا مركزاً للدفاع المدني في بلدة سرمين، وقتلوا 7 عناصر رمياً بالرصاص في الرأس، رمياً، وسرقوا كامل محتويات المركز من آليات ومعدات.

 

من جهتها، نعت منظمة "الدفاع المدني في سوريا" اليوم السبت، 7 من كوادرها، نتيجة عملية الاغتيال التي نفذها مجهولون، بمركز لها في بلدة سرمين بريف إدلب.

 

وتعد هذه العملية هي الأولى من نوعها ضمن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، والتي يتعرض لها مركز من الدفاع المدني لعملية اقتحام وقتل وسطو.

 

وتأسست منظمة الدفاع المدني بسوريا أو كما  تعرف "الخوذ البيضاء" أواخر 2012 بعد تخلي منظمات الإغاثة عن مهامها في إسعاف الجرحى، وأنشأ نحو مئة مركز في 8 محافظات سورية، وتعمل كهيئة مستقلة على إسعاف الجرحى وانتشال وتوثيق القتلى في عموم سوريا، وتعمدت قوات الأسد وطائرات العدوان الروسي على استهداف مقرات وكوادر الدفاع المدني في جميع المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

 

 

ورشحت منظمة الدفاع المدني لنيل جائزة نوبل للسلام، وحصد جائزة "الأوسكار"لأفضل فيلم وثائقي قصير، وكانت المنظمة السويدية الخاصة "رايت لايفليهود" قد منحت في ايلول 2016 جائزتها السنوية لحقوق الإنسان -التي تعد بمثابة "نوبل بديلة"- لمتطوعي "الخوذ البيضاء"، مشيدة "بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الإنساني لإنقاذ المدنيين من الدمار".

 

 وأثارت جريمة التي أشار فيها نشطاء إلى نظام الأسد، حملة تضامن واسعة مع أصحاب "الخوذ البيضاء" على منصات التواصل الاجتماعي.

 

فقد كتب "مصطفى سيجري" مدير المكتب السياسي في "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، عبر سلسلة تغريرات له في موقع تويتر "شباب الدفاع المدني يُقتلون غدراً لأنهم أحد الوجوه المشرقة للثورة، وقد احرجوا العالم بتسليط الضوء على جرائم الأسد فأرادوا إسكات صوتهم اليوم".

 

 

وأضاف سيجري "جريمة الغدر بشباب الدفاع المدني ليست صدفة او بقصد السرقة بل هي جريمة منظمة يقف خلفها الأسد بأدواته المعروفة لشيطنة إدلب تمهيداً لحرقها".

 

 

وتابع "استهداف الدفاع المدني اليوم بهذه الطريقة يأتي بهدف دفع المجتمع الدولي لإيقاف الدعم عن المنظمات الإنسانية والخدمية وفرض حصار كامل على إدلب".

 

 

من جهته، كتب الصحفي ياسين أبو رائد كتب على صفحته "قتل سبعة عناصر من الدفاع المدني وسرقة سيارات فان و7 دراجات نارية، والحواجز في غفوة".

 

وبدوره قال الإعلامي "غسان ياسين" عبر حسابه في موقع تويتر "تصفية سبعة من أبطال الدفاع المدني في سرمين صباح اليوم، وفي الأمس انتحاري يقتل عشرات من الجيش الحر في ريف درعا، في عملية واضحة لتفخيخ المناطق المحررة من الداخل وإشاعة الفوضى والرعب".

إضافة تعليق

1 + 2 =