أنت هنا

23 شوال 1438
المسلم - متابعات

أصيب 20 فلسطينيًا في بلدة "العيزرية" شرق مدينة القدس المحتلة، خلال مواجهات، مساء اليوم الإثنين، مع قوات الجيش "الإسرائيلي" قرب جدار الضم والتوسع العنصري.

 

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) بأنها تعاملت مع 15 إصابة اختناق بالغاز، و4 إصابات بالرصاص المطاطي، إضافة إلى جريح جراء السقوط خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

 

وتزامنت هذه المواجهات مع أخرى أصيب فيها عشرات الفلسطينيين، في مواجهات اندلعت عند بوابة الأسباط، إحدى بوابات المسجد الأقصى، بين شرطة الاحتلال ومعتصمين فلسطينيين، منذ أمس، يرفضون المرور إلى الأقصى عبر بوابات فحص إلكترونية، ثبتتها الشرطة على بعض مداخل المسجد في مدينة القدس المحتلة.

 

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان بأن من بين المصابين الأمين العام لحركة "المبادرة الوطنية الفلسطينية" مصطفى البرغوثي، وقد أصيب برصاصة مطاطية في رأسه، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

 

وأضافت الجمعية أن 15 إصابة نقلت للمستشفيات وقعت خلال مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة باب الاسباط  عقب صلاة العشاء، فيما تم علاج عشرات الإصابات ميدانياً. 

 

ووفق الهلال الأحمر فقد تنوعت الإصابات ما بين إصابات بالمطاط والصوت ونزيف حاد باليد، موضحة أن طواقمها تتعامل مع عشرات الإصابات الأخرى بعلاجها ميدانياً.

 

ولليوم الثاني على التوالي، أدى المصلون صلاة المغرب على الإسفلت، أمام بابي الأسباط والمجلس. 

 

وقد تجددت المواجهات عقب اعتداء قوات الاحتلال على المصلين الرافضين دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الالكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال على بواباته، بعد صلاة العشاء.

 

كانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتدت، عصر الاثنين، على نسوة كن يعتصمن عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بالضرب والدفع، فيما استمر المصلين في أداء الصلوات عند باب الأسباط دون الدخول للمسجد عبر البوابات الالكترونية.

 

وتشهد أبواب المسجد الأقصى منذ يوم أمس الأحد مناوشات يتخللها اعتداء لقوات الاحتلال على الشبان والنساء المعتصمين أمام تلك الأبواب رفضا للبوابات الإلكترونية، الأمر الذي أدى لإصابة عدد منهم بجراح مختلفة.

 

إضافة تعليق

1 + 0 =