المتطاولون على الله في خدمة داعش!! والإعلام العربي أصم أبكم
14 ذو القعدة 1437
منذر الأسعد

بلغت الحقارة في كاتب أردني صليبي يتدثر بالعلمنة، ويدعى: ناهض حتر، أن يتطاول على الله عز وجل، وضج المجتمع هناك احتجاجاً على هذا الكفر الصريح، إلا أن الإعلام العربي-بما فيه الأردني- تجاهل الأمر، بالرغم من خطورته، ولو أن شاباً مغموراً انتقد زعيماً سياسياً أو مسؤولاً كبيراً، لانشغل الإعلام بالخبر وتابعه بالتحليل المستفيض.

 

هذا الحدث الجلل ليس معزولاً، فقد تفاقمت مؤخراً ظاهرة الطعن في الإسلام في بلدانٍ جميعُ أهلِها- أو أكثريتهم الساحقة – مسلمون، فلم يعد التطاول على المقدسات محصوراً في كفار الغرب، وهذا متعمد ويرمي إلى أمرين: أولهما تشجيع الارتداد عن الدين، والثاني: تدعيم داعش لدمغ الأمة كلها بتهمة الدعشنة.

 

أَمِنَ العقوبة فأساء الأدب

تحت عنوان: 10 منشورات تفضح الوجه الحقيقي لحتر، نشر موقع (صحح خبرك) تقريراً شاملاً لفادي الهويدي عن تاريخ هذا الشبيح القذر، وأرفق بالتقرير صوراً توثيقية لمنشورات سابقة لهذا المجرم تطعن كلها في المقدسات الإسلامية!!

 

وأثبت التقرير بالأدلة عمالة هذا النصراني الخسيس لعصابة بشار الأسد، وتبعيته لمشروع خامنئي، مع أنه يتاجر بشعارات القومية العربية واليسار!!

 

والأنكى من ذلك، قيام 250 شخصاً من "النخبة" العفنة بالدفاع عن سخرية هذا الصليبي من الذات الإلهية، وقد فضحهم بأسمائهم موقع (خَبِّرْني) http: //khaberni.com/more-172043-16-

 

العملاء في خدمة الغرب

إن حتر وأشباهه من العملاء يسعون بسلوكهم الخسيس إلى تقديم ذريعة للغرب الحقود، لكي يمكنه القول: ما دام انتقاص الإسلام متاحاً في بلدانكم التي تنص دساتيرها على أن دينها الإسلام فكيف تنتقدوننا كلما كتب كاتب ما يمس دينكم أو نشر رسام لوحة تهزأ من نبيكم، ودساتيرنا لا تنص على أن الإسلام دين البلاد؟

 

وهذا الوضيع حتر أثبت مجدداً:
1-أن تأييد الحثالات المتشدقة بالعروبة وباليسارية لسفاح العصر بشار الأسد، ليس سياسياً كما يزعمون، وإنما هو تنفيس عن أحقاد طائفية خسيسة.

 

2-هشاشة أكثر الدول العربية واتباعها سياسة المكاييل المزدوجة، ففي الأردن نفسه عقد ناشطون مقارنة بين "تدليع" هذا الخنزير الذي تم إطلاق سراحه بعد ساعات، وبين اعتقال الداعية المعتدل أمجد قورشه وتقديمه إلى محكمة أمن الدولة، لأنه طرح رأياً لم يعجب النظام الحاكم!!

 

3- لولا خنوع السلطة لما استمرأ المجرم حتر الطعن في الإسلام إلى أن بلغ حد السخرية من رب العالمين.

 

4- أن هذا الوضيع خائن بالمقاييس الوطنية فمن يقرأ كتاباته لا يصدق أنه أردني.

 

5- لو كان الصليبي حتر علمانياً فلماذا لا يسخر من ملة عائلته النصرانية؟

 

6- أن فلول اليسار تجري كالكلاب المسعورة وراء خامنئي ؟؟

 

7- اسأل الأوغاد الذين يدافعون عن كفره البذيء بذريعة حرية الرأي: هل يستطيع مسلم أن يسخر من التثليث في الأردن؟ أم أن ذلك إثارة للنعرات الطائفية وتهديد للسلم الاجتماعي!!

وما رأيكم في "فردوس" الحريات تحت عمامة خامنئي وأحذية مخابرات سيدكم نيرون الشام؟
 قاتلكم الله يا عبيد الأهواء..

 

8-ابتزاز المسلمين بأنهم دواعش علماً بأن بذاءات هؤلاء الزنادقة هي أكبر مستنقع يقتات عليه داعش الذي يستغل إحباط الشباب المسلمين الذين يرون المتطاولين على مقدساتهم في مأمن بينما يطارّد الدعاة والعلماء.. فما الذي يبقى أمام هؤلاء؟ أليسوا يقدمونهم وقوداً لضلالات داعش؟