المسلم ـ متابعات | 3/10/1433 هـ
أكدت مصادر مطلعة لوسائل إعلام أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح من المقرر أن يغادر اليمن عقب انتهاء إجازة عيد الفطر متوجهاً إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية تكرس لإجراء فحوص طبية .
وأشارت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، إلى أن الرئيس السابق أرجأ القيام برحلة علاجية إلى الولايات المتحدة كانت مقررة قبيل حلول شهر رمضان إلى ما بعد انتهاء إجازة عيد الفطر لاعتبارات تتعلق برغبته في الإشراف الشخصي على الترتيبات المتعلقة بالتحضير لانعقاد المؤتمر العام الثامن لحزب المؤتمر، وأنه قد يغادر البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة لإجراء فحوص طبية في أحد المستشفيات الأمريكية قبيل العودة مجدداً إلى اليمن .
ونفت المصادر أن يكون الرئيس السابق قد وافق على عرض قطري باستضافته في الدوحة لمدة عامين، مشيرة إلى أن صالح لم يتلق مثل هذا العرض وأنه حسم قراره منذ وقت مبكر من عودته للبلاد قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة الأخيرة، بعدم مغادرة اليمن للإقامة في أي منفى اختياري، والاستمرار في ممارسة العمل السياسي كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي .
ميدانيًا، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ( سبأ) عن مصدر امني قوله " قتل 7 أشخاص وأصيب 11 بجروح برصاص مسلح هاجم مصلى للعيد بمديرية قعطبة إحدى مديرات محافظة الضالع جنوب البلاد".
وأكد المصدر أن الحادث جنائي وليس له علاقة بسلسلة التفجيرات التي نفذها تنظيم القاعدة على مدى اليومين الماضيين وأدت إلى قتل وجرح العشرات بمدينة عدن ومحافظة أبين .
وذكرت مصادر محلية أن الجاني تحصن بمنزله ولا تزال قوة أمنية تحاصره، مرجحة أن يكون الدافع وراء الحادث عملية ثأر قبيلة ومن بين القتلى وجهاء قبليون وعسكري رفيع وعضو بالمجلس المحلي لمديرية قطعبة .
وأكد مسؤول أمني في وزارة الدفاع اليمنية إن مسلحا أطلق النار على مسجد أثناء صلاة العيد في جنوب البلاد فقتل سبعة أشخاص وأصاب 11 آخرين بجروح، كما قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب اثنان آخران بجروح عندما فجَّر انتحاري نفسه في محافظة أبين الواقعة جنوب البلاد.
وكان الرئيس اليمني المؤقت، عبدربه منصور هادي، قد حذر من نشوب حرب أهلية في حال فشل مؤتمر الحوار الوطني المزمع إطلاقه في نوفمبر المقبل، تنفيذا لاتفاق لنقل السلطة ترعاه خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي حتى مطلع 2014.