راشد الغنوشي
المسلم/وكالات | 20/9/1433 هـ
حذر راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة الإسلامية فى تونس، من "التهويل الإعلامى والتحريض السياسى" الذى يهدد وحدة البلاد, وذلك مع تزايد موجة الهجوم على الإسلاميين في عدد من الدول لعربية بعد وصولهم للحكم.
وقال الغنوشى "لقد صاحب حرارة الطقس المستعرة توتر الوحدة فى البلاد، على أكثر من صعيد، منها الصعيد الإعلامى، حيث بلغ الأمر حد تحريض الأحزاب والتيارات بعضها على بعض، بما يشبه خطابات الحرب".
وأضاف أن "انتصار سياسات الحوار والتفاهم والبحث عن حلول وفاقية لم يمنع بعض وسائل الإعلام التحريضية من طرحها السؤال عن الغالب والمغلوب، وكأننا فى حالة حرب، ولسنا مبحرين فى سفينة واحدة".
واستنكر الغنوشى تصاعد الدعوات إلى الإضرابات، فى وقت دعا الاتحاد العام التونسى للشغل إلى إضراب عام فى القطاع الطبى الخميس.
من جهة أخرى, صرح حاكم المصرف المركزي التونسي الجديد الشاذلي العياري بأن استرداد 28 مليون دولار من ودائع الرئيس السابق زين العابدين بن علي في مصارف لبنانية، لم يُسمّها، يأتي في مقدم أولويات المصرف.
وأضاف بعد اجتماع مع رئيس الوزراء حمادي الجبالي أن العوائق القانونية هي أبرز العقبات التي تحول دون استرداد الأموال المهرّبة إلى الخارج خلال عهـد بن علي الذي حكم تونس بين 1987 و2011.
وأضاف العياري، الذي حل محل مصطفى كمال النابلي، أنه باشر وضع خطة ينطلق تنفيذها مطلع العام المقبل ترمي إلى تجميع احتياط مهم من العملات يُؤمن تسديد تكلفة واردات البلاد في الأمدين الطويل والوسط، إلى جانب تحقيق استقرار الدينار التونسي، الذي تأثر سلباً نتيجة شحّ الاستثمار الداخلي والخارجي وتراجع الصادرات.