مجازر بولاية آسام
المسلم/وكالات | 14/9/1433 هـ
في وقت يتعرض فيه المسلمون للإبادة في البلدين تزايد التعاون الامني بينهما, فقد قرّرت الهند تدريب عناصر الجيش البورمي وتسليحهم في محاولة لتعزيز العلاقات العسكرية مع الدولة المجاورة.
وتتقاسم بورما حدوداً تبلغ حوالي 1600 كلم مع الهند.
وتعمل الهند وبورما حاليا معاً لتحقيق أكبر قدر ممكن من التواصل في العلاقات العسكرية والتعاون الأمني بين البلدين.
وقرّرت الهند منح معدات للجيش في بورما مثل ماكينات الحفر أو نقل التراب.
ويصادف هذا القرار زيارة القائد العام لقوات بورما المسلحة نائب الجنرال ميو أونغ هالاينغ للهند التي تستغرق أسبوعاً كاملاً، والتي بدأت اعتباراً من يوم أمس الأربعاء.
يأتي ذلك في وقت يتعرض فيه المسلمون في البلدين لحرب إبادة ومذابح متواصلة.
فقد ارتكبت ميليشيات بوذية في ولاية آسام الهندية الحدودية القريبة من بورما مجزرة بحق المسلمين في آسام، راح ضحيتها العشرات وأصيب 400 بحسب إحصائيات أولية، فيما نزح أكثر من 50 ألف مسلم إلى مناطق هندية داخلية بعد حرق 500 قرية، كما واجهتهم قوات الشرطة بقمع أمني غير مسبوق، وفتحت النار على الاحتجاجات، وأسفرت المواجهات عن نزوح أكثر من 50 ألف شخص إلى معسكرات الإغاثة هربًا من المواجهات.
كما قتل الآلاف من المسلمين في بورما ونزح عشرات الآلاف إلى بنجلاديش جراء حرب شرسة شنتها عليها مليشيات بوذية بحماية الحكومة.