قصف مكثف لحلب
المسلم/وكالات | 10/9/1433 هـ
شهدت مدينة حلب السورية حركة نزوح كثيفة للسكان الذين فروا من المدينة جراء القصف المتواصل لطائرات ومدفعية قوات الاسد.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات متواصلة من ارتكاب مجازر مروعة في المدينة على شاكلة مجزرة حماة التي قام بها حافظ الأسد والد بشار الاسد وقتل فيها عشرات الآلاف من المدنيين.
من جهته, قال الوسيط الدولي كوفي أنان انه يخشى من وقوع "معركة وشيكة" في مدينة حلب السورية.
وأضاف أنان في بيان "يساورني القلق بشأن تقارير عن حشد قوات وأسلحة ثقيلة حول حلب فيما يشير الى معركة وشيكة في أكبر مدينة في سوريا".
وتابع أنان "تصاعد الحشد العسكري في حلب والمنطقة المحيطة بها دليل آخر على الحاجة الى تكاتف المجتمع الدولي لإقناع الطرفين بأن إنتقال سياسيا يؤدي الى تسوية سياسية هو وحده الذي سيحل هذه الأزمة ويحقق السلام للشعب السوري".
أما عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض للاسد فقد حث على العمل خارج مجلس الامن الدولي المنقسم على نفسه والتدخل.
وقال عبد الباسط سيدا:"إن أي إجراء يجب ان يكون من خارج مجلس الامن من خلال مبادرة الجامعة العربية ومن خلال قرار أصدرته الجمعية العامة للامم المتحدة".
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند السبت انه سيحاول مرة اخرى اقناع روسيا والصين بتأييد عقوبات مشددة ضد الاسد من أجل تجاوز مأزق دبلوماسي ومنع المزيد من إراقة الدماء.
واضاف اولوند انه سيبذل جهودا جديدة حتى يمكن لروسيا والصين ان "تدركا انه ستكون هناك فوضى وحرب اهلية إذا لم يتم وقف بشار الاسد سريعا".
وتابع "نظام بشار الاسد يعرف ان مصيره محتوم ولهذا فانه سيستخدم القوة حتى النهاية... دور الدول الاعضاء في مجلس الامن بالامم المتحدة هو التدخل بأسرع ما يمكن".