رئيس اليمن
المسلم- مأرب برس | 1/9/1433 هـ
أكد خطيب جمعة "مطلبنا قرار حاسم" في شارع الستين بالعاصمة اليمنية صنعاء والتي تأتي في أول يوم من شهر رمضان بأن المهلة التي أعطيت للرئيس عبد ربه منصور هادي لإقالة بقايا نظام علي عبد الله صالح من اجهزة الجيش والأمن قرار حاسم لا رجعة عنه .
وأضاف عبد المنان التالبي أمام عشرات الآلاف من الثوار المشاركين في صلاة الجمعة بأن "مطلبنا قرار حاسم يحفظ لليمن وحده ويمنع تدخل الأجنبي ويقيل الفاسدين من السلك الدبلوماسي".
يأتي ذلك قبل أيام على انتهاء المهلة التي حددها الثوار ب10 أيام للرئيس بإقالة أقارب صالح من مناصبهم .
وقال خطيب الجمعة "رمضان هو ثورة ضد الظلم والفساد والاستبداد وإطلالته من جديد ومازال شباب الثورة بالساحات يذّكر بشهدائنا الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والكرامة وقد كانوا بيننا في رمضان الماضي".
يذكر ان هذا هو ثاني أشهر رمضان المبارك الذي يمر ولا زال عشرات الآلاف من الثوار صامدين في ساحات الحرية والتغيير في أمانة العاصمة وعدد من عواصم المحافظات .
وأشار التالبي إلى أن " الحوار الوطني والمصالحة الوطنية مما يحضرون له لا يمكن أن يتم قبل تحرير الجيش من العائلة وبناء الجيش الوطني.
وطالب رئيس الجمهورية بالإسراع بإقالة بقايا العائلة لاسيما أحمد علي ويحي صالح وإقالة من يعبث بأمن وجيش الشعب، والفاسدين من المحافظين ومدراء العموم ورفض ما يسمى لجنة الحوار الحالية وإعادة تشكيل اللجنة الفنية ورفض البيانات الانفصالية.
وشدّد خطيب الستين على أن "الثورة مشروع وحدة وليس مشروع انفصال وحذر الثوار من دعاة المشروع الطائفي الذي يزرع النعرات الطائفية والجاهلية".
وناشد رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق بالوقوف بحزم لمن يريد العودة إلى عصر الاستبداد وذّكر بأن دماء الشهداء والجرحى أمانة في أعناق الثوار والثورة وطالب بإيصال الخدمات لكل أبناء اليمن ومراقبة الأسعار وإيصال المساعدات إلى اللاجئين والعمل على رعاية أسر الشهداء والجرحى والمعاقين ودعا إلى نصرة الثورة السورية وأشاد بالجيش السوري الحر.